علي طالب
alitalib27@yahoo.com
Blog Contributor since:
22 January 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
اخرس يا ابن لادن

منذ أن خرج هذا المسمّى أسامة ابن لادن إلى مقدمة الصورة و أنا أقاوم بشدة نزوعاً منطقياً علمياً موضوعياً عاطفياً و إدراكياً فطرياً لدى عقلي و بديهتي لوضعه في خانة أعدى أعداء هذه الأمة العربية الإسلامية من العملاء الساقطين, و مقاومتي هذه مبنية على ركيزتين أساسيتين هما:

·        عدو عدوي صديق, بمعنى أن ابن لادن مادام يعارض و يعادي و يقاوم العدو الرئيس لهذه الأمة و غيرها من أمم العبيد و هو الاستعمار تحت قيادة أي وحش كان (كان بريطانيا و الآن أمريكا) فهو إذن في خانة الأصدقاء بالرغم من أنه كان في بداياته صديق عدوي, أي عدوي, لا بل و عشيقه عندما كان مقاتلاً تحت قيادة السي آي ايه في ما يسمى تحرير أفغانستان من الغزو السوفييتي الكافر, و أنا هنا لست مع الغزو الروسي لأفغانستان و لست ضد أن يثور أهلها عليه و يناصرهم من يرى في ثورتهم ثوره عادله, و لكنني لا يمكن أن أتقبل أن يقود إبليس ثورة توحيد و أخلاق رفيعة و إيمان ولأن هذا الجهد الجهادي كان من الأولى أن يتوجه لأوكار القائد (المؤمن؟) إبليس في جزيرة العرب ذاتها و في فلسطين

·        أما الركيزة الثانية التي بنيت عليها رفضي لتسخيم بن لادن بشحار العمالة فهي أن الكثير من المقاومين قد يخطئون في تكتيكاتهم النضالية أو الجهادية , و قد تجر أعمالهم ويلات و أضرار مرحلية و آنية أكثر مما تحققه من فوائد, و لكنها كحلقة من سلسال مقاومة طويل متعدد  الحلقات لها فائدة إستراتيجية تتمثل في استمرارية المقاومة و تعلمها من أخطائها, و طبعا أنا لا أقصد الأضرار التي يلحقها العدو بالمقاومة و جمهورها كردة فعل على إيذاء المقاومة له كما حصل في فيتنام و جنوب لبنان و غزة, فتلك أضرار مسئول عنها العدو الهمجي و هي لاحقة متوقعة لمحاولة الوحش تمزيق الفريسة التي تسعى للتخلص من براثنه,و إنما أقصد بالويلات و الأضرار على صورة المقاومة و عدالة قضيتها و إيقاع الأذى بالأبرياء, فالبراءة هي دين المقاومة و إيقاع الأذى الأعمى بمن لا ذنب لهم هو ديدن وحوش المستعمِرين

و بقيت أتحمل الضغط الذهني و العاطفي الذي يسببه لي هذا المدعو بابن لادن إلى أن جاء خطابه الأخير, فهو (إن كان بالفعل صادراً عنه و ليس عن مَنتجَة و دبلجة العدو, فلا يسعني سوى أن أقول له: اخرس يا زنديق وادفن نفسك في حفره امتصاصية, فيكفي وضع نفسك في مرتبة الناطق الرسمي باسم الله وكلماتك مهما طعمتها بلفظة الله أو الحبيب محمد لا تخرج عن كونها فقرات من كتب أدبيات الشيطان,لم تثرني تهجيصاتك و لخابيطك حول صراع الحضارات , فالمسيحية و اليهودية و حتى الوثنية الإنسانية جزء لا يتجزأ من حضارتنا كما هو الإسلام, فالصليبيون ليسوا بمسيحيين و إنما مستعمرين يتقنعون بأقنعة المسيحية لتبرير استعمارهم فعيسى عربي مسلم قبل محمد ابن عبد الله , و الصهاينة ليسوا يهوداً, أو بالأصح من أتباع موسى لأن موسى عربي مسلم قبل محمد و محمد عراقي سوري مصري فلسطيني أردني و ليس سعوديا وهابياً على رأي الفقيه محمد عبده المغني و قبل أن يكون بدوياً من جزيرة العرب , المختصر المفيد أن هذه الحضارات التي تدعي صراعها هي حضاراتنا قبل غيرنا , أماً إذا كنت تقصد صراع العبيد و المستغَلين ضد الأسياد و الفراعنة و الإقطاعيين و المستَغِلين فذلك ليس بصراع حضارات بل صراع إنسانية ضد لا إنسانية و صراع مظلوم ضد ظالم و صراع عامل أو مزارع منتج ضد طفيلي و صراع شرع الله ضد شرع الشيطان و هذا ما عليك أن تختار في أي طرف أنت و ليس في أن تتشدق بكلمات حتى أنت لا تفهم ماهيتها و المصيبة أن تكون تفهمها عندها لن تكون ناطق عن جهالة باسم الشيطان بل الشيطان بحد ذاته أيها الأحمق(الأحمق صفة مدح), غزوة مانهاتن التي تسميها بهذا الاسم المضحك للصقها بمعارك الرسول في دفاعه ضد الظلم الإنساني الشيطاني ,غزوة منهاتن في عينك يا ابن لادن, أعطني غارة أو غزوة واحدة فقط يا ابن لادن قام بها الرسول على مدنيين فرس أو رومان أو بوذيين أو كفار؟؟, كم بيتاً و خيمة دمر عليه الصلاة و السلام عندما فتح مكة ؟؟؟

الرسول الذي تدعي زوراً و بهتاناً و مرضاً محبتك له و دفاعك عنه قال عن نفسه (أدبني ربي و أحسن تأديبي) و قال عنه ربه (فَبِمَا رَحْمَةٍ مِّنَ اللّهِ لِنتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لاَنفَضُّواْ مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ إِنَّ اللّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ [آل عمران : 159])(اللين و الرحمة هنا ليست مقتصرة على الأتباع فقط كما يشيع زبانية الكفار الذين يرتدون ثوب الإسلام, بل صفه عامه تطال الإنسان و الحيوان و الشجر و الحجر و فيما سيأتي خير دليل)

و هناك جانب من شخصية هذا الرسول تستغفله عن عمد أيها الزنديق و هو جانب الرحمة حتى اللين في  محله و غير محله, فهو الذي بقي ساجداً لكي لا يزعج الطفل الذي امتطى ظهره في عز سجوده بين يدي ربه فبقي ساجداً حتى نزل الطفل عن ظهره دون أن ينهره أو يؤنبه,هذا الرجل نفسه هو من رجمه فتيان الطائف و أطفالهم و هو يهرب منهم و يتقي منهم في ظل حائط دون أن يفتك بأحد منهم و دون أن يرسل جنوده بعد أن مكّن له الله الأمر ليفتك بهم و ينتقم منهم.. أسد غضنفر؟؟ مثلك لم يكن موجوداً ليفتك بهؤلاء الفتية الذين لا جدل حول إيذائهم للرسول , مسكين رسول الله؟؟ , لم يكن له محبين و مريدين مثلك في حينه, طيب أيها العاشق الولهان في حب النبي , ألم يكن الله موجوداً أيضاً حينها؟؟ أم أنه لم يكن يحب رسوله ليفتك براجميه و بآبائهم و أمهاتهم و كلابهم و حميرهم و حرثهم و نسلهم دون أن يسأل أو يستشير أحداً فهو في النهاية من يسأل و لا يُسأَل....

ثم أيها العبقري ألم تجلب رحمة الرسول و لينه الذي في غير موضعه حينها تأنيب خالقه لقراره بعدم الفتك بالأسرى في بدر(أسرى الجنود و ليس المدنيين يا ابن لادن) عندما خاطبه ربه بعدها(مَا كَانَ لِنَبِيٍّ أَن يَكُونَ لَهُ أَسْرَى حَتَّى يُثْخِنَ فِي الأَرْضِ تُرِيدُونَ عَرَضَ الدُّنْيَا وَاللّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ وَاللّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ [الأنفال : 67])و لكي لا يرجف المرجفون من أعداء الامة و انت من ضمنهم بتشريع الإثخان في الأرض فهذا الكلام مردود عليك و عليهم, فكل حروب النبي و المسلمين بعده و بعد نزول آية الإثخان في الأرض لم تشهد قتلاً للأسرى العسكريين فما بالك بالمدنيين, و الله نفسه الذي وجه رسوله للإثخان بالأرض في حادثة محددة الزمان و المكان أطلق عبر الزمان و المكان توجيه إلهي لمن يتبع شريعة الله بأنهم (وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً [الإنسان : 8]) أي أنهم لا يمتنعون عن قتل الأسير فقط بل يطعمونه طعامهم الذي يحتاجون له و يقيهم شر الجوع , و لو كان الطعام المقصود هو الفائض عن حاجتهم فهو ليس بحاجة لتوجيه الهي فالناس تلقي بما يفيض عن حجاتها للكلاب و القطط  و الجرذان,بل يفضلون الأسير على أنفسهم و يسعون لإشباع حاجاته الإنسانية الضرورية قبل حاجاتهم, و يتم قرن الأسير باليتيم و المسكين اللذان تعتبر الرحمة بهما و الشفقة عليهما و رعايتهما من أكثر مسببات دخول جنة الإله و مغفرة الذنوب........أليس محمد ابن عبد الله الرسول الذي تدعي حبه و كافل اليتيم متلاصقان في الجنة كالسبابة و الوسطى أيها الضال

و هناك صوراً كثيرة عن كون الرسول الذي تدعي حبه أسمى من أن يطاله حب دنيء مثلك, فهو عندما سأل أهل مكة عندما فتحها (ماذا تظنون أني فاعل بكم؟ و لم يكونوا أسلموا بعد, أجابوه خيراً, فأخ كريم و ابن أخ كريم , لم يقل لهم أسلموا فأعفوا عنكم أو أحبوني و لا تسبوني و لا تعارضوني فأنظر في حالكم, بل قال عبارته الشهيرة التي يعجز الأقزام مثلك عن فهمها,(اذهبوا فأنتم الطلقاء), وحتىّ من كان قد أصدر حكمه عليهم بالقتل لو تعلّقوا بأستار الكعبة عفا عنهم كهند آكلة كبد حمزة ابن عبد المطلب و ابن أبي السرح مدعي تزييف القرآن

هذا هو محمد ابن عبد الله الذي تختفي بحقارتك خلف محبته و تجرؤ على القول:( فيا شباب الإسلام اتبعوا أمر الله تعالى وأمر رسولنا بقتل هؤلاء واقتدوا بمحمد بن مسلمة وأصحابه فبطن الأرض خير والله من ظهرها والزنادقة بيننا يستهزئون بديننا ونبينا (ص) فاتقوا الله في أنفسكم وارضوا ربكم ولا تشاوروا أحدا في قتل هؤلاء الزنادقة".)

كل كلامك السابق على هذه الجملة و اللاحق لها لم يفد قتل الزنادقة أو شاتمي النبي دون الرجوع لأحد مهما استشهدت بأقوال و استنتاجات بشر مثلك, فمن أين تملك الجرأة على الله و بوقاحة منقطعة النظير لتدعي أن أقوالك و أقوالهم هي أوامر من الله تعالى, حتى هذا المحمد ابن مسلمة, لو صحت قصته, فهي  حدث ربما استلزمته ظروف زمانه و مكانه و هو ربما كان قراراً بشرياً من الرسول كما حصل عبر قرارات كثيرة و ثقتها السيرة النبوية و حتىّ القرآن, فكيف تجرؤ و تجرؤون على التصريح أن اجتهاداتكم هي أمر من الله دون أدنى وجل أو خجل يا وكيل الله في الأرض؟؟ هل مات الله و أوصاك على عباده يا ابن لادن؟؟أي اله هذا الذي يكلف مراهق ومريض نفسياً أو جاهل بأن يكون القاضي و المنفذ لعمليات قتل النفس التي حرّم الله إلاّ بالحق و الحق له عقول نيره كبيره و علم و ثقافة و و , أيها الحمار(و الحمار أيضاً كلمة مدح في حقك) إذا كان جلد زاني يحتاج لأربعة شهود عدول و قاضي أعدل و لو شهد ثلاثة من أتقى الأتقياء و أعلم العلماء و لم يتوفر الرابع لتم جلدهم بدلاً من المرتكب للفاحشة و أنت بكل بساطة و إجرام تضع قرار القتل بين يدي من تصفهم بشباب الإسلام و تأمرهم أيها المجرم بأن لا يشاوروا أحداً, لماذا هذا الإصرار على عدم المشورة يا زنديق,؟؟لقد كشفت نفسك و أوضحت من أنت يا وكيل الشيطان, فأنت تريد فرض مسلمة أنك الوكيل الحصري لله و منتجاته ,لأنك تخشى أن يختلف مع فتواك حتى الذين يتبعون الفطرة كدين الله

و تتبجح بشكل لا يدعو إلى الغضب فقط بل و الله ثم و الله أنني لو لم أعرف أن الإسلام بريء منك و من أمثالك لما أسلمت لو كانت مكافأتي كل المساحة تحت سدرة المنتهى...تتبجح بمسؤوليتك عن محاولة الشاب النيجيري المغسول دماغه بماء المجاري تفجير طائرة مشحونة بالمدنيين,لماذا يا ابن لادن , هل هؤلاء من يسبون الله أو النبي أو يشربون الخمر و يلعبون الميسر؟؟..لماذا يا ابن لادن, هل لأن أمريكا تقتل المدنيين في العراق و أفغانستان و انت تريد قتل مدنييها؟؟طيب يا ابن لادن إذا اخترت أن تتخلق بأخلاق الصهاينة و الأمريكان فذلك خيارك و عليك دفع ثمنه و لكن إياك أن تنسب ذلك لخُلق الإسلام, ثم يا غبي حتى الشياطين الذين تقلدهم من عتاة الإرهابيين الصهاينة يختفون خلف مبرر وجود و لو خيال مقاوم أو مجاهد في المكان الذي يقصفونه و لو كان مبررهم كذباً فاقعاً , طيب انت خلف أي تبرير ستختفي و لو كان كذباً , هل يوجد على متن الطائرة جنرال صهيوني أو حتىّ فرّاش في السي آي ايه؟؟؟ روح يا شيخ رجلي في أستك حتى رقبتي , فلما سأل هارون الرشيد أبا النواس و لماذا أبقيت رأسك خارجاً يا فاسق , أجابه , لأرى قسمات وجهه(وجه الرجل المشتوم) و ماذا سيفعل ذلك الحين(على فكرة أبو النواس كان زنديقاً و لم يقطع هارون الرشيد رأسه دون مشورة أحد و لا بمشورة أحد, أم أن هارون أيضاً, كان من الزنادقة؟؟)

 نعم يا ابن لادن أنا مقتنع أن المسرور الوحيد من الفعلة التي تدعي مسؤوليتك عنها هم شركاؤك الصهاينة و ضباط السي آي ايه و مدراء شركات الأسلحة و مجموعات المجرمين البوشيين و الرامسفيلديين و أصحاب هاليبرتون الذين يجنون الملايين , بل و المليارات, من الحروب و مما يسمونها بإجراءات الأمن و أجهزة الفحص بالمطارات و ليكن بعلمك أنهم مثلك لا يهمهم موت من على متن الطائرة جميعاً , انظر ماذا كان همهم عندما ابتزوا القذافي بالمليارات مقابل إعطاءه براءة ذمه من الإرهاب, مليارات يا ابن لادن , مليارات, هل المليارات يا ابن لادن هي أيضاً دين الله منذ البداية للنهاية, منذ آدم إلى محمد, الإسلام ؟؟!!  

و الآن دعني أبقها بوجهك الكالح بصراحة, فهذا الرسام الدنمركي الغبي معذور في رسومه, فهو عندما رسم النبي عليه الصلاة و السلام رسم ما وضعتم أنتم يا أتباع الشيطان من صور في ذهنه و لم يدر في خلده أن هذه الصور تم تشويهها من قبل الشياطين المتنكرة بثياب الأتباع, مَن صَوَر محمد ابن عبد الله كعضو ذكري(زب يعني) يلبس عمامة و ثياباً..من قال يا ابن إبليس أن قوة محمد الجنسية تعادل قوة ثلاثين رجلاً, بماذا قستم هذه القوة يا سفلة,بمقياس رختر أم بالنانو ميتر أم بمقياس سرعة القذف أم بالنيوتن أم بمقياس الفولتية و الأمبير , بماذا أيها...............؟؟!!

من حول أهل الجنة إلى آلات ثاقبة عجزت أعتا شركات صناعة المقادح و الحفّارات ككتربلر و بلاك أند دكر عن صناعة مثلها, فهم يقضون كل وقتهم في فض أغشية بكارات الحور العين و الحور المش عين, و ربما الولدان المخلدين لهم بكارات يتم فضها من قبلهم أيضاً, و ليس هذا فقط بل وكلما فضضتم بكاراتهم و بكراتهن رجعت الأغشية لسابق عهدها لتفضوها من جديد؟؟!!, من حرّف كلام الله و أوّله بهذه الصورة القذرة الشنيعة يا ابن لادن الكلب, هل هو الدنمركي الغبي أم التافه سلمان رشدي أم أدبياتكم المجرمة أيها الساقطين؟؟!! إذا كان الدنمركي الغبي يستحق القتل بلا مشورة أحد فأنت يا ابن لادن تستحق القتل صبراً و بعد مشورة كل عباد الله الصالحين, أي يتم تقطيعك و أنت حي لشدة وقاحاتك بالتطاول على الله و رسوله و شرع الله منذ بداية الإنسانية لغاية الآن

ثم يا ابن لادن الكلب , لماذا كلما اشتدت جرائم الصهاينة و الأمريكان , و كلما زاد تذمر كوكب الأرض من جرائمهم في غزة و القدس و حتى أفغانستان و بالضرورة العراق, تظهر انت و تصرفاتك الشيطانية (كالفص(الضرطه) على غفلة) لتغطي الريح العفنة الصادرة عن جيفتك على الريح الشذية العطرة الصادرة عن ضحايا الإرهاب و الإجرام الصهيوني الأمريكي في كل مكان







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز