نضال نعيسة
nedalmhmd@yahoo.com
Blog Contributor since:
20 February 2010

كاتب سوري مستقل لا ينتمي لاي حزب او تيار سياسي او ديني

 More articles 


Arab Times Blogs
خبر عاجل: قصف إسرائيل برؤوس بدوية غير تقليدية

 

أعرب الناطق الاستراتيجي باسم الكنيسيت هابوداد شاعوليم عن سعادة بلاده لاستمرار قصف إسرائيل برؤوس بدوية غير تقليدية وحاملة للفيروسات التلعينية، والترميلية، والتثكيلية، والتيتيمية القادمة من القواعد التكفيرية البدوية المنتشرة في الخليج الفارسي، وخاصة أيام الجمع، لأنها لم تتسبب بأية خسائر معنوية أو جسدية لإسرائيل بل زادت من حجم الدعم الغربي لها، معتبراً إياها مجرد فقاعات صحوية تنفيسية "لاتودي ولا تجيب"، حسب تعبيره، طالباً إطلاق المزيد من هذه الرؤوس لأنها مسلية لشعب إسرائيل في أوقات فراغه، كما قال، وتزيد في لحمة، واصطفاف هذا الشعب وراء قيادته، وتظهر مدى هشاشة وخواء الرؤوس البدوية التي تطلقها، وعجزها، وانعدام فاعلية المنظومة الدفاعية والهجومية البدوية التي تطلق رؤوسها البدوية الفيروسية غير التقليدية ضد إسرائيل وعلى مدى ستين عاماً من عمر هذا الكيان. وقال بأن مجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر سيدعو لاجتماع عاجل لبحث كيفية التعامل مع هذا القصف الفيروسي، وسيتخلل ذلك حفلة كوكتيل وكات وشاي، وسيحضره كل من عمرو سليمان وعمرو موسى وشعبان عبد الرحيم.

 

غير أن أحد الصحفيين المأجورين المقيمين في بلاط مولاي شيخ مشايخ شيخستانيا الكبرى، كان قد فند تصريحات الناطق هذا، قائلاً بأنه وردت تقارير مؤكدة إلى البلاط المشيخاني تشير إلى أن أكثر من إسرائيلي كان قد أصيب بنوبة من الضحك والهستيريا، و"فقع"، وطقت مرارته، جراء استمرار عملية إطلاق الرؤوس البدوية غير التقليدية على إسرائيل بوتائرها الحالية، مؤكداً على فاعليتها، ونجاعتها، وقدرتها على ردع الغطرسة الصهيونية، وإجبارها على تنفيذ القرارات الدولية، كما تشدق وتمنطق.

 

وكان فضيلة الشيخ زعبراوي رقم واحد،( وهو نظام مطور جداً وغير تقليدي من الرؤوس البدوية)، ومن إنتاج مداجن مولاي طويل العمر، ويشغل، أيضاً، وظيفة كبير الدجالين في البلاط المشيخاني، ومزود، أيضاً، بعدة رؤوس بدوية فيروسية، وقادر على إطلاق 1500 فتوى نارية بالثانية من محتلف الأصناف تكفير، تلعين، نكاح ، تحليل، تحريم، قتل، قطع رقاب إرسال على الجنة والنار... إلخ، وأرتال وطوابير طويلة من الدعائين القوالين الخطرة جداً على الأمن والسلم الدوليين، كان قد شن قصفاً بدوياً تلعينياً ترميلياً تثكيلياً مكثفاً، وغير معهود، في خطبة يوم الجمعة الماضية ضد إسرائيل، موجهاً كلامه إلى قادة الدولة العبرية، قائلاً وبالحرف: "الواحد اللهم امحقهم محقاً، واسحقهم سحقاً، واحرقهم حرقاً، ًوجرعهم علقاً، وشقـّهم شقاً، واشنقهم شنقاً، وارفعهم فلقاً، اللهم يتم أطفالهم، ورمّل نساءهم، واجعل كيدهم في نحور هم وتكـّل أمهاتهم، واحداً واحداً"، وذلك في معرض تعليقه على تشييد الجدار العازل الذي تقوم به الدولة المصرية على الحدود مع غزة، معتبراً أن هذا الرد البدوي غير التقليدي كاف لوحده لإزالة هذه الدولة الكافرة مع الجدار، حسب تعبيره، من الوجود، وزلزلة الأرض من تحت أقدام قادة الكيان الصهيوني.

 

من جهته قال الناطق باسم البلاط المشيخاني، خرسان بن هذيان آل مفتري، بأن هذا الرأس البدوي غير التقليدي، والمسمى زعبراوي رقم واحد، كان قد أنتج وطور وتم احتضانه ورعايته في عهد مولاي طويل العمر شيخ المشيخة وصاحبها الوحيد ووكيلها الحصري، وقد زود بعدة رؤوس فيروسية وجرثومية أخرى لزيادة فاعليته، متوعداً إسرائيل بإنتاج المزيد من هذه الرؤوس البدوية غير التقليدية، في مواجهتنا، حسب تعبيره، مع دول الكفر والشرك والضلال، واليهود والنصارى، في كافة بقاع الأرض.

 

أما المسؤول عن البرنامج البدوي معطوب العنظزي فقد أعرب عن تفاؤله بزيادة ترسانة بلاده من هذه النماذج من الرؤوس البدوية غير التقليدية، وذلك من خلال سياسة التجهيل الممنهج، والتضليل المبرمج، ونشر الخزعبلات المدمج، الذي تتبعه حكومته مولاي طويل العمر في المشيخة، وأن مشيخته ستستمر في دعم وإنتاج واحتضان المزيد من هذه الرؤوس البدوية، إلى أجل غير مسمى.

 

وحين تم سؤال الناطق باسم البنتاغون عن هذا التطور المشيخي الخطير، ومدى تأثيره على ميزان القوى في الشرق الأوسط بين إسرائيل وجيرانها، لم يتمالك الناطق من نفسه، و"فقع" هو الآخر من الضحك، وفر هارباً من مكان المؤتمر الصحفي وسط ذهول المراسلين والصحفيين.

 

وقد قلل المتحدث باسم السيد بان كيمون، في وقت سابق، من المخاوف من استمرار هذا القصف البدوي ضد إسرائيل، قائلاً بأنه عبارة عن مضيعة ومهذرة للوقت، ولهو، ولعب عيال، داعياً الجميع للعودة إلى ممارسة أعمالهم، كالمعتاد، وعدم الالتفات إلى هذه الحركات، والفقاعات، البدوية، التي لا تقدم، ولا تؤخر، ولا تستأهل التوقف عندها، و"فقع" هو الآخر ضحكة خبيثة، وغير تقليدية، وفرّ هارباً من المكان







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز