د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
الأبواب والأحلام في في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 5

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله


أنوه في بداية المقال أن الخوض في غمار الالهيات والشؤون الدينية الصرفة فقهية كانت أم شرعية لايدخل في صميم هذا المقال انما يتناول حصرا مكانة الدين والشرائع سابقا ولاحقا ومدى تأثير وتأثر الدين في متصرفياتنا العربية ذات الطلة البهية مركزا خص نص في تقلب وتشقلب البلاد والعباد مابين العادات والعبادات تقربا وتباعدا أما مايخص الفقه الديني والشرعي أمرا ونهيا وتفسيرا فهو من اختصاص ذوي الشأن من أهل العلم والمعرفة في الأمور الدينية والالهية من أهل الاختصاص والمشهود لهم حقا وحقيقة في مجال عملهم ورسالتهم لمافيه خير البرية في البلاد العربية والاسلامية.

وعودة الى باب وباشتان اليوم في مقام ومدى احترام وانسجام العباد مع الدين الاسلامي في عالمنا العربي بالصلاة على النبي

فأذكر بدءا حادثين منفصلين

أولهما في سيرة انسان أعجمي اعتنق الاسلام قناعة بالدين الحنيف وارتأى وخير اللهم اجعلو خير زيارة بلد اسلامي للتعرف على المجتمع الاسلامي فكان اختياره لبلد عربي عله يرى فيه ماعرفه ودرسه عن الدين الحنيف في عالمنا الخفيف والظريف.

بعد زيارته القصيرة للمضارب والديرة ومشاهدته مايجري في بلاد المطرح مايسري يمري يعني شاف بعينيه ماحدا قاللو ويابختو ويادللو واطلع شخصيا على تقلبات وتشقلبات العباد مابين المديح والهجاء واهتزاز الأنام مابين الأخوة والعداء ورأى الاختلافات أبوابا وباشتانات في سيرة ومسيرةالألف باء في ضروب المكر والدهاء ناهيك عن ماتيسر من فرد العدة والمسبحة والتمرغ عند العتبات لمن سبقه العصر وفات لاهثا وراء حسنات بعدما طمرته سيئات وآفات ظاهرات وطعنات ماكرات وغمزات قاهرات في صراع أبدي وسرمدي بعد تحدي الحلال والانغماس في الضلال مفتيا ضلاله بقيل وقال ماعادت تنفع معه النغمة والموال ناهيك عن ضروب الدعاء لولي الأمر علنا والدعاء عليه سرا ومسارات تقبيل الجزم للحكام والعجم وتدنيس المقدس وتحليل المحرم ومظاهر التمرجح مابين مشاريع التصنبع والتأليه والتلميع والتنزيه حتى ولو كان المصمود مترنحا وبليه والهتاف والقفز والقمز حوله وحواليه ولكل من سيخلفه ويليه وكيف تتسابق اللحى والعمم تمجيدا ونفخا ومطمطة لطوال العمر من ذوي الهمم والأمر وتحويل ماعداهم الى عدم وطمر الحاكم بالتبجيل والاطراء بالدعاء مع أو بدون كسر الهاء عالواقف والنايم وعالخشن والناعم وتناثر المجالس والولائم تمجيدا لفلان وتقاسم ماقنصه علتان بل وتقاسم وشفط وبلع مضارب وبلدان عالميزان والقبان وتنشيف وتجفيف وتنظيف العباد والبلاد عالطالع والنازل وتحويل الأنام الى هياكل ناهيك عن نتف الذقون وحشي العباد في السجون وطيران النوم من عيون من رأوا نجوم الظهر وقطع الأرزاق وتمسيد وتمهيد القفا والأعناق بعد تحويلها الى مطارات تهبط عليها الطائرات والحوافر من النوع اللولبي والطائر وشلع النقاب وتفريق الصحاب وزرب العباد في الحبوس والمعتقلات والقواويش والمنفردات وتكديسهم في النظارات والتخشيبات في غابات لم يبق من الاسلام فيها الا الاسم تطبيقا لقوله تعالى في سورة الاعراف

قالت الاعراب امنا قل لم تؤمنوا ولكن قولوا اسلمنا ولما يدخل الايمان في قلوبكم))

يعني بصريح العبارة رأى صاحبنا العجب العجاب في مضارب النشامى والأحباب في عادات طغت على العبادات حيث تجاوزت الكازينوهات والخمارات دور العبادة والحسنات في بلاد الخود والهات وياخسا وياباطل وهيهات.

بعد خروجه الميمون من ذلك البلد المصون سألناه عن انطباعاته وآرائه فيما شاف وعاين رأى

طبعا ومن باب خير ياطير عين خير أثنى صاحبنا حقا على ماشاهده من حضارة وتاريخ وعمارة كما أثنى على قلة من الشرفاء والنبلاء من المغلوبين والمسحوقين لكن الاجمالي اختصره صاحبنا في جملة

أحمد الله على أنني عرفت الاسلام قبل معرفة المسلمين

المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة

طبعا ماسبق فيه تعميم يشير الى ظواهر الأمور مع استثناءات معروفة في سيرة ماتيسر من المسحوقين والمدعوسين من المحافظين على بقايا ايمان لدين تمت غربلته وتغريبه على أرضه حتى بات وحيدا بعد تضافر هجمات نزع الدين من بلاد الصحابة والمرسلين ناشرين الفساد والاستعباد في قلوب العباد عبر محششات ومسكنات من فئة شيش وحشش وافترش وطنش تعش تنتعش

و ناهيك عن تناثر اللامبالاة والتسليم والاستسلام تحت أقدام كل صنديد همام متمرغين ومتلولحين الى يوم اليقين في مؤسسات حشش وخليك ريلاكس وابعت للدنيا فاكس ودخن عليها تنجلي وكلو عند العرب صابون وياناس ياشر كفاية قر ولاتشيلو من أرضو كله متل بعضو والخميس أنيس والجمعة متعة والسبت بلاكبت والأحد حشش للأبد.

طبعا المنظر الهزلي السابق في بلاد جوا لايختلف كثيرا عن أداء البعض في بلاد برا يعني مقدار تواجد آفات العادات بعيدا عن العبادات بين أبناء جالياتنا العربية في صراع بقاء ارتأى بعضهم تحويله الى صراعات من فئة ان لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب وان لم تكن أبو غضب ستصبح شيش كباب

طبعا هذه الطريقة المطاطة وبالمشرمحي وعالبلاطة أعطت البعض الذرائع عالنازل والطالع الى تجاوز أخلاقيات وأدبيات وخصال الدين الاسلامي الحنيف بعد تنظيف وتجفيف خصال ومكارم ضاعت بين فلهويات ومفهوميات أهدرت ماء الوجه وحولت نظرات المحبة والشفقة الى كره لدى أبناء البلاد المضيفة تجاه جحافلنا الظريفة.

فمن المتهربين من دفع الضرائب بل وحتى أبسط أنواع الحقوق والواجبات من فواتير وحسابات مرورا بطالبي الهبات والمعونات من القادرين وميسوري الحال بعد تصنعهم العلل والأمراض العضال في ضروب دهاء واحتيال حتى وصول بعضهم الى بيع مايشفطونه من معونات غذائية ودوائية وصولا الى من يطلق زوجته وبالثلاثة متجاوزا الطائرات النفاثة للحصول على معونات وبيت اضافي من فئة صحة وعوافي باعتبار أن بعض الحكومات الغربية تمنح المرأة المطلقة بيتا لابعادها عن زوجها فيقوم الزوجان ممن يدعون التقوى والايمان بتأجير بيت بعد نتر بلاد الفرنجة كم مرتب من كعب الدست بعد نكت قوانينهم نكت متذرعين بأن مايأخذونه حلال بعد نتر الحكاية والرواية فتوى حشك لبك حاشرين الحلال والزلال في خانة اليك

لن أدخل في متاهات الخود والهات وخسا وياباطل وهيهات وكيف يحلل بعض ممن يدعون الصلاح شفط أموال الفرنجة مع كم هزة ورجة عبر تحليل سرقتها أوبلعها ونتفها بعد غفلة أهلها بعد قصف الحكاية بفتوى تحليل أموال من يسمونهم بالكفاربعد نسيانهم للحلال والحرام والعاقبة والنار متبعثرين جحافلا وأنفار تسلب وتنهب ماخف حمله وغلا ثمنه لمن استطاع اليه سبيلا تحليلا وتأويلا لمحرمات شرعية في فتاوى عربية أذهلت المضارب الغربية وحششت ساكني الديار الأوربية والأمريكية.

ولعل ماسبق خلق لدى العديد من مواطني بلاد الفرنجة فكرة ملولحة ومهتزة تماما كتلولح أوساط الغواني من باب رقصني من تاني ولو لثواني مايعطيهم بدورهم مبررا لمعاداتنا مع رجة جاعلين من فضائحنا بعد نشرها منظرا مقززا وفرجة وهذا مايعتمد عليه الاعلام الغربي المعادي للاسلام في تصوير حال المسلمين في بلاد جوا وبرا بحيث يسلط الضوء على سلبيات البعض متناسيا مايقوم به الشرفاء والمؤمنون من المحافظين على كرامتهم وشرائعهم وايمانهم وعليه فان من يحترمون الاسلام والمسلمين أمام موجات التشهير وتكبير الهفوات والخطايا للمهاجرين من المسلمين في بلاد الفرنجة هم غالبا من المطلعين والدارسين والمثقفين وهم أقلية في بلاد الأعاجم باعتبار أن الغالبية العظمى يتم سوقها وقيادتها عبر وسائل اعلام من فئة عالوحدة ونص وأوعى تغص.

وهذا مادفع أحد الجهلة من العامة والمتأثرين بتلك الحملات الصاعدات الهابطات مترنحا مابين أوامر عليا ومآرب دنيا من الفئة المدفوعة الثمن مع دف ونغم وشجن من أمثال رسام الكاريكاتير الدنماركي للاساءة لرسول الأنام عليه وعلى آله السلام والاكرام مدعيا بعد أن رأى غضب المسلمين بأنه ظن أن الرسول عليه السلام هو مثل أتباعه في اشارة لبعض تجاوزات وتصرفات شاذة منفرة وظاهرة من أطراف عربية واسلامية مهاجرة بحيث وبحسب ادعائه قد طغت هفوات البعض على الكل في تعميم يقع فيه عادة جهلاء القوم أو المدفوعون الى ماسبق ليلا ونهارا سرا وجهارا.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

وعودة الى غياب الدين الكبير كعبادة في مضارب العربان جهلا لمقام ومكانة الشرائع والأديان في دفع الزمان والمكان من جهة وكمحصلة لمنهجيات ومؤامرات مدروسة ومحروسة من قبل أوصياء يقومون بواجباتهم وبكسر الهاء في تنظيف وتجفيف البلاد والعباد من الوازع الديني طامرين العباد بقوانين ودساتير جعلت العقائد تطير وأجلست بقايا التقوى والورع على الحصير

فبين العولمة والعلمانية والهبات القوميةومايسمى بالتقدمية وبطح ونطح الهجمات والمؤامرات الامبريالية والصهيونية والانبطاحية والزئبقية بعد تحويلها حبرا على ورق الى صحن مهلبية مرورا بحوار الأديان والحضارات وصولا الى فصل الدين عن الوطن عبر التضييق على الاسلاميين سيما وقد أثبتت تجارب سابقة يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير أن الاسلاميين في اي بلد عربي يسمح فيه بانتخابات ديمقراطية فانهم أول من سيطفوا على السطح بمنظر لاينفع معه الطمس والكبح ولا حتى تعرية وشلح أقنعة اللباقة والأناقة داعسين وفاعسين نتائج الانتخابات عبر مواويل وآهات والتفافات ولاءات كما حصل في الجزائر وفلسطين تجاهلا قسريا لأمر واقع وطمسا لمنظر ساطع وتجاوزا لشرائع يمنع منعا باتا وصولها الى سدة الحكم بينما يتم تشريع يهودية اسرائيل علنا ومسيحية النادي الأوربي ضمنا بافتراض أن ماعدا مضاربنا العربية قد عرفوا قيمة وأهمية الدين بل وبلعوا وهضموا ومن زمان فكرة أن الدين هو المحرك الأول والأكبر للشعوب مهما قفز وقمز وتخبط وتلخبط بعضهم في نظريات وفزلكات من النوع المنمق والحبوب في محاولة يائسة لتضليل القلوب وتصوير الأمور بالمقلوب تغطية للمؤامرات والعيوب بعد شفط وبلع المعلوم والمطلوب ونفخ الحسابات والجيوب لكن المحصلة أنه يبقى المضروب مضروب حتى ولو حط الطرحة والتوب وصار مصمود ومفرود عالفضائيات واليوتوب ونعيما نعيما ياحبوب شيل الفوطة وحط التوب.

ولعل انتصارات الاسلاميين في آخر معارك الأمة في وجه اليهود والأمريكان مابين غزة ولبنان والعراق وأفغانستان بالرغم من الباس البرية قبعة الارهاب والعصيان هي دليل على غلبة الشرائع والأديان مهما كانت المسميات ومهما تأرجحت العباد في متاهات وسراديب الكان ياماكان في حرب جديدة ذات نكهة دينية بعدما سقطت وهرهرت وسلتت المنظومة الشيوعية وتحويل مسار الحرب الباردة الى حرب على العالمية الاسلامية بعد تفصيل الحجج والأعذار المنبطح منها والطيار حاشرين الأنام في صراع أديان لايعلم بضراوته الا الحنان المنان صراع تنبأت به السنة والقرآن في سيرة آخر الأوان وكان ياماكان.

ولعل تنامي الحرب في أفغانستان ووصولها الى باكستان مرورا باليمن والسودان ناهيك عن هشاشة العراق ولبنان اضافة الى تنامي نفوذ ايران وعودة تركيا الى سيرة بني عثمان رجوعا الى أمجاد زمان بعد تأرجح وتمرجح في أحضان الأوربيين والأمريكان دام قرنا من الزمان جريا وراء سراب مازال يلف ويغلف مضارب العربان بعد هدرهم للشرائع والأديان ودخولهم قشة لفة ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز