Blog Contributor since:



Arab Times Blogs
هل البعث وراء الأنتفاضة الأيرانية

اسطوانة المالكي التي يتهم بها البعثيين لاتعرف الكلل او الملل، ففضيحة الوزير السوداني وسرقته للمال العام كان وراءها البعث والصداميين ، وقيام حماية الملا عادل عبد المهدي  بقتل حراس احد المصارف كان وراءها البعث والصداميين ، واحتلال ايران لحقول  فكه النفطية كان وراءها البعث والصداميين ، وفضيحة رئيس الوقف الشيعي في محافظة  القادسية كان وراءها البعث والصداميين ، وتهديد الملا جلال الصغير لأحد الصحفيين والتطاول على عائلته كان وراءها البعث والصداميين ، واعفاء شركة بلاك واتر عن جريمتهم بقتل العراقيين كان وراءها البعث  والصداميين، والبعث والصداميين هم من وراء فضيحة تايكر وود

 فلا توجد مشكلة او مصيبة الا وقام المالكي بزج البعث والصداميين بالنص، وكأن حكومة الأحتلال التي تقودها عمائم الهم ولحى الغم ليست تحضي بدعم اميركا وايران والكيان الصهيوني، أو كأن حزب البعث يمنح اعضائه قوى سوبرمانية هائلة تستطيع أن تذل وتركع الأمريكان والصهاينة وعمائم قم، امر المالكي عجيب وغريب، فبعد أن تعب وارهق من كثرة الصياح والنياح بحق سورية ، التجأ اخيرا لعمامة الحكيم ليعلن ائتلافا بين التنظيمين الأيرانيين وبمباركة بطل الفلم  السيستاني

 ولو سأل المالكي سائلا عن هذه الطلعة ( اللي بدون كلج) لأجاب المالكي ان البعثيين والصداميين وراء  هذا التحول الدراماتيكي في جدول دولة القانون والكمنجة التي اصدعنا بها، أن الأحزاب الدينية الشيعية الأيرانية والتي اتت على ظهور دبابات الأمريكان اخذت في هذه الفترة تتخبط خبط عشواء، والسبب في ذلك هو الأنتفاضة الشعبية الأيرانية ضد خامنئي وعقليته المتخلفة ونظامه المتهرئ،مصيبة الأحزاب المعممة الأيرانية انهم لايستحون اطلاقا ولايعرفون الحياء والخجل ومثلهم مثل مثل القحبة العورة، مع  احترامي لكل مومسات العالم بأعتبارهم سلكن هذا المسلك لسبب او لآخر، المهم طالما تبجحوا اصحاب العمائم والمحابس القبيحة طالما تبجحوا بأن  الأميركان هم من اتى بالرئيس الراحل صدام!!!

شوف النفاق ياأخي؟؟ لم نرى اي قواعد عسكرية امريكية في عهد الرئيس صدام ولم نرى صدام يدخل بغداد على دبابة امريكية، لم نسمع يوما أن سفيرا امريكيا املى أو اصدر اوامرا لصدام، ولكن الذي رأيناه وبأم اعيننا أن بريمر عين هؤلاء المرتزقة حكاما على العراق، ولقد رأينا وبام اعيننا أن الدبابات الأمريكية هي التي تحمي حكومة الذل في بغداد، شويه استحوا!! انتم الحكومة الوحيدة في العالم العربي وفي الشرق الأوسط الذين اتيتم عينك عينك وعلى الدبابات الأمريكية والتي تتلقى أوامرها من اقذر صهاينة العالم، وانتم لازلتم تنبحون ليلا ونهارا على البعثيين والصداميين، الا بئسا وسحقا لكم، كرهكم للبعثيين والصداميين سببه دفاعهم عن العراق ضد شر المقبور الخميني، لم أكن بعثيا يوما ما، ولكن الحق يقال، فلو لم يتصدى المغفور له صدام لأيران، كيف يكون الوضع عليه في ذلك الوقت؟؟؟ لكان الوضع كما هو عليه الآن، سيطرة وهيمنة ايرانية على العراق الأستحواذ على النفط تفريس كل ماهو عربي في العراق، هل هذه جناية صدام؟  سيأتي يوما على العراقيين وهم يبكون صدام بل سيلطمون عليه ويحجون قبره، اما انتم فاصبحتم مضحكة ونكتة سمجة، يقول عادل عبد المهدي أن محمد العريفي الذي تهجم على الشيعة على اساس  العريفي ( شريف ابن شريف) ماعنده حظ ولانصيب عند تهمجه على آية الله السيستاني( دامت افاضاته!!!!) هاذي جديدة دامت افاضاته عبقرية عبد المهدي أخذت تتفجر بأبداعات لغوية عجز عنها جهابذة اللغة العربية، دامت افاضاته!!!

 ما شاء الله! مصيرنا الآن بيد العريفي والسيسيتاني؟ والله العن ابوكم  والعن ابو العريفي وابو السيستاني والعن ابو ذاك اليوم الأسود الذي جعل من سواد المسلمين مجرد خراف وبهائم لأئمة وشيوخ السوء دامت افاضاتهم، لايوجد لكم اي احترام او قيمة لافي العراق ولاخارج العراق، قررت ايران  تأجيل الأنتخابات المشبوهة في العراق لمنح الفرصة للمالكي والحكيم ليأتلفوا ويعطوا ويمنحوا المزيد من المال العام العراقي والبترول العراقي  لعمائم قم لأنقاذهم من مصيرهم الأسود على ايدي الشعوب الأيرانية، حزب الدعوة الأول وحزب الدعوة بقيادة الجعفري وحزب الدعوة الجديد وحزب الدعوة بقيادة صاحب الصوت الشجي عبد الكريم العنزي وحزب الأسطورة مقتدى الصدر وحزب الحكيم وبقية احزاب اللطم والنفاق يعشيون اياما سوده ومصخمه ومنيله بنيله، فأخبار الثورة الأيرانية تقلق مضاجعهم ولاتدعهم يتهنون بالقيمة والهريسة، ولاتدعهم يتمتعون بالجنس الذين اباحوه،انهم يعيشون الذعر والخوف من مصيرهم المحتوم الأسود، سيبذلون كل شيئ في سبيل خامنئي وحكومته، المالكي( تسودن رسميا) البعثيين وراء ثورة ايران الحالية، البعثيين وراء موت منتظري البعثيين وراء كلسون ملك الأردن، البعثيين وراء العواصف الثلجية، البعثيين ماعدهم حظ ولانصيب، طيح الله حظكم وحظ الزمن الحقير







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز