مخلص الخطيب
mokhlesselkhatib@aol.com
Blog Contributor since:
14 May 2008

محلل بشؤون السياسة والمجتمع
محاضر جامعي تاريخ العرب والإسلام بفرنسا
مدير معهد عالي للتجارة والسياحة بفرنسا
ماجستير تاريخ العصور الوسطى
ماجستير إدارة أعمال الشركات الخاصة

 More articles 


Arab Times Blogs
مــــفــــهــــوم الأمـــــــّــــــــة

حين كنا أطفالاً ثم مراهقين ثم شباباً ورجالاً، لم تكن تعني لنا كلمة الأمـــــــّــــــــة سوى الوطن الكبير الذي نؤمّه والذي ننتمي إليه... في نهابة سبعينيات وبداية ثمانينيات القرن الماضي، أطلت برأسها ظاهرات أدخلت تعديلات على مفهوم الأمة : قيام الثورة الإسلامية في إيران، ظهور مُتديّني أفغانستان لمواجهة الغزو السوفييتي، تخاذل موقف رئيس مصر السادات، بمعاهدة تسليم مصيرنا للعدو الصهيوني،  ظهور حركة طالبان وقيام دولتها في أفغانستان، انتعاش حركات وأحزاب دينية وطائفية في وطننا العربي، كنتاج لهذه الظاهرات... وبدأ التلاعب بكلمة الأمــــّـــة وإعطائها أوصافاً عديدة، غير دقيقة وغير مقبولة وغير مشروعة. بيد أنّ المواطن العربي البسيط، ثبت على مفهوم أن الأمـّــة هي الوطن (الأم) الذي نـَـؤمُّ إليه، ليحضننا ويحمينا ويرعانا... إلخ.

لـِـنـُـلـْـقِ نظرة على مشتقات تعريف الأمـّــة ووصفها، من خلال التطرق للكلمة الأساس :

 

ــــــــــــــــ الأم ـــــــــــــــ

أصل كلمة (أمّة) يعود للفعل الثلاثي (أَ مّ ََ- يـَؤ ُمّ)، ويعني لغوياً (قصدَ) أو (لجأَ) أو (التجأَ)، ومن هذا الفعل اشتـُقـّت كلمة (أ ُمّْ) الوالدة، وهذه هي أمهاتنا.

أم الـــرحــــــــم

- الأم هي التي "بعد زواجها"، تقاسي من حمل وإنجاب وإرضاع واحتضان وحماية وتربية أولادها، ليكونوا (إخـــــــوة رحــــــــم).

- الأم تعمل على نشأتهم وتسهر على صحتهم وتعتني بنظافتهم داخلياً ومظهرهم خارجياً وتقوم بتعويدهم على التعامل والتأقلم مع الآخرين، بعين مُراقِبة.

- الأم هي التي تتعرّف على أسرار أبنائها وخفاياهم، تفهمها... فتقوّمها أو تُشجعها، باستشارة الأب الشريك... ومن خلال الحليب الذي تـُرضعه، يجري دمها في عروق أولادها، فيشعر كل واحد منهم بانتماء عضوي لـ (الأم) والأب، حتى إن اختار الولد بيت عيش آخر للتعبير عن هويته.

أم الإرضــــــــــاع

قد تُرضع الأم أبناء أقارب وجيران وأصدقاء، لمرض أصاب أمّهاتهم، أو لأزمة لحقت بعلاقة والديهم، أو لخلاف بين الآباء... نعم الأم ترضعهم وتقدم لهم كل عون وحب، فيصبح أبناؤها التي حملت بهم وأبناؤها التي أرضعتهم (إخــــــــوة بالــــرضـــــاعــــة) يتقاسمون المكان الذي يعيشون فيه.

أم الــــتـّــبــــنـّـــي

يحصل أن تتبنى الأم أبناءً رحلوا من بيوتهم أو رُحّلوا، فتستقبلهم وتعتني بهم وتحميهم وتؤمن لكل منهم عيشاً طيباً، ويصبحون (إخـــــوة بالـتــّبــنّـــي)، وجميعهم يعيشون في نفس المكان.

يعرف إخوة الرضاعة والتبني أن في عروقهم يسري دم أب آخر، لأنهم لم يُحْمَـلوا في نفس الرحم... لا يقبلون ذوبانه بدم إخوتهم بالرّحم، ولكن دون تصادم فيما بينهم، وباعتراف أبدي بجميل من أرضعتهم وتبنتهم... "وللقاعدة شواذ".

 

يكبر هؤلاء الأطفال بعناية ورعاية هذه الأم، يتعلمون ويعملون ويتزوجون ويتباهون بما حصلوا عليه، دون نسيان أن الفضل كان لـ الأم التي حَـمَـلـَت في رحمها وأرْضـَعـَت من ثدييها وتـَبـَـنـّـَت في بيتها، فما أن تحلّ بهم أزمة حتى يقصدونها، يلجؤون إليها، يَـــؤمّـــونــهـا، طامعين بعطفها وحنانها وكرمها... يتباهى الإخوة الثلاثة بأمّهم، برغم اختلاف انتماءاتهم، ويكنّ كل منهم احتراماً وتقديراً وإكباراً لها كـ أم قوية قادرة على حمايتهم.

* حين تمرض الأم يجتمعون حولها ويقدمون لها كل تفهم وحب ورعاية، كاعتراف بجميل ما قدمته لهم... فلا يهجرونها.

* حين تـعجــز الأم يجلسون تحت أقدامها، طمعاً بجنة تجري من تحتها الأنهار، (الجنة تحت أقدام الأمهات).

* حين تــرحـل الأم يبكونها جميعاً كاليتامى، لكنهم يَـــؤمّـــون إليها عن طريق ذكرياتهم، لما فعلته لهم من جميل، فـ الأمّ بعين أبنائها، أيّاً كانوا، لا تموت.

هنالك من يتمردون من كل أصناف الأولاد، فيهجرون (الأم) ومشاكل أمراضها وكثرة متطلباتها، فقد اعترفوا بجميلها حين كانت معطاءة حامية، بينما في مرحلة ما، من حياتها تشعر بحاجة لعطائهم... أكثرية تلبي وتفي بالعهد، وأقلية ناكرة لجميل (الأم) ترفض، فتفقد قيمتها.

 

ــــــــــ الأمــــّــــة ـــــــــــ

كلمة (الأم) مُؤنث لا يُؤنـّث... تمّ تأنيثها بزيادة تاء المربوطة، لتصبح أمــّـة ولتعني الوطن الأم، تمييزاً عن وطن الهوية أو القطر. الأمـّــــة هي الأرض التي يقطنها (قـــوم أصــلـي) يشكل أغــلــبــيــة سكانها، وُلد وعمل وحُمي وضُمنت حقوقه داخل الأمـّـة، و(أقــوام أخــرى أصــلــيــة أيضاً) تشكّل أقـلـيـّة، تقتات كالأغلبية من ثروات نفس الأرض، و(أقــــوام نــــازحــــة) طلبت اللجوء أو هُجّرت، فاختارت نفس هذه الأرض طامعة بحياة كريمة مع السكان الأصليين، وجميعهم يشكلون مكونات الأمــّــة.

وفق مشاربهم الفكرية والدينية، توصف أمـّـتنا العربية من قبل مثقفينا ونخبنا ودعاتنا ، تارة بـ (عربية)، أخرى بـ (عربية-إسلامية)، ثالثة بـ (إسلامية)، أو يتركونها بلا أيّ نعت ويردّدون (الأمة) !

لنأخذ فرنسا كمثل حيّ، إنها أرض اختـُلِـف عليها وقامت ثورات وحروب من أجل تكوينها، وما أن استقر أمرها بعد الحرب العالمية الثانية، حتى أطلق عليها اسم La Mère Nation – الوطن الأم... وهنا نعثر على (الأم) كمرجعية للوطن الكبير لتمييزها عن الأقاليم المختلفة... ثم بدأت باحتواء من كانوا ألمانيين في منطقة (ألزاس-لورين)، ومن كانوا إسبانيين في منطقة (الباسك) ومن كانوا إيطاليين في الجنوب وفي (كورسيكا)، ثم استقبلت البرتغاليين والاسبانيين والبولنديين والايطاليين ومن سَـمّوا أنفسهم يهوداً... ومن بداية ستينيات القرن الـ 20، ليومنا هذا، فـًـتحت الأبواب لاستقبال العرب والأفارقة، وكان التعايش بين الجميع مثالياً.

في بداية تسعينيات نفس القرن حين وصل فكر إسلامي جاهل بالفقه واللغة العربية، بتأثير إيراني (أية الله الخميني كان لاجئاً في فرنسا)، ثم بتأثير أفغاني مدعوم بأموال عربية طائلة، حلـّت مشكلة الحجاب ثم النقاب، وباتت مَطالب المسلم عرضة للنقد الإعلامي والمُجتمعي وللمنافسة بين السياسيين. تـَعتـَبر فرنسا الرسمية نفسها أمـّة متكاملة بكل ما فيها من أعراق وديانات وطوائف وأفكار ومشارب ثقافية، لا تـُفرّق بين عرق وآخر ولا بين دين وآخر إلاّ بالالتزام بالقانون الوضعي المطبّق فيها... ولا يُسمع عن منطقة أو إقليمٌ يطالب باستقلال عن الوطن الفرنسي الأم، فالكل متحد لحماية فرنسا، أيّاً كان أصله، والشواذ العنصريون يُعرفون بادعائهم المُغالى به المتطرف لوطن أم، لأسباب سياسية بحتة.

 

ــــــــــ الأمة الإسلامية ـــــــــــ

لا وجود موضوعي ومنطقي لأمة إسلامية، فحين نلتقي بإخوة إيرانيين يسألوننا عن فرض العرب لعبارة (أمة إسلامية)، فإيران أمة فارسية تفتخر بجذورها وتعاند صبيانياً حول تسمية الخليج بـ فارسي... وكذلك تركيا التي يفتخر الأتراك بـ أمتهم التركية... ناهيك عن الأمة الإندونيسية المكونة من أعراق وأديان لا حصر لها، وعن الأمة الألبانية التي لا تؤمن سوى بألبانيّـتها كلغة وتاريخ وجغرافيا أوربية ( ألبانيا – البوسنة – كوسوفو)... وماذا عن أمم بلاد القوقاز وأمم آسيا وأمم إفريقيا ؟ لا يربط بين هذه الأمم الإسلامية سوى شعور ديني وممارسة شعائر الإسلام... ولعدم وجود ما يوحدها، تجمّعت تحت مظلة منظمة الدول الإسلامية، وكاستنتاج، من الممكن التأكيد عن وجود أمم إسلامية، وعدم وجود أمة إسلامية واحدة.

 

ــــــــــ الأمة العربية الإسلامية ــــــــــ

هناك من طلعوا علينا منذ منتصف القرن الماضي بتسمية غريبة، مُزج فيها الانتماء للأمة بالانتماء للدين (الأمة العربية الإسلامية)، واعتقدوا أنهم حققوا انتصاراً كبيراً بهذا الخليط غير المتجانس... ضاربين عرض الحائط كون ما يربط المواطنون المقيمون في الأمة العربية قواسم لا حصر لها ولا يمكن تجاهلها : لغة بلهجات مختلفة وعادات وتقاليد وتاريخ مشترك... بيد أنّ ما يربطهم مع مواطن من أمه إسلامية أخرى هو المعتقد المشترك ليس إلاّ.

لا يقبل المواطن العربي انتماءً لأمّة عرقية ودينية بآن واحد... هذا يذكّر فقط بما يدّعيه يهود العالم من أنهم عرق ودين، وهم في الواقع لا هذا ولا ذاك.

 

ـــــــــــــــ الأمة ـــــــــــــــ

كلمة (الأمة) باتت بدورها متداولة جداً، كونها تعبر عن تراجع الوطني العربي والوطني الإسلامي، ليلتقيا حول كلمة بلا وصف : الأمة. فالعربي يفهمها أمة عربية، والإسلامي يفهمها أمة إسلامية، والـ (بين – بين) يفهمها أمة عربية إسلامية... ويتملص الجميع من أزمة كلمة ميسورة الفهم... أمتنا العربية هي التي حمتنا واحتضنتنا ورعتنا، فلنكن أوفياء لها، ولنذكر بصراحة اسمها دون مُواربة، (الأمة العربية).

 

ــــــــــ الأمــــّــــة الـــعـــربـــيـــــة ــــــــــ

إنها الوطن الأم التي يعيش فوق أراضيها الجبلية والرملية، وتحت سمائها الشمسية والقمرية، وبين أشجارها العملاقة والنحيلة، أقوام أصلية وأقوام نازحة، لكن وصفها بـ أمــــّــــة عــربــيــة، يستند لكون غالبية سكانها من (قوم يعرب بن قحطان)، ويعرب هو أبو العرب، حسب ما رُوِيَ ونـُقِلَ. تعيش هذه الغالبية حياتها اليومية مع إخوتها في مغرب أمتنا (قوم البربر الأصلي) نسبة لـ بـِـرّ بن قيس بن عيلان؛ حسب ما نُسخ في كتب التاريخ الرسمية... تعيش الأغلبية العربية أيضاً مع إخوتها في مشرق أمتنا (قوم الأكراد)  الذي يُقال أنه من أصل يمني رحل إلى شمال بلاد الشام والرافدين وإيران وإلى تركيا، وتتعايش الأغلبية العربية بأمان مع أقوام أصلية أخرى (كالسريان الآراميين والكلدانيين والآشوريين) وغيرهم من الأقليات... والكلّ ساهم في حكم الأمة العربية أو قطر منها، والبعض قاموابتحرير قدسها الشريف.

 

التعايش كامل بين الأغلبية العربية والأقليات القومية التي نزحت إلى أمتنا كـ (الشركس الشيشان)، الذين هجروا الحكم القيصري الروسي، ثم النظام السوفييتي،والذين كان لهم نفوذ سياسي وخاصة في مصر، وكذلك إخوتنا (الأرمن والتركمان) الذين احتُضنوا في بلاد الشام، والذين فضلوا الاستقرار بيننا، بدل الرجوع إلى أمتيْهم المستقلتيْن أرمينيا وتركمانستان... وهناك أقليات قومية أخرى نعيش معها بكل محبة وأخوة، ولن يفرقنا اختلاف قومياتنا، ومن ينقلب على الأمة العربية التي حمته، يُسمّى "عاق كافر بالنعمة".

 

كنا جميعاً في عهد ما نناضل من أجل وحدة عربية، وننادي بالقومية العربية التي أول من روّج لها اللبنانيان إبراهيم اليازجي وبطرس البستاني في العهد العثماني، وأكثر من أسكنها، كشعور، في القلوب والنفوس القائد (القدوة) جمال عبد الناصر... أمّا اليوم فلا حاجة لنا من تكرار البديهي، العرب ليسوا بحاجة ليؤكّدوا أنهم من قوم يعرب... لذلك يُلاحظ تراجع الثرثرة بالقومية العربية، لأنها قامعة في عمق كل عربي كبديهية مُسلـّم بها، فلم يُردّدها ؟

بينما تظهر مشاعر قومية أخرى، منها من تطالب الاعتراف بانتمائها والعمل على إحياء تراثها... وهذا حقها الطبيعي، ومنها من تتخذ من كل توحّد عربي اضمحلالاً لانتمائها... وهذه مغالطة، ومنها من تتمرّد مطالبة بالانفصال عن الأمة العربية واللحاق بكيان مستقل.

وهنا يكمن الكفر بنعمة الأم العربية التي أعطت حين كانت قوية، وكُفِر بها منذ أن ضعفت وتقهقرت !

الأمة العربية هي الوطن الأم لجميع مكوناتها التاريخية، العرقية والدينية والطائفية والفكرية، ولـتـُـقبل تسميتها بـ (عربية) بسبب غالبية سكانها العرب من المسلمين والمسيحيين، دون استعلاء منهم على الإخوة الآخرين، مع محبة بين جميع الأعراق الأخرى، عسى نساعد هذه الأم على ألاّ تذهب بالتخلف والتبعية والفقر والجهل والتفرقة لما هو أبعد.

 

أمتنا العربية تعترف بـ هُوية قطرية (مصرية، جزائرية، سورية، عراقية، فلسطينية...الخ)، وانتماء أصلي (عربي، كردي، أمازيغي، سرياني، كلداني...الخ)، وانتماء نازح مندمج (أرمني، شركسي، تركماني...الخ)، ومعتقد ديني بكل طوائفه (إسلامي ومسيحي)، دون استعلاء قوم أو دين على آخر، ودون انفصال أرض عن الأرض العربية المتعارف عليها، ودون إبداء كراهية لهذه الأم التي تُعاني من ويلات جهل وغباء وضعف وتبعية أكثرية حكامها، الأم التي احتضنت ومازالت تحضن كل هؤلاء الأبناء، برغم أمراضها المستعصية.

داء الأمة العربية، يشجع مواطن أرضنا، عربي أو غير عربي، على الدفاع عن قضاياها المحقة، وفي مقدمتها قضية فلسطين المغتصبة... فهي أمة الجميعُ بكل أعراقهم وأديانهم وطوائفهم ومشاربهم الفكرية.  

 

محمد الأحمد   أمتنا عربيه نعم   April 13, 2010 9:06 AM
ومن قال لك ان امتنا لاعربيه
انها عربيه لااسلاميه ولامسيحيه ولاشيء آخر
ملتزمين بصحتها وتقديم كل سئ طيب لها
ولكن على شعبها ان يهب ضد حكامها الذين افقدوها كل مقوميات قوتها حضارتها
نحن العرب متعايشون مع كل القوميات الاخرى وتوقع منهم ان يعترفوا بنا كأمه عربيه
بالمغرب العربي هناك اخوة بين العرب والبربر ولكن قليل من الذين يسمون نفسهم امازيغ يقومون بهجمات ضد العرب والعروبه واللغه العربيه ونحن لانهتم بهم لأنهم قليلين جدا ولايتكلمون باسم كل البربر
تحيا الامه العربيه بصحه جيده وحاله حسنه وشعب نشط متفهم لامتدين بتطرف لنعيد العزه لها ولشعبها
لاعداء للاسلام ولالأي دين أو طائفه أخرى ولالأي أمه أخرى ولكننا عرب وهكذا خلقنا وهكذا سنموت.

Samy- Palestine/ Tucson,AZ   I Agree   April 13, 2010 9:47 AM
Thank you Mr. Al Khatib
Those whom use the term " Muslim Nation" are exactly like the Zionists whom use the term " Jewish Nation". Obiously Islam is an important part of History, tradition and culture but 1.5 billion Muslims dont have much in common
Countries and nations today are created according to cultural and lingustic ties, except for the Arab world where every few aristocrats create a country

الوهراني   صرخة المومس أقوى ؟ انظر الفضائيات !!   April 13, 2010 9:51 AM
معذرة يا كاتبنا ؟ لم تكن فلسطين يوماً محسوبة على الوطن العربي بالمعنى الصحيح ! حتى وان أيّد بضع ملايينا من شعوبنا العربية ذلك , هنا ؟ ( الحكومات ) فهي التي تدير تلك الشعوب بما يتناسب في مصالحها . ارجو ان تكون ادركت المرام ! ولا أخفيك انني فرد من تلك الأمة التي تناولها مقالك . ومع ذلك لست يائسا فحسب . بل اني لأرى العمى أقرب من صدقها اعذرني لو قلت ؟ ربما ينصلح وضعنا لو ان مومساً استلمت زمام امورنا بصدق لكان الوضع افضل بكثير ممّا نحن عليه ,

أمة عربية واحدة ذات رسالة خالدة   معارض لحزب البعث ولكن أؤمن ب   April 13, 2010 10:06 AM
شعار حزب البعث الذي يجب أن يحل نفسه هو:
أمة عربية واحدة
ذات رسالة خالدة
شعار رائع
العرب يشكلون أمة واحدة ولكن غير متوحدة للأسف الشديد ويارب تتوحد
ذات رسالة واحدة
وهي رسالة الإسلام بلاتهميش للديانات الأخرى لأن العرب هم مسيحيون ومسلمون ولافرق بينهم
وفي الأمة العربية يوجد تعدديات:
أديان وطوائف وأصول وعلى الجميع احترام الأمة العربية التي يعيشون فيها ويحتمون بها وهي ضعيفة فكيف عندما تصبح قوية؟
ان الملوك إذا دخلوا قرية أفسدوها وجعلوا أعزة أهلها أذلة . وفي بلاد الأمة العربية يمكن إضافة الرؤساء والأمراء والدعاة والمشايخ وأضف ماشئت
هذا مايحدث للعرب ولغير العرب , للمسلمين ولغير المسلمين بالأمة العربية وهذا ما يجعل من كلمة الأمة تأخذ أوصاف وأوصاف عديدة لأن القادة الحاكمون هم الذين افسدوا قرانا ومدننا وناسنا . هذه الأوصاف لاتزعجني ولكني أعترف بأني عربي أنتمي لأمتي العربية بصدق , وليس بنفاق كما هو شعار حزب البعث العربي الاشتراكي الذي لايطبقه أحد
والسلام عليكم جميعاً


Ben Aknoun Kouider   J'écris de la France : Arabité + Francité pas impossible / please pubished   April 14, 2010 3:12 AM
أنا عربي مولود بالمغرب . سنة 1982 لحقت مع أمي واخوتي بوالدي بفرنسا وأخذنا جميعنا ماعدا أبي الجنسية الفرنسية . درست بثانويةالمغرب باللغة العربيةوالفرنسيةوتابعت دراستي بالثانوية ثم بالجامعةوحصلت على شهادةجامعيةجيدة . بعد ذلك بدأنانشعر بظلم وحقد علينابسبب بعض الجهلاءالصبيان مناالمقيمين بالضواحي المهجورةيسرقوا ويغتصبوا ويهاجموا فرنسا بشكل سافر ماهو صحيح . بدأت الحملات ضدنا باسم محاربة(الخارجين عن القانون)وكنا منهم بريئين . جاءت حملةالدين من مشايخ نصف اميين وبدأوا بتشويه الاسلام عندعصابات الصبيان الأميين الجاهلين . يعني المشايخ من مصر والدراهم من السعودية والأفراد من الصبيان الجاهلين . والجاهل لايعرف غيرالجهل فتستروا خلف الاسلام وانتشر الحجاب وقامت قيامة الآباء الذين كانواضد الحجاب بالبداية . تطورت الأمورواخذت طريق العنف واعتصاب البنات المغاربيات . قتلوا صبية لاتتحجب بعد ان اغتصبوهابملجأ بنايةورموموها بعلبة الزبالة . فكانت نقمة كل العرب والفرنسيين كبيرة . فقمنا نحن المثقفين بحركات احتقار ومعارضةلهذا العمل الإجرامي وعدم تعميم الغضب على كل العرب . وطالبنااعتبارنا فرنسيين 100% كبقية الفرنسيين يعني أصلنا عربي أو أمازيغي أو افريقي ولكن نعيش بأمة فرنسابلاتخلي عن أصلناالعربي أو الأفريقي . فهم السياسيين الفرنسين مطالبناوعاملونا كفرنسيين 100% . نعيش كفرنسيين ونأخذ ما لنا ونعطي ما علينا ونعترف بجميل أمة فرنسا . هذا لايعني أنناتركناأصلنا لأن هذا مستحيل ولكننالانخون فرنسا إلا اذااعتدت على بلادناالأصليةونتظاهر ضد مواقف فرنساالمؤيدةلاسرائيل دائما
إذاً-ممكن-لغير-الفرنسي-ولغير-الكاثوليكي-أن-يعيش-بأمان-بفرنسا-بهوية-الأمة-العربية-فوق-كل-شيء-شكراً-على-المقال.أرجو-نشر-تعليقي-ياعربتايمز-مع.التحية

عبد السلام الرقادي   كما قلت لك مرة : هذا البموضوع كتب بعد بحث أكاديمي شكرا لرقم 3 الوهراني   April 14, 2010 3:28 AM
مقالات الكاتب الكريم دائما تتصف بالأكاديمية وهذا المقال ذكّرني بمقالاته عن العلمانية التي يمكن أن تلقى كمحاضرات في جامعة أو في مراكز ثقافية .
في مقال شبه الكاتب العلمانية بحيادية كالماء بلا رائحة ولا لون ولا طعم . اليوم يعيد أصل الأمة إلى الأم ويتكلم عن الأم أكثر من تكلمه عن الأمة , أمر أدبي وتشبيه فيه حقائق لا تعليق عليها . ومع كل هذا فالأمل بإصلاحها صعب وبإشفائها أصعب حتى لو اجتمع كل سكانها من عرب وكل الآخرين لأني بكل صراحة أعترف أن المعلق (الوهراني) عنده حق عندما قال أن هذه الأمة العربية مريضة لأن حكامها مريضين وأنا معه عندما قال: لو ان مومساً استلمت زمام امورنا بصدق لكان الوضع افضل بكثير ممّا نحن عليه , اعتذر منه لأقول أن الوقت سيأتي لتثور شعوب هذه الأمة لتغيير حكامها وحكم نفسهم ينفسه بتطبيق الحرية والديمقراطية والوحدة العربية . المعارض لحزب البعث رقم 4 معه حق في موضوع الشعا ولكن موقف سوريا وإيران وحزب الله أفضل مواقف الأمة العربية فيجب عدم الخلك بسياسة الحزب ومواقف الدزلة .


احمد   شكراً للكاتب   April 14, 2010 12:33 PM
تحية لك على أسلوب التحليل العلمي.
ولكن
دعني أقل لك أن عروبتي لا تعني سوى أنّي أتكلم العربية وأني أشعر بأخوتي مع الصيني المسلم ولا أحس أنني منتم لشخص لمجرد أني عربي.
كن عميقاً فلترتكز على المبادئ والمفاهيم لا على صراعات عرقية. تقول أنت عربيّ, أقل لك ما هو أهم: أنا مسلم.

مصطفي والي   مــــفــــهــــوم الأمـــــــّــــــــة   April 14, 2010 1:11 PM
احب اوضح من هم العرب لا يوجد عرب اصلا المتواجدين في الشرق
العالبية العظمي هم من الشركس سواء في مصر أو السعودية او سوريا او ليبيا او تونس كل المنطقة
الغالبية العظمي من وزراء خارجية مصر اصلهم شركس وزير الحربية جعفر باشا والي هو شركسي محمود فوزي شركسي
نجيب ابراهيم محفوظ شركسي زويل شركسي اين هي العقول العربية واين هم...؟؟؟ كلمة عرب جائت من يعرب بن قحطان وهو قاطع طريق مثل عبد العزيز بن سعود وهو ايضا هل الآمارت بها عرب هل سلطنة عمان عرب اليمنيون فقط هم العرب والباقي مستعرب تحت اي مسمي وكلهم مسلمون بالوراثة

العراقي   الامة تعني مما تعنيه الاصل والمرجع والجماعة والدين ج1   April 14, 2010 9:23 PM
نحن العرب نشكل امة يشترك ابنائها بصفات واخلاق ولغة مشتركة وثقافة تميزهم عن غيرهم كذلك لهم طموحات واهداف وامال مشتركة ومصير مشترك , لقد ذكر سبحانه وتعالى بانه خلقنا شعوبا وقبائل !
نحن اذن جماعة او قبيلة او شعب يشكل امة وامة عظيمة تعيش على ارض العرب الطاهرة يتم استهدافها يوميا وعلى مدار الساعة ومنذ قرون عديدة واخرها هذه الهجمة الشرسة التي اعادت الاستعمار الى شكله الاول وطبيعته الاجرامية التي عرف بها
العرب امة اما الاسلام فهو دين , لكن بعضهم ممن اطلق عليهم وقتها " الرجعية العربية" اصر على القفز فوق الحقائق واطلق امة اسلامية لا حبا في الاسلام بل نكاية بالفكرة القومية ,المفارقة الكبرى ان اغلب دعاة هذه الامة الاسلامية هم من عرب (الانظمة العربية) السائرين في الركب الامريكي ,وبعضهم الاخر من السائرين في الركب الايراني ولنفس الغاية وخي ضرب الفكرة القومية وتقديم المشروع الايراني المسمى ظلما بالاسلامي على المشروع القومي العربي
لا اجد مشكلة في التسميات فامة العرب بغالبيتها المسلمة احتضنت كل القوميات الاخرى القادمة اليها ولم تلغ احدا منها ولم تضع شروطا على الانتساب اليها غير شرط اللغة باعتباره وسيلة لقراءة الدين ! " فمن تكلم العربية فهو عربي " كما جاء في حديث النبي العربي محمد ص

العراقي   ج2   April 15, 2010 12:02 PM
وللمتاسلمين نقول : ان نبينا العربي محمد ص الذي ارسله الله رحمة للعالمين كان يفاخر بنسبه وانتمائه وعروبته وان دعوته انطلقت من جزيرة العرب اذ امره الله سبحانه وتعالى ان ينذر قومه وعشيرته , فكانت النواة الولى للدولة الاسلامية هي امة العرب , واذا قال احدكم بان علينا ان ننطلق الى رحب اوسع واكبر من العرب على اعتبار اننا تخطينا تلك المرحلة التكوينية نقول ابدا فوضعنا الحالي يشبه وضع العرب قبل البعثة النبوية , ضعيفا, فعدنا مستعمرين مهمشين مستضعفين لذا علينا ان نعيد بناء النواة الاولى التي ارتكز عليها الاسلام وانطلق الى رحب الانسانية , يجب ان نعمل على وحدة عربية وامة عربية قوية عزيزة منيعة هذا اذا كان ادعياء الاسلام مخلصين حقا في دعوتهم
تحية لك اخي الاستاذ مخلص







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز