مخلص الخطيب
mokhlesselkhatib@aol.com
Blog Contributor since:
14 May 2008

محلل بشؤون السياسة والمجتمع
محاضر جامعي تاريخ العرب والإسلام بفرنسا
مدير معهد عالي للتجارة والسياحة بفرنسا
ماجستير تاريخ العصور الوسطى
ماجستير إدارة أعمال الشركات الخاصة

 More articles 


Arab Times Blogs
مــــفــــهــــوم الأمــــّـــــــة - ردّ على تعقيب

أجاب الأخ الأستاذ زياد السلوادي بمقالة تحمل عنوان مقالتي مفهوم الأمة، يخالف فيها ما تعرّضت له عن معنى ومفهوم الأمة... دفعه اعتقاده الزائد (لا المتطرف)  بالدين – وأنا أشاركه نفس المعتقد – إلى التجني بقصد أو بدون قصد على الأمة العربية، وإلى العودة إلى نصوص أنزلت في زمن ما، على أرض ما، وتوجهت إلى قبائل ما... تجاهل الأخ زياد لأنه - عالم ومفكر.. لا جاهل - حقيقة أننا في الألفية الثالثة، وأنّ الإسلام قابل لكل مكان وزمان، بمعنى أنه قابل للتأقلم وفق معطيات العصور والأزمنة والأمكنة، وإلاّ فلا حراك ممكن، بل مراوحة في نفس المكان ونفس المكان، وبالتالي نفيٌ لكل اجتهاد استنتاجي يحرر العقل والأرض، فالاجتهاد هو أحد المراجع التشريعية الخمسة في الإسلام.

الأخ المفكر زياد السلوادي يعيش في بلد عربي، وما يربطه بمسلم هذا البلد، ليس أقل بما يربطه بقبطيّه، لغة وعادات وطقوس حياة يومية، بينما ما يربطه بالإندنوسي لا يتعدي تكرار عبارات دينية إسلامية، وإني أتحدى من يقول العكس.. عشت في بلاد عربية عديدة أعجبت ببعضها ولم أرتح لأخرى، لأني فهمت أهلها لغوياً وعاداتياً... عشت في بلد إسلامي غير عربي وضاقت بي الحياة بسرعة لأن وسيلة التفاهم كانت مقتصرة على ترديد العبارات الدينية وبلهجة لا يمكن فهمها إلاّ بعد إقامة طويلة الأمد.

جانـَبَ ردّ الأخ زياد الصواب، حين كرّر بتوسّع معاني الفعل الثلاثي أَ مّ - يؤمّ، وها أنا بدوري، وبتقدير بالغ أعقـّب على ما يشبه تعليقاً...أعرف أن صدره متسع ونفسه طيبة، كونه محب للحوار على صفحات هذا الموقع... كما أعرف أنه سيسامحني على أسلوبي الذي كتبت به هذه المقالة بسرعة، إحتراماً مني لشخصه الكريم.

أذكّر الأخ المفكّر الإسلامي أن مقالتي لم تكن مستندة على التاريخ والجغرافيا وبطبيعة الحال لم تكن مستمدة من الدين الإسلامي الحنيف، بقدر ما كانت معتمدة على الواقع الذي تعيشه أمتنا العربية من تخاذل يُفرح بعض المتطرفين المتدينين - والأخ زياد ليس منهم -

إن المعاني الستة التي ذكرها أخ زياد، تحتمل تفسيرات ومعان لا حصر لها، فداعية "نجم فضائية" هنا، يفسرها بمعنى... وآخر هناك يفسرها بعكس المعنى، لذلك لن أخوض بما ذكر في القرآن الكريم، فمقالتي ما كانت سوى رأي مجتمعي  مُعاصر بامتياز... بيد أني من محترمي الأخ زياد، وهذا ما يدفعني لأقول صراحة، كونه يعرفني من خلال ما أكتب علماني لا ديني، أحترم وأقدّر معتقدي الإسلامي الذي ورثته وترعرعت وتربيت ونشأت عليه... قنعت به وأدافع عنه، لكني لا أقلـّل من أهمية الدين المسيحي الذي يشاطرني ابنه العربي كل عوامل ووسائل الحياة العربية اليومية، ولا أقيّم إي إنسان بسبب عرقه أو دينه أو طائفته أو حتى مشربه الفكري.

أرجو أن يسمح لي الأستاذ الكبير زياد بالملاحظات الآتية، بعد شكري له لمعاني كلمة أمــّــة وفق ما جاءت في قرآننا الكريم... لا لأقيم سجالاً معه، بل لأستنتج بحرية، كوني وُلدت حراً، كما نُقل عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه.

1 – لكل كلمة في لغتنا الضادية معان ومرادفات عديدة، وكلمة الأمــّــة لن تخرج عن هذا السياق.

2 – إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون - 22 الزخرف... آية كريمة، إن فسّرنا معناها حرفاً بحرف، لعارضنا فكرة أن الإسلام قابل لكل مكان وزمان، ولحصرنا تفكيرنا بما قيل ونقل من آبائنا وأسلافنا، ولما تقدّمنا خطوة نحو نهضة أمتنا العربية، وكأني أسمع رئيس السلطة الفلسطينية يقول لأبنائه : هكذا وجدتموني وهكذا ستبقون، ومعذرة على التشبيه. لهذه الآية الرائعة تفسير يؤدي لتقليد الحسن مما ورثناه وليس كل ما ورثناه، والحسن يتطور مع الوقت.

3 – كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر... آية قرآنية كريمة تخاطب العرب بالفعل الماضي (كنتم)، آية نزلت على سيدنا محمد (ص) قبل الفتوحات، إذن كانت هذه الآية محصورة بالأمّة العربية التي لم يكن بداخلها كثيراً من الأعراق والأقوام.

الأخ زياد، كمفكر وككاتب مرموق، لابدّ أنه لاحظ أني أفرّق بين (الأمة) كانتماء و(الوطن) كهوية، وهنا أتفق مع الأخ الكاتب أن أوطاننا أو أقطارنا قد تشكّلت بعد موت الرجل العثماني المريض، وبعد رحيل المستعمر البغيض... لكن الأوطان موجودة ولا يمكننا أن نقلـّد النعامة لنقول أن لا وجود لأقطار أو أوطان، إنها هنا وألف هنا، قبلنا أم رفضنا... إنها أقطار أو أوطان لا تختلف عن المتصرفيات التي أنشأها لنا العثمانيون، ضعيفة (برغم قدراتها البشرية) فقيرة (برغم ثروات بعضها الهائلة)، بمجتمعات لا تهتم سوى بالتفكير بالأكل والشرب والملبس  والنميمة والغيبة... تنزل للشارع حين يتم اجتياح بقعة من قطر عربي شقيق مغتصب... حتى أنت أخي زياد وأنا، ماذا نقدم لأمتنا سوى كلام نكتبه ونعتقد أننا كُـتـّاب، ونحن لسنا سوى كتبة، نعبر عن آرائنا من كثرة يئسنا من مواقف حكامنا.

أوطاننا العربية التي تشكّل أمتنا العربية ليست أقل بؤساً وتبعية من أقطار ما تؤمن به أنت أخ زياد (الأمة الإسلامية !؟) التي لن تنزل للشوارع إلاّ حين يشاهد حكامها ومواطنوها ركام الأقصى وقبة الصخرة على الأرض "لا سمح الله"... أما اليوم، فباستثناء إيران ولغاية في نفس الفقيه، لكل دول هذه (الأمة الإسلامية !؟) علاقات دبلوماسية واقتصادية وعسكرية مع هذا الكيان، الذي كبّلنا به ضعفـُنا والمستعمر البغيض. وحين تريد أن تستطلع آراء مجتمعات كل الدول العربية وكل الدول الإسلامية حول مصير فلسطين، الإجابة تبقى الحصول على دويلة مسخ على حدود الـ 67، وستكون للأسف الشديد دولة غزة، كون الضفة سيتم تهجير أهلها إلى الأردن، وقد بدأ الأمر بعد القرار العسكري الأخير... ما هو رد فعل (الأمة الإسلامية) ؟   لا شيء.

آمل أن لا تكون  قراءتك لمقالتي جزئياً أو انتقائياً، فأنا لم أحصر لفظة الأمة على العرب، بل اعترفت بالأمم الإسلامية الأخرى التي لا تقبل أن تكون جزءاً من الأمة الإسلامية... إيران تعتز بأمتها الفارسية، ونحن لا حق لنا بذلك ؟ تركيا تفتخر بقوميتها العلمانية الأتاتوركية إلى الآن، ونحن لا يحق لنا ذلك ؟ حين أقول (أمة عربية) أعني أمة بكل أعراقها وأديانها وطوائفها ومشاربها، وكادت تكون هذه الجملة شعاراً من شعارات مقالاتي، فالمسيحي الذي عشت معه طفولتي أدافع عنه إن لحق به أذى وضرر من أي مسلم عاق.

كيف وأين فهمت أني أحصر الأمة العربية على غير المسلمين ؟ وبأي حق تصف ما تدّعيه علي أنت بـ (انحراف مني عن الحق) ؟ ما من أمة كانت أمة بالمعنى الطوباوي الذي تريد إظهاره، لكن العالم اليوم مكون من أمم وتجمعات وأوطان، وما علينا سوى التعامل معها دون المساس بالثوابت الوطنية العربية كقضية فلسطين خصوصاً. ما أعرفه أن الإسلام لم ينشر لغتنا العربية سوى في بلاد الشام والرافدين ووادي النيل، ومؤخراً في بلاد المغرب العربي عن طريق العروبة لا عن طريق الإسلام.

هل يتكلم الإيرانيون والأتراك والأفغان والباكستانيين والقوقازيين والبلقانيين لغتنا العربية ؟ لا ... وألف ألف لا... يتكلمون لغتهم القومية ويرددون عبارات دينية إسلامية ليس إلاّ. إن الواقعية تحتاج لجرأة، فقل لي بربك أخي زياد إن كان أبناء هذه البلاد يتكلمون العربية ! أذكّرك أن بعد بقائهم حوالي ثمانية قرون في الأندلس عاد المسلمون من حيث وصلوا، تاركين وراءهم بعض الكلمات بالعربية "المكسرة" كما ترك المستعمر بعد أن طردناه عبارات نلفظها بشكل مخجل غير مفهوم... نعم، أنت مفكر، ولكن لا بأس من أن تضيف لفكرك الراقي "الموضوعية".

حكم بلادنا الرومان واليونان والعثمانيون والغربيون، ولم يحكموا فقط قبيلة الغساسنة المسيحية، وكأنك تتهم المسيحيين بالتعامل مع الرومان، لا أعتقد ذلك... أي حضارة تقصد مما تركه المسلمون ؟ كانت إسبانيا مليئة بحضارة الرومان كما كانت بلادنا. وصلها المسلمون كـ "فاتحين" وأنشئوا حضارة كبيرة يعترف بها القاصي والداني، حتى في جامعات أوربا، لكن أصحاب هذه الحضارة كانوا أيضاً أمازيغ أجبروا على أن يكونوا مسلمين بعد حروبهم ضد عقبة بن نافع، واستفادوا من يهود تلك الحقبة وذاك المكان، وقلـّدوا ما كان موجوداً في إسبانيا من حضارة رومانية عريقة.

يا عزيزي ويا أخي، كان لدينا نبي عظيم وكان لدينا حضارة كبيرة وكان لدينا خلافات ديكتاتورية ورائية، لنصنع منها عصيراً نشربه عسى تعود إلينا صناعة الإبداع والاختراع، أما أن نردد : كنا... وكنا... وكنا... ونحن في منتهى التخلف، فهذا نقيض لما تلقيناه :

ليس الفتى من يقول كان أبي... إن الفتى من يقول ها أنذا

تساءل واسأل أخي أين وكيف نحن اليوم ؟ واترك كيف وأين كنا بالأمس !

لن تقنع مما أذكره لأنك تؤمن بأمة إسلامية... وهذه حريتك وأنا أحترمها !... لا أؤمن بأمة إسلامية بل بأمة عربية برغم ضعفها، تحميها كل مجتمعاتها العربية وغير العربية، الإسلامية والمسيحية بكل طوائفهما، وهذه حريتي. آمل أن لا يستمر هذا السجال بيننا، إنه جوابي الأخير، فالقارئ يحتاج لتنوع قراءاته.

أشكرك أخي الأستاذ المفكر الإسلامي زياد السلوادي على رحابة صدرك التي أتوقعها وأنتظرها، وتأكّد أنّ في كل اختلاف ثروة وغنى.

أحمد     April 14, 2010 4:18 PM

للأسف الشديد فالإسلاميون يتكلمون اليوم عن الأمة الإسلامية كأنها جقيقة قائمة بينما الواقع يثبت عكس ذلك ، فأين هي هذه الأمة ياترى وكل يغني على ليلاه ، نحن ممزقون اشر تمزيق...حتى الإسلام يُفهم ويطبق بطرق ليس بين الأمم الإسلامية فقط وانما بين العرب انفسهم بطرق متباينة.
يبدو لي ، وارجو ان اكون مخطئا ، اننا امم حالمة ونعيش على فتات الماضي ونحلم بعودة الإنمبراطورية الإسلامية.
تحياتي للأستاذ الكبير مخلص الخطيب
أحمد

زياد السلوادي   شكراً لأستاذي الفاضل مخلص الخطيب ، ولي توضيح أخير   April 14, 2010 6:58 PM
رغم أنني لا أعتبر حوارنا سجالاً يعيق تنوع قراءات القراء ، بل أعتبره حواراً ثرياً بناء ، إلا إنني أحترم رغبتك في إيقافه ، وأكتفي بتوضيح بعض النقاط التي وردت في تعقيبك الكريم
تفضلتَ وقلت : العودة إلى نصوص أنزلت في زمن ما، على أرض ما، وتوجهت إلى قبائل ما...
وأقول : كل فكرة تبدأ عادة كما قلت ، ولكن العبرة في ماذا تقول الفكرة وفي من تخاطب ، ألم تبدأ الرأسمالية والشيوعية بمثل هذا ؟ والقرآن الكريم لا تجد فيه آية واحدة تقول يا أيها العرب ولا يا أيتها القبائل العربية بل دائما تجد الخطاب : ياأيها الناس ، يا أيها الذين آمنوا ، يا أيها الذين كفروا ، يا أهل الكتاب . فهي ليست دعوة عرقية ولا قومية ولا وطنية ولا عائلية ، بل دعوة عامة تخاطب الفكر الإنساني كله بكل ما يحمل ما قناعات مهما اختلفت هذه القناعات وتنوعت ، فإذا آمن بالفكرة إنسان ما فقد أصبح واحداً من أبناء هذه الأمة الإسلامية له ما لها وعليه ما عليها ، وحتى إذا لم يؤمن بالفكرة ولكن عاش في الأمة مسالماً لها غير محارب فقد أصبح له كذلك ما لها وعليه ما عليها .
تفضلتَ بقولك: تجاهل الأخ زياد لأنه - عالم ومفكر.. لا جاهل - حقيقة أننا في الألفية الثالثة، وأنّ الإسلام قابل لكل مكان وزمان، بمعنى أنه قابل للتأقلم وفق معطيات العصور والأزمنة والأمكنة .
وأقول : لا ، أنا لا أتجاهل ذلك أبداً ، بل أزيد أن الإسلام ترك لنا الميدان مفتوحاً وواسعاً وفيه من الخيارات المباحة ما لا يحصى ، فهو مثلا لم يطلب منا أن نسمي الحاكم ( خليفة ) ولم يحدد لنا شكل الحكم هل هو مستشارية مثل النمسا أم جمهوري كفرنسا ، ولكنه اشترط إقامة العدل ووضع لها القواعد .
تفضلتَ بقولك : لكني لا أقلـّل من أهمية الدين المسيحي الذي يشاطرني ابنه العربي كل عوامل ووسائل الحياة العربية اليومية، ولا أقيّم إي إنسان بسبب عرقه أو دينه أو طائفته أو حتى مشربه الفكري.
وأقول : وأنا مثلك في هذا ولا خلاف معك عليه أبداً ، بل إن برّي بأخي المسيحي ربما يزيد على برك كوني أبره وأحسن إليه من منطلق ما تقتضيه عروبتنا المشتركة وما يأمرني به الإسلام أيضاً في قوله تعالى : لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم . فلا خلاف بيننا على هذه النقطة المهمة .
تفضلتَ بقولك : إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون - 22 الزخرف... آية كريمة، إن فسّرنا معناها حرفاً بحرف، لعارضنا فكرة أن الإسلام قابل لكل مكان وزمان، ولحصرنا تفكيرنا بما قيل ونقل من آبائنا وأسلافنا، ولما تقدّمنا خطوة نحو نهضة أمتنا العربية
وأقول : كأنك يا أخي تقرأ : لا تقربوا الصلاة ، ولا تكمل : وأنتم سكارى . فهذه الآية الكريمة والآية التي تليها تعيب هذا القول وتنتقده ولا تأمر به ، وإليك نص الآيات الثلاثة : بل قالوا ( أي الكفار ) إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مهتدون 22 وكذلك ما أرسلنا من قبلك في قرية من نذير إلا قال مترفوها إنا وجدنا آباءنا على أمة وإنا على آثارهم مقتدون 23 قال ( النبي ) أولو جئتكم بأهدى مما وجدتم عليه آباءكم قالوا إنا بما أرسلتم به كافرون 24 هذا هو سياق الآية .
أنت تقول : كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر... آية قرآنية كريمة تخاطب العرب بالفعل الماضي (كنتم).
وأقول : أولا : إن الآية لا تخاطب العرب على الإطلاق بل تخاطب المؤمنين بالدين أيا كان عرقهم وقد كان منهم صهيب الرومي وبلال الحبشي وسلمان الفارسي وهم من أوائل المؤمنين بالدين . ثانياً : الفعل ( كنتم ) لا يؤخذ هنا كتعبير عن الزمن الماضي ، فهو وإن كان ماضي البنية والصيغة إلا أنه لا يخضع لزمن ، إقرأ إن شئت الآيات : وكان الله غفورا رحيما .. إنه كان تواباً .. وكان عهد الله مسئولا .. قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين.
أنت تقول : حكم بلادنا الرومان واليونان والعثمانيون والغربيون، ولم يحكموا فقط قبيلة الغساسنة المسيحية، وكأنك تتهم المسيحيين بالتعامل مع الرومان
وأقول : الرومان واليونان لم يحكموا بلاد العرب قط لأن البلاد التي حكموها لم تكن عربية ولم تصبح عربية إلا على يد الإسلام الذي أخرج الرومان منها وأدخل إليها الإسلام ثم تعربت بعد هذا . أما الغساسنة فضربت بهم مثلا لأنهم عرب كانوا في تخوم الشام قبل الإسلام ولا أتهمهم بشيء ، ولماذا لا تذكر أنني ضربت أيضا مثلا بالمناذرة العرب الذين كانوا تابعين للفرس في العراق؟
أخي وأستاذي الكريم ، أنا أيضاً أعتز بعروبتي كما تعتز ، وأتألم لما تعانيه العروبة من كوارث ، ولكن ليس معنى هذا أن أفصل العروبة عن الإسلام وأدعوها أمة مستقلة بينما هي جزء ( مهم وعظيم ) من الأمة الإسلامية .
تحياتي لك وشكري الجزيل على سعة صدرك

AL7OOT   FINE REPLY   April 14, 2010 9:19 PM
I TOTALLY AGREE WITH YOUR GROWN UP THINKING
BEST REGARD MR.KHATIB

عمرو ضيف   ياخطيب:   April 14, 2010 9:24 PM

الا تعلم ان من جمال الاسلوب القرانى ان ياتى بالفعل الماضى للدلاله على الحاضر والمستقبل?
كان يقول احدهم للاخر صاحبتك السلامه . هنا فعل "صاحب" ماضى ولكن المقصود به ان تلازم وستلازم السلامه الشخص المقصود.
عندما يقول القران "كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر..." معناها اننا كنا ونكون وسنكون خير أمة طبعا اذا طبقنا الشروط وهى: تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر... بغض النظر اكان عربى او غير عربى وكم من المسلم غير العربى خير الف مره من المسلم العربي. الم يقول الرسول الكريم لافرق بين العرب و العجم الا التقوى.
شتان بين الاسلوب الرصين للاستاذ زياد السلوادى واسلوبك المفكك.

العراقي   هذا رد قد يتجاوز المئتين كلمة! فمشوها رجاء !   April 14, 2010 11:43 PM
الاسلام ورسالة الاسلام واحدة منذ بدء الخليقة وادم ع كانت رسالته الاسلام ومن ادم وحتى بداية ابتعاث نوح ع كان الناس امة واحدة كما ذكر القران الكريم وتقدر تلك الفترة الزمنية باربعة عشر قرنا وقيل كانوا على دين واحد او مجتمع واوفكر واحد فاذا كانت رسالة الاسلام تقول انما الهكم اله واحد وانا ربكم فاعبدون فادم ع اذن كان مسلما بل وعربيا ايضا لان لغة الخطاب القائمة بينه وبين الملائكة وبينهما وبين الله سبحانه وتعالى كانت العربية كما ورد في القران الكريم ايضا ان الذين التزموا وحملوا هذه الرسالة هم العرب وخافظوا على اللغة الاصلية التي وردت اليهم وتعلموها من ادم
وحين نزلت الاية الكريمة " وكنتم خير امة اخرجت للناس " سوئل النبي العربي محمد ص عنها قال كما يذكر في التفسير : بان هناك قرابة السبعين امة او سبعين قوما قد ظهروا ونحن اخيرهم , فاذا كان يتحدث عن الدين فليس هناك غير الاسلام ورسالته التي لم تتغير انما اكملت على يديه الكريمتين ! وتعدد الانبياء كان من اجل ان يعود الناس الى فطرتهم التي فطرهم الله عليها المتمثلة برسالة السماء الابدية والتي لم تتغير ,اذن فهو ص يقصد امة العرب
صحيح ان الاسلام رسالة للناس كافة لكنه قام على اكتاف العرب حملته المخلصين الذين اختارهم الله سبحانه وتعالى واصطفى منهم نبيا عربيا !والله بعلم حيث يجعل رسالته فامة العرب وعكس مايقوله السيد سلوادي بان لا وجود لها فنقول لانهم استضعفوا واستعمروا من قبل اصدقاء السيد سلوادي , اعني الفرس, ومعهم الرومان , وان تكون محتلا او مضطهدا او مغلوبا على امرك لا يعني عدم وجودك ولك في (شعبك) الفلسطيني خير مثال , يذكر لنا التاريخ انه حين وصل خبر انتصار عرب العراق على الفرس في معركة ذي قار , انه عليه افضل الصلاة واحسن التسليم استبشر خيرا بذلك وقال " هذا اول يوم ينصف فيه العرب وبي نصروا " وكان ذلك سنة 609ميلاديةاي قبل البعثة النبوية بعام كما جائنا عنه قوله ص " انا من خير امة الا وهي امة العرب وخير قبيلة في العرب الا وهي قريش وخير بيت في قريش الا وهو بيت هاشم وانا اخيرهم " او كما قال ص ويذكر التاريخ ايضا انه كان يطلق اسم عربي او اعرابي على من يدخل الاسلام من غير امة العرب , وامة العرب امة موحدة على مدى تاريخها الانساني الطويل
اذن العرب موجودون وليس كما يتمنى اخواننا الفرس واصدقائهم ! والا لما افتخر بهم نبينا العربي الكريم محمد ص
مرة اخرى نقول نعم الخطاب القراني خطاب اممي ورسالة الاسلام اممية (عالمية) لكنها قامت على اكتاف العرب فهم مادة الاسلام كما ذكر عن عمر بن الخطاب رض
وقد اختارهم الله سبحانه وتعالى لانهم النسل الطيب من ادم ع وهم الاصل والفصل والمرجع
ارجو الا يزعل اخواننا العرب المسيحيين او يسيئوا فهمي لان رسالتهم هي رسالتنا ايضا وهي وكما جاء في القران الكريم " انما الهكم اله واحد وانا ربكم فاعبدون " وكلنا نعبد الله

مروان محمد عبد الهادي   أرجو الأنتباه إلى سباق وسياق النص القراءني   April 15, 2010 12:41 AM
بسم الله الرحمن الرحيم

الأساتذة الكرام: زياد السلوادي، مخلص الخطيب

السلام عليكم ورحمة من الله تعالى وبركاته

اقتباس: الفعل ( كنتم ) لا يؤخذ هنا كتعبير عن الزمن الماضي ، فهو وإن كان ماضي البنية والصيغة إلا أنه لا يخضع لزمن ، إقرأ إن شئت الآيات : وكان الله غفورا رحيما .. إنه كان تواباً .. وكان عهد الله مسئولا .. قال هؤلاء بناتي إن كنتم فاعلين. (انتهى)

الآية الكريمة تخاطب حصراً الذين اتبعوا ملة إبراهيم عموماً، وأتباع الرسالة المحمدية على وجه الخصوص يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ۚ آل عمران: 106) أي يوم القيامة، وهذا معناه بالضرورة أن الفعل (كنتم)في هذه الآية تحديداً يخضع للزمن الغابر، لننظر إلى الآية الكريمة بدون اقتطاع مع مراعاة سباق وسياق النص:

يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ ۚ فَأَمَّا الَّذِينَ اسْوَدَّتْ وُجُوهُهُمْ أَكَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ فَذُوقُوا الْعَذَابَ بِمَا كُنتُمْ تَكْفُرُونَ

وَأَمَّا الَّذِينَ ابْيَضَّتْ وُجُوهُهُمْ فَفِي رَحْمَةِ اللَّـهِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ تِلْكَ آيَاتُ اللَّـهِ نَتْلُوهَا عَلَيْكَ بِالْحَقِّ ۗ وَمَا اللَّـهُ يُرِيدُ ظُلْمًا لِّلْعَالَمِينَ * لِلَّـهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۚ وَإِلَى اللَّـهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ

كُنتُمْ خَيْرَ أُمَّةٍ أُخْرِجَتْ لِلنَّاسِ تَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَتَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَتُؤْمِنُونَ بِاللَّـهِ ۗ وَلَوْ آمَنَ أَهْلُ الْكِتَابِ لَكَانَ خَيْرًا لَّهُم ۚ مِّنْهُمُ الْمُؤْمِنُونَ وَأَكْثَرُهُمُ الْفَاسِقُونَ ﴿آل عمران:106-110)

أهنئكم على حواركم الرصين، ودمتم بخير وعافية


واحد   وفضلناهم على العالمين 2   April 15, 2010 1:44 AM
طيب، إذن فآية بنو إسرائيل "وفضلناهم على العالمين" لا تزال سارية وصحيحة بنفس المنطق الذي تستخدمونه عن الأفعال الماضية. ثم لا أدري كيف ولماذا يضيف بعضهم "على عالمي زمانهم فقط"! فمن أين أتوا بذلك وكيف يعرفون أن المقصود على عالمي زمانهم فقط؟ فالآية واضحة بمعناها إذن وفضلناهم على العالمين تعني في الماضي والحاضر والمستقبل والواقع يدل على ذلك ويدعمه. فاليهود وبني إسرائيل هم أفضل العالمين الآن. فلماذا تكون آية "وكنتم خير أمة اخرجت للناس" سارية المفعول للمسلمين في كل زمان ومكان وآية "وفضلناهم على العالمين" لليهود غير سارية مع أن الواقع والأحداث وشواهد التاريخ تثبت أن اليهود هم بالفعل خير أمة اخرجت للناس وحتى أن الله يخشاهم ويحسب لهم ألف حساب.

hamed   take it easy mukhles   April 15, 2010 7:57 AM
Dear mukhlez.
You resorted to the scientific studies in ethymology and philology to find the origen of the words and their latter derivation and use .This act” the yours” against the routine and push the others to think and to question their knowledge. This invitation may be considerd by others persons a blasphemyno desire to work to modify their and to modify or amlify their information and their knowledge .Some have the honest responsability to leave the custom to recite that the poet said this or that a s witness or to give credibility to their opinion or their feeling instead to carry their responsability of their thinking and to express their own feelings and to amplify their studies to verificate their opinion or information.but this is very hard it needs investigation the search tvalid and veified documentos to defend their hypothesis or theory, as this work needs neccessary to be done the application of the bases of any scientific study .Ah this needs long time and is tired.

د سميرة   مقال متناقض   April 15, 2010 9:46 AM
أخى الكاتب أنت تناقض نفسك فكيف تقول ان القارئ يحتاج ان ينوع قراءاته؟ وكيف تريد ان تقفل باب الرد والحوار على الأستاذ السلوادى؟. وكيف تقول انك علمانى وتتجرأ على تفسير القرآن؟. وكيف تقلل من قيمة الكلمة وتسمى نفسك كاتب؟. وكيف تتهم المجتمعات العربية بأنها لا تفكر سوى بالمأكل والمشرب والملبس والغيبة والبميمة وتتجاهيل كل مفكريها وعلمائها؟. وهل اعتزاز ايران بالفارسية ينفى عنها انتمائها الاسلامى؟.

rammashx1   الى د. سميرة   April 15, 2010 11:58 AM
كلّها أسطر ثلاث . لكنّها مليئة بأدب جم . وعقل نيّر , وافحام غاية في الروعة ! وأنتقي منه أجملها ؟ (وهل اعتزاز ايران بالفارسية ينفى عنها انتمائها الاسلامى ) لله درّك :

العراقي   الى السادة المزايدين والمدعين والمترصدين\ بعد اذن الكاتب والمراقب   April 15, 2010 3:00 PM
ينقل ال ضيف رقم 4 حديث النبي العربي ص مغلوطا والحديث هو " لا فضل لعربي على اعجمي الا بالتقوى " , ليست مبارزة ولا مباراة كرة قدم بين فريقي مصر والجزائر حتى يدخل الغوغاء بينهما , السلوادي علق وكتب ولا اظنه عن حسن نية ولا لاحقاق الحق فهو لم يدافع عن الاسلام حين يشتم اصدقائه من اتباع الديانة الفارسية المجوسية ومرجعية وليهم الفقيه خا منوي , لم يدافع حين شتموا ويشتمون صحابة رسول الله ولا زوجه الكريم ولم تتحرك غيرته ونخوته العربية لا مش العربية بل الاسلامية للانتصار للعراقيين المسلمين الذين يذبحون بايد ايرانية فارسية مجوسية صفوية قذرة تابعة لدولة النفاق جمهورية ايران الاسلامية ! وبالتعاون مع "الشيطان الاكبر" حسب وصفهم لامريكا !
د.سميرة والايراني الذي رقص طربا لها لانها دافعت عن وطنه ايران , لم تفلح حين تسائلت وهل اعتزاز ايران بالفارسية ينفى عنها انتمائها الاسلامى؟ لان الكاتب تسائل :كيف يحق لايران اعتزازها بفارسيتها ولا يحق لنا نحن العرب بذلك , واعتقد انه كان واضحا في ذلك وماقالته ال د.سميرة يدخل في باب المزايدات ولا تغني عن الحق شيئا , ايران ذبحت العراق ولازلتم تستميتون في الدفاع عنها وعن (اسلامها) المزيف وتجدون لها الاعذار او تخلقونها-احيانا

عمرو ضيف   الى الاخ العراقى رقم 11   April 15, 2010 5:04 PM

اولا: لقد فهمتنى خطا يااخى حيث ان دفاعى عن العجم ليس بالضروره معناه انى اقصد الفرس اصحاب العقيده الفاسده . لقد عانيت بمن احتككت بهم فى بلاد الغربه ولكننى كنت اقصد الغربيين الذين نعيش بينهم.
ثانيا: لم انقل الحديث الشريف مغلوطا ولكنى نقلت معناه فقط ودليلى على ذلك اننى لم اضعه بين علامتى اقتباس ""
ثالثا: احب ان انوه انه يوجد خطا نحوى فى تعليقى نتيجة الصعوبه فى الكتابه بالعربيه حيث انى لااملك لوحة مفاتيح عربيه . الخطا يتمثل فى ان الفعل "يقول" يجب ان يكتب "يقل".
تحياتى لك

rammashx1   الى الأخ الكريم / العراقي .   April 15, 2010 5:46 PM
اولا سلام الله عليكم ورحمته وبركاته . ليكن بعلمك أخي اننا هنا لسنا بسجال ؟ من حيث الموضوع . وان كان يهمني أمر ما ! بالموضوع او حتي ردود القرآء الكرام . ليس بأكثر من كلمة حق تقال بين الأخوة في صلب الموضوع . فلكل منّا وجهة نظر متمنّيا ات تكون ميّالة للحق ولا سواه , ثم يا عزيزي اني ارى الموضوع قد تحوّل من خلال ردّك لسني وشيعي . وليس من داع لفتح صفحات نحن بالأصل بغنى عنها , وما يدريك انني أكثر منك قهراً بوصفك لي (الأيراني) !!! وق تكون غيرتي على العراق أكثر منك بعد المعذرة ؟ هذا لأنني قد ذقت الأمرين قبل تذوققك اياه بسنين طويلة . انت وبكل فخر ما زال لك وطن اسمه العراق . وأما من هو مثلي ما زال في نير الأحتلال اللعين . وأنظمتنا ان سقطت في نظرك واحدة . فقد اسقطتني طوال 62 سنة . وما يدريك لعلّي ازّكى . دمت سالما اخي , والى جهنم كل تلك الأنظمة . تحياتي لكل وطني في بقاع الأرض : 

حسن أبو علي   إلى الكاتب مخلص الخطيب   April 15, 2010 6:21 PM
نعم , كنا وما زلنا وسنكون ما دمنا نؤمن بهذا الدين ( الإسلامي ) وأنه مصدر الحكم والتشريع ، لإن به وحده تحررنا ورفعتنا ، وإن أردت إثبات خطأ وجهة النظر هذه - والتي يؤمن بها ملايين المسلمين حول العالم - فأعطني مثالا" واحدا" لحركة تحرر قادها علماني وأستطعنا من خلالها الحصول على حريتنا كاملة غير منقوصة وغير مرتبطة بمعاهدات تربطنا وتقيدنا بالمستعمر ؟! .
التاريخ يشهد ويثبت أنه خلال ما يزيد عن قرن وأربعمائة سنة لم نكن أحرارا" وأعزة إلا بهذا الدين ، ورغم فترات الإنحطاط والضعف والهوان التي مررنا بها - كما نشهد بأيامنا هذه – ووقوعنا تحت سيطرة شعوب مختلفة ، إلا أننا تحررنا عندما عدنا وألتففنا حول ديننا .. هذا الدين الذي هو هويتنا وقوميتنا وحضارتنا التي تجعلنا أمة واحدة رغم تنوع أعراق معتنقيه ، وإن أردت امثلة فهي كثيرة : الأكراد ( صلاح الدين الايوبي .. ) , المماليك ( قطز ، بيبرس .. ) , البربر والأمازيغ ( طارق بن زياد .. ) ، العثمانيون ( محمد الفاتح .. ) ، .. والسؤال الان هو : كيف رضي العرب أن يحكمهم أحد من غير العرب وأن يسيروا خلفه طائعين مختارين ؟؟ الجواب بسيط جدا" وهو أن الدين هو الذي كان سائدا" لذلك طُبق حديث الرسول - صلعم – ( لا فضل لعربي على أعجمي إلا بالتقوى ) ، وهكذا كان العربي وغير العربي جزءا" من أمة واحدة هي أمة الإسلام ، ويكون بذلك الدين هو الموحد لا غيره .
أن تكون علماني وأن تحاول الترويج لأفكارك وما تؤمن به فهذا شأنك ، أما أن يكون ذلك على حساب تغيير تاريخنا وقلب الحقائق والتلاعب بالألفاظ والمعاني فعندها يصبح ذلك شأننا وسنكون ملزمين بالرد ...

زياد السلوادي   الى أخي الكريم العراقي 11 مع خالص الاحترام   April 15, 2010 8:00 PM
لا تزال يا أخي ( العراقي ) تصر على أننا مختلفيـْن في الخنادق ، رغم أنني قلت لك في السابق إن جراحنا واحدة وإن ألمنا واحد ، ألا فلتعلم أنني كمسلم وكعربي لا أظن أن عراقياً واحداً يحب العراق ويتألم لما أصابه بأكثر مما أحبه وأتألم له ، وأن لا فرق عندي بين ما يعانيه أهلي في العراق وبين ما يعانونه في فلسطين فالمصيبة واحدة والجرح واحد والألم واحد . وإنني أتعجب من هجومك واتهامك لإيران بأكثر مما تفعل ضد أمريكا التي هي السبب الأساس في جميع ما جرى ويجري ويجر علينا من كوارث . من الذي فتح صدره وحدوده يا أخي العراقي للجيش الأمريكي وتحالفه الشيطاني في هجمته الشرسة على الأمة الإسلامية جمعاء متمثلة في العراق؟ هل دخلت قوات التحالف من تركيا؟ هل دخلت من إيران؟ أنت لا شك تعلم ولا داعي لفتح جراح أخرى فنحن كما يقول المثل ( مثل بالع الموس ) .
ولا شك تعلم ما بين الشعب الإيراني والشعب العراقي من أواصر وروابط وعلاقات متميزة تصل حد المصاهرة والنسب ، علاقات لم تستطع حرب دامت ثماني سنوات بين النظامين أن تفصم عراها . أنا لا أعلم عما تقوله من جرائم تقوم بها إيران ضد العراقيين !!! ولكن العالم أجمع اكتشف الدور الحقير الذي لعبته إسرائيل من خلال ما عرف بالشركات الأمنية التي اغتالت مئات العلماء العراقيين وربما آلاف الأبرياء من المدنيين الآخرين فضلا عن مليون ونصف من الشهداء . ويعلم كذلك أن إيران بسبب مصالحها كدولة مجاورة للعراق تحاول أن تستفيد من الوضع الأمني هناك كورقة ضغط على أمريكا تمنع الأخيرة من انتهاز فرصة الاعتداء على البرنامج النووي الإيراني ، ويعلم كذلك أن من يقف ضد إيران في نهضتها وفي حقها الشرعي في امتلاك الطاقة النووية السلمية إنما هو الذي يقف في خندق إسرائيل والغرب ، وأعيذك أن تكون كذلك .
لماذا يا أخي العراقي لا توجه سهام نقدك لمن هو أحق بالنقد والذي هو عدوك الحقيقي وعدو الأمة الإسلامية وعدو العروبة ؟ فإيران لم تعد مجوسية فقد حررها الإسلام ونقلها من عبادة النار الى عبادة الله الواحد وسوف تظل جزء عظيماً من الأمة الإسلامية وكذلك تركيا وأندونيسيا وماليزيا وجميع العالم الإسلامي وأملنا في الله تعالى كبير أن يبعث إلينا من يوحد شمل أمتنا الإسلامية مرة أخرى وما ذلك على الله ببعيد .
تحياتي ومودتي الصادقة لشخصكم الكريم

عربي مسلم فلسطيني مش علماني   خرجتوا عن الموضوع   April 16, 2010 4:17 AM
الموضوع بالأصل هو مفهوم الأمة يعني أمة عربية أم أمة إسلامية نقطة وبس
فما دخل المجوس وإيران والعراق والفلسطينيين بالموضوع؟
الكل خرجوا عن الموضوع
مثلاً د. سميرة قالت ان الكاتب يناقض نفسه وهذا ضعف منها في فهم النص
سأفعل كالأخ العراقي وأدافع عن الكاتب د./خطيب
-اوقف الكاتب السجال لأنه أخذ منحى ديني والموضوع ماله علاقة بأمور الدين إطلاقا
-تقول الدكتورة أنه علماني ولايحق له تفسير القرآن وهنا عجب العجب لاأعرف اختصاص الدكتورة وأسألها
هل تمنعي حتى عن الملحد قراءة وفهم وتفسير القرآن؟
-الكاتب اعترف أنه يحترم الدين الاسلامي لأنه مسلم ومؤمن لكنه لاديني هذا رأيه فأين التناقض؟
-الرجل قال أنه لايعتبر نفسه كاتب بل واحد من كتبة فأين رأيتيه يسمي نفسه كاتب؟
-د./خطيب لم يتجاهل المفكرين والعلماء ووصف الأستاذ السلوادي بمفكر إسلامي وأين هم العلماء يادكتورة حالياً؟
-هل تعودين لعلماء ما بعد الرسول عليه الصلاة والسلام الذين حرفوا ووضعوا أحاديثا وأقوالا عن الصحابة وأمهات المؤمنين لاوجود لها؟
ياربي لو استطعتوا تتوصلوا لجواب على سؤال الموضوع

هل هنالك أمة عربية تتكلم نفس اللغة وتشعر نفس الشعور وتحس نفس الأحاسيس يتاريخ مشترك وعادات مشتركة

أم هناك أمة إسلامية يختلط فيها ناس من أوربا ومن آسيا ومن أمريكا ومن إفريقيا ولايربط بينهم إلا قراءةالفاتحة ونصوص بلهجات عجيبة

بدأ حوار راقي بين الكاتبين وانتهى بالدين والتهجم هذه هي مجتمعاتنا يادكتورة

أنا أعتقد بأمةعربية ولاأعتقد بوجود أمةإسلامية بل أمم إسلامية

العراقي   ردود اخوية ودية سريعة   April 16, 2010 10:33 AM
الاخ عمرو ضيف 12 فعلا انك لم تضع ذلك الحديث بين قوسين اذن يسقط اتهامي لك بالخطأ وانا المخطئ فاعذرني وتقبل تحياتي , اما الاخ راماشاكس 1 رقم 13 فنقول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ولا اعتقد ان ردي حول الموضوع الى "سني شيعي" فلم اذكر ذلك ابدا بل تحدثت عن امة فارسية وامة عربية واعتقد واؤمن ان صراعنا معهم , على الاقل فب العراق , هو صراع قومي بلبوس ديني وطائفي , وتستطيع العودة الى تعليقي بل وكل تعليقاتي وسترى باني لا اذكر كلمة سنة وشيعة لانها الفتنة التي يريدها الاحتلال بشقيه الامريكي الصهيوني والايراني الصفوي ونحن نقف ضد طوفنة القضية العراقية او القضية العربية
اخيرا تقبل تحياتي وعذري ان ظننت سوء بك وعذري هو الاسم الذي اخترته انت ف رامش اسم ايراني
اخيرا اعاننا الله جميعا على الاحتلال واعوانه

العراقي   الى السيد السلوادي 15 مع خالص الاحترام والتقدير مع المعذرة للكاتب لخروجنا عن الموضوع قليلا   April 16, 2010 11:15 AM
نعم لازلنا في خندقين متقابلين ومعذرة اذا قلت لك باني لا استطيع ان اتقبل فكرة انك لا تعلم عن جرائم ايران وكان بامكانك ,وكما جاء لاحقا في تعليقك , ان تقول بانك لا تستطيع ان تصدقها لان ايران تدافع عن حقوقها (المشروعة) في تدمير العراق كي لا تصل اليها امريكا فايران بالنسبة لك ليست مجوسية ونظامها اسلامي ليس ذا نزعة قومية وصاحب مشروع استعماري استيطاني توسعي في العراق وبلاد العرب وايران لا تحتل الاحواز العربية لانها ارض ايرانية وكذلك الجزر العربية الثلاث التابعة للامارات وان حرب الثمان سنوات قد يكون العراق من بداها ولاباس لايران ان تطيل عمرها ولم تبغ منها احتلال البصرة على اعتبارها ارضا ايرانية وبغداد هي الاخرى كذلك ولابد من احتلالها للوصول الى القدس كما كان يردد الامام المقبور ع , طبعا لم تسمع او لم تصدق خبر ذبح الفلسطينيين في العراق وسجنهم وتجويعهم وتشريد البقية الباقية الذين انتهى بهم المطاف على الحدود السورية والاردنية !نعم الجيوش الامريكية لم تدخل من ايران لان لايران جيشها !فقد ادخلت قرابة الثلاثة ملايين ونصف المليون ايراني وتحت مسميات عدة وتحت اعين اصدقائهم الامريكان والصهاينة وهؤلاء هم الذين اسهموا في اكبر عملية تطهير عرقي عرفها التاريخ وهؤلاء هم الذين يشكلون اجهزة الجيش والشرطة ومليشيات القتل وفرق الموت الطائفية اذا كنت.......يتبع 

العراقي   ج2 ارجو الا تعتبر تعليقاتي خارجة عن الموضوع   April 16, 2010 11:53 AM

تعلم فتلك مصيبة واذا كنت لا تعلم فالمصيبة اكبر لان جرائم ايران تجاوزت المعقول ووجودها ونفوذها من خلال اعضاء حكومة المزبلة الخضراء ذو الغالبية الايرانية , لعضهم لم يحصل على الجنسية العراقية ابدا لانهم ايرانيون اصلا وفصلا وهوى , وايران تحتضن القاعدة وعدد من اعضائها وبعض من عوائل قادتها (انسانية ليس لها مثيل الا انسانية اشقائهم الصهاينة) ايران تشترك في قتل العلماء والمفكرين والعسكريين العراقيين ايران تحتل العراق مناصفة ومشاركة مع الامريكيين الصهاينة والاسرائيليين , الاحتلال في العراق هو احتلال امريكي صهيوني وايراني صفوي , امريكا تعادي ايران ظاهريا لكنها تنفذ معهم مشروع تدمير العراق , ايران مباشرة او عن طريق مليشياتها تفجر وتقتل الشيعة العرب الاصلاء قبل اخوانهم السنة وهذا لا يتناقض مع عقيدتهم الصفوية بالمناسبة النظام الايراني لم يسلم بعد ! ارجو الا تقول لي "هل شققت عن قلبه ؟" ايران وراء التفجيرات الطائفية وحين نذكر ذلك لا يعني اننا نبرئ امريكا واسرائيل فذلك امر مفروغ منه , نؤكد على ايران دائما , ليس لاننا نعتقد ان لا حق لها في ذلك بل لها كل الحق في ان تدمرنا وتقتلنا , بل لانكم تدافعون عنها وتنكرون ما يعترف به النظام الايراني الملالي الكافر نفسه !
قال الامام خا منوي لع لولا ايران لما استطاعت امريكا من احتلال افغانستان والعراق , واكد ذلك سيد ابطحي مستشار الرئيس خاتمي , وليس المعلق المعروف على عرب تايمز , وقبل فترة قصيرة تظلم الرئيس القميئ نجاد باننا تعاونا مع امريكا في افغانستان والعراق ومحاربة الارهاب الا انهم لم يقدروا ذلك !
اصحح لك قولك الخاطئ بان بيننا وبين الايرانيين مصاهره نقول كلا ثم كلا فنحن عرب ولا نصاهر غير العرب ومحدثك (شيعي؟!) حسب المفهوم الشائع فشيعة العراق العرب الاصلاء لا يصاهرون العجم , ولكنك ربما اشرت الى وجود بعض التبعية الايرانية الذين يعيشون بيننا , وهو دليل على تسامحنا وكرمنا وعدم عنصرة قوميتنا
صراعنا مع ايران صراع قومي بين امة عربية عظيمة هي امة مكارم الاخلاق امة موحدة طيلة الدهر وبين امة فارسية مجوسية ذات عقيدة ثنوية نقلتها الى الاسلام بعد دخولها كرها فيه ! ساكتفي بهذا القدر وساواصل اذا سمحوا لي وشكرا
تحية للجميع ولاخي الفلسطيني العربي المسلم غير العلماني

سلمت أناملك يا ابن العراق العربي الشريف   ما فض فوك أيها العربي العراقي النزيه   April 17, 2010 3:20 AM
كل كلامك في محله وقد أوقعت السلوادي بحيرة . بارك رب الكائنات بك .

ألتوقيع
أخ عربي فلسطيني لك أنت
لا للسلوادي الذي لايبحث بقضيته أو ربما مش قضيته ولكنها قضية كل الفلسطينيين مع كل أخوتنا العرب ولانمنع من يساعدنا من أمم أخرى أهلا وسهلا بالجميع بما فيهم ايران ولكن بالفعل والعمل مش بالحكي الفاضي . القضية الفلسطينية عربية صرف.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز