غريب المنسى
gelmanssy@msn.com
Blog Contributor since:
18 April 2007

صحفي مصري مقيم في امريكا
ورئيس تحرير صحيفة مصرنا
www.ouregypt.us

 More articles 


Arab Times Blogs
ثقافة الهزيمة .. ألوان‏

تفاقمت مشكلة القمامة فى مصر وأزدادت خطورتها بسبب كثرة تراكمها بالشوارع و لم تعد تقتصر على الأقاليم فقط بل أمتدت لتشمل محافظات كبيرة مثل القاهرة والجيزة وحلوان والأسكندرية وبورسعيد. ونشرت جريدة المصرى اليوم فى 16 و 17 و 18 و 20 سيتمبر 2009 أن أكوام القمامة تزحف على القاهرة وتحاصر المدارس ، ورصدت «المصرى اليوم» بالصور تراكم أكوام القمامة أمام معظم مدارس العاصمة الخاصة والحكومية حتى كادت تغلق مداخلها. فيما أكد مسؤولون فى تلك المدارس أنهم تقدموا بشكاوى كثيرة إلى رؤساء الأحياء للتخلص من تلك الكارثة - على حد وصفهم - قبل بدء الدراسة، لكن دون جدوى و أمام مدرسة رفاعة الطهطاوى الابتدائية فى منطقة المطرية، ارتفعت أكوام هائلة من القمامة بمحاذاة سور المدرسة، وأتى العربجية بالحمير والجمال وربطوها أمام السور لتأكل من القمامة الوضع نفسه يتكرر أمام مدرسة الزهراء الثانوية بمنطقة عين شمس ، حيث تنتشر أكوام القمامة. وأن محافظة الجيزة نقلت أطنان القمامة التى تم رفعها من منطقة بولاق الدكرور، فى إطار حملة «المصرى اليوم» «اخدم نفسك بنفسك.. وانسى الحكومة»، إلى منطقة أرض اللواء التى تقع على بعد مسافة قصيرة جداً من بولاق الدكرور، ووصل ارتفاع تلال القمامة هناك إلى مترين و٣ أمتار !!!

وحتى منطقة مصر الجديدة ، أحد أرقى أحياء القاهرة ، حدث ولا حرج على كمية الزبالة الملقاة بالشوارع الرئيسية داخل صناديق جمع القمامة وخارجها بكميات كبيرة وأيضا بتقاطعات الشوارع و أنتشرت االفئران والعرس والقطط والكلاب الضالة نتيجه هذة الزبالة التى تترك فترات طويلة قبل رفعها ، بالأضافة إلى قيام بعض الأهالى بإشعال النيران فى أكوام القمامة للتخلص من روائحها الكريهة مما يزيد من تلوث الهواء .

ومدينة الأسكندرية ربما أفضل شئ هو كتابة ماوردنى بالأيميل من أحد الأصدقاء و هو مقيم بمدينة الأسكندرية عندما أستفسرت منه عن الزبالة بالأسكندرية فرد قائلا " طبعا الزبالة كتير ولكن مش كل الأماكن .. الأماكن اللى شيك لا .. لكنها فى أماكن الفقراء "  !!

وطبعا ما يحدث فى مصر هو أشبه بفيلم كوميدى فهناك من يقول أرجعوا نظام الزبال القديم ، وأخر يقترح العودة إلى تربية الخنازير لأنها أفضل من تأكل الزبالة ( علما بأنه فى أوروبا و أمريكا لا تأكل الخنازير من الزبالة و لها أعلاف خاصة بها ) ، و ثالث يقول علينا تربية الماعز الجبلى ليأكل الزبالة ، ورابع ينادى بحملة يقودها الشباب لتنظيف الشوارع ، بالأضافة إلى حملة «المصرى اليوم» «اخدم نفسك بنفسك.. وانسى الحكومة» و للأسف كلها حلول بدائية ولا تقدم حل جذرى لمشكلة الزبالة ولم يكتب أحد بأن نرى ماذا تفعل الدول المتحضرة ؟ و كأننا البلد الوحيد فى العالم الذى لديه زبالة! .

وهناك دول عربية مثل السعودية والكويت والأمارات تقدمت كثيرا و أصبحت تنافس الدول الأوروبية فى مجال الأهتمام بالنظافة والتجميل بينما فى مصر يجلس المسئولين فى المحافظات فى مكاتبهم المكيفة الهواء منفوخين ومشغولين بالعزائم ولو نزلوا في سيارتهم الحكومية فيكون لمصالح شخصية وكأن المشكلة لاتعنيهم . وهؤلاء المسئولين يطلق عليهم المثل الشعبى " فى مكاتبهم ماشاء الله وفى شوارعهم يعلم الله !!.

وهنا أود أن ألفت نظر السادة القراء والمسئولين أيضا أن الزبالة فى حقيقة الأمر ثروة كبيرة لو أحسن أستغلالها كما تفعل الكثير من الدول المتحضرة و أنتهزهذة الفرصة لأقدم نموذج من أوروبا يجب على مصر أن تحتذى به و هو من العاصمة النمساوية فيينا التى تقدم صورة نموذجية لنظام صديق للبيئة فى مجال جمع وأعادة تدوير النفايات بالأضافة إلى أستغلال النفايات كمصدر رئيسى من مصادر أنتاج الطاقة البديلة النظيفة.

هناك قسم تابع لبلدية فيينا بالنمسا وأسمه M48 ومن ضمن مهامه نظافة الشوارع وجمع النفايات ( الزبالة ) فى مدينة فيينا لأعادة تدويرها بالأضافة إلى أستغلالها فى توليد الطاقة وليتمكن الشعب من تصنيف أنواع الزبالة بسهولة ليسهل فيما بعد فرزها وأعادة تدويرها أو حرقها لأنتاج الطاقة تم تجهيز 7 أنواع مختلفة من الصناديق و يمكن التمييز بينها بسهولة عن طريق ألوان أغطية الصناديق المختلفة بالأضافة إلى دائرة فى مقدمة الصندوق عليها أيضا نفس لون غطاء الصندوق بالأضافة إلى كتابة وصور بنوع الزبالة التى تلقى بها.

فتم أعطاء اللون الأحمر للصندوق المخصص للورق فقط واللون الأزرق لصندوق المعادن من علب وصفيح واللون الأبيض للزجاج الأبيض بينما اللون الأخضر للزجاج الملون واللون الأصفر لزجاجات البلاستيك الفارغة ، واللون البنى لبقايا الطعام والتى يتم أعادة تصنيعها كسماد عضوى طبيعى ، .....وأما أنواع النفايات التى لا تدخل ضمن التصنيف السابق أى بقايا النفايات المختلفة الأخرى فيتم ألقائها فى صندوق لونه أسود ، و تقوم السيارات بنقل النفايات إلى أماكن مختلفة حسب أنواعها لأعادة تصنيعها و أستخدامها مرة أخرى ، و فقط ما تحتويه الصناديق ذات اللون الأسود هو ما يتم توريده لمصانع حرق النفايات لأستغلالها فى توليد الطاقة.

وتوجد شركة ، و هدفها الأساسى الخدمة العامة وليس الربح ، وهى مملوكة بالكامل لمدينة فيينا أسمها Fernwärme Wien GmbH و للشركة 10 منشأت ( مصانع ) منتشرة فى فيينا لتوليد الطاقة تنتج 2800 ميجاوات سنويا ولها شبكة كهربائية لتوزيع الطاقة يزيد طولها على 1000 كيلو متر، يتم من خلالها تزويد أكثر من 262 ألف شقة و 5300 منشأت كبيرة مثل الجامعات والمستشفيات والمصانع بالتدفئة والمياة الساخنة و التبريد. وطبعا فى مصر ربما نحتاج قليل من المياة الساخنة ولا نحتاج للتدفئة وبالتالى يمكن الأستفادة من حرق النفايات فى أنتاج الكهرباء للمصانع والمنازل.

فى عام 2008 جمعت الشركة 881 ألف طن من النفايات و كانت تحرق ما بين 15 ـ 18 طن من النفايات 24 ساعة يوميا ، بدرجة حرارة حوالى 1000 درجة مئوية ، علما بأن بقايا عملية الحرق لتوليد الطاقة لا تتجاوز 10% من كمية النفايات المستخدمة ، والمعادن الموجودة ببقايا النفايات يتم ألتقاطها بصورة مغناطيسية وتباع لمصانع الحديد والصلب لأعادة أستعمالها أما الجزء المتبقى فيتم خلطه مع الأسمنت والماء وعمل بلوكات أسمنتية يتم دفنها فى مكان مخصص لذلك وذلك حتى لا تتسرب مواد ضارة من النفايات وتلوث المياة الجوفية. والدخان الناتج من عملية الحرق يمر بفلتر قبل أن يخرج من المدخنة لمنع تلوث الهواء بينما يتم معالجة البخار المتصاعد والذى يتحول لمياة ملوثة من خلال عدة مراحل فى وحدة للتنقية قبل تصريفها إلى نهر الدانوب.

ولأعطاء صورة أكثر وضوحا نتناول بالتفصيل أحد منشأت الشركة و أسمها  Die Abfallbehandlungsanlage Wien - Spittelau ودخلت الخدمة فى عام 1969 وبتكاليف أنشاء بلغت 220 مليون إيرو وتنتج طاقة قدرها 460 ميجاوات ، ويبلغ عدد العاملين بها ( بما فيهم عمال جمع النفايات) 1207 فرد حصلوا على مرتبات قدرها 94,7 مليون إيرو فى عام 2008 ، ويبلغ أستهلاك المصنع السنوى 6 ميجاوات للكهرباء و 60 ميجاوات للتدفئة.

ومساحة مقلب الزبالة بالمصنع 7000 متر مربع ، و يقوم بنقل القمامة إليه 250 سيارة حديثة مجهزة أليا للتعامل مع النفايات فيتم رفع صناديق النفايات الضخمة بواسطة أذرع ألية للسيارة والتى تقوم بتفريغ ما بها من نفايات داخل السيارة مع كبسه بها وأعادة الصناديق فارغة إلى الأرض ، و مهمة العمال و الذين يلبسون قفازات خاصة فقط قيادة السيارة و تحريك صناديق النفايات والمزودة بعجلات أسفلها ليسهل تحريكها.

يتم نقل النفايات للمصنع 5 أيام بالأسبوع فيكون مقلب الزبالة ممتلئ لنهايته فى نهاية الأسبوع و هذا يكفى لأنتاج الطاقة للعطلة الأسبوعية وهى يومين لأن توليد الطاقة يتم دون توقف طوال أيام العام ، وأما الرسوم والديكور الخارجى لهذا المصنع فقد تم تصميمها من قبل فنان نمساوى شهير أسمه Friedensreich Hundertwasser لتتحول إلى منظر جميل ومزار للسياح ، والجدير بالذكر أنه تم الأستعانة بالفنان النمساوى فى عمل الديكور الخارجى لمصنع يعمل فى مجال جمع النفايات وتوليد الطاقة فى أوساكا باليابان.

ويتم بصورة دورية تنظيم زيارات مجانية للعامة ولطلبة المدارس ولمن يرغب من الضيوف الأجانب لهذة المنشأة ، وتستغرق الزيارة بمرافقة مهندس مختص بالمحطة حوالى 90 دقيقة ، بالبداية يتم فى صالة عرض سينمائى مشاهدة فيلم عن المنشأة ويتم توزيع كتالوجات مجانية على الزائرين بها معلومات عن الشركة و كيفية تصنيف النفايات بالأنجليزية و الألمانية ثم جولة فى بعض أجزاء المنشأة مع الشرح التفصيلى وتنتهى الجولة بزيارة غرفة التحكم المركزى لتشغيل المنشأة و تقوم الشركة بعمل هذا بغرض نشر الوعى فى الحفاظ على البيئة والدعوة مفتوحة للجميع.

ببساطة أن ما يتم يمكن بكل سهولة تنفيذة لأنه مشروع مثل أى مشروع أقتصادى فالشركة لديها ميزانية بها جانب المدفوعات أى مصروفاتها من تكاليف التشغيل ومرتبات العاملين و........ألخ وجانب الأيرادات وهى تحصل عليه من محافظة فيينا التى تدفع للشركة 100 إيرو على كل طن زبالة بالأضافة إلى فواتير الكهرباء والتدفئة والتبريد التى يدفعها المستهلكين و بدورها تقوم المحافظة بتحصيل فاتورة نظافة من كل السكان والمنشأت فى المدينة وذلك نظير تخليصهم من النفايات ( الزبالة ) ونظافة المدينة التى يتولها قسم M 48 وله عمال يقومون بعملهم بصورة يدوية بالمقاشات و ألية بسيارات خاصة لكنس ورش الشوارع عند الضرورة بالماء.

وميزة أضافية لهذة المشاريع هى المساهمة فى مكافحة البطالة عن طريق توفير الكثير من فرص العمل..وللعلم هذة الشركة النمساوية التابعة لمدينة فيينا تحقق أرباح.

وأخيرا أن أستغلال النفايات فى أنتاج الطاقة يعتبر بجانب الطاقة الشمسية وطاقة الرياح أحد أهم مصادر توليد الطاقة البديلة النظيفة وفى ألمانيا يأتى أستغلال النفايات فى أنتاج الطاقة فى المرتبة الثانية وبفارق ضئيل عن طاقة الرياح التى تحتل المركز الأول ومتقدمة بفارق كبير عن الطاقة الشمسية التى تحتل المركز الثالث والجدير ذكره هنا أن ألمانيا أستطاعت توفير 134 ألف فرصة عمل جديدة مابين عام 2000 ـ 2005 فى مجال أنتاج الطاقات البديلة
(
Deutsches Umweltministerium ) المصدر : وزارة البيئة الألمانية .

التعامل مع النفايات هو مسئولية حكومية و يجب أن نطبق النظام المتبع فى الدول المتقدمة ومنها ألمانيا والنمسا و الدول الأسكندنافية وأمريكا لدينا فى مصر ، و علينا ألا ننسى البعد الأجتماعى والذى يتمثل فى أعطاء الأولوية للعمل بشركات جمع القمامة بالمحافظات لجامعى الزبالة القدامى وأغلبهم لا يجيد عمل أخر ولديهم عائلات.

بقى أن نعرف أنه هناك توعية واسعة تقوم بها الحكومة و وسائل الأعلام و تعليم هذا لأطفال المدارس لتغيير العادات الأستهلاكية للشعب بصورة تتفق مع المحافظة على البيئة ومنها مثلا أستعمال الزجاجات البلاستيكية ذات الرهن ( أى تدفع مبلغ أضافى على زجاجة العصير أو اللبن مثلا وعند أعادتها فارغة تسترده ) وبذلك يمكن أعادة أستعمال الزجاجات بسهولة و لمرات يصل عددها إلى 60 مرة وأيضا جمع علب اللبن أو العصير المصنوعة من الورق المقوى وأعادة تسليمها ليمكن أعادة تصنيعها مرة أخرى وأيضا يتم جمع بطاريات الراديو القديمة بمفردها ليتم معالجتها فى منشأة خاصة وتحرق ليستفيد منها طاقة وأما المعادن المتبقية منها فيتم أعادة أستعمالها وكذلك فى المنازل والمطاعم لا يتم ألقاء الزيوت المتبقية من الطهى أو من المعلبات فى البالوعات بل يتم تجميعها فى علب أو برطمانات و تسلم فى أماكن محددة فى كل حى للمحافظة على مياة الصرف من التلوث من ناحية و من ناحية أخرى يتم أستعمالها فى أنتاج الوقود الحيوى.و مثل هذا يجب أن يتم فى مصر و البلاد العربية.

والأكثر من ذلك وجدوا أن أستخدام الزجاجات المصنوعة من الزجاج صديقة أكثر للبيئة بخلاف البلاستيك أو العبوات الأخرى فيتم التحول تدريجيا للزجاج وأيضا وجدوا أن الأكياس البلاستيك سيئة فى عملية التخلص منها فيتم التحول إلى أستخدام الأكياس الورقية كشنط فى التسوق لتلافى أستعمال الأكياس البلاستيكية قدر الأمكان.

ومادمنا نتحدث عن توليد الطاقة فلا بد أن نتحدث عن ترشيد أستهلاك الطاقة لتقليل العبء من على الحكومة والتوفير فى أضاءة الشوارع و المصالح العامة من ناحية وأيضا لمصلحة عامة الشعب بتقليل فاتورة أستهلاك الكهرباء المنزلية بالأضافة إلى المحافظة على البيئة.و ذلك عن طريق التخلص من المصابيح التقليدية البراقة ساطعة اللون ( اللمب ) و أستبدالها بمصابيح موفرة للطاقة ( فلورسنت و هالوجين) و التى تستهلك كهرباء أقل بنسبة  80 %
-
Energy-saving lamps- و بالرغم من أرتفاع ثمن مصابيح الفلورسنت عن المصابيح التقليدية إلا أن عمرها الأفتراضى أطول بكثير جدا من عمر المصابيح التقليدية وتوفيرها لأستهلاك الكهرباء يجعلها أفضل من الناحية الأقتصادية وللعلم يتم منذ سنوات بعيدة أنتاج أنواع وأشكال وأحجام بالأضافة لقوة أضاءة مختلفة فى المصانع الأوروبية و الأمريكية للمصابيح الموفرة للطاقة ومن أشهر الشركات العالمية العاملة فى هذا المجال شركة  PHILIPS فى هولندا وشركة SIEMENS فى ألمانيا كما توجد شركات صينية نشطة فى هذا المجال ، فعلينا أقامة مصانع فى مصر لأنتاج هذة المصابيح الموفرة للطاقة ويمكن أن يتم ذلك حتى لو أستدعى الأمر فى البداية التعاون مع شركات أجنبية لاكتساب التكنولوجيا والخبرة على أن نواصل الطريق بمفردنا مستقبلا.

علما بأن التكنولوجيا التي تستخدمها المصابيح الكهربائية العادية "قديمة جداً وغير اقتصادية،" وأنها تستخدم خمسة في المائة فقط من الطاقة التي تستهلكها للإنارة، وتبدد الـ95 في المائة الباقية على شكل حرارة.

الأتحاد الأوروبى ولمواجهة التغير المناخى بدأ بالتخلص تدريجيا من المصابيح التقليدية المستخدمة منذ القرن التاسع عشر ومن المخطط أن تختفى نهائيا من أوروبا بحلول عام 2012. على أن يتم أستبدالها بمصابيح فلورسنت و هالوجين وقد أعلنت دول اخرى مثل أستراليا ونيوزيلندا و أمريكا وكندا وكوبا وفنزويلا عن خطط مماثلة للتخلص من المصابيح التقليدية خلال السنوات القليلة القادمة.

على مصر والدول العربية مواكبة التطور العالمى فى مجال المحافظة على البيئة بأعادة تدوير النفايات وأستغلال النفايات فى أنتاج الطاقة وترشيد أستهلاك الطاقة بالتخلص من المصابيح التقليدية وأستبدالها بمصابيح فلورسنت وهالوجين ويجب على الحكومة المصرية البدء فورا فى أستغلال النفايات كأحد المصادر الرئيسية لأنتاج الطاقة البديلة .







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز