عمر الغضنفر
nazareth2005@live.com
Blog Contributor since:
04 February 2010

كاتب عربي من فلسطين مقيم في الناصرة



Arab Times Blogs
علاقات ودية دافئة وحميمة بين آل سعود وإخوانهم اليهود

لقد كثر الحديث في الآونة الأخيرة عن علاقات سعودية - صهيونية قوية خاصة جدا،بعد موقف مملكة تعريص آل سعود من حرب تموز 2006م الصهيونية ضد حزب الله المسلم الداعم للقضية الفلسطينية العادلة بالمال والسلاح وهو أشد ما يحتاجه الشعب الفلسطيني المقاوم في غزة المحررة(أم العز)وكيف أن السعودية أوصلت الى الدولة العبرية اللقيطة رأيها بضرورة مواصلة الحرب حتى(إنهاء قوة حزب الله) المنصور بالله، ثم جرى الحديث عن لقاء بين الأمير بندر بن سلطان حفيد اليهودي الهالك مردخاي أبراهام بن موشي الدونمي ـ مستشار الأمن القومي السعودي ـ ورئيس وزراء الدولة العبرية الحرامي السابق أيهود أولمرت وذلك في ضيافة ملك  الأردن اليهودي(عوفاديا هشينيه)عبدالله الثاني أبن إنطوانيت اليهودية الإنجليزية،إضافة الى لقاءات أخرى بين السعوديين والعبريين على مستوى المخابرات. وهي لقاءات لم ينفها رئيس حكومة الدولة العبرية الحرامي السابق إيهود أولمرت بشكل قطعي في مؤتمر صحافي،بل أكّدها بإشاراته وهو يبتسم بأنه نفى ما نفاه،وأنه يحق للصحافيين بأن لا يصدّقوا نفيه..!!

 لكن موضوع إرتباط آل سعود باليهود كان ولازال مثار جدل عند شرائح من المواطنين السعوديين،فقد ظهرت مبكرا (قبل نحو قرنين من الزمان) مزاعم بأن آل سعود  ينتمون الى جذور يهودية،وأن جدهم الأول إسمه(مردخاي)في حين يقول آل سعود أن إسمه(مرخان)فيرد عليهم أولئك بأنه لا يوجد إسم كهذا إستخدمته قبيلة من قبل.وجاء ناصر السعيد -الشهيد الراحل رحمه الله وطيَب ثراه- المعارض النجدي من منطقة حائل في أرض الحرمين الشريفين والذي إختطفه أل سعود اليهود قوم الشر المستطير وشتى أنواع الرذيلة وقتلوه في نهاية العام 1979م من القرن الماضي في بيروت بالتآمر مع عميل المخابرات الأردنية عطا الله عطا الله(أبوالزعيم) الذي كان قبل العام 1982 يشغل منصب رئيس الإستخبارت العسكرية التابعة لحركة فتح وهو الآن يعيش في عمان بالضفة الشرقية الفلسطينية المغتصبة من قبل بدو الحجاز ربع القمل والسيبان والخيانة والنفاق والشحادة على الأبواب وحرق البخور للملك اليهودي (عوفاديا هشينيه)عبدالله الثاني والأخير إنشاء الله،جاء وركّز هذا المدّعى، وهو أن آل سعود من أصل يهودي،وحاول تأصيل الأمر من خلال الشعر الشعبي الذي ظهر مبكرا مهبرا عن ذلك المدّعى "شعر حمدان بن شويعر" بل أنه زاد في الأمر وحاول وضع تصوّر لشكل اليهودي كعلامة مميزة وأنها تنطبق على آل سعود،مثل:طول الأنف،نافيا في نفس الوقت إنتساب آل سعود لفرع (المصاليخ) من قبيلة عنزة التي يزعمون الإنتماء إليها دون تقديم أدلة دامغة وبراهين قوية تُثبت صحة ما يزعمون.

في وقت مبكر، بدا أن الحرب العثمانية مع الوهابية المتزندقة الفاسقة قد ولّدت إدّعاء النسب اليهودي لآل سعود،خاصة وأن الوهابي الزنديق الفاسق الهالك في جهنم وبئس المهاد محمد بن عبد الوهاب (زعيم الوهابية) لا يشك في إنتمائه القبلي لتميم،ولكنه هو أيضا تم إتهامه بأنه من أصل يهودي،وأنه مثلآل سعود من يهود الدونمة،وغير ذلك.لكن يبدو أن التركيز إتجه فيما بعد لآل سعود،فهناك رغم الدعايات كلها،غموض في النسب السعودي،خاصة وأن أل سعود جاؤوا بأشخاص ليرسموا لهم شجرة نسبهم،فرسمت شجرات عديدة كان بعضها في عهد الملك الهالك سعود ضيًق الله قبره المظلم وحشر معه أحفاده أل سعود يهود الدونمة قوم الشر المستطير وشتى أنواع الرذيلة أقلها الخيانة والنهب والتعريص.

وفي عهد الملك فيصل الذي هداه الله عز وجل وتاب وأسلم رحمه الله ودفع حياته ثمنا لدخوله في دين الله مسلما تائبا بعدما نبذ اليهودية الدين الخفي لآل سعود الغير معلن،ولهذا فإنهم يطبقون شريعتهم الوهابية أم الزندقة والفسق السافر على عامة المسلمين بينما لا يطبقونها على انفسهم الشريرة وهو الغارقين بالفحشاء والمنكر وشتى أنواع الرذيلة والسبب واضح وجليا لا يختلف عليه إثنان من المسلمين العاقلين وهو لأنهم يهود لا يقبلون بان يُطبَق عليهم شرع الله سبحانه وتعالى، وهذا الأمر حقيقي وكما ذكرت لا يختلف عليه إثنان من المسلمين العاقلين.عودة على ذي بدء،في عهد الملك المسلم التائب فيصل رحمه الله وطيَب ثراه، تم تشكيل لجنة من مستشاريه (المعروفين بالعصبة السورية) للبحث في نسب العائلة السعودية المالكة،وكان يلتقي بهم بين الفينة والأخرى،ثم فجأة توقف البحث،ولم ينشر شيء عن ذلك،فيما أفاد أحد المستشارين بأنهم توصلوا الى حقيقة أن النسب السعودي يتصل باليهود بلا أدنى شك على الإطلاق ولو بنسبة واحد بالمئة حسب تقارير المستشارين المعروفين بالعصبة السورية ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين وفل يخسئ الخاسئين.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز