د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
مابين المستند والمسنود في بناء الجدران والسدود

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله


زادت في الآونة الأخيرة الأحاديث والهارج والمارج في شأن الحاجز الحديدي الذي يفترض فيه أن يفصل وخير اللهم اجعلو خير بل ويخلع مع طلاق بالثلاثة الفلسطيني عن أخوه المصري سيان أكان سيناوي أو بحري أو صعيدي حتى وصلت المجالس وجلسات الدردشة والشات الى المقارنة بين مااجتمع الجميع على وصفه ومن باب المقارنة بين السدين العالي والواطي حسب التعريف المتداول في منتديات النت العربي بالصلاة على النبي

ولعل المقارنة السابقة بين سد يجلب النفع والمنفعة وبين سد يجلب القطع والقوقعة ويجلب القمع والصومعة ناهيك عن ان حشره وزجره تحت التراب تماما كالذي يتوارى من القوم خجلا وحياءا بينما يشمخ ويتعالى السد العالي وهو عال بكل ماللكلمة من معنى بعيدا عن المزادات والدف والمغنى .

المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة

حقيقة الأمر ومن باب المقارنة ليس الا فان مجرد أن اهتزت الأرض تحت عاصمة هاييتي تدافعت واندفعت الأنام مسابقة الطيور والحمام لاصلاح ماأفسده الدهر عبر الزلزال المدمر الذي أصاب تلك البلاد لانقاذ من يمكن انقاذه من ابناء تلك البلاد بينما مضى أكثر من عام على تدمير مماثل في غزة حيث اهتزت الارض برجات واهزات فاقت لولحة أوساط جوقات فيفي عبده ورقصني ياجدع من عندك لعندو ولم يتحرك أحد بمقدار انملة ولاحتى بجناح نحلة باتجاه اعمار مادمرته اسرائيل في القطاع المقطوع والذي يمعن الجميع أعاجما وعربان -الا من رحم ربي- في دعس الانسان وبقايا ضمير وكرامة وعنفوان في عالم عربي دخل ومن زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان

لن أستسرد في مقارنة السدين المصريين لأنه وبعيون الحاسد تبلى بالعمى توجد سدود كثيرة من الصنف الثاني يعني السدود المقنعة والمدسوسة والمحفورة والمطمورة في عالم عربي تمت شرذمته وتقسيمه عالوحدة ونص في عزف منفرد على الناي والدف بعدما حشكت وحشرت وحصرت وزربت الأنام في مايشبه حظائر تأتي من مسمياتها حيث ترتفع وتتلولح قوائم من فئة يحظر ويمنع وبحسب المكان والموقع التنفس والهواء والماء والغذاء والدواء ويصبح جواز الفيزا والتأشيرة في القفز مابين الزريبة والحظيرة أمرا قد ألفته الأخوة في مضارب تدعي الكرامة والشهامة والنخوة.

وان أخذنا القصة والرواية من باب ان عرف الداء يمكن البحث والبحبشة عن الدواء

لكن داء الأخوة الأعداء ونصب الكمائن والدهاء وقطع الخيرات والأرزاق هو وبكسر الهاء داء عضال مقيم ماأقامت الجداول والعيون في ضروب مؤامرات من النوع الحنون تتسلحب مع النسمات والحسون في بلاد حشش وطنش تنتعش وتكون.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

ولعل نهفة وتحفة أنه منذ اتحافنا واطرابنا بل وتحشيشنا بمواويل المقاطعة واللوائح السوداء ونتر اليمين المعظم وبكسر الهاء في سحق وتركيع وتكييع اسرائيل ورميها في البحر من الجنوب الى الجليل فانه وخير ياطير السحر قد انقلب وتشقلب على الساحر وبقدرة قادر بحيث أصبح حوالي 400 مليون عربي بالصلاة على النبي محاصرين من قبل 4 مليون اسرائيلي يعني ومن باب الحسبة والبازارات والالم نشرح كل نفر من الطرف العبري يحاصر 100 نفر من الطرف العربي بدوا كانو أم حضر من موريتانيا الى جزر القمر

طبعا لن نشاهد وخير ياطير جنودا اسرائيليين يحيطون بالبلاد العربية ذات الطلة البهية ليحاصروها ويقسموها لان العربان يقومون بالمهمة أسرابا وجماعات بعد تأدية فروض السمع والطاعات بنشر سدود وحدود وجدران تعجز أمامها اللقالق والصيصان وامهات الأربع والأربعين ومن لف لفها من صئبان وديدان من حدود جوج بغال -زوج بغال- التي تفصل بلاد العربان في الغربستان وصولا الى حدود خورفكان مع عمان في ربوع الشرقستان

يعني بصريح العبارة تحول الأخوة والأهل والأحباب الى جحافل تنظر الى بعضها من خلف الموانع والستائر والأبواب وكأن لسان حال القوم يقول اليوم

لاتفتح علينا الأبواب موناقصنا مصايب ياحباب

مايجري على حدود رفح بالرغم مماظهر وطفح لايخرج عن كونه جزءا من سلسلة سلاسل وحدود وجدران عربية أدخلت الأنام ومن زمان في ستين حيط وجعلت مستقبلهم معلقا على خيط في كل ربع ونجع وغيط.

هي مأساة أمة قبل أن تكون مأساة شعب بعينه وان كانت المظالم هنا من النوع الظاهر والقائم بينما تعيث المفاسد في ماعداها عالمخفي والناعم وعالوحدة ونص من فئة هل تعلم ان ماخفي أعظم

رحم الله معذبي الأمة وكل محشور ومحصور ومزروب وطافش ومنشور ومنثور في مناكبها بعدما تقطعت الأسباب بين الأخوة والأحباب وبعد أن اقتطع القطاع وخلع النقاب والقناع وتطاير الاجماع وازدهر الفساد والضياع وصولات السباع والضباع في عالم عربي دخل ومن زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز