يوسف المصري
ebn_elnil29@yahoo.com
Blog Contributor since:
28 February 2010



Arab Times Blogs
الجهنميون الجهنميون

إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ (الأعراف 56)

وجدت لهذه الآية ثلاث تفسيرات أو أسباب نزول (كما تسميها) وهي ولا تخلوا من المعاني والإحساس المرهف الكثير !!!!

التفسير الأول :
مات ابن لإحدى بنات النبي !!

فأرسلت للنبي ليأت لها !!
وبدل أن يذهب إليها ... أرسل قولته " إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل إلى أجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب"
فأرسلت للنبى (أبيها) مرة أخرى !!
فطنش !! (عمل نفسه مش سامع)
فأقسمت عليه أن يأتيها !!!
فذهب ومعه أحد الصحابة ........... (كان من الأول ... يعنى لازم تحلف !!)
فناولوه الصبي !!! فأخذه
فقلقلت نفسه فى صدره .............. (النبي عمل كده ... أخ خ خ خ .... من شدة الحزن )
كأنها شَنَّةٌ ................. ابحثوا عن معنى شَنَّةٌ ؟؟
فبكى رسول الله !! ........... ( أول مرة أسمع عن واحد بكى على ميت ... إحساس مرهف !!)
فقال سعد بن عبادة باستغراب : أتبكي ؟؟؟ ........... (حاجة غريبة فعلا !! )
فقال النبي : "إنما يرحم الله من عباده الرحماء"
------------------------
التفسير الثاني :

اختصمتا الجنة والنار (الضراير) إلى ربهما !!

الجنة : يا رب، ما لها لا يدخلها إلا ضعفاء الناس وسقطهم
النار : أوثرت بالمتكبرين
الله للجنة: أنت رحمتي،
الله للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء،
الله للجنة والنار معا: لكل واحدة منكما ملؤها،
الله للجنة: فإن الله لا يظلم من خلقه أحداً،
الله للنار: وإنه ينشئ للنار من يشاء، فيلقون فيها، فتقول: هل من مزيد، ثلاثاً، حتى يضع فيها قدمه فتمتلئ، ويرد بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط قط).

ولأجل ........ قط قط قط ....... نزلت الآية " إِنَّ رَحْمَةَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ"

---------------
التفسير الثالث :

الجهنميون !!

هم مجموعة من البشر قد تكون منهم عزيزى القارئ سوف تمر عاجلا أو آجلا على النار ... ولكن رحمةً بك وبحالتك سوف يخرجك الله منها ... بعد أن تأخذ كفايتك من الشوي والعذاب ويسكنك بعد ذلك جناته بعد تشويه وجهك وجسدك (ولا حورية ترتضي النظر إليك) وتكون عبرة فى الجنة لكل المؤمنين الصالحين منهم والطالحين ويا فرحة الأولاد المخلدون فيك !!!!

--------------------------------------
واليكم نص الحديث من صحيح البخاري لتفسير الآية السابقة

باب: ما جاء في قول الله تعالى: {إن رحمة الله قريب من المحسنين} /الأعراف: 56/.

7010 - حدثنا موسى بن إسماعيل: حدثنا عبد الواحد: حدثنا عاصم، عن أبي عثمان، عن أسامة قال:
كان ابن لبعض بنات النبي صلى الله عليه وسلم يقضي، فأرسلت إليه أن يأتيها، فأرسل: (إن لله ما أخذ، وله ما أعطى، وكل إلى أجل مسمى، فلتصبر ولتحتسب). فأرسلت إليه، فأقسمت عليه، فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم وقمت معه، ومعاذ بن جبل وأبي بن كعب وعبادة بن الصامت، فلما دخلنا، ناولوا رسول الله صلى الله عليه وسلم الصبي، ونفسه تَقَلْقَلُ في صدره، حسبته قال: كأنها شَنَّةٌ، فبكى رسول الله صلى الله عليه وسلم، فقال سعد بن عبادة: أتبكي؟ فقال: (إنما يرحم الله من عباده الرحماء). [ر: 1224]

7011 - حدثنا عبيد الله بن سعد بن إبراهيم: حدثنا يعقوب: حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن الأعرج، عن أبي هريرة،
عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (اختصمت الجنة والنار إلى ربهما، فقالت الجنة: يا رب، ما لها لا يدخلها إلا ضعفاء الناس وسقطهم، وقالت النار - يعني - أوثرت بالمتكبرين، فقال الله تعالى للجنة: أنت رحمتي، وقال للنار: أنت عذابي أصيب بك من أشاء، ولكل واحدة منكما ملؤها، قال: فأما الجنة: فإن الله لا يظلم من خلقه أحداً، وإنه ينشئ للنار من يشاء، فيلقون فيها، فتقول: هل من مزيد، ثلاثاً، حتى يضع فيها قدمه فتمتلئ، ويرد بعضها إلى بعض، وتقول: قط قط قط). [ر: 4568]

7012 - حدثنا حفص بن عمر: حدثنا هشام، عن قتادة، عن أنس رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (ليصيبنَّ أقواماً سفع من النار، بذنوب أصابوها عقوبة، ثم يدخلهم الله الجنة بفضل رحمته، يقال لهم: الجهنميون).

النتهـى
------------------
أى أن السبب فى نزول الآية 56 من سورة الأعراف تنحصر فى :

إما بسبب قلقلة نفس الرسول ( من شدة الحزن ) !!

أو بسبب النار وقولها ( قط قط قط ) !!

أو الاحتفال بشواء (الجهنميون) قبل العفو عنهم !!


فأيهما تفضـــل ؟؟؟







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز