توفيق الحاج
tawfiq51@hotmail.com
Blog Contributor since:
26 February 2007

 More articles 


Arab Times Blogs
جواز عباس وحماس منا..باطل

إنا راجل دوغري، افضل المستقيم عن الدائرة بمعنى اني لا أحب اللف والدوران ،ولا اثق في شخص أو تنطيم يبرر  ويمنطق للعوام اسباب الفرقة والانقسام، ولا احترم الكاتب الذي يلت ويعجن   عشر صفحات في كلام فاضي غير مفهوم..!! إما عجزا أو خوفا..، وارثي لحال موظفي الألوان والأصنام والفصائل على درجة كاتب براتب..!!

أولئك الذين هم أشبه بالمحلل شرعا والتيس المستعار وصفا فيحللون الحرام  ويحرمون الحلال  لمرضاة ساداتهم ،واولياء نعمتهم دون مرضاة الله ..!!

واحتقر ايما احتقار الكتبجي المحترف الذي يبيع ابوه ويرهن امه  مقابل شيكل لا ينصرف ، ولا مبدأ له إلا ان يعيش على اكتاف الناس حاملا ربابة الخداع الضحك على الذقون والتغني بشعارات الوطنية والمقاومة ومعاناة الاسرى....الخ وهو في حقيقة الامر مكروه من طوب الارض ومعظم من حوله يتغامزون عليه بينما لا يتورع(ديك الحبش) لفرط تقواه وعلو دينه على دنياه عن  أكل النبي والتغميس  بالصحابة..!!

أحد الكتبجية المرتزقة تعثرت بمقالة له كما يتعثر  سارح الفكر ببالوعة مجاري مفتوحة .. شنفت متخيلا آذاني بصوته الجهوري ،وهو يلقي قصيدة (نهج الخردة)..!! في مدح مولاه الخطيب وكأنه العز بن عبد السلام أو محمد عبده الإمام..!! و بشكل خجلت معه اللغة ،وطأطأ البيان هامته من فرط  التزلف ،والنفاق ،فالمدح المجروح بهدل المادح ،وهزأ الممدوح،  وكأن صاحبنا المسفوح لا يعرف أن الملفوظ كالنواة من الصعاليك لا تأمن له المماليك وإنما تستخدمه مع من يستخدم للحراسة و الهتاف عوضا عن صمت النفير في الزمن الحاف..!!

 فالكل يعرف ان المقصود كان يوما محسوبا على الرفاق ،ولم يعرف في تاريخه النضالي العظيم الا أكل العتاقي على المفتول أو لحم الضاني على يخني الرقاق..!!

الى هذه الدرجة يتقزم المرء  بثمن بخس ويصبح جثة تسعى على قدمين..!! لا تأمن، ولا توتمن حتى  من السابقين ،واللاحقين..!!

تعال يا سعدي عمار..!! وشوف بعينك واحدا ممن ائتمنتهم يوما على سر الحكيم ..لقد صار ،وتصور ،و تمردغ في بركات النعيم ، واستطاع أن يكون دائما بمواقفه المباعة على تعاقب الحاكمين من غير المغضوب عليهم ،ولا الضالين..!!

ما علينا ..

لفت نظري حتى انقصعت رقبته ذلك الانتصار الاحتفالي العظيم  لشيخ المؤمنين حفظه الله ،وأبقاه ذخرا للفتاوى المنتقاة ،عندما تجرأ بعض المرجفين ،واخذوا على مولانا تحوله إلى ناشط سياسي ،وهجومه المظفر على  عباس..!!  الذي تصادف عفوا مع هجوم إسرائيلي عنيف ،وضغظ دولي مكثف في نفس الاتجاه لإعادة الحردان الى لعبة المفاوضات..!!

في نفس الوقت كان هناك هجوم  صاعق  مدجج  باتهامات العار والكفر  والتخوين من قراء النت المؤمنين على مفتي سوريا (حسون) لأنه قال في حضور وفد الأمريكان الملعون (لو طلب  مني محمد ص ان اكفر  اليهودية لكفرت به)..!!

قامت الدنيا ولم تقعد  وصار كل لص مخصي  بقدرة قادر مفتيا على المفتي ،ولولا أن رجل الاحتجاج من سوريا  لناله ما نال الحلاج..!!

 ولو فكر فاقدي الصبر ،والبصيرة ،وترووا قبل رفع العقيرة  ،لوجدوا أن الشيخ لم يخطئ كما بدا  ،وإنما أكد نصا قطعيا من القران الكريم يؤكد أن  تمام الإيمان يكون بالله، و ملائكته ،ورسله، وكتبه ،واليوم الأخر..

 

ولفت نظري أيضا انه بنهاية هذا الشهر   تنكسر  رسميا  وقانونيا جرة  الشرعية الفلسطينية، ولا يحق لا احد من زلم عباس أو حماس على السواء أن يغني علينا رايح جاي  هذه الأغنية ،ومن غناها وأجاد عليه إن يعلم انه الأولى  بالالتزام بها  دينا وقدوة قبل غيره، فلا شرعية بعد الآن لأحد إلا باللجوء إلى الانتخاب ،ويحق لنا كشعب من الآن أن نقول :جواز عباس وحماس منا باطل..!! حتى ولو هطلت علينا أمطار الفتاوى الاستوائية   بغزار ة من كافة الأصقاع العربية الإسلامية الجرارة..!!

يا ناس..!!

لن تعود لنا الحياة في هذا الموات.. بشرايين الحياة  أو الفتاوى  المغلظات او بتغيير أسماء الحكومات ..!! وانما تعود بحرية الانتخاب بعد مصالحة  مبنية على الإيمان  وصفاء النفوس ..!!

وأنا شخصيا بدأت اقتنع.. ،بل صرت على يقين..، بأن ذلك  للأسف أصبح بعيدا جدا زي (حلم إبليس في الجنة) لسوء النوايا ونعيق الغربان وتنافر  مصالح العربان وكثرة الطباخين من أمريكا إلى إيران ..!!

بس يا ناس.. أنا نفسي اسمع، وأتحدى أن اسمع فتوى واحدة بحجم فتوى جدار الفولاذ..!! من فضيلة مولانا ،وأتباعه الافذاد دعما للمصداقية والتقوى.. في سمو الأمير حامي حمى الإسلام تحت رعاية العم سام الذي انقلب بليل على أبيه ، ونفاه إلى أن مات مقهورا مما يعانيه..!!

ونفسي أيضا... ان يمتلك البعض الشجاعة الكافية للإقرار بحقيقة ان المصالحة تعكر صفوهم ، وتفسد غزلهم ،ولا مصلحة فيها لهم.. بعيدا عن تصريحات ذر الرماد في العيون، وإيصال شعبنا الى حافة الجنون







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز