موسى الرضا
moussa11@gmx.net
Blog Contributor since:
18 July 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
بوتفليقة والجنرالات...الطرطور واللاعبون

أرئيسٌ يمضي  في المستشفى عُهْدَتهُ ألأولى,

يكملُ ثانية ً

وَيعدّلُ دستوراً بيَد ٍ

 نَشَبَتْ فيها أكياسُ المَصْل ِ ,يَفوزُ بثالثةٍ,

أولى؟

أم بلدٌ أضحى مشفى للأمراض ِ

 و للأعصابْ

يُربَط  فيه الشعبُ السائبُ مجنوناً

فقدَ الأهلَ وفقدَ الأخوةَ

 والأحبابْ ؟

مخبولا ً يبكي في الطرقات ِ وحيداً منبوذاً

 متروكاً

للأزلام ِ

وللأنصابْ

 

قولوا يا أوغادَ الغُرَف ِ

السوداء ِ

بغايا الغرف ِالسوداء ِ

مطايا الغرف السوداء ِ

سماسرة َ الموت ِ

وصُنّاع َالرؤساءْ!

 

أرئيسٌ

يبحثُ في صالونا تِ

الدّول ِالكبرى

موضوع َ الصّحة ِ والأمن ِ

وقضايا  تَهُمّ  البَلدَينْ :

"صِحّته ُ وحَرارته ُ"؟

 أمْ

شعبٌ تأسِرُهُ شرْعَةُ غاب ٍ؟

يحيا ويموتُ بشرْعَة ِ غابْ

تحكم ُجلدتَهُ

الأظفارُ

 وتنهشُ جثّتهُ

الأنيابْ

 

في بلد ٍ

منهوب ٍ

مسروق ٍ

مسلوب ٍ

مأكول ٍ

مذموم ٍ

 مقلوع ِالشّرْفةِ والأبوابْ

 

والرجلُ الطائرُ مازالَ يَطيرُ بمستشفاهُ بعيداً

"وارفع راسك يباّ"

 

أعرفُ

أني أقسو إذ أقسو

أدمي إذ أدمي

لكنّ الواقع أدمى

والظلم أمرّ وأدهى

والبادي أظلمُ

 

والباغي تقتلهُ

أشفارُ البغي

بغضبة

ليلٍ

عَصْفَةِ

ويلٍ

حينَ

ُتداسُ

الحُرُماتُ

وتسْقطُ حُرَمُ الحُرُماتْ

 

السادة ُشذّاذ َ الآفاق ِ

 حضراتُ الأوغاد:

كيفَ يُفكّرُ مَنْ

لا زوجَ لهُ

لا وِلْْدَ لهُ

بِهُموم ِ الأسرة ِوالأولادْ؟

  

أعرفُ ....أعْرِفُكُمْ

منْ شُؤم ِطلائعكمْ

من خبث ِصنائعكم

من شرّ يتغطرسُ

ويُهيّء سوءَ عواقبكمْ

 أعرف سحنتكمْ

أعرف لهجتكمْ

أعرف رائحة الخنزيرِ

المتأصّل ِ في أنفُسِكُمْ

سفهاءً

سفلاءً

كنتُمْ مُذ ْ كُنْتمْ

أوغاداً جُبناءً

نذراً

 للهَمّ وللغمّ ِ

عديداً

 لصنوف ِ البَلواءْ

ليس لكم من شرف البَذلة ِ إلاّ بَعْضَ  قِمَاش ٍ رَثّ ٍ

 ونياشين َ وأوسمة ٍ كاذبة ٍ

لمْ يُحْرزْها في أيّام ِالعزّ

 بريجينيف ولا تشيرينينكو

لكني

اسْتحْلِفُكُمْ

برَميم ِ كرامَتِكمْ

وَعِظام ِشهامَتِكُمْ

وَبرَحْمَة ِ مَنْ ماتَ على الإيمان.ِ.

وصارَ  ُتراباً في مَقْبَرَةِ ضَمائِرِكُمْ:

(يتبع)







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز