Blog Contributor since:



Arab Times Blogs
لــيــردن عـلـيّ الــحــوض رجــال مــمــن صــاحــبــنــي

بسم الله الرحمن الرحيم و ما محمد إلا رسول قـد خـلـت من قـبـلـه الرسل أفـإن مـات أو قـتـل انـقـلـبـتـم على أعـقـابـكـم و من يـنـقـلـب على عـقـبـيـه فـلـن يـضر الله شـيـئـا و سـيـجـزي الله الشاكرين : آل عمران - 144.

 

( بيان: و انقلب على عقبيه أي رجع قال الراغب: و رجع على عقبيه إذا إنثنى راجعا، و انقلب على عقبيه نحو رجع على حافرته، و نحو ارتدا على آثارهما قصصا، وقولهم رجع عوده إلى بدئه، انتهى. و حيث جعـل الإنقلاب على الأعقاب جزاء للشرط الذي هـو موت الرسول أو قـتـلـه أفاد ذلك أن المراد به الرجوع عن الدين دون التولي عن الـقـتـال إذ لا إرتباط للـفـرار من الزحف بموت النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) أو قتله، و إنما النسبة و الرابطة بين موته أو قـتـله وبين الرجوع الى الـكفـر بـعـد الإيـمـان. و يدل على أن المراد به الرجوع عن الدين ما ذكره تعالى في قوله: و طائفة قد أهمتهم أنفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية إلى آخر الآيات، على أن نظير ما وقع في أحد من فرارهم من الزحف و توليهم عن القتال تحقق في غيره كغزوة حنين و خيبر و غيرهما و لم يخاطبهم الله بمثل هذا الخطاب و لا عـبـّر عن توليهم عن القتال بمثل هذه الكلمة قال تعالى: "و يوم حنين إذ أعجبتكم كثرتكم فلم تغن عنكم من الله شيئا و ضاقـت عليكم الأرض بما رحبت ثم وليتم مدبرين": البراءة- 25، فالحق أن المراد بالإنقلاب على الأعـقـاب الرجوع الى الكفر السابق.  ...  و هذا السياق أقوى شاهـد على أنهم ظنوا يوم أحد بعد حمي الوطيس أن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) قد قتل فانسلوا عند ذلك و تولوا عن القتال، فيتأيد بذلك ما ورد في الرواية و التاريخ – كما في ما رواه ابن هشام في السيرة -: أن أنس بن النظـر – عم أنس بن مالك – انتهى الى عمر بن الخطاب و طلحة بن عبيد الله في رجال من المهاجرين و الأنصار – و قد ألقوا بأيديهم – فقال: ما يحبسكم؟ قالوا: قـتـل رسول الله قال: فـما ذا تصنعون بالحياة بعـده؟ فـمـوتـوا على ما مات عليه رسول الله، ثم استقبل القوم فقاتل حتى قتل. و بالجملة فمعنى هذا الإنسلال و الإلقاء بالأيدي: أن إيمانهم كان قائما بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) يبقى ببقائه و يزول بزواله، و هو إرادة ثواب الدنيا بالإيمان و هـذا هـو الذي عاتبهم الله عليه، و يؤيد هذا المعنى قوله بعـده: و سيجزي الله الشاكرين، فإن الله سبحانه كرر هذه الجملة في الآية التالية بعد قوله: و من يرد ثواب الدنيا نؤته منها و من يرد ثواب الآخرة نؤته منها، فافـهـم ذلك. تفسير الميزان.).

 

صحيح البخاري: حدثنا إبراهيم بن المنذر الحزامي حدثنا محمد بن فليح حدثنا أبي قال حدثني هلال بن علي عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال بينا أنا قائم إذا زمرة حتى إذا عرفـتهم خرج رجل من بيني و بينهم فقال هلم فقلت أين قال الى النار والله قلت وما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى ثم إذا زمرة حتى إذا عرفتهم خرج رجل من بيني وبينهم فقال هلم قلت أين قال الى النار والله قلت ما شأنهم قال إنهم ارتدوا بعدك على أدبارهم القهقرى فلا أراه يخلص منهم إلا مثل همل الـنعـم 

 

صحيح مسلم – كتاب الصلاة – حجة من قال البسملة آية من أول كل سورة سوى براءة

(1)   حدثنا علي بن حجر السعدي حدثنا علي بن مسهر أخبرنا المختار بن فلفل عن أنس بن مالك ح و حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة واللفظ له حدثنا علي بن مسهر عن المختار عن أنس قال: بينا رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم بين أظهرنا إذ أغفى إغفاءة ثم رفع رأسه متبسما فقلنا ما أضحكك يا رسول الله قال أنزلت علي آنفا سورة فقرأ بسم الله الرحمن الرحيم " إنا أعطيناك الكوثر فصلّ لربك وانحر إن شانئك هـو الأبتر" ثم قال أتدرون ما الكوثر فـقـلـنا الله ورسوله أعلم قال فإنه نهـر وعدنيه ربي عـزّ وجل عليه خير كثير هو حوض ترد عليه أمتي يوم القيامة آنيته عدد النجوم فيختلج العبد منهم فـأقـول رب إنه من أمتي فيقول ما تدري ما أحدثت بعـدك

 

(2)   كتاب الطهارة – استحباب إطالة الغـرة والتحجيل في الوضوء

حدثنا يحيى بن أيوب وسريج بن يونس وقتيبة بن سعـيد وعلي بن حجر جميعا عن إسمعيل بن جعفر قال ابن أيوب حدثنا إسمعيل أخبرني العلاء عن أبيه عن أبي هريرة

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتى المقبرة فقال السلام عليكم دار قوم مؤمنين وإنا إن شاء الله بكم لاحقون وددت أنا قـد رأينا إخواننا قالوا أولسنا إخوانك يا رسول الله قال أنتم أصحابي وإخواننا الذين لم يأتوا بعـد فقالوا كيف تعرف من لم يأت بعـد من أمتك يا رسول الله فقال أرأيت لو أن رجلا له خيل غر محجلة بين ظهري خيل دهم بهم ألا يعرف خيله قالوا بلى يا رسول الله قال فإنهم يأتون غرا محجلين من الوضوء وأنا فرطهم على الحوض ألا لـيـذادن رجال عن حوضي كما يـذاد الـبـعـيـر الضال أنـاديهم ألا هـلـم فـيـقـال إنـهـم قـد بـدلـوا بـعـدك فـأقـول سحـقـا سحـقـا

 

(3)   و حدثنا أبو كريب وواصل بن عبد الأعلى واللفظ لواصل قالا حدثنا أبن فضيل عن أبي مالك الأشجعي عن أبي حازم عن أبي هريرة قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ترد عليّ أمتي الحوض وأنا أذود الناس عنه كما يذود الرجل إبل الرجل عن إبله قالوا يا نبي الله أتعرفنا قال نعم لكم سيما ليست لأحد غيركم تردون عليّ غرّاً محجلين من آثار الوضوء ولـيـصـدن عـني طـائـفـة مـنـكم فـلا يـصـلـون فـأقـول يـا رب هـؤلاء مـن أصـحـابي فـيـجـيـبـني مـلـك فـيـقـول وهـل تـدري مــــا أحــدثــوا بــعــدك  

 

(4)   كتاب الفضائل – باب إثبات حوض نبينا صلى الله عليه وسلم وصفاته

حدثنا قتيبة ابن سعيد حدثنا يعقوب (يعني ابن عبد الرحمن القاري) عن أبي حازم قال سمعت سهلا يقول سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول أنا فرطكم على الحوض من ورد شرب ومن شرب لم يظمأ أبدا وليردن عليّ أقـوام أعرفهم ويعـرفوني ثم يحال بيني وبينهم

قال أبو حازم فسمع النعـمان بن أبي عياش وأنا أحدثهم هذا الحديث فقال هكذا سمعت سهلا يقول قال فقلت نعم قال وأنا أشهد على أبي سعيد الخدري لسمعته يزيد فيقول أنـهـم مـني فـيـقـال إنـّك لا تـدري مـا عــمـلوا بـعـدك فـأقـول سحـقـا سحـقـا لـمـن بـدّل بـعـدي

 

(5)   حدثنا عبد الرحمن بن سلام الجمحي حدثنا الربيع يعني ابن مسلم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأذودن عن حوضي رجالا كما تذاد الغريبة من الإبل وحدثنيه عبيد الله بن معاذ حدثنا أبي حدثنا شعبة عن محمد بن زياد سمع أبا هريرة يقولا قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثله

 

(6)   و حدثنا محمد بن المثنى حدثنا وهب يعني ابن جرير حدثنا أبي قال سمعت يحيى بن أيوب يحدث عن يزيد بن أبي حبيب عن مرثد عن عقبة بن عامر قال

صلى رسول الله على قتلى أحد ثم صعد المنبر كالمودع للأحياء والأموات فقال إني فرطكم على الحوض وإن عرضه كما بين أيلة إلى الجحفة إني لست أخشى عليكم أن تـشـركوا بـعـدي ولكني أخشى عليكم الـدنيا أن تـنـافـسـوا فـيـها وتـقـتـتـلـوا فـتـهـلـكـوا كـمـا هـلـك مـن كـان قـبـلـكـم

قال عقبة فكانت آخر ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم على المنبر

 

(7)   و حدثني يونس بن عبد الأعلى الصدفي أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو وهو ابن الحارث أن بكيرا حدثه عن القاسم بن عباس الهاشمي عن عبد الله بن رافع مولى أم سلمة عن أم سلمة زوج النبي صلى الله عليه وسلم أنها قالت

كنت أسمع الناس يذكرون الحوض و لم أسمع ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم فلما كان يوما من ذلك والجارية تمشطني فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول أيها الناس فقلت للجارية استأخري عني قالت إنما دعا الرجال ولم يدع النساء فقلت إني من الناس فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إني لكم فـرط على الحوض فإياي لا يأتـيـن أحـدكـم فـيـذب عني كـما يـذب الـبـعـيـر الـضال فـأقـول فـيـم هـذا فـيـقـال إنـك لا تـدري مـا أحـدثـوا بـعـدك فــأقــول ســحــقــاً

وحدثني أبو معن الرقاشي وأبو بكر بن نافع وعبد بن حميد قالوا حدثنا أبو عامر وهو عبد الملك بن عمرو حدثنا أفلح بن سعيد حدثنا عبد الله بن رافع قال كانت أم سلمة تحدث أنها سمعت النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقول على المنبر وهي تمتشط أيها الناس فقالت لماشطتها كفي رأسي بنحو حديث بكير عن القاسم بن عباس

 

(8)   و حدثني محمد بن حاتم حدثنا عفان بن مسلم الصفار حدثنا وهيب قال سمعت عبد العزيز بن صهيب يحدث قال حدثنا أنس بن مالك

أن النبي صلى الله عليه وسلم قـال لـيـردن عـليّ الحـوض رجــال مــمــن صــاحــبــنــي حــتــى إذا رأيــتــهــم ورفــعــوا إليّ اخــتــلــجــوا دوني فـلأقــولــن أي رب أصــيــحــابي أصــيــحــابي فــلــيــقــالــن لـي إنــك لا تــدري مــا أحــدثــوا بــعــدك و حدثنا ابو بكر بن أبي شيبة وعلي بن حجر قالا حدثنا علي بن مسهر ح وحدثنا أبو كريب حدثنا ابن فضيل جميعا عن المختار بن فلفل عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم بهذا المعنى وزاد آنيته عدد النجوم

 

(9)   حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة وأبو كريب وابن نمير قالوا حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شقيق عن عبد الله قال

قال رسول الله صلى الله عليه وسلم أنــا فــرطــكــم عـلى الـحــوض ولأنـازعــن أقــوامــا ثــم لأغــلــبــن عــلــيــهــم فــأقــول يــا رب أصــحــابــي أصــحــابـي فــــيـــقـــال لا تــــدري مـــا أحــــدثــــوا بـــعـــدك

 

واستوت على الجودي ، وصلى الله على محمد وآله الطيبين الطاهرين والحمد لله رب العالمين.  

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز