فى أول سبتمبر 2009م ، تم بث ثلاث فضائيات تنصيرية عبر القمر الاصطناعى المصرى " نايل سات " هى :
1- أغابى
2- الملكوت
3- C tv
وقبلها فى بداية أغسطس 2009م تم بث فضائية " الحياة " التنصيرية ، التى يخرج منها زكريا بطرس ليسب الله تعالى بأقذر أنواع السباب ، وليكيل الشتائم النابية القذرة للرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ، ثم تم وقف بث هذه الفضائية بعد شكاوى عديدة من أفراد الشعب المصرى .
ما حدث ويحدث يدل دلالة قاطعة على وجود مؤامرة كبرى هدفها الأول والأخير : تنصير مصر وإعلان قيام دولة جنوب مصر القبطية ..
فالآن التنصير صار علناً متنصرو متنصرة أعلنا إنشاء جمعية " يسوع حررنى "- أعتقد أن يسوع حررهم بقوله : " الزناة يسبقونكم إلى ملكوت السماوات " ( متى 21 : 31 ) - لتعنى بشئون المتنصرين .. صحف خاصة تمولها الكنيسة ، تشن حملة شعواء ضد الإسلام وضد دعاته .. وفى ذات الوقت تسبغ الصفات الإلهية على النصارى وتصويرهم بصورة المضطهد البائس المحروم المفترى عليه ..
فى يونيو 2009م تم منح الشئ الذى يشغل حيزا من الفراغ ويُدعى " سيد القمنى " جائزة الدولة التقديرية نظير سبه لله تعالى والرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ..
..
أحداث متلاحقة تؤكد أن هناك عصابة تريد الخراب لمصر وإشاعة الفحشاء والمنكر والبغى ..
ما يحدث يستهدف أمن مصر القومى .. ما يحدث هو بالتأكيد لصالح الكيان الصهيونى وقوى الشر الصليبية العالمية و مجلس الكنائس العالمى ..
إنهم يريدون خراب مصر وفق معادلة :
تنصير + جنس + فساد = وطن للنصارى فى مصر
والغريب جد غريب أن هذه المؤامرات ظهرت بالتوازى مع مؤامرات صهيونية إفريقية تحاك ضد شعب مصر ، تستهدف تقليل حصة مصر من مياه نهر النيل ..
لماذا بث الفضائيات التنصرية ؟؟ :
فى أول أغسطس الماضى بث النايل سات فضائية زكريا بطرس لمدة أيام ، حتى تم غلقها بعد تجريس المسئول العابث الموجود فى إدارة النايل سات الذى سمح ببث هذه الفضائية ..
وفى أول سبتمبر الحالى تم بث ثلاث فضائيات تنصيرية وفى شهر رمضان المبارك .. فى تحد سافر لمشاعر المسلمين ولحرمة الشهر الفضيل ..
ليس الأمر متعلقاً بالحرية والتعددية ، لكنه يستهدف تنصير مصر .. يستهدف تزويج المسلمات من النصارى .. يستهدف تخريب البيوت المسلمة .. يستهدف تخريب عقول الأطفال .. يستهدف إشعال الخلافات بين المسلمين ..
لماذا يسمح قمر اصطناعى لدولة مسلمة أن يبث فضائيات تدعو إلى الكفر والشرك وعبادة خروف وثالوث وإنسان لا يضر أو ينفع ؟؟
ولماذا هذا القمر الاصطناعى الذى يموله دافع الضرائب المسلم قام بوقف بث فضائية الزوراء ، وفضائية الأمة ؟؟
ثم ألم يأت المسئول عن النايل سات نبأ تعنت إدارات الأقمار الأوروبية والأمريكية فى بث فضائيات إسلامية ، ورفض منحها الترخيص بحجة " الإرهاب " !؟
لماذا لا نتعامل بمثل ما يتعامل به الغرب معنا ؟؟
ما هى حاجة المسلم لمشاهدة كهذه فضائيات ؟؟
يكفى أن النصارى يشاهدون فضائياتهم عبر " اليورو بيرد " وجميعهم أثرياء ولديهم أطباقا هوائية وإنترنيت .. فلماذا حشر هذه الفضائيات فى " النايل سات " ؟؟
لماذا نشر سموم الأقباط فى عقول المسلمين ؟؟
ألا يكفى ما يفعلونه منذ عقد من الزمان من سب فاحش لله ورسوله فى فضائياتهم ومواقعهم ومنتدياتهم وغرفهم الصوتية ؟؟
ألا يكفى تظاهراتهم فى أوروبا وأمريكا لإسقاط نظام الحكم فى مصر ؟؟
ألا يكفى هتافاهم بحياة السفاح النازى " آرئيل شارون " ؟؟
ألا يكفى شماتتهم فى وفاة حفيد الرئيس مبارك ؟؟
ألا يكفى دعوتهم الآثمة لإقامة وطن صليبى فى جنوب مصر ؟؟
ألا يكفى تحالفهم مع أعداء مصر من بهائيين ولا دينين ورافضة من أجل تقسيم مصر وتفتيتها ؟؟
ألا يكفى تأييدهم لسحق عظام الشعب الفلسطينى الشقيق على يد أبناء القردة والحنازير ؟؟
ألا يكفى جميع ما فعلوه مع المسلمين طوال عقود ؟؟
إنه من العجيب أن يزداد النظام المصرى انبطاحا أمام النصارى ، دون مبرر مقبول أو معقول ..
المناهج الدراسية تُحذف منها الآيات القرآنية الكريمة بحجة المواطنة
يتم إجبار الطلاب المسلمين على دراسة ما تسمى " الحقبة القبطية " ضمن مقرر التاريخ
خطب الجمعة يحظر الحديث فيها عن مخاطر النصارى أو ذكر آيات قرآنية تُكفر الذين قالوا إن الله ثالث ثلاثة .
الصحف باتت تحرر من داخل الكاتدرائية المرقصية .
الفضائيات وبرامج التوك شو مستأجرة للنصارى .. إن عطس نصرانى ، نجد بث مباشر لهذه العملية الإرهابية التى قام بها مسلم وهابى متطرف صحراوى متحجر إخوانى طالبانى يبث الفرقة والشقاق بين أبناء الوطن الواحد !!
إلى متى هذا الانبطاح لـ هُبل الكنيسة الأرثوذكسية ؟؟ إلى متى هذا الذل والخضوع ، وما هو المبرر ؟؟
إن السؤال الذى يطرح نفسه الآن بعد قيام النايل سات ببث هذه الفضائيات التنصيرية ، ومن قبلها الفضائيات العراقية التى تسب الصحابة رضوان الله عليهم أجمعين :
متى يبث النايل سات فضائيات سكس ؟؟ متى يبث فضائيات دعارة وشذوذ ؟؟
فماذا تبقى بعد بث فضائيات سب الصحابة والتنصير ؟؟
إنا لله وإنا إليه راجعون .