د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
التقرير المنتظر في حقوق البشر والحجر

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله


كلما مرت الأعوام وسنة تلو الأخرى تطالعنا منظمات حقوق الانسان العالمية وخير اللهم اجعلو خير بتقاريرها عن حقوق الانسان في العالم مفصلة ومفصفصة الدول دولة دولة وبالتفصيل الممل عن مدى احترام حقوق الانسان فيها

وفي خضم وغمار مايتم طمرنا فيه من معلومات عن مايطفح من آلام وآهات في بلادنا العربية والتي تتصدر باستثناء بعض من دول الخليج ومحاولات في المغرب العربي لاعادة الاعتبار لبني البشر فان الوضع مازال مكانك راوح يعني فالج لاتعالج

ولعل ماسبق ذكرني وخير ياطير ببيتي شعر أتغنى بهما منذ وقوعهما فريسة في قريحة الفقير الى ربه وهما

رأيت الناس قد مالوا الى من عنده المال

ومن لايملك المال فعنه الناس قد مالوا

ورأيت الناس قد ذهبوا الى من يملك الذهب

ومن لايملك الذهب فعنه الناس قد ذهبوا

يعني بمشرمحي العبارة والقصة والدوبارة فان الحرية حتى في أكثر بلاد البشرية تشدقا بها مرتبطة حصرا وخص نص بالقدرة المادية والمالية للنفر سواء أكان من فئة البدو أم الحضر

يعني عندما يتعلق الأمر بالحقوق والواجبات فان الفقير في أي مجتمع يتحول الى وليمة ووجبات يتم التهامه واستغلاله بشتى الطرق المتدرجة من أشدها دبلوماسية وتنميقا وتزويقا الى أشدها همجية وبدائية

ولعل استغلال الفقير في شتى المجتمعات هو بحد ذاته انتهاك لأبسط الحقوق الآدمية

استغلال حاجة انسان ما للمال يتم استغلالها من قبل عديمي الذمة والناموس في شتى مجتمعات الانسانية ولافرق بين مجتمع وآخر الا ببعض من قوانين تحمي هذا الشخص في مجتمع ما وتتركه فريسة في مجتمعات أخرى

في المجتمعات الغربية ترتفع قيمة الانسان عادة عند الانتخابات نتيجة حاجة السياسي لصوته ضمانا لنجاح الصنديد المرشح عبر أصوات المعتر والمشرشح

مجتمعات الغرب التي سبب ترفها وغناها افقار مليارات من بني البشر وسبب تلويثها للمناخ في كرتنا الارضية الى كوارث يدفع ثمنها ضعاف القوم في مايسمى اليوم بالعالم الثالث المشرشح والثابت.

ولعل أكثر الحقوق اجحافا القادمة من الغرب من فئة خير ياطير ليش ماشي بعكس السير

نلمسها عندما تحترم حقوق الانسان قانونا بل وحتى الحيوان نتيجة حاجة الأنام في المجتمعات الغربية المفككة الى جليس وأنيس فاضطرت معها لاصطحاب الأنعام لتجالسها وتسامرها في منازلها محولة هذه وشوارع بلاد الفرنجة الى مراحيض -أجلكم - تقوم فيها الجراء والهررة والبسينات بقضاء حاجاتها على مرأى من العامة بل حتى تحولت منازل العباد الى حظائر تسرح وتمرح فيها مختلف أنواع الكائنات من العصافير الى الجرذان والسحالي والأفاعي والزرازير تبحت تحت الحصيرة والسرير لبسط مشاعر وأسارير أصحابها ممن يعانون الوحدة والاكتئاب نتيجة لفقدان حنان الأسرة والأصحاب.

حقوق الانسان والحيوان في بلاد الفرنجة يقابلها حقوق من فئة البهجة والفرجة في بلاد العالم الثالث كما يحصل اليوم في عالم العربان وكان ياماكان.

رفاهية الغرب لم تكن لتصل الى ماوصلت اليه بدون شفط وبلع مقدرات وحقوق ماتبقى من شعوب وقبائل عالواقف والمايل وعالطالع والنازل

يعني مابين مواد أولية وموارد بشرية وعمالة رخيصة تم تطويعها وتجميعها جميعا عبر سياسات احتلال واستحلال وأبواب من فئة فرق تسد حتى تلتصق وتقعد ومن ثم اشفط وابلع وزوغ ولاتعد

فمن بيع السلاح والتقنيات الحربية حتى المهضمات والمشروبات الغازية وغزو المجتمعات ثقافيا واعلاميا بمهدئات ومسكنات ومحششات حول حقوق الانسان أشكالا والوان بينما يقومون بتسليط الضواري والحيتان التهاما لكل كائن من كان انسا كانوا أم جان في بلاد العربان وكان ياماكان.

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

ولعل مايسمى بموضة الارهاب والتي سلطت على رقاب الأعراب وحولت من حولت الى هياكل وماتبقى الى شيش كباب لهي دليل واضح على أن اهتمام الغرب بحقوق الانسان في عالم العربان لايخرج عن كونه من فئة جبتك ياعبد المعين لتعين ولسان حال الانسان في عالم العربان يقول

جات الحزينة تفرح مالقت لها مطرح والناس خيبتها السبت والحد وخيبتي مامرتش على حد

يعني منذ التغني بالحرية والديمقراطية وحقوق الانسان وكمثال ظريف وطريف نشيرخص نص الى الدول المجاورة لاسرائيل ملكية كانت أم جمهوريات وراثية حيث يتم تطبيق مايسمى بقوانين الطوارئ والأحكام العرفية والتي ألبست العباد الجنايات والتهم وحولت مصيرهم الى عدم بحيث تحولت البرية وبالمعية الى مجرد صحن كشري ومهلبية.

الحديث من قبل الغرب عن حقوق الانسان في عالم العربان هو سراب ودخان يتم طمرنا به كل سنة من باب زوروني كل سنة مرة حرام تنسوني بالمرة.

ولولا وجود الدين الاسلامي ضبطا ولجما لمصائب أعظم لكان العنف في بلاد العربان قد وصل الى مصائب وبلاوي بدون طحال وكلاويباعتبار أن المآسي يتم امتصاصها بعبارات من الذكر الحكيم من فئة -ان مع العسر يسر- ولاتقنطوا من رحمة الله...

ودليل على ذلك معدل الجريمة الهائل في بلاد الفرنجة ممايسمى بالعالم الثالث المسيحي بحيث ومن باب المقارنة وعلى سبيل المثال لا الحصر عدد من يسقطون ويتهاوون ويهرهرون قتلى من قبل عصابات المخدرات والمحششات في مدينة خواريز

ciudad juarez

في ولاية تشيواوا والتي تحولت الى ولاية للضواري وبنات آوى في شمال المكسيك ذات الحدود المشتركة مع الولايات المتحدة عدد القتلى في تلك المدينة الصغيرة سنويا يفوق عدد القتلى في العراق برمته في نفس الفترة.

وعدد ضحايا العنف في مدينة سان خوان في بويرتو ريكو جزيرة زكزك وزكازيكو وهي مستعمرة امريكية تم شفطها من الاسبان مثلا يفوق عدد ضحايا العنف في مدينة نيويورك بالرغم من صغر حجم المدينة مقارنة بمدينة نيويورك مدينة الدعك والفرك

وعليه فان انتهاكات حقوق الانسان في بلاد العربان هي انتهاكات مبرمجة وممنهجة من قبل مايسمى بالقوى العظمى محولة ماعداها الى مجرد لحمة على عظمة وبالتالي فان جهود منظمات حقوق الانسان العالمية والمحلية في بلاد العربان تؤول الى العدم يعني فافوش في علاج ظلم الحجاج وقرقوش وتكفي نظرة على اي مهجع وقاووش في اي من بلاد الدافش والمدفوش حتى لنرى العجب العجاب في فنون التعذيب والعذاب لدى الاعراب في ضراوة أدهشت البوم والغراب ممن يصدحون ظلما وعدوانا في حقوق بشرية أصابت العقلاء بالفالج والجلطة بعد خراب مالطا.

رحم الله الانسان في بلاد العربان وتحية لأرواح من سقط ضحايا للظلم والعدوان وكل من عانى الذل والهوان وألهم ذويهم الصبر والسلوان آمين ياحنان يامنان

واهدي مايلي من محاولة شعرية اهديها لضحايا الظلم والعدوان في بلاد العربان


أتعيبون على الأعاجم ظلمهم.......................وأنتم منبر للظلم والظلمات

أتعيبون على الغير غدرهم.................وأنتم من هتك الأعراض والحرمات

الستم من أشبع الأنبياء هزؤا ..................وطعنتم الخلفاء وشرع السموات

ألستم من باع المقدسات بخسا.....................بحفنة دراهم غدر ودولارات

هل ابقيتم للشرف موطنا...........................في سوق نخاسة الخذ وهات

أما تاجرتم بالأوطان والغلمان.......................لاشباع الهوى بأحقر اللذات

ألستم من خلع الحجاب والنقاب...................ورويتم الغل بقذف المحصنات

أين ناموسكم أعراب نحس...........................ياأهل قبلات تسبق الطعنات

ألستم من أعطى الفرنجة الأمان........................لتقسيم الأمة اربا وشتات

أما طعنتم بني عثمان غدرا............................يامن أسعدتم جشع الغزاة

مسابقين ذوات الاربع وفاءا.........................لأوامر لاتنفع دونها الأمنيات

عبيد درهم ودينار جلكم................................وعشق نفاق حتى الممات

فوالله تعجز في وصف غدركم....................أمهات الكتب وجحافل الكلمات

أسياد وأكابر على الضعيف.........................بغرور جلاد يوسع الضربات

زبانية فرنجة تلهثون طمعا.....................كأسراب قطيع تجرها الخواجات

كفاكم تباهيا بأمجاد مضت................................فما مضى قد ولى وفات

يامن دعستم الأحياء جشعا..........................ويامن نهبتم الموتى والرفات

رفقا بضعاف قصمت هزالا..........................بهزل زبانية الفساد والطغاة

هم بشر أكرمهم الله تعالى...........................فلم تذيقونهم العلقم والركلات

أحسبتم انه غافل عن ظلمكم.......................من تتمرغون نفاقا بالمقدسات

وتدعون التقوى كبنات آوى............................ومكر الثعالب قبل الممات

فماعفى اله عن ظالم أبدا..................................مالم يزح الظلم والآفات

ويرفع السياط عن ظهور العباد..................ويؤدي الحق عدلا والواجبات

كفاكم أذى فيوم الحساب أدلف..................يوم تحصى المعاصي والهفوات

يوم ينأى كل امرء بنفسه.............................عن الجحيم ونيران صاليات

فلامؤخر لعذابه ابدا...................................وكل عنده بحسبة وميقات

يوم يرتجي العبد غفران ربه........................فلانفاق نافع ولالعل وهيهات

رحم الله بني عثمان اماجدا.....................فماعرفوا يوما الخنوع والسكات

من أدب الخسيس وابليس................................وحمى الأمة من الفلات

من أجلس الخونة على الخوازيق.............وبالمنجنيق قذف المنافقين العتاة

فانه ليوم قريب مقبل...............................يوم يحشر المفسدون والجناة

عليكم ياشهداء الحق أبدا...............................سلام منه تعالى وحسنات

ومنا معشر المشردين ظلما............................أرق تحية وأعطر البركات







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز