خليل كارده
khalilkarda58@msn.com
Blog Contributor since:
30 November 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
لما لم يستقيل كركوكي وبايز حتى الان؟!!

بعد مساسراتهم الجانبية بين كركوكي وبايز وافتضاح امرهم من قبل الكاميرا التي كانت منصوبة بذكاء ونقلت بالكامل ما كانوا يرمون اليه من اعتداء خارق للدستور وانتهاكا فاضحا لسرقة مقدرات الشعب ومحاولة القفز على حقوقه ومشروعيته في ميزانية الاقليم , ولانهم وجدوا الفرصة موأتية في خيالهم المريض لتمرير ميزانية الاقليم دون حتى محاولة نقاشه وذلك للالتفات على سرقاتهم وغض الابصار عنه, وانتهاز فرصة خروج اعضاء التغيير الى خارج القاعة ومقاطعتهم جلسات البرلمان الكوردستاني , احتجاجا على حث الاعضاء للتصويت على الميزانية دون نقاش , مستفيدين من انهم سوف يكون ذلك لصالحهم حيث هم الاكثرية في المجلس , ولكن تصرف اعضاء التغيير بشجاعة ونكران ذات افشل اهدافهم وتبعاته , ولقد رأى الجميع وعلى شاشات الفضائيات الطريقة الشجاعة التي افشل بها اعضاء التغيير ذلك.

في الدول البرلمانية المتقدمة يستقيل الاعضاء او رئيس البرلمان او الوزير لتجاوزات اقل من ذلك بكثير , لو استقرأنا التاريخ لوجدنا امثلة كثيره لا حصر لها وحاضرة امامنا , وكيف ان وزير الدفاع الارجنتيني استقال لان جيشه لم يستطع الصمود اما م القوات الانجليزية في جزيرة فوكلاند التي شكلت ازمة حول تبعيتها, وكيف ان وزير استقال من منصبه لانه استغل وظيفته بامر خاص به , وايضا استقالة رئيس الوزراء البريطاني توني بلير على خلفية تبعات تحالفه مع الولايات التحدة الامريكية وشن الحرب على العراق واحتلاله, وهناك الامثلة الكثيرة التي استقال اصحابها في الدول البرلمانية المتحضرة والمتقدمة , اثر اخطاء او تجاوزات او استغلال منصب , واقل بكثير مما فعله المدعوان كمال كركوكي وارسلان بايز من مؤامرة دنيئة وفي وضح النهار وامام الذين باعتبارهم ممثلي الشعب الكوردي , من مؤامرة رخيصة لتمرير ميزانية الاقليم لكي لا تنفضح سرقاتهم للمال العام والتصرف بمقدرات الشعب كما يشتهون ومتى ما يريدون , لو ان هذا الذي حصل في برلمان احدى الدول المتقدمة لاقاموا الدنيا ولم يقعدوها لحد الان , والاغرب والادهى في الامر ان ما يعتبرونهم على اساس انهم ممثلي الشعب الكوردي في برلمان الاقليم سمع ورأى ما دار بين كركوكي وبايز ولم يحركوا ساكنا بل ايدوهم في مسعاهم الرامي الى حجب الميزانية لكي لا يعلم الشعب الكوردي ما يدور ويحاك ضده.

ولان لم يكن هناك وقفة جادة ضد كركوكي وبايز من قبل البرلمانيين , تجاسر كركوكي مرة اخرى ويريد ان يخفي تقارير ديوان الرقابة المالية عن البرلمانيين , هكذا ببساطة لانه لم يقف احد بوجهه , فتفرعن.

الحقيقة انني وكلما اردت ان ارى التلفاز , ووجدت كركوكي وبايز يمارسون اعمالهم . اصيب بنوع من الدهشة والتقزز , واقول لنفسي هل بعد كل هذا الذي رأيناه من هذين المدعوين وعلى الفضائيات , هل هذين فقدا ماء وجههما؟!! ويخرجون علينا تارة ويصرحون تارة اخرى, ان المثل العربي لم يفته شئ وفي هذه المناسبة يقول المثل العربي " ان لم تستحي فاصنع ما شئت "

ان هذين الصعلوكين لا يستحون بتاتا وفقدوا ماء وجههم منذ زمن , وانني بانتظار استقالة هذين الصعلوكين ووضع استقالتهم على طاولة رئيس الاقليم.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز