جوزيف شلال
josefshalal@hotmail.de
Blog Contributor since:
17 October 2009

كاتب عربي من العراق

 More articles 


Arab Times Blogs
استخدام الدين في غير محله

الدين والتدين علاقه ما بين الانسان وخالقه , اي الله في المفهوم التقليدي المتعارف عليه , اما من خارج الاديان السماويه كذلك هي علاقه مابين ذلك الانسان وما قد اتخذه رمزا له ليعبده .
في الحاله الاولى تعتبر رابطه روحيه وسريه ومطالب رحمه وخلاص وتعبد وخشوع ومحبه مع الله لنيل السعاده والعيش الكريم والبركات والغفران وطلب الخير للاخرين .
اما ان كانت هذه العلاقه مع الله تحت مسميات الدين و التدين والايمان ومطالب لكي ينتقم الله من الاخرين وينزل بهم شرا ونارا وعقابا ! نعتقد هذا مخالف لتعاليم الخالق الذي خلق البشر والكون من اجل الحفاظ عليهم لا الانتقام والتفرقه بين مجموعات بشريه واخرى في اطار وصفات ومقولات وكلام , جاءت من صنع الانسان العادي لتخويفه وارهابه لاجل ان ينظم الى ما هو يؤمن ويعتقد انها صحيحه .

جميع المؤمنين يعتقدون ويقولون , بان الله تم معرفته او عرف بالعقل , اي لا بالرؤيه المباشره والمعرفه الشخصيه واللمس كباقي انبياء الله .
بمعنى - تم معرفة وجود الله من قبل المؤمنين من خلال علامات وشواهد وظهورات منها , تجلي الله في جبل وشجره ونار , او شخص مرسل من الله ذاته .

نحن نعتقد ولسنا بذلك الايمان والتدين والعلم اللاهوتي الساطع , بان الله هو سلام ومحبه ويرعى الجميع ويحبهم ولا فرق بينهم ولا يريد لهم الشر او يعاقبهم او ينتقم منهم , بمجرد ان ياتي انسان يدعي انه على دين الحق والايمان والتدين , ويقف داخل مكان او دار مخصص لعبادة الله وطاهر وينادي باعلى صوته ويخاطب الخالق ويطلب منه بان - يقتل - ينتقم - وغير ذلك من الدعوات الباطله الشيطانيه .

ان محبة الله للبشر وجدت منذ ان خلق الله ادم وحواء والى هذه اللحظه , بعكس ما يتصوره البعض من هؤلاء المتسترين تحت غطاء الدين والتدين , بان الله هو المنتقم والماكر وينزل القصاص والعقاب على الكفار وغير المؤمنين والملحدين بمجرد ان يطلب منه من قبل هؤلاء الدجالين والمنافقين والشياطين .
ان الطلب باسم الدين وفي بيوت الله بانزال العقاب والقصاص والى قتل الاخرين والتخلص منهم هي جريمه لا تختلف عن الذي يدعو ويساعد ويساند الى القتل والارهاب والجريمه والترويج للعنف .

ربط الدين بكل صغيره وكبيره
.................................
لايمكن ان يقحم الدين بكل حاله مدنيه سواء كانت صغيره ام كبيره ! كما نشاهد ونرى بان هناك فتاوى بالجمله منذ القدم , ولكن فتاوى اليوم مختلفه تماما عن سابقاتها , فتاوى اليوم لا يمكن ان تكون لها علاقه بالدين ومطالب الله من البشر ! اذ لا يمكن ان ينزل دين ما الى هذا المستوى وان يتدخل بكل شئ ! وهذا الامر غير طبيعي ومقبول .
الدين كما قلنا هي علاقه روحيه مع الله , وان تدخلات الدين بهذا الحجم والكميه في حياة الانسان سوف يؤدي في النتيجه والنهايه الى خلق نوع من التنافر مع هذا الدين .
فتاوى تدعوا الى الكراهيه بحجة الحفاظ على ذلك الدين وقيمه , كل الاحصائيات تقول ان عدد الفتاوى وصلت بمئات الالوف الى الان ! .
اخر فتوى في هذا الشهر كانت لشيخ وعالم دين من شمال افريقيا افتى بزواج من طفله عمرها 9 سنوات !! .

المسلم اليوم يعيش تحت سلطة وكنف ما يعرف - بالتكليف - ومفهومه ! اي تعاليم تعطى من قبل رجل الدين العادي للانسان المسلم وعليه ان يطبقها ! اي لا جدال ولا نقاش فيها ولا في الدين , يجب اطاعتها وسمعها وتطبيقها حرفيا ! حتى مبدا نفذ ثم ناقش غير مسموح ,, التنفيذ فقط , والا انت كافر وخرجت عن هذا الدين وتعاليمه .

الكل يعرف ان اغلب الفتاوى وتلك التعاليم تخالف مبادئ حقوق الانسان المدنيه ! وقسم منها تمس كرامة الانسان واخلاقه , ومنها قد تدعوا الى القتل وهدر الدماء والتفريق وما الى ذلك من العقاب الرباني والمنتقم الجبار التي تصدر من انسان اعتبر نفسه وكيل الله في الارض ! .

حان الوقت لتقديم من يدعو الى القتل للمحاكم
...................................................
لا بد الى ايجاد حل وحلول للذين يطلقون الفتاوى لترهيب الاخرين , ومن يدعو الى القتل وهدر الدماء والجهاد كما افتوا بعض الشيوخ لقتل العراقيين بحجة المقاومه .
على المجتمع الدولي ايجاد وتشكيل محاكم دوليه لتقديم هؤلاء الى العداله ومحاسبتهم .
ان الاوان لكي يقوم القضاء العالمي بدوره مما سببوه من ماسي وجرائم ودعوات قتل المرتد وهدر الدماء .

اليوم من ينظر الى هذا الدين بنظره غير الاتجاه الانساني ! بسبب عدم وجود كما قلنا سابقا تصور كامل ونظره صحيحه وموضوعيه وانسانيه وسليمه على التفسير الديني ووضعه في الاتجاه الانساني .
هناك احتكار للفهم الديني من قبل الجماعات التي تدعي انها الوحيده والقادره على الفهم المطلق للدين .
في النهايه لا تقبل بمن يخالفها في الراي بعدم اعترافها اصلا بموضوع الاختلاف وتعدد الاراء وطرق الاثبات .
لهذا نقول / من اعطى الحق لرجل لا يمكن ان يكون سليما عقليا بان يعطي فتوى في المغرب اثارت حتى الراي العام العالمي والمجتمع الدولي والمدني ومنظمات الدفاع عن الاطفال وحقوق الانسان !!! وجمعيات مناهضة العنف ضد الاطفال .

فتوى اغتصاب طفله بعمر 9 سنوات ! يقول صاحبها / انها من شرح الاحاديث والايات القرانيه , ان مثل هكذا فتاوى غير مقبوله اخلاقيا ولا انسانيا , لانها مقززه في جميع الاديان الاخرى بما فيها عابدي الاوثان والاصنام .
هذا الاغتصاب لفتاة عمرها 9 اعوام هو نوع من انواع الشذوذ الجنسي الذي يريد الشيخ ان يمارسه هو في النكاح مع الاطفال ! وتعتبر فتوى الشيخ ضربا على وتر المراهق العربي والمسلم على ما يعانيه من حرمان وعواطف بسبب تسلط هذه الانظمه الدينيه الاسلاميه وشيوخها وقبضتهم الحديديه على المواطنين باسم الدين والاخلاق وهم ما شاء الله بعدالتهم واخلاقهم وممارساتهم .

 

سامح   استخدام للمقال في غير محله   May 3, 2010 11:58 PM
عندما كان حزب البعث المنحل في العراق يقتل ويسرق ويهتك الحرمات لم يكن للكاتب اي اعتراض على ذلك ولكن عندما تلبس بعض الناس بلباس الدين وبداؤوا يستغلون طيبة قلوب الناس اصبح الدين خطرا على المجتمع فما هذا الكلام الذي تقوله يا مستر جو!
انت تريد ان تستعين بالقضاء العالمي من اجل ماذا يا ترى؟ وهل استطاع هذا القضاء ان يكتشف قاتل رفيق الحريري بعد 5 سنوات من التحقيق الذي كلف ملايين الدولارات حتى يأتي ليكتشف من قتل شخصا عاديا في العراق؟ (مع احترامي للشعب العراقي).
العب غيرها يا مستر جو...

SAMI   الى الكاتب   May 4, 2010 12:48 AM
بما أنك لست مسلما فلماذا لا تتكلّم فيما يخصّك وتترك مالا يخصّك لما يخصّك وهو الأولى لك ؟

عمر الغضنفر   قساوسة زعران تعون ولاد لا دين لهم   May 4, 2010 2:19 AM
يا ليتك تكتب لنا مقالا عن عمليات إغتصاب الأطفال الذكور في الكنائس الصليبية على أيدي القساوسة الزعران عديمي الدين والشرف والضمير والأدب والاخلاق. المظاهرات الصليبية شغالة يوميا هنا وهناك ضد ماما الفاتيكان لوضع حد لعمليات إغتصاب الذكور في الكنائس وبالتحديد في غرف الإعتراف السرية.إعتراف بالذنب ومن ثم الجلوس على خازوق القس تفووووووو

عامر الكرمي   هلا توقفت عن الكتابة يا جاهل   May 4, 2010 2:32 PM
السلام على من اتبع الهدى وبعد في أكثر من مناسبة كنت قد لفت نظرك يا جوزيف إلى أخطائك الإملائية والنحوية التي لايكاد يخلو سطر منها ولفت نظري أيضا ضحالة تفكيرك وضعف ثقافتك العامة وأضحكتني يا حمار مقالاتك عن الطاقة النووية وفي السياسة والتاريخ وذكرتني بالقذافي الذي يتكلم ويكتب في كل شئ حتى في ميكانيكا السيارات وإسراطين على رأيه مع الفارق طبعا وهو أنه يرأس دولة وأنت تعيش على صدقات مكاتب الإعاشة لأن أمثالك من البلهاء لا يتقنون أي مهنة ولا يتقنون حتى لغتهم الأم فأنى لهم أن يحصلوا على أي وظيفة. هذا من جهة ومن جهة أخرى يا أبو شخة منذ متى أنت وأمثالك من التلكيف مع احترامي للتلكيف الشرفاء تفهمون الإسلام وتكتبون فيه فيا سملع يا هملع كول خرا وانظب وبالعربية الفصحى أغرب عن وجوهنا لأن كتاباتك العفنة وتهجمك على الإسلام يوقظ فتنا نائمة بين المسلمين وهم الأكثرية في العالم العربي وبين جماعتك التلكيف وهم الأقلية في العراق لعنك الله ولعن رافي ونضال نعيسة كلب رفعت الأسد معك. وسلامي وتحياتي إلى كل الشرفاء الذين يعلقون دفاعا عن ثوابت الأمة وبخاصة الأخ عمر الغضنفر الذي وإن كنت لا أعرفه ولكنني أحبه في الله.
عامر الكرمي (السامي)

جرير   سلم لي على المحبة   May 4, 2010 5:01 PM
نحن نعتقد ولسنا بذلك الايمان والتدين والعلم اللاهوتي الساطع , بان الله هو سلام ومحبه.... إعتقاد أيه و محبة أيه، حين كان للكنيسة سلطات واسعة كانت تحرق الناس أحياء بتهمة السحر، و كانت ترسل الجيوش كالذئاب لإحتلال الدول، الرقم المقدر هو 40,000 إلى 100,000 أعدمتهم الكنيسة بتهمة السحر وحدها معظمهم أحرقوا أحياء.
الأمور الآن ليست كذلك ليس لأن دينك محبة بل لأنه ضبع سلت أنيابه و مخالبه
http://en.wikipedia.org/wiki/Witch-hunt

saadoon   عزيزي صاحب التخريف ( جوزيف )   May 6, 2010 9:56 AM
عزيزي جوزيف أو بالأحرى يوسف. جاء الإسلام و نظم العلاقة بين الإنسان و ربه بأن يقر بوجوده و بوحدانيته لا يشاركه أحدا ممن و مما خلق بعد جاهلية كان يعبد فيها الحجر و الشجر و البشر (كعبادة المسيح) و العلاقة بين البشر أنفسهم كفعل الخير و الحث عليه و اجتناب الشر و النهي عنه و أيضا علاقة الإنسان مع نفسه بأن يكرمها و ينأى بها عما يهينها كالكفر مثلا أو أن يعبد إنسانا مثله و حتى كيف يطهر نفسه في الكنبف و قد قالها أحد مبشري المسيحية بما معناه "كيف نقدر على دين يعلمهم كيف يقضون حاجاتهم". فالإسلام هو النظام الكامل لكل ما يخص الإنسان فردا و جماعة و دولة و يدخل في كل كبيرة و صغيرة. نعم الله هو سلام ومحبه ويرعى الجميع ويحبهم لكن لمن أراد السلام و المحبة أم ترى أن الله يجعل الذين يكفرون به و يقتلون مؤمنيه و يحاربون شريعته كالمؤمنين به أو الأشرار كالطيبين.
و في قولك "حان الوقت لتقديم من يدعو إلى القتل للمحاكم" بالأحرى قل "حان الوقت لتقديم من عاث قتلا و لا يزال يقتل للمحاكم" الرجل الأبيض الصليبي المؤيد من طرف القساوسة بدا بالحملات الصليبية و مرورا بالأمريكتين و أفريقيا و الهند صينية و العراق و فلسطين و و ....أما فيما يخص بما ختمت به مقالك و بما ترنو إليه، أقول لك: نعــم، الرسول الكريم (صلى الله علبه و سلم) تزوج عائشة بنت الصديق أبوبكر (رضي الله عنهما) و هي فتاة عمرها 9 أعوام و ظروف زواجه منها و من الأخريات معروفة و مشروحة في الكتب و الإنترنيت، و توفي عنها و هي بنت 18 عاما، و قولك هذا اغتصاب و هو نوع من انواع الشذوذ الجنسي و هو بيت القصيد في مقالتك، أظنك علمت أن الذي حدث زواج بعد طلب و قبول و خطبة و بمهر و شهود و ليست علاقة عابرة و الاغتصاب وأنواع الشذوذ الجنسي الذي تذكره هو "هذه الفضائح المدوية التي ليس أبطالها السياسيين كبيل كلينتون و غيره و لا الفنانين الذين فضائحهم(ن) تسمع و ترى عيانا بل من أناس يدعون الإيمان و الوساطة بين الله و الناس و الذين يغفرون الذنوب و يمثلون محبة المسيح، إنهم القساوسة رجال الدين، يخونون الأمانة و يغتصبون الأطفال الصغار الأيتام و ما أخفي أعظم هذا و نحن في عصر أين يستطيع أي مواطن أن يوجه الاتهام إلى الكنيسة فكيف كان الحال قديما و لك أن تتصور ذلك، زد على ذلك عندما ترى قسيسا يمثل المسح يعقد قرانا بين رجلين أو قل بين شاذين جنسيا. ليت القساوسة بقوا يفضون بكارات "الأخوات المسيحيات" في الأديرة و يدسون الأجنة الغير شرعية في حدائق الكنائس و لقد صدق فيهم القرآن بأن "أكثرهم فاسقين" أي القساوسة. و الحل يا مستر جوزيف إن لم يكن لك حل: أن ترجموا قساوستكم أو تزوجوهم أو تعترفوا ببطلان هذا الدين الذي ابتدع رهبانية ضد طبيعة الإنسان. و أحسن حل هو أن تخصوهم و لكن أخشى عليهم من استعمال مؤخراتهم ماداموا طالبي لذة بعد أن نسوا أمانتهم.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز