رياض هاشم الأيوبي
riadhayyoob@gmail.com
Blog Contributor since:
11 January 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
الكثير ممّا ينبغي قوله - تتمة الجزء 1

....

مهما كان سلوك صدام حسين من حيث التمسك بالسلطة أو الدكتاتورية بالتعامل ( معاني الدكتاتورية الحرفية لا تعني شيئاً معيباً فهي تعني إملاء الأمور على الغير ، إنها معيبة بلغة الغرب الديمقراطي فحسب، بينما هناك بيئات لا علاج لها سوى الدكتاتورية ) فالعراقيون اليوم يعيشون ما بعد عهد صدام حسين فلماذا لا يتصرفون بشكل صحيح؟ لماذا لا تزال الرشوة والإستئساد على الضعفاء والمسالمين مستمرة منذ سبع سنين ؟ قبل أسابيع قليلة نزل شاب( إمسلوع) كما نقول عنه، ترجل من سيارته و(رقع) السائق الذي كان وراءه بقبضته ، علماً أنه كان قد خرق الصفوف من الرصيف لأقصى اليسار وكاد يصدم تلك السيارة، كانت سيارته تحمل لوحة تسجيل مؤقتة ( كاتي دهوك ) ونظارته السوداء وبذلته السوداء توحي بمجرم منهم ، تقدم منه جنديان، وهؤلاء الجنود هم من أهل الجنوب ، ومن ثم أعقبهما بعدها شرطي ، وهذا من أهل المدينة ، قلت لنفسي أنني سأشهد نهاية هذه العفرتات التي أسقمتنا عمراً طويلاً وسلبت الكثيرين منا شعور المواطنة العراقية كما أوردتها بمقالتي تلك(أشخاص أفقدوني شعور المواطنة)،  ولكن ، في كلا الحالتين،  كانت الهوية التي أشهرها كافية ليتركاه لحاله !!!، يا أخوان، كانت هذه اللقطات تتكرر قبلاً والمسميات هي ( تكريتي، دوري، حرس جمهوري، حماية، مخابرات، أمن، إستخبارات..) وكان الكثير من تلك الإستئسادات مزيفاً ، تعلم الكثير من السفلة إستخدام هذه الأساليب لإرهاب الناس ، ولديّ وقائع وبالأسماء عنها ، ما تراها حجة الشاب المتنمّر ذاك في عهد الديمقراطية الجديد هذا؟ إنها ليست حادثة مفردة فالشرطة تفعل الكثير الكثير ممّا هو أقبح وأنكى بينما تردني عبارات (فايخة) من أحدهم، مقيم ببريطانيا ، تثير براكيناً من الغضب بداخلي وهي تبشر بالخير الذي عمّ صفحة العراق وكيف زال الطغيان البعثي والصدامي والتكريتي بلمسة زر من زرور الديمقراطية !!، وهذه الممارسات البوليسية القاتلة هي أكثر منها لجنود الجيش لطبيعة هذا الجهاز الذي لم يتحسن أداؤه مطلقاً ، فقد بقي يرتشي لغاية اليوم رغم أنّ ما يتقاضاه الواحد منهم لا يعطيه الحق بفعل ذلك .. هكذا هو حال شرطتنا السياحية وبعض جنودنا ( تذكرون ذاك الجندي الملثم الذي كان يطالب سائق الحافلة عند نقطة التفتيش بهلام الشعر، الجل !!) ، والشوارع تغص بسيارات معتمة ولا أحد يعرف مَن يجلس خلف الزجاج المعتم..هل هو محافظ أم إبن عم الخياط اللي خيّط ثوب العرس !! عدنا لإستئسادات الصغار بقوة الكبار، الموضوع هو تعوّد على أنماط تربية مقيتة ، لا نكاد نغادر جيلاً منها حتى يعقبه جيل مثله وأجيال، أنكى مما قبله ..

وبالنسبة لمسئولية قتل الإمام الحسين فيا أخي أنا لا أتهم الشيعة، أنا أستفز البعض منهم يوم يطالبون السنة بدم الحسين ويقتلون أبناءهم على الهويّة ، فتلك جرائم مخزية فاقت قتل الحسين نفسه جرماً، والسبب هو أنّ الحسين خرج ثائراً ، أي أنه كان يعرف مغبّة الخروج على يزيد وجيشه ومع هذا أقدم على ذلك وتقبل تقبيل إبن عباس له وداعاً ، لا أحد يزكي قتل الحسين ولا التعرض له بكلمة ، إلا مَن سَفه نفسه ، لكن أن تجمع أبناء الناس عند تمثال أبي جعفر المنصور وتذبحهم كالخراف وتختطف غيرهم لتحرقهم أمام الجموع في منطقة جميله ، لأن أسماءهم مشتقة من أسماء صحابة قضوا قبل قرون فتلك أكثر جرماً برأيي مما جرى للإمام الحسين ، كلنا عباد الله ومَن خلق الحسين هو نفسه مَن خلق أولئك الشهداء المغدورين، حرّم دم الحسين وحرّم دماءهم بدون جرم موجب من تلك الثلاث، أنا أذكّر كلّ من يلصق تهمة قتل الحسين بنا ، نحن من لا شغل لنا بما جرى قبل قرون ، أنا اذكره بما فعل أنصار الحسين يوم خذلوه وتركوه نهبة للرماح والسهام وأنصال السيوف ، إن كان يرحّل المشهد أربعة عشر قرناً بإتجاه عقارب الساعة ، وينقل الإتهام من أجداد الأجداد إلى أحفاد الأحفاد ، فأنا محق بترحيل الرد أربعة عشر قرناً عكس عقارب الساعة ، وأنا أوجه له مرآة تريه صورة دواخله، و ما معنى أن أطالبه هو ومن مثله، أحفاد الأحفاد ، بتسوية حساب أجداد الأجداد، كما يفعل هو معنا !!

مصيبة العراق هي هذه العقلية التراجعية بحجة أنها مسائل حق وباطل وأنها تستحق الدراسة ، رغم ما نعانيه من التخلف والمصائب على كافة الأصعدة ، ينبغي الإقلاع عن نبش الماضي ففيه أحداث لا يطيقها العقل ، أن يقف إبن عم الرسول ضد زوجته في حادثة الإفك، لترد هي له الصاع بواقعة الجمل ، ومعها إبن عمة الرسول وصحابي آخر لا يقل عن الكل شرفاً، لا نستطيع أن نحلل هكذا مشاهد لأننا لم نشهدها بالتفاصيل بل نقرأ صدى أحداثها من خلال مؤرخين منحازين دوماً ، ولأنها من فصيلة الفتن كذلك ، اليوم أنا أعيش هذه الفتن وأنا أشهد مقتل زميل لي يعمل في الشرطة ، فلا أدري ما أقول لأهله المفجوعين بفقده ، لأن القتل هو أمر عظيم ، ولكن أن يعمل الإنسان على مساعدة المحتلين ويجهزهم بما يعينهم ، طلباً لمكاسب دنيوية والمزيد من الدولارات ، فتلك تجعله هو الملام على تخيره لهذه المهنة ، قف مثلي على خط الوسط وجرّب معنى أن ترى الصورة هكذا ولا موقف لك تدلي به . هذه فتنة من الحجم الصغير جداً، فما بالك بواقعة الجمل؟ أتعلم أن أسامه بن زيد بن حارثة لم يكن يعطي يده لعلي بن أبي طالب؟، فمنذ قتل مشركاً تدارك أمره بالشهادتين قبيل قتله ، وزجره الرسول الكريم على ذلك بحيث تمنى لو أنه لم يُسلم قبل ذلك اليوم، لم يعد يقارب نزاعات لا تعني سوى قتل المسلم لأخيه المسلم ، وهذا درس كبير لم يتم التثقيف عليه ، مثله مثل قول سعد بن الوقاص أنها كانت فتنة عصم الله سيفه منها ، فهو أولى أن يكف لسانه عنها فيما أعقب ذلك من الزمان ، درّستنا المناهج والكتب ما جرى بتلك المعركة ، ولم ينقلوا لنا هذه الدرر المكملة للموضوع . برأيي، إن مناقشتها والإنتصار لهذا من أطرافها دون ذاك، هو أشبه بفتح قبر حديث السكن. قالها الله تعالى وأنا أقتبس من قوله: " تلك أمة قد خلت لها ما كسبت ولكم ما كسبتم ولا تسئلون عما كانوا يعملون"... هي آية تكررت مرتين في سورة البقرة، ربما كررها الله تعالى لننتبه لأهميتها فيما نفعله اليوم ونجهد أنفسنا به وهو يخص غيرنا ممّن قضوا وذهبوا إلى ربهم. أعرف أنّ معنى التشيع هو الإنحياز لعلي بن أبي طالب وقد تفصلتُ قبلاً بهذه الجزئية فقد نبهني والدي إليها قبيل إلتحاقي بالخدمة العسكرية ، لذلك أقول لك أننا شيعة من هذا المضمون، وحتى التعلق بمذهب جعفر الصادق ، فهو لا يعني الكفر بغيره، وعدم التعلق به لا يعني نبذ كل ما فيه، هذه أمور أخذها الناس على محمل الخطأ من حيث التعصب لها كما لو كانت هي الدين نفسه.

 

العالم كله ينظر للعراق، ودورنا وسط المنطقة العربية والإسلامية مهم جداً، ليس لأن الأمريكان يريدون لنا هذا ، بل لسبب آخر، هو أن بلدنا هو ملتقى طيفين رئيسيين، سنة وشيعة ، وأكراد وعرب، ومسيحيين ومسلمين، وبقية الطوائف تتتابع تترا ، لا تصلح معنا طريقة المناقرة والتعاور بالضرب، مرة ألطمك على راسك ومن ثم تعود لتضربني على بطني، حصلت مع دول الخروف الأسود والخروف الأبيض ، حصلت مع تعاور البويهيين والسلاجقة، و العثمانيين والصفويين على غزو بلادنا ،فتلك لن تقيم للعراق ظهراً ما حيينا ، سنكون جدّ أغبياء  لو سمحنا لصفحات التاريخ السوداء تلك أن تتكرر . في مناطق أخرى من العالم ، قد تصح طريقة تسفيه الأفكار وتجريح النماذج، لكن ليس هنا، فالإمام علي وبنيه ليسوا أصلاً محلّ كره أو إحتقار أو تجاهل السنة ، راقبوا تسميات العرب السنة وتبينوا عن أيّ شيء أحكي . كل ما يلزم لإصلاح الأمور وفق المأمول هو مراجعة سلوكيات مثيرة للإستفزاز توقظ الفتنة النائمة دوماً ، ومراجعة نصوص فقهية مريبة ومثيرة للجدل والإستنكار، مطلوب مراجعتها على مستوى علماء الدين الكبار وتسقيطها من أسبقيات الفروض فهي مضرة وليست نافعة، مطلقاً، واحدها ليس أكثر من نمو سرطاني ينبغي قلعه وإستئصاله إن شئنا إصلاح أمورنا ... زواج المتعة المثير للجدل ذاك ، لا يرضاه العقلاء والمثقفين من الشيعة فهم لا يرتضون ذلك لبناتهم وأخواتهم ، ويتعاملون معه وفق الرد المرتجى من سؤال الرسول الكريم لمن طلب منه أن يرخص له بالزنا فأجابه ( أترضاه لأمك؟ أ ترضاه لعمتك؟ أترضاه لخالتك) ، لكنهم يدافعون عنه لأنه جزء من تراثهم المذهبي ، وكم يدافع البشر عن موروثات الآباء والأجداد ، مضطرين لا مختارين ، ومثل زواج المتعة هي كل الزيجات المهرطقة التي تم إبتداعها في الخليج ، وكل الفتاوى التافهة المسيئة للأزهر ولكل مفتي بالعالم ، وإلا، فالأتباع لن يكفوا عن المتاجرة بها وإستخدامها رُءوساً لحرابهم المشرعة ، هذا شيء يستلزم محاصرة رجال الدين المتزمتين في زاوية المنطق ، وتعرية نوايا التسلطن والتألّه لديهم، فمن دون ذلك، لا نفع مما نحكيه هنا بالذات .

 

 

وأختم فأقول،أنا لا آخذ الأمور فيما يخص مقارنة عهد صدام حسين بما أعقبه إلا من خلال المشاهدة أو عبر شهادات الشهود العيان الموثوق منهم، ولا أرى الأمور  السيئة سيئة فعلاً لأن هناك بالضرورة نصاً بشرياً سبقني لذلك، كما لا أستحسنها من الحاكم الفلاني أو من غيره لأن لي مصلحة بإستحسانها ، فمن يفكر وفق مذهبي يعرف أنّ ( الحسن ما حسّنه العقل والقبح ما قبّحه العقل)، ولا أقارب سيرة صدام حسين بكثير كلام لسبب شخصي محظور عليّ ذكره هنا ، لقد تم الإيقاع بي بتقارير كاذبة ، أكثر من مرة، فلم أجد الخطر والشر والإساءة منه هو ولا من المحققين في الإستخبارات ، لم أجد الشر والخبث إلا من أولئك السفلة الذين يستمرئون أن يقسموا ألف يمين أنهم شاهدوا فلاناً يمزق صورة الرئيس القائد ، وسمعوا صوته وهو يطعن بعرض عائلة الرئيس ، وكله محض إفتراءات أملتها عليهم ضمائرهم الميتة للسبب هذا أو لذاك، وهو نفس ما يجعلني لا أنتقد موكباً رئاسياً كان يُبعد سيارات المواطنين عن الطريق بكل وسيلة ، فمن يستأثر بالجانب الأيسر ولا يلتفت لمن يومض له ويزمّر ، من عامّة الناس ، ذاك أولى عندي بالإنتقاد والطعن والتبرؤ مهما كان عراقياً ومن أقرب الناس لصبغتي .  ستبقى الرئاسات والقيادات تفعل أموراً لا يتقبلها إبن الشارع والمواطن الإعتيادي، تلك لا يملك أحد أن يفعل شيئاً تجاهها، فقد إستغنى عنها آخر ثلاثة من الخلفاء الراشدين ، ولم يثمر ذلك إلا عن قتلهم ، يهمني أن أحكي عن إساءات الناس وهم يمارسون التسلط والعجرفة والتنمر على بعضهم البعض، فتلك لا سبيل لتبريرها ولا لتقبلها  وهناك جدوى من تناولها والتركيز عليها ، فبوجودها الدائم في مجتمعاتنا المتخلفة ، سنبقى ننتج نماذجاً بشرية بائسة لتمسك بمناصب وأدوار حياتية تشبعنا سقماً ، وكل ما نفعله من نقد وتنوير ومعالجات ، لن تزيد عن إضافة الماء للخزان من أعلاه، بينما قاعه المنخور يصب الماء للأرض صبّاً !!

 

أدناه تعليقة الأخ الخفاجي

(247462) 1
شكراً على التوضيح ولكنني اخالفك الرأي
زرزور الخفاجي

الاخ رياض في نهاية المقال ذكرت بأنك ضابط وحسب معرفتي التخصص فالضابط يدرس العلوم العسكريه ومن المعروف بان العسكر واجبه الدفاع عن الوطن ودراسة الخطط العسكريه وتنفيذ الاوامر وللاسف الشديد بانك من الضباط القدماء يعني قبل ان ياتي صدامي القانون بشخطت قلم وليس على اساس المنهج الدراسي فمثلا صدام نفسه انسان جاهل لايستحق ان يكون بمستواك انت كونك من الضباط القدماء فكيف يمكن لضابط مثل حضرتكم درس وافنى حياته من اجل المهنه وياتي واحد مثل حسين كامل ويكون وزير وقائد لهذا الضابط؟ او ياتي واحد جاهل لايقرء ولايكتب مثل سمير الشيخلي ويكون وزير للداخليه فيكون الضابط الذي درس وتعب على دراسته مثل حضرتكم ينفذ اوامر الشيخلي؟ اما عن الشعب الايراني اصبح لايحب الخميني فهذا الامر طبيعي لان الخميني رفع شعار الدفاع عن القدس وفتح سفاره فلسطينيه مكان السفاره الاسرائيليه فالشعب الايراني من حقه ان يسئل لماذا نحن الايرانيين ندافع عن فلسطين والعرب فتحوا سفارات للصهاينه في بلادهم واذا كان اصحاب القضيه انفسهم من العرب الفلسطينين مثل عرفات وعباس وعريقات ومنطمة التحرير تتوسل في امريكا من اجل محادثات سلام.. انا لاادافع عن ايران ولا اكره العراق لانني عراقيي ابا عن جد ولكن من حقي ان اعتز بوطنيتي وعراقيتي دون التعرض للاخرين كوني اختلف معهم مذهبيا او عرقياً. لكم جزيل الشكر

 

شكراً على التوضيح ولكنني اخالفك الرأي
زرزور الخفاجي

الاخ رياض انت تقول بان صدام تم اعدامه لقضيه لاعداله لها وان الذي حاولوا اختياله في الدجيل لايحق لهم لانه رئيس والسؤال الذي يطرح نفسه كونك عراقي وضابط من الضباط القدماء هل جاء للحكم بالانتخاب ؟ هل صدام صاحب ثوره ؟اليس عبدالكريم قاسم هو من غير النظام وحرر العراق من التبعيه البرطانيه ؟ الم يكن رامسفيل اعز اصدقاء صدام في الثمانينات وقد زوده بالاسلحه الكيمياويه من مصنع في ولاية أوهايو الامريكيه؟ انت تقول بانك ضابط قديم يعني عندما كانت الدراسه معترف بها قبل ان يصبح صدام هو القانون وهو الاستاذا وانتهك كل حرمات النظام التعليمي فكيف يمكن لنا ان نعتبر هذا الانسان بانه قائد وزعيم لكثير من اصحاب التخصص والمهنيه وانت واحد منهم؟ اما قولك بان الشيعه هم قتل الحسين فهذا شئ غير صحيح انا لا اقول بانك انت الذي تزور الحقيقه ولكن التاريخ الاموي قد قلب كل الحقائق لان خطاب الحسين يوم العاشر من محرم وهذا يرويه بنو اميه انفسهم اعني مأرخيهم حيث قال (ياشيعة بني سفيان ان لم يكن لكم دين كونوا عربأ ان كنتم تزعمون ايحق لكم قتلي) وهنالك الكثير من الامور يا اخي رياض يمكن ان نقرئها بالعقل وليس بالعاطفه. واما كلمة شيعه فتعني اتباع علي واتباع معاويه لان هذا المصطلح بدء في تلك الفتره.تقبلوا تحياتي

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز