مخلص الخطيب
mokhlesselkhatib@aol.com
Blog Contributor since:
14 May 2008

محلل بشؤون السياسة والمجتمع
محاضر جامعي تاريخ العرب والإسلام بفرنسا
مدير معهد عالي للتجارة والسياحة بفرنسا
ماجستير تاريخ العصور الوسطى
ماجستير إدارة أعمال الشركات الخاصة

 More articles 


Arab Times Blogs
مـــــا مـــلـــكــــت أيــــمـــانـــكـــــم

تطرق الأستاذ زياد السلوادي لموضوع شائك ومعقّد، موضوع يلاحق العربي المسلم منذ وفاة نبينا الكريم وتمزق المجتمع الإسلامي وسيطرة الدكتاتوريات الوراثية "الخلافاتية" على  شؤون هذا المجتمع، ليومنا هذا... عنوان المقالة يذكرني باحتجاج "التنابذ في الأديان" الذي وقـّعه تسعة ممن يكتبون على موقعنا، وأنا أحدهم، بعد أخذ ورد وقناعة وعدمها... مقالة تلقى الشاعر والكاتب القدير عليها تعليقات مادحة مبجلة وأخرى جارحة لا يستحقها، فقد عرفناه مسامحاً، كريم الخلق... مضمون هذه المقالة يدفع إلى ملاحظات، وها أنا بكل تواضع أتجرأ بذكرها، مُستغلاً رحابة وسعة صدر شاعرنا وكاتبنا ومفكرنا الإسلامي زياد السلوادي.

أعداء الإسلام

أستاذ زياد، كنت أتمنى لو أثريتنا بالإشارة لـ " من هم أعداء الإسلام ؟ ". هل هم الـ 700 ألف عربي مسلم أمي، الذين لا يفهمون دينهم ولا يستطيعون إفهامه للآخرين ؟ هل هم ملايين "أمتك الإسلامية" الذين يجهلون اللغة العربية ؟ هل هم العرب المسلمون المفسرون له ؟ هل هم دعاة الإسلام المتنافسون المتسابقون من "علماء" الفقه الإسلامي واللغوي ؟ هل هم المُلمّون باللغة الذين يجتهدون ويستنتجون عقلانياً ؟ كنت أتوقع أن تـُؤكّد لنا أن الإسلام ليس هشاً ولا يسقط بمجرد مهاجمة الآخرين له أو اجتهاداتهم أو تفسيراتهم له. كما تعرف، أنا لا أهتم بالقمص زكريا بطرس ولا بما ذكره، كوني علمانياً أحترم ديني الموروث وأعمل من أجل فهمه لأدافع عنه، ولا أجري وراء المتدينين أياً كانت دياناتهم أو طوائفهم، بيد أنّي اعتقدت أنّ اهتمام أو نقد قمص مسيحي أو عالم إسلامي لا يُؤثر على جذور دين بقوة الإسلام، حسب مقولة ياسر عرفات : (ويا جبل ما يهزك ريح). [ فالداعية د. جمال البنا يعتبر كل الأحاديث النبوية من صنع من وصفهم بـ (واضعي الحديث) ذاكراً مسلم والبخاري وأبي هريرة وغيرهم... والقرآنيون يرفضون تصديق الأحاديث ويعتبرون أن النبي ما كان معصوماً عن الخطأ ]... فاترك أخي زياد الآخرين يمارسون حرياتهم ويشغـّـلون عقولهم، ولا تكن حارساً لقلعة الإسلام الشامخة، تحاشياً لما تعرضت إليه من إساءات "تعليقاتية"... آلمتني كثيراً، لأنك لا تستحقها.

ممارسة الجنس في الإسلام

أخ زياد، إذا كان عالِمان إسلاميان في حوار تلفزيوني، قد عجزا عن الدفاع عن حقيقة أن الجنس وممارسته مباحة في كل الأديان كونها قامعة في كل نفس بشرية، فكيف بك أنت (الذي ما عرفتك يومياً داعية إسلامي، بل أكتشفك اليوم)، كيف تتمكن من إقناع الآخرين ؟ أعَجْـزُ هذين العالمين الإسلاميين قد أذهلك ؟ أم أن الحقيقة التي لم نعرفها بسبب "حشو أدمغتنا" هي التي هزّتك ؟ وما الذي يمنع القول أن الإسلام يشجع على ممارسة الجنس كشعور وطيبة ومتعة، إنّ إباحة أربع نساء لرجل واحد، هو اعتراف بأن الرجل المسلم من محبي مزاولة الجنس شرعاً دونما مراوغة، ونكاح نبينا لنساء لا نعرف عددهن من زوجات وممّا ملكت أيمانه ومن أمهات اليتامى اللواتي كان يعطف عليهن جنسياً لا يمكن نكرانه، وبالتالي، فهذا يشجّع المسلم على تقليد نبيه الذي كان يمارس الجنس في عصر ومكان ومناخ تختلف عن عصرنا وأمكنتنا ومناخنا.

عزيزي زياد، عودة إلى الآية الكريمة من سورة النساء (وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا). برأيي، تحتاج هذه الآية لتفسير واضح "يتلاءم مع عصرنا ومفاهيمه" كما تفضلت بالذكر. كم تمنيت لو فسّرت لنا سبب استعمال جملة ...وانكحوا ما طاب لكم من النساء... مثلاً، هل (انكحوا) تعني (تزوجوا) ؟ هل (ما طاب لكم من النساء) يعني من "جُـرّبْتموهنَّ" مُسبقاً واستمتعتم بهنّ وكأنها سلعة تُشترى وتُجرّب وتُستهلك ؟ كم تمنيت لو شرحت لنا مبرر استثناء المرأة الواحدة من الآية وبدئها بـ ...مثنى وثلاث ورباع... أهذا كان يعني في ذلك العصر أن المرأة الأولى للزواج، ونساء "مثنى وثلاث ورباع وإلى ما لانهاية" للنكاح ؟ لماذا تمّ تجاهُل العدل بين "الممكن نكاحهن" أو "زواجهن" ؟ ثم إن كان المقصود به هو الزواج، فلماذا حدد عدد النساء بأربعة ؟ إنها أسئلة فضولي يجري وراء المعرفة ليتمكن من الدفاع بعلم عن دينه الذي ورثه، خاصة بعد حادثة اللـّحام أو الجزّار أو القصّاب "حـلال" الفرنسي من أصل جزائري، "الإسلامي المؤمن الطاهر الورع" الذي لم يتوان عن التلاعب بقوانين فرنسا بزواج من أربعة، ثم بإعلان الطلاق من ثلاثة والإبقاء على أصغرهنّ وأجملهنّ، وحين اكتشف تلاعبه بسرقة أموال الدولة بمنح لثلاث نساء مطلقات ادّعى مؤمننا هذا، أنّ له زوجة واحدة والثلاثة الأخريات عشيقات أو خليلات، يحميهن في بيته حرصاً عليهن ورحمة بالأولاد (إنه يعرف أن تعدد الزوجات ممنوع دستورياً في فرنسا، وبدأ حياته بالحصول على الجنسية الفرنسية بالزواج من عربية مسلمة بجنسية فرنسية).

الحكم على ظروف العصور الماضية بمفاهيم العصر الحاضر

أستاذنا القدير، كم كنت محقاً حين جزمت أن معايير ومقاييس و"مفاهيم" العصور تتغير وفق الأزمنة والأمكنة والمناخ، نعم إنه ظلم وأيّ ظلم عدم الأخذ بعين الاعتبار أن كل شيء يتغير ويتطور مع امتداد الزمن، وأتفق معك تماماً حين قلت، اقتباس [ ... لأن ما ناسب العصور القديمة من أمور ( تنظيمية واجتماعية ) ( وليس أموراً عَقـَدية ) قد لا يناسب بحال من الأحوال ظروف العصر الحاضر التنظيمية والاجتماعية، فما كان مقبولاً بل وربما مطلوباً في عصر من العصور السابقة قد يصبح اليوم أمراً مرفوضاً ومقبوحاً كذلك، وذلك ببساطة لأن ظروف الناس تختلف باختلاف العصور ] وضربت مثلاً بلا أهمية، عن زوجات سليمان الـ 700.

الرّق والمتاجرة بالعبيد

لا شك أن الفقير كان ومازال وسيبقى رقاً مستعبداً بشكل أو بآخر... "مفاهيم" العصور السابقة سمحت بالمتاجرة به من الفرس والرومان والإغريق والعرب، من الوثنيين واليهود والنصارى والمسلمين، ولا فرق في احتقار الرّق من أي عرق أو من أي دين ارتـُكـب. إنّ تطوّر "مفاهيم" العصر الـ 21 الذي نعيشه، ساهم بإيقاف الرّق في جميع دول العالم (وللقاعدة شواذ !)، أمّا في دول الخليج العربي الإسلامية، التي أغضضت الطرف عنها، فـ (رقّ اليوم) فيها أقسى من (رقّ الأمس)، وهو ممارس من قبل ملوك وأمراء وأغنياء أبناء الخليج العربي، يستخدمون الطبيب والمهندس والمدرس والمعلم والموظف القادمين من دول عربية بشكل مزر من ناحية الراتب والمعاملة الشخصية والكفالة، كفالة العبودية والرق العصري في جزية عربية إسلامية مولد نبينا الكريم، يستغلون العمال العرب والآسيويين كرقيق الجاهلية والروم والفرس والخلفاء، يستخدمون العاملات ويغتصبوهنّ مستغلين فقرهنّ. نعم، الحق كل الحق معك، الإسلام "ككل الديانات وكوثيقة حقوق الإنسان"، حرّم الرّق نظرياً ولكن المسلمين الأغنياء أو الميسورين يمارسونه بلا ضمير يؤنبهم ولا دين يعظهم، فرجائي ألاّ تحاول إقناع قرائك بذكر آية أو حديث بتفسيرات مشكك بها، بل بمبررات عقلانية نفسية فلسفية مجتمعية نعيشها في ألفيتنا الثالثة.

أكثر ما انبهرت منه قولك : اقتباس [ وقد راعى الإسلام أمراً حساساً جداً وهو أنه لو كان أمر بتحرير العبيد جملة واحدة لانتشرت البطالة في المجتمعات ولما استطاع العبيد والإماء أن يعولوا أنفسهم وهم الذين اعتادوا أن يعيشوا في كنف سيدهم الذي كان يوفر لهم الطعام والشراب والمأوى ، أما سماحه لمالك الأمَة بمعاشرتها فقد نظر إليه من وجهة نظر الأمة نفسها فأعطاها بذلك حقاً كحق الحرة في أن يكون لها زوج ، ولو لم يسمح بذلك لقضت الأمَة حياتها محرومة من هذا الحق . ]

جميل تطرقك للغة العصر، بيد أنّ مفردة البطالة عصرية جداً، سياسياً واقتصادياً، وفي العصر الذي ظهر فيه ديننا لم يكن مفهوم هذه المفردة معروفاً، فما كان هناك مصانع ولا معامل ولا ورشات بل كان الرعي والتجارة والعمارة من شيم وصفات أبناء جزيرتنا العربية. أذكّرك أننا تعلمنا أن الإسلام هو استمرار لتعاليم دين عيسى ودين موسى (لا دين اليهود العرقي)، والتنويه عنهما وعن غيرهما من الأديان أمر مدهش، أنت خير العالمين، أنّ الرّق كان ومازال ممارساً من أقوام لا من أديان، قليل من احترام الديانات الأخرى يفرض نفسه علينا جميعاً. لم أفهم لماذا استعملت "مالك" الأمة، وهل من مالك سوى الخالق ؟ ثم لماذا لم تعترف أن إطلاق سراح المرأة الرقيق وتأمين حياتها، أفضل من استغلالها جنسياً، بحجة الزواج الذي لا نعرف عن آلياته في ذلك العصر شيئاً كثيراً. أجزم أن المسلمين قد تاجروا بالعبيد كغيرهم وما يزالون يتاجرون بهم في بلاد الخليج العربي الإسلامية، بشكل "عصري"، وأنّ المسلمين قد تصارعوا فيما بينهم كغيرهم، وأنهم تعلقوا وما يزالون بقشور الدين وابتعدوا عن لبه.

تعميم فكرة عدم تناسب مفاهيم العصور على معاملة المرأة !

أخي زياد، أعجبتني فكرتك بالتفريق بين معايير العصور، بمعنى اعتناق الحداثة والتطور والتأقلم مع ما هو مناسب مع عصرنا، ولكن لماذا لا تُعمّمها لتشمل وضع المرأة العربية المسلمة... نعم، لقد منح الإسلام المرأة العربية قدْراً عظيماًً من وأد البنت المولودة حية إلى منع الوأد... كم هي خطوة جبارة، ولكن ماذا بعد ؟ تماماً كالرجل، كانت المرأة العربية المسلمة "تتحجب وتتنقب"ً في مكان اسمه الحجاز - الربع الخالي، خوفاً من الزوابع الرملية وحرارة الشمس القاسية وعدم وجود مكيفات في البيوت والمحال والسيارات، ولكن لماذا تضع حجاباً ونقاباً في عصرنا الحالي، خاصة في أمكنة لا زوابع فيها ولا حرارة الربع الخالي ؟ أين من يتجرا بالدعوة لمنع هذه العادة، عادة الحجاب وعادة النقاب ؟ عصرنا يحتـّم منعهما، احتراماً للرجل المسلم الذي لا تـُثار شهوته الجنسية كالحيوان بمجرد رؤية رقبة امرأة أو قدمها أو أذنيها أو شعرها، ثم ما هي الآية التي تحضّ على "تغطية الشعر" ؟ يُـفـْهم بيُسر وجوب الضرب بالخمر (وضع الخمار) على جيوب المرأة، كون هذه الجيوب (الثغرات - الفجوات) مثيرة لجنس الرجل، كـ الثديين وما بينهما من جيب، وثغرة ما تحت الإبط، والفخذين مثلاّ، أما ما تبقى فلمَ حجبه أو تنقيبه ؟

كم كنت أتمنى أن يتم التطرق للمعايير والمقاييس التي اختلفت جذرياً بين عهدين يفصل بينهما 14 قرناً. في تلك العصور وتلك الأمكنة فسرت الآيات أن على الرجل "إن خاف نشوز زوجته" يعني إن (شكّ) بشيء ما فيها، يمكنه وعظها ثم ضربها (صفعها دون ترك أثر) ثم هجرها بالمضاجع (تشجيع للبحث عن آخر يشفي غليلهل جنسياً)، هل يمكن تطبيق هذا في عصرنا الحالي ؟ أثرني يا أخي زياد !

وللذكر مثل حظ الأنثيين بالإرث والشهادة، هل هذا منصف في عصرنا ؟ حيث المرأة تعمل وتحمل وتنجب وتربي بآن واحد، بمؤازرة من زوجها في بعض البلدان، ولوحدها دون مساندة في مجتمعاتنا الدينية المتخلفة، في أمتنا العربية وفي الأمم الإسلامية. أما آن الأوان لفرض وصية من الأب والأم أن المساواة بين الرجل والمرأة أمر لا يمكن بـَعـْـد النقاش فيه ؟

وتعدّد الزوجات المخزي الذي لا إشارة له في القرآن بلا ضابط العدل، و(العدل لله وحده)، يعني لا يمكن لإنسان أن يكون عادلاً... ألست محاطاً، أخ زياد، بشباب لا يحلمون بزواج واحدة أو بأسر لا يتمكنون من تزويج بناتهم، بسبب المهور الغالية والمساومات التجارية ؟ هل من المعقول في عصر اليوم عدم تحريم الزواج بأربع نساء ؟ ألا يجب على العصريين المبدعين من العرب المسلمين الملمين بلغتهم الضادية أن يُعيدوا النظر في مثل هكذا مفاهيم لا تناسب عصرنا بل تعطي أسوء الأفكار عن ديننا وعن عروبتنا ؟

أسئلة تـُطرح على كتاب وقراء علماء يؤمنون بـ "العصرنة" نظرياً، فهل بالإمكان تطبيق ما يعلنون عنه ؟ التزاماً بما ذكرته أخي زياد، اقتباس مُكرّر لأهميته : [ ... فما كان مقبولاً بل وربما مطلوباً في عصر من العصور السابقة قد يصبح اليوم أمراً مرفوضاً ومقبوحاً كذلك ، وذلك ببساطة لأن ظروف الناس تختلف باختلاف العصور . ]، إني على يقين أنّ تفكيرك وتحليلك لن يعيشا تناقضاَ مستمراً بالمفاهيم والمعايير والمقاييس، وليس عاراً تصحيح التناقض الذي وقعت به، وتقبل تقديري.

رُحماكـُم أيها المعلقون، من يشعر بمس بمعتقده فليسامحني (والمُسامح كريم) وليُعد النظر بما ذكرته... مَن لديه ما يُفحمني به عقلانياً، فليتفضل، فأنا مستعد للاعتذار وقبول الرأي المعاكس وتغيير رأيي الشخصي (إن قنعت)، تفضلوا بإثرائي وإثراء القراء، دون التعرض لـ حيض المرأة الشهري ولا لقوتها الجسدية ولا لاختلافها العضوي مع الرجل، فعلى هذا كلنا متفقون، وحتى الرجل تصيبه أمراض تعيق وهزات نفسانية ترهق وخلل عارض في أداء الجنس. كم باتت المساواة بين الرجل والمرأة ضرورة حتمية، وفق خصوصيات كل مجتمع وكل دين، لا بالتقليد الأعمي ولا بالأشكال العبثية العشوائية.

 

said   lajna   April 29, 2010 12:46 PM
الى الاستاذ القدير مخلص الخطيب
يا ريت يوجد من امثالك الكثير في عالمنا العربي

جو   الشريعة المهترئة   April 29, 2010 12:54 PM
المغزى هو الجنس ثم الجنس ثم الجنس ولا شأن له
بالعبادة أو الأيمان فعند الشيعة تستطيع التمتع بعشر نساء مرة واحدة يعني (أورجي) !

شيئ مؤسف أن يكون الدين هو وسيلة لتحقيق الرغبة الجنسية والشذوذ الجنسي
يجب إعادة صياغة الشريعة المهترئة من جديد

مخلص الخطيب   تصحيح   April 29, 2010 1:22 PM


ورد في المقالة 700 ألف أمـّي مسلم عربي والحقيقة هو أن العدد يبلغ 70 مليون أمـّي، ناهيك عن ملايين أخرى مـمـّن يعرفون القراءة والكتابة دون فهم.

عذراً على هذا الخطأ الذي كان سببه السرعة في تحرير المقالة.

الجرزاوي   الإجابة   April 29, 2010 1:25 PM
يمكن الإجابة علي كل أسئلة سيادتك المتتالية إذا أجبتنا علي سؤالنا المزمن " لماذا تم تشخيص الله عندكم في ثلاثة أقانيم وليس أربعة..؟؟" ولن أسأل سيادتك عن خراريف العهد القديم إطلاقاً. مع تقديري

نيوترال   ... هذا الإسلام الورطة   April 29, 2010 1:45 PM


الإسلام غير صالح لدخول العصر الحديث و إن أي محاولة لإخراجه من كهف العصور الوسطى ستبوء بالفشل والخيار الوحيد أمام عقلاء المسلمين إما بين الفناء مع الإسلام داخل ذلك الكهف أو الخروج إلى القرن الواحد و عشرين بدونه و الكلام هنا فقط للعقلاء وليس لأصحاب اللحى و الجلباب و الخطب العصماء و أي محاولة أو حيلة عقلية تقوموا بها لمنع التخلي عن الإسلام علنا وعلى رؤوس الأشهاد هي مجرد إضاعة للوقت و إطالة لأمد معاناتكم و خداع لأنفسكم و للمحيطين بكم . لقد وصلت قاطرة الإسلام الى محطة النهاية وعليكم ترك القاطرة والنزول منها و لن تجديكم محاولات إنكار السنة أو تضعيف حديث أو العوبة لغوية من مواجهة هذا الإختيار الصعب إما الإسلام و إما القرن الواحد و عشرين لاحل وسط .

ابو احمد - حلب   سيدي العلماني   April 29, 2010 2:33 PM
بسم الله الرحمن الرحيم وان خفتم الا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ماطاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحده او ماملكت ايمانكم ذلك ادنى الا تعولوا - النساء 3
اخي الكاتب الايه فيها تاخير لجمله - ماملكت ايمانكم - وهذا التاخير لحكمه ان نكاح - ملك اليمين سياتي له تفصيل اكثر في اية لاحقه وهي الايه 25 من سورة النساء ايضا وبذلك يكون المعنى -فانكحوا ماطاب لكم من النساء او ماملكت ايمانكم مثنى وثلاث ورباع فان خفتم الا تعدلوا فواحدة والتاخير والتقديم كثير في القران الكريم وبذلك المفهوم يستقيم معنى الجمله التي ختمت الايه - الاتعولوا - فنكاح واحده هو اقرب لتحقيق هذا المعنى اذ كيف يؤمر من يخشى العيله بنكاح امراة واحده والاستزاده بعدد غير محدد من ملك اليمين - وكذلك في قوله تعالى - والمحصنات من النساء الاماملكت ايمانكم كتاب الله عليكم واحل لكم ماوراء ذلكم ان تبتغوا باموالكم محصنين غير مسافحين فما استمتعتم به منهن فاتوهن اجورهن فريضة ولاجناح عليكم فيما تراضيتم به من بعد الفريضه ان الله كان عليما حكيما - النساء24
وفي الايه 25 من سورة النساء ومن لم يستطع منكم طولا ان ينكح المحصنات المؤمنات فمن ماملكت ايمانكم من فتياتكم المؤمنات والله اعلم بايمانكم بعضكم من بعض

يتبع

TIHINI   Ma malakat aymanokum   April 29, 2010 4:42 PM
Thank you for responding to Mr Zeyad"s article,And the way you approached the subject, Please let us discuss it further and search it wider to get a final convening explanation about the issue,I am so cures to know what exactly "Ma malakat aymanokum mean. Thank you.

david   bravo   April 29, 2010 4:43 PM
thanks your,,corectly explain,,i hope you write more,,maybe,,some one understand ,,what mean the diffrente between ,,to day ,,and 1400 years ago
thanks god with you
congratiulation

ملاحظ   متفق معك   April 29, 2010 6:46 PM
شكرا على هذا الطرح الفكري العصري والانساني
لكني ارى في هذه الفقرة التي جاءت في مقالك الخطأ:
الإسلام "ككل الديانات وكوثيقة حقوق الإنسان"، حرّم الرّق نظرياً
اخي الاسلام لم يحرم الرق ولم يحررالعبيد والدليل ما جاء في القرآن.
الحر بالحر والعبد بالعبد. وتحرير رقبة
وهذا الحكم لم يقتصر على زمان او مكان معين

مصلح المعمار   قلها يا استاذ مخلص لأجل الأخلاص   April 29, 2010 8:20 PM
مقالة عقلانيه جريئه لم يترد الأخ الكاتب من قول كلمة الحق فيها وقد اجاد ولم يخجل من ذكر السلبيات بقصد تشخيصها ومعالجتها لخير البشريه ، من جانب آخرلا ادري لماذا تحاشى الأخ الكاتب الدخول المباشر في جوهر الموضوع الذي طرحه الأستاذ زياد السلوادي حول فائدة تشريع وسماح الله العادل بأقتناء ملكات اليمين الذي يعتبر هذا التشريع في ادنى درجات الأذلال لخلائق الله ، ونلاحظ هنا ان التشريع ليس خطأ بشري من نبي معين ليتسنى تبرير ذلك بآلقول الأنبياء يمكن كبشر ان يخطأوا ولكن التشريع جاء في آيه قرآنيه ، فآلأخ الكاتب مطالب ان يقول لنا وبجرأته الصريحه التي جاءت في هذه المقاله ، هل الله القدوس المحب لخلائقه يمكن ان يشرع هكذا تشريع بعد ان جاء السيد المسيح ليسموا بقيمة الأنسان ويسمي الناس بآلأحباء وليس بعبيد ؟ الا تتوقع ان يد بشريه لعبت دورها بأضافة عبارة ملكات اليمين على الآيه لمصلحة ما ؟ اتوقع منك جواب جريئ وشكرا مع التقدير.

عمر الغضنفر   ما ملكت أيمانكم   April 29, 2010 10:19 PM
إن هذا المقطع من القرآن الكريم جزء من الآية الثالثة من سورة النساء،وهي قوله جل جلاله وعلا شأنه:(وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم ذلك أدنى ألا تعولوا)-[النساء: 3].
ومعنى ملكت أيمانكم:إماؤكم،وهن الرقيقات المملوكات للرجل فيجوز له أن يطأهن بملك اليمين دون عقد ولا مهر ولا شهود ولا ولي،إذا لم يوجد مانع شرعي من التحريم بالرضاعة أو النسب.
وما ملكت أيمانكم،يريد الإماء،والمعنى:إن خاف الرجل ألا يعدل في عِشْرة واحدة فما ملكت يمينه،وإسناد الملك لليمين وهي اليد اليمنى،وذلك لشرفها وتمكنها وخصوصيتها بالمحاسن.
وقد إنتهى ملك اليمين في هذا العصر فلا يوجد عبيد ولا أرقاء،ولا يعني هذا إلغاء أحكام الرق،إذا وجدت أسبابه وإنتفت موانعه.
الأصل في الآدميين الحرية فإن الله تبارك وتعالى خلق آدم وذريته أحرارا،وإنما الرق لعارض،فإذا لم يعلم

عمر الغضنفر   ما ملكت أيمانكم(تتمة)   April 29, 2010 10:21 PM
العارض،فله حكم الأصل،ولا يجوز لأحد أن يسترق نفسه لغيره،ولو رضي بذلك،لأن الحرية حق لله سبحانه وتعالى، هذا ما إتفق عليه أهل العلم.
وعليه،فلا يجوز للمرأة أن تهب نفسها لرجل كأنها ملك يمينه،ولكن لا مانع من أن تتنازل له عن بعض حقوقها الشخصية الأخرى أو كلها،كأن تقبل الزواج منه،مع التنازل عن حقها في النفقة أو السكن.
وأما تحريم ما أحل الله جل جلاله وعلا شأنه أو تحليل ما حرم فهذا من أكبر الكبائر،وأعظم الذنوب،فالتحريم والتحليل من حق الخالق سبحانه وتعالى،قال تعالى:( ألا له الخلق والأمر تبارك الله رب العالمين )وقال تعالى:(ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام لتفتروا على الله الكذب إن الذين يفترون على الله الكذب لا يفلحون*متاع قليل ولهم عذاب أليم)- [النحل:116-117].
والذي يسن القوانين لتحريم تعدد الزوجات آثم إثما عظيما لمخالفته كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.لله العزة ولرسوله وللمؤمنين.

احمد ريان / الدانمرك     April 30, 2010 12:26 AM
أشكر الكاتب القدير الأستاذ مخلص الخطيب ، وكعادته دائما فغقد اتحفنا بمقاته الجريئة هذه.
اما ما ذكره السيد نيوترال بقوله علينا اما ترك الإسلام ودخول القرن الواحد والعشرين ، او نحتفظ بالإسلام ونخرج من هذا القرن ...والجواب ببساطة ان هذا غير ممكن ، فحتى لو لم يكن الإسلام موجودا فلأوجدناه لضرورة وجودية نفسية. لا التقدم ولا الغناء ينفيان الدين.المشكلة في رأيي المتواضع ليست في الإسلام وانما في المسلمين ، ليست في الدين وانما في المتدينين.
مع تحياتي للكاتب والمعلقين
أحمد

وسام محمد   مسئوليه أبناء الإسلام !!   April 30, 2010 2:01 AM
فى جزئيه من المقال يتسائل الكاتب عن أعداء الإسلام ..؟؟ وسطوره تفضحه ، وهذا دأب الكثير من الكتاب و المثقفين العرب اللذين يدعّون العلمانيه والليبراليه -وهى منهم براء ، فالعلمانيه الحقه هى أن تحترم معتقدات الآخرين - ولكن الكاتب نراه فوق السطور مدافعاً وتحتها يستهزىء .. ولا ألومه ، فأبناء الإسلام يتحمّلون مسئوليه قصوى فى التشويه الذى لحق بالإسلام الى درجه ينبرى فيها كل من هب ودب للتظاهر بالدفاع عنه .

Leo   الى الغبي 4   April 30, 2010 2:33 AM
يا غبي اقراء القال جيدا الكتب مسلم علماني ياهبل

مسلم بريطاني   الى الاستاذ مخلص   April 30, 2010 2:35 AM
مشكلة المقالة السابقة انها لا تتفق مع العقل على الاطلاق.. ومشكلة مقالتك انها لا تتفق مع العلوم الشرعية على الاطلاق. وقد ضعنا بين العقل ونصوص الشرع.

سوري غير متدين   أنا أشتريك بثمن بخس   April 30, 2010 3:19 AM
مثلك أيها الكويتب هو من يشوه الإسلام لأنه يتحدث عن الإسلام باسم الإسلام ليشوهه وأنت أجهل مما تظن رغم إدعاءك بالمعرفة وتعليقاتك الكثيرة على ماتكتب لتمتدح نفسك (مصلح المعمار الخ..) وأنت أحد الأميين الذين لايفقهون ما يقرؤون والدليل هو تخبيصك وتلويصك المستمر. أما عن الزواج بأكثر من إمرأة فهو من أروع مايكون وأنا أتمنى لو أستطيع الزواج بألف إمرأة وليس أربعة فقط وهل هناك أفضل من النساء في هذاالكون ياجاهل؟ وأنتم ممن يعيش للجنس فقط لأنه ورغم أن الزواج من أكثر من إمرأة محلل للمسلم ولكنه الوحيد الذي لا يطبقه ولايستفيد منه. لأن الجهال أمثالك يتمتعون بالخليلات والصاحبات والجنس منذ الصغر ويتزوجون علناً من واحدة فقط ولكن في الخفاء لهم خمسين عشيقة أما المسلم فتريدون أن تلوموه علناً على ما تقومون بهم أنتم خفية أضعافاً مضاعفة خائنين فيه أزواجكم.أنا أعشق النساء فاتركوهن لي مثنى وثلاث وتساع وعشار لأني أعشقهن.
ولو لم تكن جاهلاً لرأيت أن هذه الأمور إيجابية أكثر مما هي سلبية ويطبقها أهل البلدان المتطورة صناعياً ولكن جهلك مدقع.
هل سمعت ب Femmes de menage ياجاهل؟ أليست نساء خادمات بالمعنى الحديث؟ مافرق هذه النساء عن الرقيق الذي كان يعامل أحسن معاملة؟ ليت الرق يعود يوماً لكنت أول من اشتراك ودفع فيك ثمناً بخساً.أرجو النشر يامحرر مع الشكر

سوري غير متدين   أنا أشتريك بثمن بخس 2   April 30, 2010 3:35 AM
مشلكة المسلمين اليوم أنهم دائماً يبررون ما لا يحتاج إلى تبرير فنراهم دائماً يخجلون من آية مثنى وثلاث ورباع مع أنها لا تدعو للخجل بالعكس فهي تعكس طبيعة الرجل في الشرق والغرب حيث رجال الغرب هم من يطبق هذه الآية ولهم عشرات النساء الخليلات أما المسلم فهو يخجل من ذلك وهذا مايجعل يشعر الآخرين يستمرون بانتقاده على هذه الآية رغم أنهم يطبقون فحواها. توقف أيها المسلم عن هذا الهروب وقل نعم نحن نحب النساء ولهذا نتزوج المثنى والثلاث والرباع ولا أجمل من ذلك ولا أبهى.
ثم أخبرني ما هو هدفك في الحياة ياكويتب غير المتعة والجنس لتلوم المسلم الذي لايعيش عشر مايعيشه علماني مثلك؟ ماذا تفعل غير الأكل والشرب والنياكة ياجاهل؟ أما المؤمن (سواء كان مسلماً أو مسيحياً أو يهودياً) فهو يعيش ويتمتع بما حلله له دينه أما أنت ياكويتب فإنك تلوم المسلم على ما هو مسموح له ولا يقوم به بينما أنتم تقومون به بشكل مستمر وفاضح. فمنذ أعماركم 13 ـ14 سنة تنشؤون ولكم خليلات وصاحبات وتغيرون الصاحبة كما تغيرون كلاسينكم ثم تتزوجون من إمرأة بعد أن تكونون قد جربتم العشرات قبلها وبعدها ثم تأتي ياجاهل للتحدث عن مثنى وثلاث ورباع؟ روح ياه، الكلام فيك خسارة أنت وأمثالك.

Leo   الى الجرذ رقم 4   April 30, 2010 3:51 AM
هل يحق للمراه المسلمه ان تنكح ما ملكت يمينها؟

سوري غير متدين   أنا أشتريك بثمن بخس 3   April 30, 2010 4:03 AM
أنت لست جاهلاً فقط وإنما كاذب وملفق ومزور. هذا الذي تتحدث عنه، الجزائري، هل يمثل الإسلام ياغبي ؟ إذن كل أبناء الأحياء السفلة الذين يسرقون ويتاجرون بالمخدرات ويوسخون هم حسب جهلك من الإسلام، أليس كذلك ياغبي؟ ثم من أين أتيت أنه متزوج من أربعة ولم يجدوا له سجلات زواج في سجلات الدوائر المدنية؟ لماذا تلومه وهو يفعل مثلكم أيها العلمانيون، له زوجة واحدة وعدة خليلات، أليس هذا ما تفعلونه أنتم؟ أنت عرفت حياته قبل أن ينتهي التحقيق ياسلام عليك شو ذكي! هو علماني مثلك إذن فلماذا تلومه على عشيقاته؟ أكلما كان هناك جاهل أو غاش أو نصاب أو جاهل مثلك يتحدث عن الإسلام وهو لا يعرف منه شيئاً يمكننا أن ننسبه إلى الإسلام وهو بريء مما يفعل ويقول كما هو حالك؟ لا ياكويتب، الإسلام لا يؤخذ من تصرفات فلان أو علان ولا من كتابات الجهال أمثالك. الإسلام الصحيح له مصادره الموثوقة والمعروفة ولا تحتاج إلى أنصاف وأرباع "متعلمين" كأمثالك. شكراً يامحرر انشر ياحبيبي انشر.

مخلص الخطيب   خطأ لغوي كبير وقع وتصيحه من قبلي مفروض   April 30, 2010 4:30 AM


في مقدمة المقالة المتواضعة التي تمت كتابتها وطباعتها ونشرها بفترة أقل من ساعة، وقع خطأ أعتذر من القراء على حصوله. ورد عنوان "التنابذ في الأديان" والصحيح هو [ التنابز في الأديان ]. فاعذروني.

أعتقد أن أخطاء مطبعية أخرى قد وقعت فأنا لا أجيد الضرب على لوحة المفاتيح.

تحية لمن علـّق وسلام لمن سيفعل، وإلى لقاء قريب.


hytr   مثنى   April 30, 2010 5:00 AM
اظن ان مثنى لا تعني اثنتان وثلاث لا تعني ثلاثة ورباع لا تعني اربعة
انها طلاسم اسلامية

ابو الهوى     April 30, 2010 6:18 AM
كيف لا تجيد الضرب على لوحة المفاتيح . أما تستحي ,, ام فقط تجيد الكذب والتزوير يا اخ اليكتروني

Ahmad   خليك بعلمانيتك و لا تهرف بما لا تعرف   April 30, 2010 8:13 AM
ذكرني مقالك هذا بصديقك العلماني الذي استشهد مرة بآية من سورة الرمز ، فيا عجبي من علماني يتكلم في الدين و يورد الأيات و هو لا يفقه منها شيئا.
بالله عليك قل لي أي تفسير قرأت ؟ أم هذه تحليلاتك التي أتحفتنا بها نابعة من فكرك العلماني المشوه.
و أراك حذوت حذو أسيادك المتعلمنين في خلطهم بين الاسلام و بين تصرفات بعض المسلمين ، فمتى كان الحق يعرف بالرجال يا صاح ؟ الاسلام قوي بذاته و لا تسوؤه تصرفات بعض المنتسبين إليه ، عفواً هل قلت أنك مسلم ؟ أه .. مسلم علماني !!! نكتة جديدة.
لكن قل لي ما علاقة عنوان مقالك بما ذكرت من تهجم على الاسلام؟

في جنتك العلمانية يمكن أن يزني الرجل بعدد لا نهائي من النساء طالما أنهن فوق الـ18 و كل ذلك قتنونياً (و لا تسمي ذلك ملك يمين)، أما إن تزوج المسلم بامرأة عفيفة ثانية عاقبه القانون و ربما تم سحب جنسيته منه ، فله أن يزني كما شاء و لكن لا يحق له أن يتزوج بأخرى.
هذه هي قوانين الجنة التي تعيش فيها و صرعتنا و أنت تتغنى صباح مساء بها.


Ahmad   خليك بعلمانيتك و لا تهرف بما لا تعرف   April 30, 2010 8:29 AM
أما موضوع الحجاب و النقاب فقد وضعت نفسك في مكان لا تحسد عليه و تكلمت بغير علم، فأخبرنا هل فرضهن أحدا على زوجك و بناتك ، أم أن لك الحق بأن تملي على النساء الأخريات ما يلبسن و ما لا يلبسن ، أين الحرية التي صدعت رؤوسنا بها و جعلها أسيادك شعارا لجنتك فرنسا.

أما إن كنت تخجل من الاسلام و بما جاء به رسوله الكريم فلك أن تتخلى عن آخر شيء يربطك به و هو لقب مسلم الذي تسم به نفسك .
نحن فخورون بكوننا مسلمين و لله الحمد و نؤمن بالكتاب كله و بكل ما جاء به نبيه الكريم.

(و الله غالب على أمره و لكن أكثر الناس لا يعلمون) ، أظنك منهم.

مصطفي والي   تقدير   April 30, 2010 8:54 AM
لك قل تقدير واحترام فلقد اوضحت العديد من الأمور ليس انا فقط اجهلها بل مليار ومئتي مليون مسلم موروث يجهلون ايضاهذة المعلوما
شكراً لك

أبو أسعد السوري   شكرا   April 30, 2010 9:03 AM
الأخ العزيز مخلص : اختلفنا كثيرا في نقاشاتنا السابقة . هذا لا يمنع أني أقرأ ما تكتب باستمرار وأني معجب بأسلوبك الشيق ولغتك السلسة وأفكارك الواضحة . أود أن أعبر لك عن إعجابي بهذا المقال جملة وتفصيلا أوافقك الرأي على كل كلمة قلتها . وفقك الله ولك تحياتي

أبو القاسم   اكتشاف   April 30, 2010 9:13 AM
مجرد فكرة بسيطة مبنية على التصور والخيال. كانت السيدة خديجة رضى الله عنها هى الزوجة الوحيدة لرسول الاسلام لمدة حوالى 24 سنة. تصوروا لو أن الله قد أطال فى عمر السيدة خديجة، فعاشت حتى شهدت موت رسول الاسلام.
فى هذه الحالة لما كان للرسول زيجات متعددة وسرارى وملكات يمين، ولما كان تدوين وتداول النص أدناه:
فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة أو ما ملكت أيمانكم.

أبو أسعد السوري   إلى الجزراوي رقم4   April 30, 2010 9:53 AM
حتى تفهم ذلك إن أردت كان أولى بك أن تستشير القرآن . فالمسيح بحسب القرآن هو كلمة الله وروحه وهو الذي أيده الله بقوة الروح القدس . هل فهمت لماذا هم ثلاثة . فليقضي مفسرو القرآن أربعة عشر قرنا إضافيا لمحاولة فهم القرآن ولن يفهموه لأنهم صكم بكم وعميان أيضا

العراقي   "ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم"   April 30, 2010 12:43 PM
"ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم ويبشر المؤمنين الذين يعملون الصالحات ان لهم اجرا "
بهني ان هناك عادات وتقاليد وممارسات اعتاد الناس على ممارستها عبر التاريخ وفي مختلف المجتمعات والقوميات
تنزّل القران الكريم استغرق ثلاثة وعشرين عاما بدأ بدعوة سرية ثم علنية عالج فيها كل جوانب الحياة الاجتماعية القائمة وكل التجارب والاحداث السابقة التي مر فيها الدين "الاسلام" رسالة السماء الابدية , "انما الهكم واحد وانا ربكم فاعبدون" ,منذ ادم ع حتى نبي الرحمة محمد ص خاتم الانبياء والمرسلين
والاية الكريمة "ماملكت ايمانكم " التي اثارت الهجوم والدفاع او الهجوم المضاد تستدعي النظر اليها من خلال تلك الاية الكريمة التي بدات فيها تعليقي وعنونته ايضا " ان هذا القران يهدي للتي هي اقوم فكما اشار القارئ الكريم من حلب فانها تدع الى "واحدة" وليس "مثنى وثلاث ورباع وما ملكت ايمانكم لان الشرط هو العدل الذي لا يمكن ان يتوفر ونفاه قوله سبحانه وتعالى ب" ولن تعدلوا" اذن "هذا القران يهدي للتي هي اقوم " اما ما تطرق له الاخ الاستاذ مخلص الخطيب والسيد السلوادي عن اختلاف الزمان والمكان فهو صحيح جدا لكنه لا يعني عدم صلاح القران لهذا العصر كما يتمنى المتعصبون !بل يؤكد على صلاح القران وعصريته وكل ما نحتاجه الى فهم وتدبر وعلماء ومفسرون يجيدون العربية اولا وقبل كل شئ ,
لا اختلف مع السلوادي هناك وان لم يوفق بتعليل ذلك ب"البطالة" كما لا اختلف مع الخطيب في الاشارة الى سلبيات بعض المسلمين الذين يسيئون تفسير الايات او يفسروها على اهوائهم مثلما فعل ذلك العربي المقيم في فرنسا او السيد السوري الغير متدين! رقم 20 الذي يريد ان يتزوج من الف امراة !
نحن نقهم ونتفهم عدم تدينك ولكننا لا نستطيع ان نفهم قلة ادبك في الخطاب , وهب الشخص العلماني يعني لك عديم الاخلاق والشرف والدين ؟ انت تتهجم على الكاتب وهجومك بدوافع شخصية واتهاماتك باطلة ظنية لا دليل عليها فعيب عليك وايّ عيب

جرير   هذه لم أفهمها   May 1, 2010 6:13 PM
الذين يقولون أن بعض أحكام الإسلام صالحة في زمن مختلف و بيئة مختلفة، هل عجز الله عن الإتيان بدين صالح لكل زمان و مكان فأتى بدين بعض أحكامه صالحة لكل زمان و مكان و بعضها غير صالحة ثم جعله خاتم الأديان







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز