اشرف المقداد
tony.1965@hotmail.com
Blog Contributor since:
15 February 2010

 More articles 


Arab Times Blogs
جنبلاط ...تيتي تيتي أضرب مثل ما رحتي ...اجيتي

وتمت حادثة العصر! وزار جنبلاط خليله!!بعد قطيعة العاشق (والمعشوق من طرف واحد)......واختلى المولوه بحبيبته لساعة ونصف! ساعة ونصف بعد كل هذا البكاء والنويح والندب والجلوس على طريق الشام!وسنة ونيف من الإعتذارات والنويح في بيوت نصر الله وغيرهم من صاحبات المحبوب..ساعة ونصف! وبدون تلفزيونات ووفود.....وجرصة …...وكأن المحبوب خجلان أو خائف من الفضيحة من هذا الصاحب والعملية رفع عتب !

فالآن وتمت أمنية جنبلاط......ماذا

هل أخذ وعدا أن عساس الليل لن يستهدفوه بعد الآن؟

أم وعدا بتسهيل وراثة ابنه لعرش الوالد؟؟؟؟؟ ليكون الإبن الضحية الثالثة لوالي الشام؟؟

فالجدّ قتل.....والأب عزل......والإبن ….ماذا؟؟؟؟ الله هو العالم ولكن اذا التاريخ يلقننا درسا....فلا نريد عبقرية أينشتاين لنتنبأ ماذا سيكون المستقبل لتيمور!!!

طاعة والي دمشق العمياء أو مصير كمصير الجد أو الاب!

أحتار وأنا أحاول فهم هذا الجنبلاط؟

فهو ظل بيك دروز لبنان......لن ولم يهز عرشه الزمك وهاب أو الداينصور أرسلان …...فلماذا هذا التهافت؟ وتيمور سيرث اباه اوتوماتيكيا.......فما فائدة هذا الذل والإستذلال؟؟؟ لا استطيع إلا أن أستنتج أن جنبلاط قد ملّ الإقامة الجبرية والخوف من السيارات المفخخة.... فلا بشار أعتذر منه لقتل والده.....أو لمحاولة قتل مروان...ولا أهداف بشار تغيرت من استعباد لبنان وآستخدامه لحماية كرسيه فماذا تغير بعد هذا اللقاء..أو ما هو الإحتمال للتغيير؟؟؟؟ لا شيء..الشيء الوحيد الذي تغير هو أن جنبلاط سيقعد في صفوف الصف الثاني  بين عملاء سورية الآن... فالصف الأول يجلس فيه مرتاحا جسن نصر الله ونبيه بري لوحدهما والصف الثاني ينضم جنبلاط لكرامي وأرسلان وقنديل. ووهاب يظل المرسال وحامل الرسائل المقرفة لا يزاحمه أحدا على هذا الدور وبهذا فقد جنبلاط أي مجال للمناورة أو حتى القليل من الإستقلال في مواقفه.... فالمطلوب منه الآن أن يكون “بشاريا” أكثر من بشار...ومخابراتيا أكثر من الغزالي وأقل من هذا لن يكون مقبولا منه على الإطلاق......فهو بحاجة أن يثبت ولائه كل يوم من هنا وطالع..

ماذا كسب دروز لبنان في هذا؟

حماية من زعران حزب الله؟؟؟ بيد حزب الله؟

أسئلة كهذه سوف تظل بلا أجوبة ...أو بالأحرى أجوبة مقنعة ومهما تنطح المدافعون عن جنبلاط وعن سره (قدس الله سره) فلن يقنعوا المراقبين بجكمة تذلل جنبلاط وإنهياره السريع والمخزي ففي حين ما خسر زملاء جنبلاط (السابقين) أي من كرامتهم ومواقفهم خسر جنبلاط كل شيء  عندنا قول في حوران”الله يلعن هالمرجلة بللي من وراها بوس رجلين” فكان على جنبلاط أن يخرس اذا لم يستطع الوقوف الى النهاية واللتي قد تكون بشعة

أعود وأقول.......الله ...لو كان جنبلالط درزيا سوريا







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز