د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
السر الدفين في تأرجح العالمين مابين الاستيطان والتوطين

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله


بداية لمقال اليوم قفزت الى مخيلتي وخير اللهم اجعلو خير قصة أحد الأخوة من أهل المهجر كنقطة في عذاب المحشر ومعاناة كل طافش ومهجر في مناكبها بعدما زوغ من زوغ وفركها من فركها.

خلاصة حكاية أخونا وهو فلسطيني الأصل أنه بعد اربع عقود في بلاد الفرنجة وبعد صعود وهبوط وتأرجح وتمرجح في أرض الله الواسعة حط الرحال في بلاد الاسبان ناشدا الراحة والأمان بعيدا عن مصائب العربان ومتاعب الزمان والأوان.

دب المرض في أطراف صاحبنا وتغلغل السقم والعوز المرفق بالضعف والعجز والتي كان يخفف من وطأتها وثقلها مواساة وحنان ماتيسر من أحباب وخلان اضافة لمجانية الطب والطبابة في بلاد الاسبان ماجعل الرجل في أمان من عاديالت الزمان وكان ياماكان

الى أن جاءه أحد أبناء بلده -بلديات- صارخا ونافخا في أخونا بماتيسر من عواطف عالنايم والواقف من بابا ياخسا وياباطل وبلادك أولى وياحلاوة ويامحلا.

أكد له مرسال الوطنية والكنافة النابلسية أن الأهل والأحباب تنتظره خلف الباب وأنه سيرجع معززا مكرما الى بلدته في الضفة الغربية ومن هالشوارب خليها علي ولاتتعب وتحارب.

صدق أخونا الوعود وبهارات النصر الموعود فهب هبة الصناديد وبهمة من حديد نتر الأعاجم بعيقا مطعما على رعيد ضاببا ماتيسر من ملابس راكضا وداعس بعد بطحه وطرحه عاطفيا بالضربة القاضية من فئة ارجع الله يعطيك العافية.

طبعا ومن باب العلم بالشيء فان أخونا لم يحصل على أية جنسية أو أوراق ثبوتية تقيه مجاهل ماينتظره ويترصده ويرصده في مجاهل ومتاهات البلاد العربية ذات الطلة البهية وكل ماكان يملكه هو ماتيسر من عاطفة وحماس مع نتر كم شبرية على موس كباس لاقطا ماتيسر من أنفاس غير مبال بواقعة وغزوات الداخل مفقود والخارج مولود يعني غير مبال حتى ولو وقعت الفاس بالراس.

طبعا أمن له بلدياته وثيقة تسمح له بالرجوع الى مضارب المملكة الاردنية بعد نتره وعودا وبكسر الهاء بتأمين وصوله الى الضفة الغربية وكأن المسالة مجرد صحن حمص ومهلبية.

وصل صاحبنا أخيرا مضارب هاشمي هاشمي وعينك ماتشوف الا النور ياقمور فمن لحظة وصوله تم توقيفه في المطار بحجة أنه زور من أربعين سنة جواز سفر من فئة هاشمي هاشمي محولين النشمي الى مطالب ومطلوب ولو بعد أربعين سنة تنطح سنة من تهمة تزويره للجواز الهاشمي يعني لقطوه ومسكوه وقنصوه قبل أن يضل ويتوه يعني أنهم لاينسون شيئا عن ماضي النفر الحنون يعني يعرفون لون مايلبسه من دشداشة وكلسون وصولا الى تعداد مابلعه في ماضيه من كاسات شاي ويانسون.

المهم بعد الترحيب الظريف حيث تحول المسكين الى هيكل نحيف تطارده الاتهامات وتتراشقه النظرات ناهيك عن غمزات وتهكمات وسهسكات الأصحاب والأحباب بافتراض أن صاحبنا قد رجع على فيض الكريم يعني تيتي تيتي متل مارحتي متل ماجيتي وهي حالة تصيب صاحبها بنظرات وتهكمات ولطمات كل من هب وطار وفات في بلاد الآفات والعاهات.

لم يحتمل صاحبنا آلام الفاقة والمرض والاتهام سيما وأن ماكان متوفرا له مجانا في بلاد الاسبان من علاج ودواء تحول وبكسر الهاء الى ذل واجحاف وجفاء الى أن فاضت روحه الكريمة الى باريها تاركا وراءه دموع من عرفوه ورافقوه وصاحبوه من أعاجم وعربان في بلاد الاسبان وكان ياماكان.

المهم وبلا طول سيرة وفزلكة ومسيرة

ورجوعا الى مقالة اليوم وخير ياطير فأنه ومن باب المقارنة بين سياسات التحكم بالبلاد والعباد المطبقة مابين المزوقة منها والممنطقة وصولا الى المهتزة والمطربقة في مضاربنا العربية ذات الطلة البهية وبين سياسات التحكم بالخليقة العدوة منها أو الصديقة التي تطبقها من تسمى بالدول المهيمنة المطمئنة والمطمئنة لشعوبها من الناحية الأمنية والمادية ضامنة مستقبل العباد من كل مفاجآت قد تكون لهم بالترصد والمرصاد

ولعل مايفلج ويهزهز ويرجرج في المقارنة السابقة هو الهوة الصارخة والسحيقة بين من يحترمون الآدميين والآدمية وبين من يفعسون ويدعسون الانسانية محولين مستقبل البرية الى مجرد صحن فول وطعمية في متصرفياتنا العربية ذات الطلة البهية.

وعليه ومن باب سيان وشتان بين الكوسا والخيار والكشري والكافيار فان مجرد المقارنة اليوم بحملات الاستيطان الاسرائيلية والتي تشق طريقها ودربها شاقة وقاسمة ومقسمة بعزف منفرد وجماعي عالوحدة ونص البقاع العربية الى أقسام مابين ربع وثلث ونص طبعا بمباركة عالمية علنية وعربية ضمنية في حالات من الطراوة والمهلبية ماعرفتها البشرية الا في مضاربنا العربية ذات الطلة المخملية بعد طعنها للخلافة العثمانية وانبطاحها هانية مرضية في أيادي الضواري من الأعادي من فئة ابشر وماقصرت وتسلم الأيادي بعد تذكيرنا طبعا بعواطف وهبات بلادي بلادي بلادي لك حبي وفؤادي.

مقارنة زرع المستوطنات وغرس المستوطنين وترعرع جحافل المحتلين في أصقاع فلسطين كالبراعم مرتكين ومنجعين الى ماشاء رب العالمين توصلنا الى الصورة المقابلة ومن باب هون حطنا الجمال حيث نجد بالطرف المقابل يعني بلا منقود ولامؤاخذة وأجلكم طرق ومسارات الشلع والقلع حتى الوصول الى البلع في منهجيات طرد وكحش ودفش الفلسطينيين من مضارب النشامى من الأخوة الصالحين بحجة مكافحة التوطين تمهيدا لرجوع ملايين اللاجئين هذا طبعا بعد تحرير فلسطين وهو أمر لايعلم مقداره الا رب العباد والعالمين.

لن أدخل في سير وحكايا المشردين والبدون والمتأرجحين في مضارب وعلى حدود بلاد الصالحين من الأخوة المؤمنين والذين وان قدم بعضهم وهو مايشكر عليه مافي المتاح لأبناء فلسطين من المنفيين والمبعدين قسرا عن بلادهم وديارهم حتى وصولنا الى آخر الأوان حيث يهان الانسان في بلاد الأشقاء والاخوان بطرق وسبل لايعرف بضراوتها الا سبحانه وتعالى.

لكن مايدهش ويجلط ويحشش هو أن أكثر الأسلحة تناولا وتداولا في اركاع الانسان العربي عموما والفلسطيني خصوصا هو مايسمى بالوثائق والأوراق الثبوتية والتي تحجب عنهم جزئيا أو كليا محولين أشرافهم وأكابرهم الى مشردين وبدون تتقاذفها الرياح والأيادي والعيون في عالمنا العربي الكريم والحنون.

لن أدخل في مزايدات ومزادات ياخسا وياباطل وابشر وماقصرت مهما طرت أو زحطت لكن المؤكد هو أن هناك حملات مدفوعة وممنهجة ومرسومة ومعلومة لتهجير وتطفيش الفلسطينيين من مضارب تحولت أصلا الى أصقاع تصول فيها الخفافيش وتجول في مناسكها جحافل المنتوفين والدراويشتقوم بالنبش والبحبشة والتفتيش عن ماتيسر من رمق وفتات تحميهم من الفاقة والعجز والممات في متصرفيات تحولت فيها العباد الى ملاحقين للمعاملات والملفات والاضبارات متحولين الى جوقات من العرض حالجية - من عرض حال- مع أو بدون فوطة وطربوش متناثرين كالجيوش أمام السفارات والقنصليات ودوائر الهجرة والجوازات حاملين ماتيسر من وثائق واضبارات وسير وحكايات ودموع وآهات ناشدين الهجرة والفلات من بلاد حولت من فيها الى رهائن بعد نتر حقوقهم أكماما من النوع الماكن وحشر مستقبلهم في خانة اليك بعد فركهم هزيمة حشك لبك بعد ماتيسر من دعك وحك وفرك.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

وان كانت منزلة وقيمة الوثائق العربية كما عرفتها البرية ممن هاجروا وفركوها وزوغوا بعيدا عن أوطانهم لاتخرج عن المقولة الظريفة- الكحل أحسن من العمى- ودخان يعمي ولابرد يضني-

يعني الكل يعرف معرفة اليقين أن مايحمله هو أهون الشرين بافتراض حاجته لجواز سفره ان أراد الخروج باقل خسائر ممكنة أو هزائم ماكنة ان هرب وطفش متسلحبا مسابقا السلاحف والحرادين واللقالق ومالك الحزين بافتراض أنه ان زمط ونفذ من بلاده فان ماسيقابله في البلد المضيف سواء أكان هذا من النوع النظيف أو الخفيف وصولا الى بلاد من النوع المريع والمخيف فان حقيقة أن الانسان العربي يجد صعوبات اليوم في دخول حتى رواندا وسريلانكا وبوركينا فاسو بل حتى يمكن أن يمنع من الدخول الى المعترة والمدمرة هاييتي حيث يتم رصده ومن ثم يتم صده ورده بعد حشره بين جحافل تيتي تيتي متل مارحتي متل ماجيتي

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

وبعيدا عن متاهات كيف تعامل مضاربنا العربية مواطنيها وضيوفها ووافديها من عرب انبطح من انبطح وانعطب من انعطب فانه وبلا منقود ولامؤاخذة أو عتب فاننا نسال والسؤال دائما لغير الله مذلة مايلي.

1- هل تعامل المتصرفيات العربية مالديها من لاجئين بل هل تعامل مالديها من مواطنين كما تعامل اسرائيل مواطنيها وماتيسر من الوافدين اليها من يهود مهاجرين بعد تحويلهم وبقدرة قادر الى مستوطنين؟

2-هل توصلت أو وصلت المتصرفيات العربية وبحكمتها الذهبية الى معرفة موعد حل أو حلحلة القضية الفلسطينية حتى تقوم بطرد الجاليات الفلسطينية وتجريدها من حقوقها المدنية مهما كانت الوسيلة والغاية محولة القضية الى غابة تحت حجة مكافحة التوطين محولة شعب فلسطين الى جحافل من المحشورين والمتأرجحين على أبواب الحكام والسلاطين طلبا للرحمة والرأفة ولو الى حين بحسب بيت الشعرالتالي

وماحيلة الرامي اذا التقت العدا...........أراد رمي القوس فانقطع الوتر

يعني بلا منقود ولامؤاخذة تحول أغلب الفلسطينيين من اخوة في التاريخ واللغة والدين الى ملاحقين ومطاردين ومطرودين كما يحصل في غزة لكن بالجملة تطبيقا لمقولة

أين المفر الأعداء من أمامكم والأعراب من ورائكم

3-ماهو مقدار من تشردوا وتشرشحوا ورشحوا بعيدا عن بلادهم مابين طافشين ومزوغين وفاركينها بعيدا عن ديارهم من العرب خصوصا في البلاد المجاورة لفلسطين منذ بدء سلسلة النكبات والنكسات والوكسات وتهافت الطائرات واللكمات والكدمات على الجحافل الصامتات والهياكل الجاثمات ممن يصارعون العذاب والويلات في متصرفيات لاتعامل مواطنيها بشكل افضل من معاملتها لضيوفها من اللاجئين الفلسطينيين حيث ان الاختلاف الوحيد هو في شكل الاضبارات والوثائق والمستندات من المطبوعات المقسمات لبلاد الخود والهات وبحسب سايكس بيكو الى متصرفيات من فئة زكزك وزكازيكو وتكتك وتكاتيكو بشكل ممنهج على عفوي من فئة الوحوي ياوحوي.

يعني هل حال الانسان العربي بالصلاة على النبي أفضل حالا من أقرانه الفلسطينيين أم أن السيرة والمسيرة لاتخرج عن مقولة لاتشيلو من أرضو كله متل بعضو وجبتك ياعبد المعين لتعين لقيتك عالحديدة يامسكين.

هي أسئلة من فئة من سيربح المليون والدش عالبلكون وكله عال العال وسيكلما وبرلون يعني القصة ماعاد فيها ليش وشكو وشنو وشلون.

رفاهية الاستيطان الاسرائيلي ومايتم حشده من مليارات ومؤامرات وخدمات من فئة الخمس نجوم بعد قبض المهضوم والمعلوم ومايقابلها من الطرف العربي من عبودية خلع وشلع وقلع الجوازات والوثائق والجنسيات داعسين جحافل التشرد والشتات بعد تحويل المضارب الى خمارات ومراقص وكازينوهات وحشش وخليك ريلاكس وابعث للدنيا فاكس في ماتيسر من نكبات على وكس محولة مصير الأنام الى نحس من فئة النص ريال وفلس.

رحم الله بني عثمان ورحم ماتبقى من كرامات في عالم عربان آخر زمان عالم دخل ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز