عمر الغضنفر
nazareth2005@live.com
Blog Contributor since:
04 February 2010

كاتب عربي من فلسطين مقيم في الناصرة



Arab Times Blogs
الوهابية السعودية الصهيو-صليبية باعت فلسطين لليهود مجانا

 لقد باعت الوهابية السعودية الصهيو-صليبية فلسطين لليهود مجانا منذ أمد بعيد،وذلك في مؤتمر العقير سنة 1341هـ–1922م بمنطقة الإحساء في أرض الحرمين الشريفين،بين القيادة الوهابية السعودية الصهيو-صليبية والخارجية البريطانية في وثيقة رسمية تقول بقلم زعيم الوهابية الملك اليهودي الهالك عبدالعزيز الدونمي حفيد اليهودي الهالك مردخاي أبراهام بن موشي الدونمي من يهود الدونمة(أقرَ وأعترف ألف مرة للسير بيرسي كوكس مندوب بريطانيا العظمى لا مانع عندي من إعطاء فلسطين لليهود المساكين أو غيرهم كما تراه بريطانيا التي لا أخرج عن رأيها حتى تصيح الساعة)والرسالة عليها خاتم الملك عبدالعزيز اليهودي الهالك في جهنم وبئس المهاد،كما وصل-سمحا إيرلخ-مندوب بن غوريون إلى الظهران في أرض الحرمين الشريفين في13 /9/1945 ومنها إلى الرياض لتوثيق العهود الموقعة مع بريطانيا وإستقبله والوفد المرافق له الملك الهالك عبدالعزيز الدونمي،كما توجه وفد الوهابية إلى لندن لحضور مؤتمر لبحث موضوع الهجرة اليهودية إلى فلسطين،وكان الممثل الحقيقي لهم شيخهم الهالك جون فيلبي الجاسوس الإنجليزي الأجقم وحوله بعض الدمى الوهابية السعودية الصهيو-صليبية،فإقترح شيخهم جون فيلبي في المؤتمر"إعطاء فلسطين وطنا لليهود"مقابل إستقلال البلاد العربية جميعها.

 بعد الحرب العالمية الثانية وعندما أخذت تتردد وجهات نظر عربية تطالب الجامعة العربية بإتخاذ موقف ضد تأييد أميركا لليهود،أرسلت القيادة الوهابية السعودية الصهيو-صليبية بتاريخ 20 أغسطس 1945 برقية إلى ممثلها في الجامعة العربية جاء فيها ما يلي:أنا أسمع دندنة عند العرب،قصدهم إجتماع هيئة الجامعة العربية لأجل تبحث مسألة فلسطين.فأنا هذا هو من رأيي ولا منه فائدة،لأنه إيش يبحث في المؤتمر؟هل يعقد صلح أو يعلن حرب؟،ثم يقترح"أن ينتخبوا شخص يذهب إلى لندن وشخص يذهب إلى أمريكا، ويكون أحد هذين الشخصين عبد الرحمن عزام ويكتب معه النقراشي كتابا للخارجية هناك ويقول فيه أنه بالنيابة عن مصر والبلاد العربية ويذكر الأمر اللائق والمناسب في الموضوع"وقبل سفر عبد الرحمن عزام وافقت القيادة الوهابية السعودية الصهيو-صليبية على إقامة مكتب صحافي تابع للجامعة العربية ولكنها أوصت أن لا يسيء المكتب لأمريكا وبريطانيا،بل يعمل على مدحهم وإستعطافهم،ولكن نرجوهم أي(الصحفيين )أن يتخذوا قاعدة يمشون عليها وهي قاعدة الإعتدال،ويكون لا يتحاملون على الإنجليز ولا على الأميركان،ولكن يشوفون الحجج القائمة ويعدونها لهم ويمدحونهم بأنهم أهل عدالة وإنصاف فستكون النتيجة أحسن إنشاء الله.

عشية إتخاذ قرار تقسيم فلسطين رفضت القيادة الوهابية السعودية الصهيو-صليبية أن تقوم بأي دور جدي لإفشاله،علما بأنه كان بإمكانهم ذلك إذا ما هددوا بقطع النفط السعودي عن أميركا كما قال أحد الديبلوماسيين الأجانب في ذلك الوقت،فقد جاء في العدد 637 من مجلة "آخر ساعة"المصرية بتاريخ 18 مايو 1966 بقلم الكاتب الفلسطيني وجيه أبو ذكري: (إنتقل الصراع إلى الأمم المتحدة،وبدأت أمريكا تلعب لعبتها القذرة لتقسيم فلسطين بين اليهود والعرب.ونشط المندوبون العرب لمحاولة إحباط المشروع الذي عرض على الجمعية العامة للمنظمة الدولية،وكان بين العرب الأمير عادل أرسلان،وذهب إلى أحد الوفود يستعطفه ليقف بجانب الحق العربي.فقال له الرجل( لديكم أيها العرب الورقة الرابحة ولكنكم تخشون اللعب بها)وأشار إلى ممثل الوهابية السعودية الصهيو-صليبية هناك،وقال له الرجل(لو ذهب هذا الأمير إلى جورج مارشال وزير الخارجية الأميركية في ذلك الوقت وهدد بقطع النفط السعودي إذا ناصرت أميركا اليهود لوجدت هذه القاعة كلها تقف بجانب العرب).وكلفته الوفود العربية بالنطق بإسمها في الجمعية العمومية وأوصوه بالحزم والصرامة،ولكن كان موقفه أنه لا داعي ولا مبرر لقلقهم،وأخذ يؤكد لهم معارضة أميركا لتقسيم فلسطين وأنها ستقاوم بكل حزم فكرة قيام دولة يهودية على أنقاض دولة فلسطين.

وإنخدع المندوبون العرب بكلامه على أساس أنه صديق حميم للسفير جورج ودزورت مستشار الوفد الأميركي إلى الأمم المتحدة في ذلك الوقت .

ومن جهة أخرى فإن الوفود العربية أرسلت عشية الموافقة على قرار التقسيم برقية إلى زعيم الوهابية السعودية الصهيو-صليبية الملك اليهودي الهالك عبدالعزيز الدونمي يلحون فيها عليه بإصدار تصريح يهدد فيه بقطع النفط السعودي إذا صوتت أميركا على قرار التقسيم،فما كان منه إلا أن قال(إن المصالح الأميركية في(مملكته)محمية وإن الأميركيين هم من أهل الذمة وأن حمايتهم وحماية مصالحهم واجب منصوص عليه في القرآن الكريم)..؟!!

عندما نشبت حرب فلسطين في 15 مايو 1948،إكتفى قادة الوهابية السعودية الصهيو-صليبية بإرسال عدد هزيل من الجنود غير المدربين  قدر عددهم ما بين 60 و200 جندي (كشافة)وقد خلت الجبهة الشرقية منهم بحجة أن أمير (شرق الأردن)الضفة الشرقية الفلسطينية المغتصبة من قبل بدو الحجاز،ربع الخيانة والنجاسة،والقمل والسيبان،والنفاق والشحادة على الأبواب،الهالك عبد الله إبن الحسين رفض الموافقة على دخول جنودهم إلى أرض الضفة الشرقية الفلسطينية المغتصبة(شرق الأردن)وكذلك خلت الجبهة الشمالية وإقتصر الوجود الوهابي السعودي الصهيو-صليبي الرمزي على الجبهة الجنوبية،ولكن لما ثبت أن الجنود الوهابيين السعوديين لا يجيدون القتال بتاتا ولا علم لهم بالحرب،مثل إخوانهم الجنود الوهابيين السعوديين الألفين2000الذين هربوا من خمسة5 مقاتلين ينتمون للثوار المسلمين الحوثيين الأبطال الأشاوس في اليمن،أُدخلوا مدارس الجيش المصري بعد الهدنة للتدريب.

أما السلاح الوهابي السعودي فقد تحدث عنه القائد طه الهاشمي رئيس اللجنة العسكرية المنبثقة عن جامعة الدول العربية للإشراف على حرب فلسطين في ذلك الوقت،فقال واصفا الأسلحة بعد أن أبرق الوهابيين للجنة العسكرية عن أسلحة معدة لإنجاد فلسطين موجودة في سكاكا بالصحراء في شمال الجزيرة العربية(أرسلت طائرات فأحضرت تلك الأسلحة لدمشق وسلمتها إلى المصنع الحربي التابع للجيش السوري لفرزها وتبويبها،فإذا هي أسلحة عتيقة مصدية متعددة الأنواع والأشكال،فيها المارتيني والشنيد والموزر،وفيها بنادق فرنسية وإنجليزية وعثمانية، ومصرية ويونانية ونمساوية، وكلها بدون( ذخيرة ) ومصدئة رديئة عبارة عن خردة لا تصلح للقتال بتاتا.وأضاف(إنهم وجدوا بين هذه الخردة المصدية بنادق فتيل تُعبأ بالكحل من فوهتها وتُدك من الفوهة أيضا وأنها من مخلفات حملة الجيش المصري على الوهابيين في أوائل القرن التاسع عشر).

خشية من أن يستمر القتال في فلسطين لتحريرها،فقد أخذ قادة الوهابية السعودية الصهيو-صليبية يتصلون سرا بأميركا وبريطانيا،حاثين إياهما على دفع العرب واليهود إلى الصلح حتى ولو إضطروا إلى فرض عقوبات عليهم،جاء ذلك في وثيقة نشرتها وزارة الخارجية الأميركية بعد مرور ثلاثين سنة على تاريخها،وهي عبارة عن تقرير أرسله الوزير الأميركي المفوض في جدة بتاريخ 8 كانون الثاني 1949 حول حديث دار بينه وبين قائد الوهابية في حينه الملك اليهودي الهالك عبدالعزيز الدونمي وبحضور الوزير البريطاني المفوض في جدة صباح السابع من يناير سنة 1949 ،وقد ذكرت الوثيقة أن أمير الوهابية السعودية الصهيو-صليبية قال إنه يخشى أن يتطور الصراع العربي اليهودي إلى درجة يمكن معها أن يهدد السلام والإستقرار،وإقترح أن تهدد أمريكا وبريطانيا أم الجقمان والبرصان التي حبست جدي المرحوم الحاج عمر المجيد في سجن عتليت بفلسطين المغتصبة مع أربعة حمير في غرفة واحدة لمدة ثلاثة أشهر قضاها على الزيت والزعتر قاتلها الله،إنشاء الله ما بظل فيها حجر على حجر،بإستخدام مختلف الضغوط بما فيها فرض عقوبات إقتصادية وعسكرية على الطرفين العربي واليهودي.

كشف الجاسوس الإنجليزي الأجقم الهالك جون فيلبي في كتابه(40 عاما في جزيرة العرب)عن حقيقة موقف قائد الوهابية الملك اليهودي الهالك عبدالعزيز الدونمي من القضية الفلسطينية وذلك بقوله:إن مشكلة فلسطين لم تكن تبدو(لهذا القائد)أنها تستحق تعريض علاقاته الممتازة مع بريطانيا ومع أميركا للخطر..؟!!

ويضيف فيلبي:وكان مستقبل فلسطين كله بالنسبة إلى(قادة الوهابية) جميعهم،أمرا من شأن بريطانيا الصديقة العزيزة المنتدبة على فلسطين ولها أن تتصرف كما تشاء وعلى(قائد الوهابية) السمع والطاعة.

لقد كان من شروط نشأة الوهابية السعودية الصهيو-صليبيو أن لا تتدخل بشكل من الأشكال ضد المصالح البريطانية والأميركية واليهودية في البلاد التي تحتلها بريطانيا ومنها فلسطين قبل العام 1948عام النكبة.

ولقد بذل القادة الوهابيين السعوديين الصهيو-صليبيين ما هو أكثر من عدم التدخل، فنصحوا أسيادهم الصليبيين واليهود حين أشاروا مثلا على بريطانيا أن العرب المتعنتين سيذعنون إذا ما فرضت هي عليهم تقسيم فلسطين.

أين هؤلاء السماسرة الوهابيين السعوديين الصهيو-صليبيين من السلطان الراحل عبدالحميد رحمه الله وطيَب ثراه في جنات الخلد وحسن أولئك رفيقا بإذن الله تعالى جل جلاله وعلا شأنه:كشفت الوثائق الأميركية والبريطانية وكتابات الهالك جون فيلبي عن أسرار في مواقفهم، فقد كتب آرثر لوري،سفير الدولة العبرية اللقيطة في لندن تعليقا في صحيفة التايمز اللندنية عام 1964،دافع فيه عن اليهودي الصهيوني الهالك حاييم وايزمان الذي أعلنت وثائق الخارجية الأميركية أنه قدم رشوة قدرها عشرين مليون جنيه إسترليني إلى قائد الوهابية في حينه الملك اليهودي الهالم عبدالعزيز الدونمي حفيد مردخاي ليعاونه على إنشاء دولة يهودية صهيونية في فلسطين،مؤكدا أن صاحب الفكرة كان الجاسوس الهالك جون فيلبي الممثل الشخصي لهذا القائد الهالك.

لم تتغير هذه السياسة الوهابية السعودية الصهيو-صليبية تجاه فلسطين،إلتزاما بمبادئهم تجاه اليهود والصليبيين،فهم لم يدخلوا خلال تاريخهم كله في مواجهة مع الصليبيين ، وكذلك الحال مع اليهود.فالوهابيين السعوديين وغيرهم من الوهابيين في العالمين العربي والإسلامي لم يشاركوا في أية حرب عربية ضد العدو الصهيوني المجرم،بل كان موقفهم يتسم دائما بالإنهزامية ونشاطاتهم موجهة إلى إقناع العرب والمسلمين،بل ورشوتهم بالأموال المنهوبة من الثروة النفطية لشعب نجد والحجاز في أرض الحرمين الشريفين المغلوب على أمره،من أجل الصلح مع الدولة العبرية اللقيطة والتي قامت ظلما وعدوانا على أنقاض دولة فلسطين المغتصبة في العام 1948 بمساعدة بريطانيا وموافقة آل سعود اليهود،أحفاد اليهودي الهالك مردخاي أبراهام بن موشي الدونمي أحرق الله ثراه







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز