محمد كوحلال
kouhlal@gmail.com
Blog Contributor since:
28 November 2007

كاتب عربي - امازيغي

 More articles 


Arab Times Blogs
نبذة عن عصابة البوليساريو

 

وهج شبابي و طيش الفتيان

عصابة البوليساريو مجموعة من الطلبة كانوا بمحافظة الرباط العاصمة المغربية, يتابعوا دراستهم بكلية الحقوق,  وكانت لهم طموحات لتحرير الصحراء المغربية من بين فكي الأسبان و قاموا بربط الاتصال مع المقاومة الوطنية في بداية الستينيات لغرض مد يد المساعدة لهم في مقاومة جبروت مدافع الأسبان اللذين طردوا شر طردة صاغرين من قبل ايت باعمران  بجنوب المغرب اللذين حاصروا جيش اسبانيا الذي لا يقهر في تلك الفترة فاشتد بهم الجوع و العطش  و خرجوا حاملين القماش الأبيض..ليتم تحرير منطقة ايت باعمران دون اللجوء إلى مساعدة أحد.. كما سنتابع فانتزايا شباب الصحراء  بكلية الحقوق بالرباط

  رابط المساعدة لم يتم و ذالك راجع للمفاوضات المغربية الفرنسية و مسك الختام اتفاقية اكسليبان المهينة في حق المقاومة المغربية الباسلة و اعتبرها خيانة ما بعدها خيانة للشعب المغربي و للمقاومة التي لفت شهدائها بكفن من حرير في صمت قبوري حيت سيكمل الجنرال الدموي أفقير البقية و يجهز على بقية أعضاء حركة  المقاومة المغربية , تاريخ مسكوت عنه و جرائم أقبح من القبح سكت عنها مؤرخو البلاط.

ما عالينا قلت.. لم يتم الزواج بين المقاومة المغربية و شباب الصحراء لتحرير الصحراء المغربية من الأسبان. الأمر الذي أغضب شباب الصحراء الطلبة الصحراويين و هم القادمين من المدرجات لا يستطيعون الاعتماد على أنفسهم كما فعلت المقاومة المغربية و أخص بالذكر قبائل ايت باعمران التي اعتمدت على نفسها في تحري قطاع كبير من جنوب المغرب.

  تحول نظرهم, أي شباب الصحراء,  في  اتجاه الجزائر التي كانت للتو تفض الغبار عن حرب طويلة المدى ضد الاستعمار الفرنسي, و  منهكة القوى أيضا بسبب هزيمتها النكراء أمام الجيش المغربي و أقصد / حرب الرمال / و أتحدى أتخن شنب في / مملكة / بو نفريقة أن يكذب الأمر و كذالك جرذان البوليساريو. تلك أيها الفضلاء  عقدة جنرالات الويسكي في الجزائر,  تلك الهزيمة التي ضربت فيها قواتنا الباسلة  عسكر الجزائر و لقنته درسا لن ينساه و ما حقد الجزائر على بلدنا إلا نابع من الهزائم المتوالية التي لحقت بجيشهم البائس. فعندما يعتدي عسكر الجزائر على مواطنين مغاربة أبرياء على الحدود  فان ذالك معناه اعتداء على سيادة المملكة  الشريفة , و كان لجنودنا  الكواسر الكلمة   الأخيرة في دك أعناق عسكر بومدين دكا دكا..اللهم لا شماتة..و نظرا للخبث الجزائريين و مكرهم و هم جهابذة المكر قاموا بتسليح طلبة الصحراء بالعتاد الثقيل منه و الخفيف , ليس حبا في سواد أعينهم, بل لرد الصاع صاعين للمغرب بعدما عجزت,  أي الجزائر, في التفوق على جنودنا الكواسر البواسل.

 كانت الجزائر تحلم أيضا على عهد الاشتراكي الفاشل الألعبان بومديين تطمع إلى التوسع و الهيمنة على المغرب العربي الأمازيغي. و إضعاف المغرب عن طريق شرذمة من الطلبة الطائشين المتهورين  اللذين انصاعوا  ل / سيكولوجيا / الجزائر في تحرير صحرائهم حتى تعود لهم و ليس للمغرب. اعتقد المتخلف بومديين انه سوف يصل إلى طموحاته التوسعية بجيشه الضعيف نزولا عند مقولة // انه لكي تكون لك قوة إقليمية عليك أن تضعف جيرانك // . و تزامنا مع تلك الفترة البومديانية استطاعت مخابرات المكر و الخبث للسيئ الذكر بومديين أن تحتضن الطلبة تحت ضغط فورة الشباب و و هج الاشتراكية , و استغلت المناخ السائد آنذاك حول فلسفة تحرير الشعوب من نيران الاستعمار و هبوب رياح الاشتراكية التورية  بقوة من الاتحاد السوفياتي . الجو السياسي كان ملائما جدا لظهور حركة انفصالية تحت المظلة المخابراتية الجزائرية و عرابها لم يكن سوى ذالك التافه الذي مات مسموما على يد مخابرات صدام حسين , الذي انزعج من حماقات بومديين الذي كان ينوي أن يقلب الأكراد على النظام العراقي و زعزعة البلاد و العباد ببلاد الرافدين.

عام 1973 انعقد أول تجمع للانفصاليين على ارض الجزائر , تحت رئاسة الوالي مصطفى السيد , الذي تمت تصفيته على يد معارضيه بالبوليساريو حيت توفي في غارة بالأراضي الموريتانية في ظروف غامضة بعدما كان يحاول جمع حشد من أنصاره للخروج من تحت الوصاية الجزائرية و العودة إلى المغرب. ليخلفه الخائن الأول محمد عبد العزيز الفتى المدلل من قبل مخابرات بومديين , هاذ مع العلم ان والد  محمد عبد العزيز لم يكن سوى احد جنود المملكة اللذين حملوا السلاح ضد الاستعمار الاسباني في الجنوب ,  و اشتغل بسلك الجندية إلى حين مغادرته الخدمة العسكرية شامخ الرأس مكرما معززا على دوره كباقي المقاومين الصحراويين اللذين حاربوا المستعمر دونما اللجوء إلى الجزائر. و لازال والد عبد العزيز السيئ الذكر يقطن بمحافظة بني ملال بعدما قضا أعواما كثيرة بجوهرة الجنوب مراكش له أتمنى طول العمر لان الرجل متذمر من ابنه العاق المخبول ,  و دعاه مرات و مرات  إلى حضنه خوفا أن يدق القدر بابه . لكن ماذا عساني أن أقول ..  عن الابن العاق؟ اترك لكم الجواب أيها الأفاضل و الفاضلات.

خاتمة خارج الموضوع

آخر الأنباء المؤكد تقول أن مخابرات بوتفريقة بعدما نجحت في خلق زوبعة الانفصالية السيئ الذكر أميناتو حيدر التي كانت تجول و تصول بجواز سفرها المغرب كل انحاء المعمور دون أدنى مشكل بل و حصدت مبلغا هاما في إطار تعويض// 48.000 يورو//  ضحايا العهد السابق.   حشدت لها الجزائر  دعم دولي و قاري  للضغط على المغرب و و ضعه في صورة البلد المحتل و  تنوي المخابرات الجزائرية  بمكرها المعهود المرور إلى المرحلة الثانية و ذالك بتصفية الخائنة للبلاد و العباد أميناتو حيدر  و بالتالي ستكون التهمة ثابتة ثبوت القمر في الأفق على المغرب.

لا أستطيع أن أستوعب , كيف لمواطنة مغربية صحراوية لها كل الحقوق من وثيقة الازدياد إلى جواز سفر تعبر الحدود المغربية أنما شاءت , لتطل في يوم من الأيام و هي قادمة من جزر الكناري و ترفض ملئ خانة الجنسية بمطار العيون؟ لا ريب ان الرواية محبوكة من قبل عنصريين  من مخابرات الجزائر بجزر الكناري , هما من حبكا  السيناريو لإحراج المغرب بإشارة من خادم الجنرالات الدمية  عبد العزيز بو تفريقة.........

لكن هيهات تم هيهات..

 دام خبثكم يا ساسة الجزائر  الفاشلين عقود و عقود و لم تحققوا أي مكسب فالمغرب في صحرائه و الصحراء في مغربها. و جنودنا البواسل في أمس الحاجة إلى ضرب أعناقكم و أعناق صنيعتكم البوليساريو , ادا ما حاولتم المرور إلى الميدان بدل تلك الخطط الصبيانية .  فربما  سيعيد تاريخ نفسه

كيف ذالك ؟

تذكروا يا أهل الثكنات,  جنرالات الويسكي و الصالونات و الليالي الملاح و نهب ثروات الشعب ,  و مخابرات البادنجال, عندما  دخل البطل الجنرال المغربي الفذ  إدريس بن عمر إلى تراب الجزائر متوغلا و لم يكن بعيدا عن منطقة تندوف التي تلم ما فيا البوليساريو الآن تحت القصور, و شعب بأكمله محتجزا تحت الخيام ,ليأمره الراحل الحسن الثاني بالعودة تفاديا للغط المجتمع  الدولي..عاد الجنرال إدريس بن عمر إلى القصر الملكي بالرباط ,مخاطبا الحسن الثاني بنبرة غضب.

لا يمكن يا جلال الملك لجيش منتصر أن ينسحب من الميدان..الخ. و و ضع بذلته العسكرية  أمام الحسن الثاني  و غادر القصر و هو متذمرا وتلك من بين  أخطاء الحسن الثاني القاتلة التي لا زلنا نؤدي تمنها إلى حد كتابة السطور...و للتاريخ الكلمة .

تذكروا يا ساسة الجزائر ,  أننا شعب مسالم نوتر الغير على أنفسنا لكن من يضع رجليه فوق ذرة واحدة  من صحرائنا فليبحث عن عربة لتجره..

إلى اللقاء







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز