محمد كوحلال
kouhlal@gmail.com
Blog Contributor since:
28 November 2007

كاتب عربي - امازيغي

 More articles 


Arab Times Blogs
شهداء صومعة مكناس

 

خبر طازة

عم الغضب الشارع المغربي بعد الكارثة المروعة في مسجد “باب البردعاين” بمكناس أثناء صلاة الجمعة، خاصة أن معلومات أفادت بأن السلطات تجاهلت تحذيرات الأهالي من شقوق وتصدعات في جدران المسجد و”ميلان” في مئذنته .وارتفعت حصيلة قتلى انهيار المئذنة وجزء من المسجد إلى 41 قتيلاً و86 جريحاً .

 وقال مصدر قريب من السلطات المحلية إنه “علاوة على صلاة الجمعة كان المصلون يتأهبون لإقامة صلاة الميت على روح شخص توفي كان جثمانه مسجياً داخل المسجد” ما فاقم من عدد الضحايا .

 وأفاد مسؤولون بأن عمال الإنقاذ أخرجوا آخر جثة من بين قتلى .وقال النائب البرلماني عبدالله بوانو، إن السلطات أكملت عملية الإنقاذ وقامت برفع الأنقاض . وأضاف أن آخر جثة أخرجت في وقت مبكر من صباح أمس .

 واتهم السكان الغاضبون السلطات بتجاهل تحذيرات سابقة بشأن الحالة المتردية للمسجد كما شكوا من بطء عملية الإنقاذ . وتم إرسال جنود في نهاية الأمر لتقديم يد المساعدة . وقال بوانو إنه أمكن سماع صوت شاب يطلب المساعدة، الليلة قبل الماضية، لكن تم إخراجه من تحت الأنقاض جثة هامدة، أمس وقال قائد الدفاع المدني المحلي علوي إسماعيلي إن عملية الإنقاذ كانت بطيئة بسبب الطرق الضيقة في المدينة القديمة التي حالت دون إحضار معدات ثقيلة .

 وبدأ سكان المنطقة دفن قتلى الانهيار، وقال مغربي لم يذكر من اسمه سوى محمد “يشعر الناس بالغضب الشديد لهذا الأمر” .وأضاف “قلنا لهم (السلطات) مرارا قبل ذلك ان هناك شقوقا آخذة في الاتساع بالجدران وأن مئذنة المسجد بدأت تميل لكنهم تجاهلوا التحذير” .وذكر محمد وسكان آخرون أنهم يعتقدون أنه كانت هناك إمكانية لتفادي الكارثة لو استجابت السلطات للتحذير .

 وقال ساكن يدعى زهير “نحن نؤمن بالله وما يجلبه لنا القدر لكن هذه المرة كان بالإمكان إنقاذ حياة الأشخاص لو كانت السلطات لم تظهر أنها لا تهتم بما يقوله الناس” .

 وقال بوانو إن غضب السكان له ما يبرره لأنه كانت توجد تقارير لخبراء حكوميين تؤيد ضرورة إغلاق المسجد .وذكرت وسائل إعلام رسمية مغربية أن السبب في الحادث هو الأمطار الغزيرة . لكن مسؤولاً كبيراً في الأرصاد الجوية رفض هذا التفسير . وقال “لم يكن الطقس في مكناس سيئاً على نحو خاص . سيكون من المنصف البحث عن عامل آخر غير الطقس .

*********************

إضافة و تحليل 

دروس سباحة بالمجان

قتلى و جرحى بعد هطول حجارة المئذنة / المكناسية / تحصد أرواح بريئة حسب ما جاء على ألسن  الجماهير الغاضبة. فالمسئولون لم يقوموا بواجبهم و بالتالي حصلت الكارثة العظمى. أم الكوارث في غياب حكومة مسؤولة و برلمان يحاسب و يخبط الطاولة على الوزراء و يؤنبهم , و يطالب بمحاسبة وزير الأوقاف و الشؤون الاسلامية..

//عذرا المنبه لم يرن بعد //

فياضان أتت على اليابس و الأخضر و حصدت أرواح بريئة , دراويش بسطاء..

كلهم .. أبرياء.. يا جماعة في ديارنا لأنهم دراويش ينزعون اللقمة من فم السبع, يسكنون في بيوت ترابية تحت سقوف تحسن رقصة / الصامبا /.

 لا احد من المنتخبين يسأل عن أحوالهم و لا عن قوتهم. فقط الطبيعة الغاضبة تجر أفرشتهم و أرواحهم.

لان هذه الطبقة كما سبق أن قلت تساوي جناح بعوضة أو ربما فردة من شوارب اتخن مسئول في ديارنا..

ماذا حصل؟

فقط../ ماما /  الطبيعية غضبت, فلربما كان لها سوء تفاهم مع القدر فحصل ما حصل.. بس و / بسين مثنى بس /  و الله مفيش اكتر من هيك ..

 مظلة يستظل بها  المستهترون المهملون لواجباتهم اتجاه المواطن في غياب قيم المواطنة..

 في غياب أرضية صلبة لامتصاص المياه الجارفة و قنوات تصريف مياه الأمطار فنحن دائما على موعد مع الكوارث و الأمر يتكرر كل عام.

غضب الطبيعة أمطار الخير بس  بسين

 اسر مكلومة مفجوعة على أحوالها التي تجعل القلب ينط من مكانه.أفرشتهم صارت تأخذ دروس في السباحة, سيقانهم  و أبدانهم النحلية اخذ  الزمهرير يتلاعب بحرمتها...الخ

بس بسين ..غضب الطبيعة أصلها زعلت أوي مع حبيبها القدر ..

يا لهوي ..ربنا متجيبش  زعل عشان الدراويش..

  .الله الله الله..

صلاة الغائب..

لو كانت وزارة الشؤون الإسلامية المغربية, تحت قيادة صاحب أفخم سيارة بالوزارة السيد التوفيق / أودي أ 80 / ,  تراقب مساجدها و هي أغنى وزارة بالمملكة لما حصل ما حصل. بعيدا عن القدر و خرافات الغيبيات, بالمنطق بالعقل معادلة بسيطة.

مراقبة + ترميم  = أمان و ثقة المؤمن و هو متوجه إلى بيت  ربه.

جماعات محلية منتخبة تكدس الأموال و لا تقوم بواجبها في مراقبة البنيات التحية و هي جزأ من الأحزاب السياسية التي لا تراقب نوابها التي زكتهم و جعلتهم نسخة كربونية من برامجها.

صرخة من قاع جب / بئر /

يا قوم مساجدكم تسقط على العباد و هم و حهوا قلوبهم و أبدانهم , لرب السماء ليصبح المؤمن في عداد الوفيات.

بالله ...يا الله... يا الله..

خدوني على قدر عقلي بوركتم.

وزارة تحت إبطها كل مساجد المملكة و أغنى الوزارات لا تستطيع تفقد مساجدها

و هي بيوت رب السماء .لا في ترميم و لا معاينة سنوية و لو حتى عشرية.

بس , خطابات و كلام  مصفى و مقطر تحت سقف أفخم القاعات المكيفة.

مساجد  تتعكز على لبنات أخدت منها حقب طويلة . و المواطنون ينبهون السلطة و هي لا تعيرهم أي اهتمام و كأنهم يرقات مضرة.

طب ..

 ليش إحنا بتسمونا مواطنين  مغاربة , فقط نحن كائنات لا تصلح إلا أيام الانتخابات...

يا قوم أرواح بريئة مؤمنة أخدهم القدر على غفلة منهم و أرواحهم في خشوع لربهم.

يا الله يا الله..

يلعن أبوه قدر و يلعن أمو و خواتو كمان..

هذا قلبي يتوجع يتقيأ المرارة بلون اصفر لون خرا رضيع بين أحضان أمه يبكي من شدة الزمهرير و صراخ المنكوبين من الفياضات التي احتلت بيوتهم .

صراخ رضيع سمع عويل أمه التي  أصبحت  أرملة بعدما توجه بعلها لأداء واجبه الديني في يوم متميز جدا  و...الخ .

 أقرصوني حتى أستيقظ لعمري إني سكران حتى الثمالة و نبيذي ما سبق ذكره أعلاه.. لكم أن تختاروا الصنف المناسب..

أقول قولي هذا ..

و أنا علماني حتى النخاع لكن معتدل اكتر من الاعتدال نفسه.

لكن محب للإنسان الآدمي مهما كانت لغته و عقيدته و فكره ,.إنني لمن اللذين يقدسون الحياة تقديسا..

احمل وزارة الأوقاف و الشؤون الإسلامية المغربية كامل  المسؤولية الكاملة و مندوبتيها  بمكناس أكر ألف مرة بل مليون مرة..

.لو كانت تخضع المساجد العتيقة للمراقبة و الترميم و معاينة خبراء التعمير لما وقعت الكارثة العظمى

إنني لا أؤمن بالغيبيات من قبيل.. هادشي مكتاب.. قدر لا مفر منه ..هذا ما اراده ربك ,...الخ  

منطق أصحاب البيض البلدي و الفجل,

لا و كلا و ألف كلا.. أؤمن بالعمل و ليس غير العمل لو تم إغلاق المسجد لصيانته لما و قع ما وقع

على الوزير التوفيق تقديم استقالته على الأقل من باب إطفاء لهيب أرواح شهداء //  صومعة مكناس// .

لقد حاصرنني عدد من الخلان بحفنة من التساؤلات  حول أسباب الكارثة.و كأنني / ناظر / أوقاف مكناس

الكلام كلامهم و انا لست مسيطرا على قلمي..

يا اللهههه.. خد شهداء // صومعة مكناس // تحت جناحك امسح دموعهم, أما أنا فقلبي قد صار رمادا و أنت تعلم ذالك.

يا الله اقصف عمري..خليني ارتاح







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز