د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
الأبواب والأحلام في في نهضة الأنام بعيدا عن المعاناة والآلام 1

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

 حقيقة الأمر فكرت مليا وجليا في اختيار عنوان هذه الديباجة والباشتان في تحليل وتفصيل معاناة الحجر والانسان في بلاد العربان ومايراه الفقير الى ربه من طرق ووسائل بعيدا عن المبالغة في المسائل وتحاشيا لمذلة المستفهم والسائل بافتراض أن سرد وجرد سيرة ومسيرة المتاعب والمصاعب التي تتعرض لها الأمة لوحدها لا ولن تكفي لايجاد الحلول وان كانت بحد ذاتها أول خطوة لابد منها تحليلا وتفصيلا للحال والأحوال .

ودخولا في المسألة وخير اللهم اجعلو خير وقبل وطرح التصورات للحلول يجب معرفة مايصول ويجول من مناقب وخصال وعادات وعبادات محاولة للوصول الى الخلل بعيدا عن العواطف والهبات والزعل متمنيا ومتبنيا الموضوعية والشفافية ارضاءا لوجهه تعالى أولا وساعيا الى ارضاء  ماتيسر من عباده ثانيا وان كانت مشقة ارضاء ثانيهما يغني عنها ارضاء أولهما أما ما بينهما يعني بين العبد وربه فان الغاية والقصد هي من يشفع لصاحبها أمام الحنان المنان رب الأكوان على مدار الزمان والأوان.

المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة

وأذكر بداية أحد الأحباب من أصدقاء الطفولة الجميلة من الذين اشتهروا بالتسلق والعشبقة على الأسوار ليلا ونهار وكان من خبراء الهروب والطفشان والزوغان متجاوزا الحيطان ومخترقا الجدران موطوطا ومسابقا الحرادين والصيصان  مندحشا ومنحشرا في كل ركن وزاوية ومكان

 حتى وصلنا الى تسميته  – كواع- لانه كان يستعمل أكواعه في السلحبة والتسرب والسرسبة بين الأسوار ناكشا المطمور من الغاز وأسرار.

 لكن أكواعه قد تحولت مستقبلا الى أكواع فكرية وفزلكية من الفصيلة الدبلوماسية بحيث أصبح ناطقا رسميا لأحد التجمعات السياسية لما له من حنكة في حل المعضلات والحشكات واللبكات منافقا مع هذا وماسحا الجوخ لذاك يعني ضاربا الحياة والمبادئ أكماما وأكواعا فكرية وفلسفية محولا الأسود الى أبيض والخرابة الى معرض  متشقلبا ومقلبا رزقه وقوته دون أن يترك للفرص مجالا أن تطفش  وتفوته يعني كان صاحبنا وباعجاز من النوع المتقلب والمتشقلب والهزاز.

 وطبعا فان مثال أخونا –كواع- هو نقطة في بحر التزويق والمكيجة والتلفيق العربي بالصلاة على النبي.

 ورجوعا الى ديباجة اليوم وقبل أن يدركنا النعاس والنوم ياقوم

أبدأ شاكرا المولى عز وجل على نعمة الحق والحقيقة مسخرا بعضا من حرية وشفافية نتمتع بها ولو الى حين في بلاد الفرنجة سيما وأنها قد خلعت وشلعت من بلادنا العربية تماما كما خلع النقاب وشلع الحجاب في بلاد النشامى والأحباب بعد الباسنا وتدبيسنا مايسمى بالعربقراطية يعني ديمقراطية شكلية وصورية هي اقرب الى صحن الكبة بلبنية  منها الى الحق والحرية.

 متسائلا بداية والسؤال دائما لغير الله مذلة في محاولة لتحليل الأمر الواقع وماله من دوافع متمنيا على من يهمه الأمر من شرفاء هذه الأمة طرح مايرونه مناسبا ومنطقيا من أفكار بشفافية وحرية لمن سنحت له الفرصة بعيدا عن العاطفيات والهبات والهوبرات والعراضات لأنها أثبتت وبكسر الهاء أنها تتبخر كالهواء والماء مع أو بدون طنجرة وغطاء.

1- باب خصلة الاختلاف والالتفاف ولماذا نسابق الأمم ملايينا وآلاف في قضيةتقلب الأنام من وداعة الحمام الى شراسة الضرغام وتحول الصالح الى طالح والمصمود الى ممدود والصادق الى كاذب ومايرافقه من تقلب وشقلبات ونفاق وطعنات وقبلات ملغومة بعض بلع وشفط مبالغ معلومة محولة الأنام من ظالمة الى مظلومة وبلاد المؤمنين والصالحين والصحابة الى مجرد غابة تسرح فيها الضواري والحيتان الحبابة تقضم فلان وتنتف علتان من الانس والجان في مضارب كان ياماكان؟

وتكفي  قراءة سريعة للتاريخ العربي من الجاهلية الى أيامنا الحالية لاستنتاج ان الفترة الوحيدة التي شهدت توقفا للحروب والتناحرات والطعنات كانت الفترة التالية مباشرة لقيام الدين الاسلامي على يد سيد الأنام عليه  أفضل الصلاة والسلام

 حتى الوصول الى عهد الصحابي الجليل والخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضي الله عنه حيث طعن من الخلف في عادة  سبقت العبادة في بلاد العربان حيث تسود مدارس طعن فلان وعلتان مابين غافل وتوهان

وللتنويه فان الخليفة عمر ابن الخطاب مثلا كان من أكثر الخلفاء عدلا وهو من أذهل أحد السائلين عنه متصورا فيه الجاه والصولجان عندما أخبروه انه ينام تحت جذع الشجرة فقال الأعرابي  مذهولا لمارآه من تواضع الخليفة.

أمنت لما أقمت العدل بينهم..............فنمت فيهم قرير العين هانيها

ولعل آخر عهد شهد عدلا على الاطلاق في مضارب العربان كان عهد العادل عمر بن عبد العزيز ومن وقتها فان الخلاف والاختلاف والالتفاف ومارافقه من طعنات ونكبات ووكسات يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير هي كما أشرت عادة عجزت دونها العبادة وعليه فان مسألة اقامة العدل بعيدا عن لطم وتلاطم أمواج العواطف والقبلات والطعنات عالنايم والواقف والمليان والناشف هي معضلة جعلت من العديد من حكام ومتصرفي بلاد يعتمدون على الأعاجم في حمايتهم والحفاظ على أمنهم وأمانهم

فمن عناصر الجركس من القوقاز التي تحمي البلاط الأردني وهي علنية الى الجحافل السرية من خبراء ونشطاء أعاجم في مجال كشف ونتف وصرف المؤامرات والطعنات ناهيك عن قارئي الكف وضاربي الودع والمندل وقاذفي الشبشب والصندل في قراءة الفال والمصير والمستقبل المتعلق بالمتصرف المصمود كالعود في عين الحسود.

2- باب القال والقيل في نقد وتعليل وتلبيس وتدبيس التهم المجانية وشقلبة الحقائق ملتمسين الأعذار لحيتان كبار مشرشحين الضعفاء والصغار في شتى الأصقلع والأمصار

يعني لماذا نسابق الامم في تلبيس وتلفيق  التهم مسابقين الفرنجة والعجم في تحويل المناقب الى عدم وشقلبة الأصفار الى قمم وقلب ومطمطة القزم وتحويله الى هرم؟

ولعل هذا الباب كما يمكن استشفافه هو من مشتقات الباب الأول في مجاهل الخلاف والالتفاف لكن مهنة التماس الأعذار والابتعاد عن النقد الذاتي ونقد كل من هب ودب من مخلوقات الرب سبحانه تعالى علنا على الضعيف وسرا على الطاغية المخيف في منظر خفيف وظريف أدهش المنافق والشريف وحشش الناصح والنحيف من مطاردي لقمة العيش والرغيف

وهنا وعلى سبيل التندر والمثال لا الحصر عندما يخسر فريق كرة قدم عربي مباراة أمام أي فريق مقابل فان تفسيرات وتأويلات الهزيمة مثلا تكون على شاكلة أن ثلاثة من اللاعبين كانوا محششين وثلاثة مفلوجين وثلاثة مجلوطين وماتبقى كانوا مشغولين بتحرير فلسطين.

ناهيك عن أن حكم المباراة كان ضدهم والشمس أعمت قلوبهم والغبار ملأ صدورهم والأمطارقد غمرتهم والحفر قد بلعتهم في تهم وتفسيرات جاهزة فاقت الأوان والعصر صبحا وظهرا وعصر.

3- باب قدرة المتصرفين والحكام ممن يسمون بولاة الأمر والنهر على تغيير واقع بلادهم وماهي الصلاحيات الافتراضية المتاحة لهم بعيدا عن المكيجة والتخبط والدحرجة في اصلاح بلادهم ومتصرفياتهم بشكل حقيقي بعيدا عن ماهو تزويقي وتلفيقي؟

يعني بالمشرمحي هل يستطيع ولاة الأمور في بلاد الناقر والمنقور أن يغيروا في جوهريات الأمور متجاوزين خطوطا حمراء وضعت وبكسر الهاء منذ تحول الأمة الى شراذم وأشلاء أم أن القصة والرواية لاتخرج عن كونها مناورات سطحية وتزويقية وتجميلية لاتخرج عن كونها وعودا من فئة الفول والطعمية؟

4- باب دور ومقام الأديان سابقا ولاحقا في بلاد العربان وهو أهم سؤال نظرا للدورالديني الأكبر في تسيير الأمم والحضارات

يعني هل مازالت الأديان مقدسة ومحترمة أم أنها باتت مكدسة ومنتهكة وهضومة ومقسمة تماما كما هي الأنام في بلاد الانعام والاكرام وماهو دورها في مستقبل البلاد والعباد وهل تستطيع بعونه تعالى جرجرة وسحب الأمة الى جادة الصواب دافعة اياها من الحضيض الى القمة وناشلة شراذمها من براثن الهوان والمذمة؟

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

فان مقولة البدء بنقد الذات تحاشيا لاهانة كل من طفش وشرشحة كل من فات في وصف المآسي والآفات ملبسين ماتيسر من أعراب وعجم الجنايات والتهم متملقين ومادحين علنا الحكام والسلاطين وداعين عليهم وعلى آلهم ومالهم سرا الى يوم الدين ناترين وناقفين الأنام باالشتائم والتهم محولين حظهم ونصيبهم الى مصائب وعدم.

يعني بالمشرمحي لماذل لانلتفت الى مآسينا ومصائبنا ونكباتنا الشخصية في مايسمى فكريا بنقد الذات ودينيا بتغيير مافي الأنفس حتى تفيق الأمة وتجلس بعدما انبطحت وانطرحت رافعة القوائم الأربع كرايات بيضاء بعد طلاقها بالثلاثة من أمجادها وماضيها ومآثرها زحط من زحط وفات من فات.

ونظرا لأهمية الحكاية والرواية فان للمقالة بقية بعونه تعالى محاولا ايصال الفكرة علها تطير معها النومة والسكرة منوها الى أن المقالات ستكون تحليلية صرفة في محاولة للوصول الى الداء بعيدا عن الهبات والهزات وطج اليمين وبكسر الهاء مستخدما الشفافية بطريقة مرحة جلية في سبر متاهات متاعبنا وأبواب مصاعبنا العربية لمافيه خير البرية

رحم الله هذه الأمة بعيدا عن المهانة والمذمة ورحم بني عثمان وكل من قاوم الظلم والعدوان في بلاد دخلت من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز