مخلص الخطيب
mokhlesselkhatib@aol.com
Blog Contributor since:
14 May 2008

محلل بشؤون السياسة والمجتمع
محاضر جامعي تاريخ العرب والإسلام بفرنسا
مدير معهد عالي للتجارة والسياحة بفرنسا
ماجستير تاريخ العصور الوسطى
ماجستير إدارة أعمال الشركات الخاصة

 More articles 


Arab Times Blogs
مـــســـلـــم ... أم ... إســـلامــــي ؟

قبل بداية ثمانينيات القرن الماضي، أو بالأحرى قبل قيام ثورة إيران الإسلامية وقبل ظهور المناهضين (المسلمين) للغزو السوفييتي لأفغانستان، وقبل إقامة مدارس إسلامية في باكستان بـ "أموال عربية" لتدريس الإسلام لأطفال صغار سمّوا أنفسهم (طالبان)، لا تلاميذ ولا طلاب... وقبل ظهور أحزاب في وطننا العربي بتسميات غريبة : "الأفغان" و"الإسلاميون" و"المجاهدون الإسلاميون" و"الأصوليون" و"السلفيون"... كان المواطن العربي لا يخلط بين كلمتيْ : (مسلم) و (إسلامي).

نعم، عندما كنا تلامذة ثم طلاّباً، كنّا مضطرين لغوياً على إطلاق صفة (مسلم) حصراً على الإنسان الذي وُلد وعاش في أسرة إسلامية وتربى في بيئة إسلامية وورث طقوساً وعادات إسلامية، متديّـناً كان أم غير متديّن، مطبّقاً كان أم غير مهتم بالشعائر، متعصباً كان أم وسطياً، أمياً كان أم متعلماً، جاهلاً كان أم مثقفاً... على سبيل المثال لا الحصر، كنا نردّد : رجل مسلم وامرأة مسلمة، شاب مسلم وشابة مسلمة، أخ مسلم وأخت مسلمة... الخ، حتى الحزب السياسي المؤلف من أشخاص مسلمين كانوا يحترمون اللغة العربية، ومازالوا يُطلقون على أنفسهم جماعة الإخوان المسلمين (لا  الإسلاميين).

في حصص اللغة العربية، كان التلميذ العربي أو الطالب الذي يصف غير الإنسان بمسلم كـ (حزب مسلم أو جماعة مسلمة أو دولة مسلمة أو حضارة مسلمة)، يُخطأ ويُحاسب على خطئه، بحذف من علاماته، وكذلك الأمر لمن كان يُطلق صفة إسلامي على شخص كـ (صديق إسلامي أو قريبة إسلامية أو زوج إسلامي). كانت تستثنى بعض العبارات التي تدلً على الشخص كـ (داعية إسلامية ومفكر إسلامي)، كونهم أشخاصاً، وكان من الأسلوب الركيك وصف المؤذن بمسلم، كون غير المسلم لا يدعو الناس للصلاة، كما أن الإمام والخطيب كانا يُسمَيّان إمام جامع أو خطيب جامع.

كما يعرف الجميع، إني أقيم وأعيش عائلياً وأمارس منذ عقود في فرنسا (هكذا شاءت الظروف)... أذكر أن جمعية اجتماعية مدنية في فرنسا، طلبت في العام 1986 من عميد كليتنا أن يقوم أحد مُحاضريه بإلقاء محاضرة تحت عنوان (ماذا يريد الإسلاميون ؟)، فاختارني. قبلت وأنا في منتهى الاضطراب والقلق... ساءلت نفسي عن سبب اختيار مسؤولي هذه الجمعية كلمة (إسلاميين) بدلاً عن كلمة (مُسلمين) وتوصّلت إلى ما ذكرته لغوياً.

بيد أني اعتقدت كذلك أنهم أساؤوا استعمال الكلمة، وكان يقيني أنهم يرغبون التعرّف على ثقافة وعادات المسلم والمسلمين، ليتمكنوا من التعامل مع الجالية الإسلامية في فرنسا التي بدأت تقدم مطالب غير معتاد عليها أبناء الأمة الفرنسية، وكنت على يقين أكبر أن فضولية الفرنسي دفعت مسؤولي هذه المنظمة لتفهّم كـُنه وحقيقة الإسلام كدين سمح منفتح... فهكذا كانت معظم المحاضرات التي كنت ألقيها (مزيج تعريف بالعرب والمسلمين، بتطرق لقضيتنا الفلسطينية).

التقيت بمنسقة الجمعية، لترتيب أمور المحاضرة، تاريخها وموعدها والجمهور الموجهة إليه ومدة ما عليّ طرحه وحدي، والمدة المخصصة لأسئلة الحاضرين والإجابة عليها، ولكي أكون مكتملاً تطرقنا للمساهمة المادية التي سيقدمونها لي... لكن الذي شغلني هو جزمها أن أعضاء الجمعية (حوالي 80 عضواً) طالبوا بالتحدث عن (الإسلاميين) كمجاهدين نشطين وعمّا يمكن تسميته بـ (الأسلمة)، لا عن المسلمين... أكّدتْ لي أنّ الفرنسيين يعرفون نسبياً ما هو الإسلام ومن هم المسلمون... ركّزتْ على أنّ ما يسمعه الفرنسي من جهاد ونشاط (الإسلاميين)، يقلقهم لعدم فهمه ولربطه بما يحدث من أعمال "عنف" أنذاك.

عَقلتـُها وتوكّلتّ... حضـّرت، كالمعتاد، جدّياً للمحاضرة من خلال بحث قاموسي مُعمّـٌق ودراسات دينية وأسئلة طرحتها على إخوة مُلمّين بالدين الإسلامي واللغة العربية، وقد وافقوني جميعاً (في ذلك الحين) على تحليلي الذي ذكرته. ذهبت للمدينة ووصلت الصالة وألقيت محاضرتي أمام ما يقارب الـ 300 شخصاً، كان حوالي عشرة منهم من الطلاب العرب المسلمين الموفدين أو المقيمين في فرنسا.

تطرقت بمقدمتي للإسلام ومبادئه وإمكانية تعايشه مع الأديان الأخرى، مذكّراً بالحضارة الإسلامية، مُنوهاً باختصار لسيرة النبي الكريم محمد (ص)، كما تطرّقت لتراجع الإسلام أثناء الحكم العثماني وللغزوات الصليبية لبلادنا العربية، ولصلاح الدين وتحريره لمدينة القدس (وأضفت ما يسكن بي عن قضية فلسطين)... انتقلت بعد ذلك لوصف المسلم كـ (إنسان) معرض لعمل الخير والشر، وكـ (مؤمن) ملتزم بدينه دون نشاط سياسي فكري دعوي عسكري، أما (الإسلامي) فهو وصف لمن ليس شخصاً، وضربت أمثلة على ذلك، وأكّدت أنّ هذه الكلمة صارت تستخدم للتعبير عمّن يزاول أو يحاول ممارسة عمل سياسي أو عسكري أو فكري من أجل (نشر الإسلام).

جزمت أن الحركات الإسلامية التي قامت منذ 1979 في إيران وأفغانستان وباكستان قد أثـّرت سلبياً على لغتنا الضادية، فبات اسم الطلاب (طالبان) وباتت صفة المسلم (إسلامي)، ومع امتداد هذه الحركات المتشددة إلى الدول العربية، حلـّـت في بلادنا هذه التسميات... ذكّرت أن كلمة إسلامي مرتبطة بنظام سياسي واقتصادي. أنهيت محاضرتي بإعطاء سببين لهذه التسمية التي كانت تزعج العديد من المثقفين العرب :

أولاً : أن هذه التسمية ليس لها هدف معيّن أو مدلول مخيف، كونها (خطأ لغوياً دخيلاً على لغتنا، لا هلع منه).
ثانياً : قد يكون لهذه التسمية معنى لا يعرفه سوى مردّدي هذه التسمية، وهو (القيام بأسلمة العالم) أي العمل على فرض النظام الشرعي الإسلامي على الدول العربية والإسلامية أولاً، ثم الانطلاق إلى بلاد أجنبية لأسلمتها... وهنا طمأنتهم من أن هذا (الإسلامي) لم يتمكن من تصحيح اعوجاج (المسلم) العادي في بلاده، فكيف يمكنه أسلمة أوربيين استقبلوه ورحبوا به في بلادهم... إنه يستغل حرية التعبير والمطالبة التي ما عرفها قط في بلده، ليس إلاّ.

الأسئلة دارت حول تخوف الفرنسيين ممّا كانوا يُعانون منه من أعمال "عنف" في أماكنهم العامة وفي محطات قطاراتهم ومواقف الـ مترو، حاولت الردّ بأن المسلم لا يقتل عمداً ولا يتعدى على حقوق الناس، وأن الإسلام دين تآلف ومحبة بين الشعوب، لكن بعضهم جعل من قضية  فلسطين العربية قضية دينية إسلامية، بسبب احتلال أجَلّ الأماكن المقدسة الإسلامية من قبل الصهاينة، مُتجاهلين المقدسات المسيحية العربية.

استغليت المناسبة وقمت بربط أمر "العنف" بالقضية الفلسطينية، وخرجت قليلاً عن موضوع التسمية الأصلية، لأقوم بالتذكير بالفرق بين "العنف الإرهابي" من جهة، و"المقاومة المشروعة" من جهة أخرى، مستنداً على ثورتهم ضد الملكية في نهاية القرن الثامن عشر، وعلى مقاومتهم العنيفة ضد المحتل النازي... أنهيت المحاضرة بردود على أسئلة حول القضية الفلسطينية، وكأنها باتت محاضرة ترويج لتحرير فلسطين من شراذم الكون الذين احتلوها بدعم غربي... طالت المحاضرة أكثر من الوقت المخصص لها، وأعلنت انتهاء المحاضرة.

وبينما كنت أعدّ أوراقي للحاق بمسؤولي الجمعية المدنية لآخذ فكرة عن صدى ما ألقيته من محاضرة "نحيفة" كهذه، صرخ طالب عربي وسألني : (هل أنت مسلم أم إسلامي ؟)، أجبته أني سألقاه بعد نزولي من المنصة... أنهيت أموري مع المسؤولين وشكرتهم مودعاً، وتوجهت إلى جناح أحد مخارج الصالة، حيث ينتظر بعض الطلاب العرب من المشرق والمغرب العربييْن... لاحظت بعض الحرج والخجل ممن سألني، فطمأنته بأن حريته بطرح السؤال كاملة ولم تغضبني، ودار حوار بيننا حول قضية فلسطين، ففي ذلك الوقت لم تكن بعد مؤتمرات "السلام" قد أخذت مكانها.

قبيل مغادرتي لهم أعاد ذات الطالب طرح نفس السؤال علي، فأجبته : (أنا سوري الهوية، عربي الانتماء، مسلم المعتقد الموروث)... أنا لست إسلامياً، ولا أستعمل هذه التسمية إلاّ لوصف غير الأشخاص وأرفضها ككلمة تعني الإسلام السياسي... لا أعمل على أسلمة الآخرين ولا على فرض عاداتنا في بلاد الغير، اعتماداً على ما جاء في القرآن الكريم " لكم دينكم ولي دين"... أضفت بحسم، أنّ على المسلم أن يبدأ بتقويم نفسه، ليصبح مسلماً مستقيماً، لا راشياً ولا مرتشياً، لا كاذباً ولا منافقاً، لا فاسداً ولا فاسقاً، فبسيرته الحميدة وبتفكيره المتين وبعلمه بدينه (قد) يقنع الآخرين باعتناق دينه دونما عنف، فـ (لا إكراه في الدين).

اليوم، ويا للأسف، حلـّت صفة (إسلامي) محلّ (مسلم)، نسمعها تـُطلق على من يُسبّح ويُصلي ويصوم، وعلى حافظ أو مُجوّد القرآن الكريم، وعلى المتعلم والمعلم والمثقف والمفكر، وعلى كل من يدّعي الدفاع عن قضية إسلامية، نسمع طلقات رصاص الإسلامين أو المسلمين على الفضائيات، بين بعضهم، في الصومال واليمن ودارفور والعراق... نسمع هذه التسمية ونقرأها على كل الفضائيات وفي كل الصحف... ليتنا نطلق هذه التسمية باحترام لغتنا العربية وفقهها.

ويا مرحباً بمن يتمكّن تعريف الفرق بين (مسلم) و (إسلاميموضوعياً، لنفهم ونقتنع ونوصل الفكرة للآخرين.
 

Afandy   This is how I understand Islam and Muslims - is it correct?   April 20, 2010 11:27 AM
There is Islam and there are Muslims. Islam has set of clear rules and procedures while Muslim is how you translate these sets of rules and procedures. In our times there is a big gap between Islam and Muslims. Islam did not change but our translation and interpretation to its rules and procedures has changed along the years and according to political picture and cults. This is the main reason why the entire world is confused and puzzled about Islam and Moslems. The world consider Islam and Muslims are one thing and not a complete separate entities. Islam is fixed while Muslims are changing – Is this a true explanation?.

عربي ومسلم فقط   إيضاحات   April 20, 2010 11:49 AM

الإسلامي صارت تستخدم للتعبير عمن يزاول العمل السياسي أو العسكري أو الفكري من أجل نشر الإسلام .
المسلم هو الملتزم بالدين ولكن ليس له أي نشاط سياسي فكري دعاوي عسكري .
قديماً ساد أن المسلم هو بطبيعته داعية وناشط في سبيل نشر الدعوة .
والسلام.

حمزة التكريتي   مسلم أم إسلامي ؟   April 20, 2010 12:02 PM
-المسلم الحقيقي هو الذي يؤمن بالله والرسول والأنبياء والملائكة والقضاء والقدر والجنة والنار والذي يؤمن بالقرآن والسنة النبوية، لكنه لا يعلن ذلك بالضرورة لأنه يعتبر أن الإيمان أمر بين العبد وربه
-المسلم العصري هو الذي يتكلم ويكتب ويتشدق كثيرا بالاسلام ولكنه يفعل كل الموبقات من الكذب للزنا وما بينهما ويتستر بمسبحة وذكر آيات وذهاب للصلاة خاصة يوم الجمعة ويقول أنه يصوم ويزكي ويفعل كل ذلك وراء ستار أنه مسلم
-الإسلامي هو أصلا مسلم ولكنه احتك ببعض الفئات المتشددة فأصبح ينادي ويعمل لقيام نظام شرعي يستند على القرآن والسنة ’ علماً بأن هذا النظام لم يقم مرة في تاريخنا الإسلامي ومن هنا يمكن فهم تخبط الإسلاميين الذين يظهرون قولا وعملا ما يفعلونه من شهادتين وصلاة وصيام وزكاة وحج ويتطلعون لسطلة دينية في بلادهم وبلاد اوربا كما يقررون في بلاد الغربية المآذن كما يريدون والحجال كما يريدون والنقاب كما يريدون وفي نفس الوقت يحصلون على مناصب عليا ويتهجمون على الدول التي تستقبلهم

أحمــــد   سؤال مهم   April 20, 2010 12:07 PM
وأنا أيضا عندي سؤال
هل الاقتتال في العراق وباكستان وأفغانستان والصومال ودارفور بين مسلمين واسلاميين؟ أم بين أغبياء لا يفهمون من الدين شيء غير القتل والحرب؟

أبو أسعد السوري   مجرد رأي   April 20, 2010 3:39 PM
أعتقد أن كلمة إسلامي هي اختراع أوروبي أميركي بامتياز . بدءا كان المقصود بها وصف المسلمين الذين قاموا بعمليات انتحارية . ثم تعدى الأمر ذلك حتى صارت كلمة إسلامي مرتبطة بإرهابي وهذا منذ حوادث إيلول 2001 . والآن صار من الصعب في أوروبا التمييز بين مسلم وإسلامي . في بلادنا الأمر مختلف حيث أن إسلامي تقال للمسلم المتزمت أو قل الأصولي لتمييزه عن المسلم (العادي) أي الذي من أتباع الديانة الإسلامية سواء كان مواظبا على شعائر الإسلام أم لا والله أعلم

قارئ     April 21, 2010 2:16 AM
طرح موضوعي،راقي و هادف.

يا عم الدين لله, وبيني و بينك الواحد, إللي بده رضا ربه و حاطط هدا هدف قدامه، لا بفرق بين إنسان وإنسان في المعاملة..
المسلم المؤمن يتصالح مع نفسه أولا.. فما بالك بللي بقتل أخوه في الدين بحجه إنه علماني, إشتراكي, قومي أو مش عارف شو والحبل على الجرار.. صدقني مثل هيك ناس لا هم مسلمين و لا هم إسلامين حتى,, بل منتفعييييين.. عفوا على الإطالة..

محمد بن عيسى   هذا هو الفرق كما أفهم   April 21, 2010 3:52 AM
السلام عليكم
المسلم هو شخص ولد في عائلة ومحيك اسلامي يمكن ان يكون قومي او اشتراكي او علماني او متدين مطبق ما فرض عليه يعني كما وصفه نمره 5 (المسلم العادي) أما الإسلامي فهو تعريف بالأشياء لغوياً وهو تعريف بالمسلم المتطرف جاء استعماله من الخارج كما ذكر المقال أو كما ذكر نمره 5
يعني من أفغانستنان وباكستان مثلا قبل 11 سبتمبر ومن أمريكا والغرب بعد أمريكا فأنا كفرنسي من أصل جزائري أعرف الكلمات الثلاثة بالفرنسية
مسلم musulman
إسلامي للأشياء islamique
إسلامي جهادي islamistes
يعني ان اللغة الفرنسية استطاعت التفريق بين الكلمات الثلاثة ’ بالعربية إسلامي هو مفكر ومثقف وشيء وكمان مجاهد وإرهابي ومتطرف .
مثلي أنا مسلم وأعيد وأقول مسلم ولكن بالحقيقة لا أفعل شي للاسلام ولا للجهاد ولا اقوم بواجبات الدين ولكني ابقى مسلم ’ وصديق لي يصلي ويتعبد ويذهب للمسجد وهو مسلم كمان ’ لكن اللي قاموا بضرب المترو ومحطات القطار هم اسلاميون جهاديون يسمونهم هنا إرهابيون ’ والمثقف يتكلم عن الحضارة الإسلامية وعن العلوم الإسلامية وعن التقدم الإسلامي في الاندلس وهنا أسأل هو هذا التفريق الفرنسي يجيب على السؤال
مساهمة بسيطة بمؤازرة أخ من سوريا كتب بالعربية ما قلته بالفرنسية .
شكرا لك يا نجيب.

hamed   by mistake I sent this coment to another writer so if it posible to publish it in the article.thanks   April 21, 2010 11:39 AM
The parrot repeats words but does not understand them,and the animals are the only beings who ignore completely their past history other words do not get benefit from it, some persons are squared minded and work as a robots without history,They repeat the action or tell the words as they were programed and do not feel or understand to where their sentences reach,they insult the private faith othe others and provok confrontation as nothing took place and don,t understand why the other refuse them but they demand his respect,his sympathy,strange ans astonished request!!!!! and a friendly relation .Others are considered the head of the society they insult the total others society without any shame or any kind of politeness and ask their support,you know generally the people of the west respect the private faith of the others.,Their insults and firey harengues are said from behind theirprecious tables.over the desks and from the high up of the mosques don,t forget their fatwas results of their lucubration and the masturbation of their sacred beard,s hair . Involving in the people the worthless empty and unpolite culture ,moreover they think that they have the right to be intruders in the others private life, .You know that we have a good and compromised friends who understand our situation,These firey and crazy islamistas and with their primitive and uncivilized daily discourse joined with some political head authorities destroy in less than 5 minuts what we are working years to gain.There are a proverb which says” if your friend is honey don,t lick it all” because at the end will be no more honey or that friend will kick you At the end the honest intellectuals have totake position beside the people in his struggle to life better in freedomand the right to be active citizenship and those intellectuals who understand this fact and keep silents are the arm and voice of those who are suffering hallucination.What is calling for the hope that there are something moving to this side and produce hope the number of the compromised intellectuals are increasing abovee the the dificulties and those who resist the change . It is time to respect any religous faith as personal choice and not to be underdiscussion and has not to see in politics neither false pretext the islamist nation scientifically neither socially exists this term

حسن أبو علي   نقاش بيزنطي   April 21, 2010 8:11 PM
أيهما أولا البيضة أم الدجاجة ؟!

العراقي   مسلم...أم...متأسلم ؟ تلك هي المسألة والمشكلة والمعضلة والمصيبة والطامة الكبرى   April 23, 2010 1:07 PM
الاسلام هو دين الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها
والمسلم من سلم الناس من لسانه ويده والمسلم لا يسعى الى فساد او افساد في الارض وما خلقه الله الا ليعمّرها والمسلم يعلم انه صاحب رسالة انسانية ويؤمن بان الانسان اخ للانسان اي انسان فالقران الكريم ونبينا العربي الكريم يوصي المسلم بجاره خيرا سواء اكان جاره مسلما ام مسيحيا ام يهوديا
هذا الاسلام وهذا هو المسلم , لكن المشكلة بالمتأسلم الذي يدعي الاسلام ويسئ له في فعله وقوله
فتراه متعصيا لمذهب او طائفة ويدافع عنهما اكثر مما يدافع عما هو اكبر من كليهما ! او يتهجم على المسيحيين او اليهود وينسى
هؤلاء المتاسلمون بان الاسلام دين خلق وقيم ومبادئ ودعوة الى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وان "لا اكراه في الدين " وان من واجبنا ان نخالق الناس جميعا بخلق حسن والا نعتدي الا على من اعتدى علينا واخرجنا من ديارنا !
المتاسلمون يعيبون على القوميين تجاربهم"الفاشلة"
لكنهم يعجزون عن تقديم تجربة"اسلامية" ناجحة في عصرنا الحديث , الحقيقة ان لا احد يستطيع ان يقدم نموذجا ناجحا لاننا جميعا مستهدفون ونعيش عالم الاستقطاب الذي لا يسمح لامتنا ان تقدم نموذجا ناجحا سواء اكان قوميا او اسلاميا لان ذلك يتعارض مع عالم الاستقطاب هذا فلا فائدة ترجى من مسلسل اللوم والقائه على الاخر
نحن بحاجة الى اعادة النظر في خطابنا العربي وخطابنا الديني لكي يكون خطابا جامعا لا مفرقا لان الخلاف للقائم ليس حقيقيا كما يتصور بعضهم لان امتنا واحدة ونهجنا وثقاقتنا واحدة فحتى الاخوة المسيحيون يعترفون بثقافتهم الاسلامية كما جاء على لسان كبارهم واخيارهم , انا شخصيا ومن خلال تجربتي المتواضعة لم اجد مشكلة في انتمائي لعروبتي وايماني بديني الاسلامي , يقول احد المفكرين العرب واظنه منيف الرزاز :( كل القوميات , او الحركات القومية , تحمل في مكوناتها العنصرية الا القومية العربية والسبب هو الاسلام ) فنحن وان كان بيننا من يعتنق غير الاسلام فغالبيتنا هي غالبية مسلمة وتقافتنا ثقافة اسلامية يشاركنا المسيحيون بها
واخيرا تحية الى الاخ الاستاذ مخلص الخطيب وتحية الى اخي الفلسطيني الذي حياني في المقالة الاخيرة

عربي من ارض الشام   الى العراقي نمره - 10   April 24, 2010 1:20 AM
السلام عليكم نعم ايها الصديق انني اؤيد ماقلته

العراقي   "المرء قليل بنفسه كثير باخوانه "   April 24, 2010 11:39 AM
الى اخي العربي من ارض الشام وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز