د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
معالم الاعجاز في متاهات التقلب والاهتزاز

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

 ان كان من أهم مايميز عالمنا العربي بالصلاة على النبي اليوم هو مايلف ويغلف هذا العالم وخير اللهم اجعلو خير من ابهام وغموض في محاولة فاشلة لتغطية مافيه من كدمات وصدمات ورضوض ورتقا ولزقا لجروح وقروح لايعرف الا الباري مدى ضراوتها وطراوتها.

وتكفي نظرة سريعة من باب ياغافل الك الله على معالم الوجوه والنظرات والغمزات والهمسات حتى ترى العجب العجاب والضباب والسراب يلف بلاد الأحباب والأصحاب من أعراب من بدو وحضر من موريتانيا الى جزر القمر.

يعني بالالم نشرح منذ الدخول الميمون الى أي بلد عربي تلاحقك النظرات والعبرات والغمزات والهمزات وتجد الناس تبحلق وتحدق في بعضها مابين ناظر ومنظور وغامز ومغموز ومبصبص مبصوص مع مايرافق ماسبق من حك ودعك وفرك وهرش ونكش للأجسام عل وعسى تخرج شي فكرة أو تلمع وتبرق بنات أفكار أحدهم أو يخرج له المارد الجبار بعد تحويل جسمه نتيجه لجلسات الهرش والحك والدعك الى مصباح من فئة مصابيح علاء الدين مخلص الحيارى والتائهين ومنير دروب الهيامى والضالين.

طبعا صمت الأنام وتخبطها في عالم من الخيال والأحلام لايقل ضراوة عن غموض وظلمة وتعتيم  من قبل المتصرفين والمتصرفيات بشكل أذهل الحليم والفهيم وجعل الصراع بين الحاكم والمحكوم من فئة الفاهم والمفهوم والباصص والمبصوص في تحليل مجاهل النوايا والنفوس وحول من زمان بلاد العربان الى بلاد من البصاصة وشفاطة للأخبار والأسرار. والتجسس واللحمسة والتلحمس تعقبا وقنصا للأخبار واستخراجا للمكنون من أسرار وأفكار

حال الفوضى والقيل والقال والاشاعات الواقفات منهن أو المرتكيات وتبادل نظرات الحقد والحسد  وقصف المعوذات وطمر الأنام بالحجابات والخرزات الزرقاوات وضرب المندل والصندل وقراءة الفنجان واليد والطالع عالطالع والنازل وعالواقف والمايل في محاولة لتفسير الأحلام والأفكار وفك طلاسم الألغاز والأسرار من فئة ضرب المندل والفال وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير لاتفكر بعكس السير.

كلها صفات وعلامات قائمات ماأقام أبو الهول والأهرامات تشير الى عالم يتكون اليوم من كتل غامضة تغطي الهارج والمارج والباحثين عن الحلول والمخارج وسترت وتستر ولو الى حين بلاوي ومصائب ومتاعب لولا عالم الاتصالات وتبادل وتناثر المعلومات وجلسات ودردشات الانترنت والانترلت وعجن  وغيرها لما كان في المقدور معرفة المغطى والمستور في سيرة الأحياء وبعض من المجاورين من سكنة الكهوف والقبور.

المهم وبلا طول سيرة وعراضة ومسيرة فان ماسبق لايعدو كونه عالم من غموض وابهام وتربص وكمائن في صراع من فئة ان لم تكن ذئبا أكلتك الذئاب وان لم تكن فلهويا ستتحول ومن غير بد الى شيش طاووك وكباب.

طبعا مايتم تداوله من أسرار وكتمان تعرفه استخبارات ومدارس جمع المعلومات الغربية من زمان وتعزف على خصائصه ومزاياه الكمنجة والكمان.

ودليل على ذلك أنه حتى في أعتى الدول تعتيما وتظليما في عالم العربان يعني من فئة ممنوع التصوير واللحمسة والتفكير تصول وتجول جحافل المخابرات والمخبرين من الجالسين منهم والمقيمين والواقفين والمرتكيين والمنجعيين والذين يعرفون كل شاردة وواردة من استخبارات بلاد العربان نفسها لأن وظيفة هذه أصلا التجسس والبصبصة ومصمصة أخبار شعوبها أصلا وفصلا سواء من بقي في بلاد الشقى لمن بقى بل وحتى لمن طفشوا وشمعوا الخيط وفركوها الى بلاد أكثر وضوحا وشفافية وأمانا وبالتالي فان التجسس على من يسمى بالعدو أو الخارج لايدخل ولو ضمنا في نطاق تخصصاتها ومزاياها.

بل وزيادة في الطين بلة وفي الطبخة حلة  تم قصف البرية بكمشة من المحطات الفضائية اذاعية منها أو تلفزيونية تقوم بلملمة وجمع ماتيسر من احصائيات واستفتاءات  واستقصاءات سبرا وبحبشة  ونقرا لمجاهل ومتاهات عقول البرية في البلاد العربية.

طبعا  بعد لملمة وجمع ونقع سيول الأفكار والاجابات والمقترحات والديباجات يتم تشفيتها وتنقيتها وترسل بدورها الى علماء وخبراء الاستراتيجيات السياسية والعسكرية والاعلامية بعد دراسة العقلية العربية بحيث يتم تحضير المصل السحري للفتك والدعك عبر مؤامرات وسياسات  للصدمات واللكمات على شكل جرعات كمانرى اليوم في الصراع العربي الاسرائيلي حيث نجحوا وبجدارة بمسح وتمسحة المشاعر والضمائر وتحويل المناضل والثائر الى خامل وفاتر وتنويم وتخدير وتحشيش العباد عبر لفت أنظارهم وأفكارهم عبر ملهيات ومفشفشات ومحششات من فئة ارتكي وانكمش وافترش ثم شيش وحشش وطنش وفرفش تعش تنتعش.

 يعني بالمشرمحي حط ببطنك بطيخة صيفي وخليك رلاكس وابعت للدنيا فاكس في مؤسسات اصطهجوا حتى تنفلجوا وانبسطوا حتى تنجلطو المنتشرة والمتناثرة على طول العالم العربي بالصلاة على النبي حتى وصل بعضهم تهكما الى القول أن السائح عند وصوله الى مصر المحروسة على سبيل المثال لا الحصر يسأل عن أمرين لا ثالث لهما الأهرامات والراقصة فيفي عبدو ورقصني ياجدع من عندك لعندو.

يضاف الى ذلك النجاح الجزئي  والمتتابع في تطويع وتجويع الانسان العربي وتحويله الى مطارد للرغيف الخفيف عالناعم والخفيف وعالخشن والنظيف بعد تنظيف جيوبه عبر ادخاله في متاهات الالائتمان والقروض ومارافقها من صدمات وكدمات يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

لعل مقولة واستعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان والتي لم ولا تطبق بحذافيرها حيث تتسرب وتتسحلب المعلومات مهما كانت سريتها في بلاد العربان بين جلسات الانس والوناسة مع كم سكرة وتحشيشة وطاسة وتجنيد الغواني من حريم ونسوان مع كم سيخ كباب وعيران وببعض من دراهم من فئة المراهم بحيث تم تحويل الاخوة الى أعداء وبكسر الهاء وحولوا بلاد العربان الى مرتع للضواري والحيتان بحيث يتم التهام البرية بما تحمله وتكتمه من أسرار بريئة أو مسيئة يتم التهامها قشة لفة مع كم عود ودربكة ودفة.

بلادنا العربية تحولت من زمان الى كتل فساد واستعباد يتم تسييرها ودفشها وتكويرها بماحوته وتحويه من أسرار بحيث تسير بصمت وبعيدا عن العجن واللت تماما كما تسير الأرض والشمس وماتبقى من أجرام في الكون الفسيح بمن هب فيها ودب من انس وجان وكان ياماكان.

وتكفي رؤية مايحدث للقدس وباقي  المقدسات والأديان  والتي ماكانت لتصل الى ماوصلت اليه من هوان لو كان هناك من يحترم ويقيم وزنا للانسان في بلاد يزداد فيها الهرش والحك والفرك والدعك انتظارا للمارد الجبار بعد تحول أجسام العباد الى مصابيح من فئة علاء الدين تستخدم اليوم وقودا وقرابينا لقوى عرفت ودرست وتربصت وكمنت ثم انقضت وافترست وكتمت الأفواه والبطون والنفوس محولة هذا الانسان الى نوع من فصيلة المنحوس والمنكوب والموكوس حتى لو علقوا له ألف مصباح وفانوس.

 بل تحول العالم العربي كما أشرت الى كتل من الفساد والاستعباد من النوع المتقلب والهزاز في نوع من فوضى تم تحويلها عنوا تماما كما تحول الهزائم الى انتصارات في ضروب من الاتقان والاعجاز أذهلت أهل الصين والقوقاز وأدخلت الأنام في غيبوبة بعد دخول الامة غرفة الانعاش والانقاذ.

وأخيرا نسال والسؤال لغير الله مذلة

هل سيغير ماسبق من الواقع شيئا ؟

الجواب وعالحارك والله يزيد ويبارك هو طبعا لأ

انما هي محاولة من نوع عل وعسى ومن باب لم نفقد الأمل بعد ياوجه الخير والسعد دائما مع    عليها من   مقولة لا حول ولاقوة الا بالله  ذو الجلال والاكرام الحنان المنان رب الأكوان  ومن دب  انس وجان أعاجم كانوا أم   عربان سواء من كان منهم صاحيا أو من كان قد دخل ومن زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز