محمد الخفاجي
mohammad240119@yahoo.com
Blog Contributor since:
13 July 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
برلمان عراقي لا يكتمل نصابه الاعند مناقشة مخصصاته و رواتبه

 

 

للمرة الثانية وعلى التوالي يفشل البرلمان العراقي في اكمال  النصاب القانوني الذي يأهله التصويت على القوانين العالقة ومن اهمها واكثرها مساساً بحياة الناس( الميزانية العامة لعام 2010م).

 

ها قد دخلنا العام 2010 م وشارف نصف شهره الاول على الانتهاء ولم يفلح هذا البرلمان النائم الحالم في اقرار ميزانية كان من واجبه اقرارها منذ النصف الثاني من عام 2009م  حيث انها تعد من الاولويات الملحة التي تتوقف عليها الدولة العراقية لا بل ان كل مفصلٍ من مفاصل الحياة لا يمكنه الا ان يتعطل منتظراً اقرارهذه الميزانية  التي هي اصلاً قد قُلصت في العام الماضي 2009م ولأسباب سياسية يعرفها أي متتبع حيث انعكست على الحياة العامة للمواطن وعلى مسيرة الاعمار بشكل سلبي فاق التصور .

 

هنالك مثل عربي يقول (( عذر اقبحُ من فعلٍ )) فيوم امس عللت السيدة عضوة مجلس النواب الدكتورة ميسون الدملوجي وهي من القائمة العراقية أن سبب اخفاق البرلمان في تحقيق نصابه القانوني المطلوب لتشكيل جلسته وللمرة الثانية هو اننا الان في موسم اعياد رأس السنة الميلادية وجُل اعضاء البرلمان الان هم عند عوائلهم الذين يسكنون خارج العراق يحتفلون معهم .

 

هذا المؤشر الخطير لا بل الخطير جداً يدعونا لأن ندق ناقوص الخطر ويدعو أي عراقي ان يفكر ملياً في الانتخابات القادمة ويختار برلمانه اختياراً صحيحاً بما ينعكس على واقعه ومجتمعه ومستقبله واهله وبلده بالتالي ..... فبرلمان النيام الذين يصحون موسم السياحة فقط وكل عوائلهم خارج البلد لا تعاني ما يعانيه العراقي من خدمات وكهرباء ولا يدوس اطفالهم الاطيان موسم الشتاء عند ذهابهم للمدارس ولا تضطر نسائهم الى قفز مجاري المياه الاسنة في الاسواق اثناء تسوقها لوازم البيت  ولا يعاني  ابنائهم عند الحر وانقطاع التيار الكهربائي  ولاينقطع الماء عن بيوتهم في فصل الصيف فيضطرون الى سحب الماء من الشبكة التي تختلط مع شبكة مياه الصرف الصحي بافواههم حتى يصل الى مضخة الماء ولا ولا ولا ...مثل هؤلاء لا يهمهم اصلا تأخير ميزانية او تأخر مشاريع خدمية او اعمار او غير ذلك لأنهم  اصلاً عبارة عن سياح  بأجر يأتون الى العراق ليناموا  في البرلمان  ويأخذوا  اخر الشهر راتباً خرافياً ومخصصات سحرية لا يحلمون  بها ثم يتحينون أي فرصة ليذهبوا لأهلهم المتنعمين خارج العراق اما العراق واهله وميزانيته ومشاريعه وخدماته فالى جهنم وبئس المصير .

 

ادعوا الناخب العراقي قبل ان يقدم على انتخاب مرشح  ما ان يضع النقاط التالية نصب عينه ويجعلها اساساً في اختياره للمرشحين  :-

 

1-  البحث عن قائمة الغياب والحضور في البرلمان الحالي ويولي اهتماما بالغاً في التفريق بين الذين يحضرون جلسات البرلمان من غيرهم من الغائبين .

 

2-   السؤال عن سكن عائلة كل مرشح هل هي داخل العراق وتعاني وتقاسي ما يقاسيه ام هي متنعمة  خارجه.

 

 

3-   تتبع فاعلية هذا البرلماني في صنع القرار فهنالك منهم من ينطبق عليه قول :-

(( ان حضر لا يُعد وان غاب لا يُفتقد )) . ولا يمكن ان نساوي بين هذا وذاك .

 

4-   السؤال عن مصدر اموال كل برلماني ومرشح للدورة القادمة ومن اين له هذا .

 

ثم بعد هذه الاسئلة نفرق بين من يستحق ان يجلس على كرسي البرلمان في دورته القادمة او لا فان لم ننتبه الى هذه النقاط فلن تقوم لنا قائمة ونبقى على ما نحن عليه فصوتنا امانة وكلنا نعول ونتطلع الى ما ستفضي اليه الانتخابات القادمة وعلى اساسها سنقول ان العراق يسير في الاتجاه الصحيح ام انه يراوح مكانه                                                         







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز