د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
كان ياماكان في حكاية السياسة في رمضان

بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله


قد يكون من فوائد الشهر الفضيل هو الفصل والتفضيل مابين الاستعراضيات والمظهريات وتنافس من يسمون بالزوات من صنف النخبة بالتحول علنا وظاهرا الى أهل التقوى والورع مع كم طاسة رعبة وهلع و مزيج من طقوس الزاهدين والمتصوفة من فئة عباد الله النقية والمستنظفة

وان كان لرب العباد وحده تقييم وتصنيف كل حسب نيته ونواياه فان عالمنا العربي بالصلاة على النبي يشهد مشاهدا وبالآلاف في محاولات باهتة وشاحبة للتعفف والاستشراف

لن أدخل وخير اللهم اجعلو خير في متاهات ومناورات بسطاء القوم من العباد الصابرين تقربا من رب الأنام وتحسبا لمرضاته على عباده الصالحين كما لن أتطرق الى دور وسائل الاعلام وماترميه في الشهر الفضيل من أغان وألحان وأنغام ملحقة بتسونامي من المسلسلات والأفلام حتى يدرك الأنام الصباح فتتوقف عن الطعام المباح وهنا وللمقارنة فان القنوات الهادفة دينيا وثقافيا لايتجاوز عددها أصابع اليد الواحدة بينما تتناثر عشرات من قنوات الهشك بشك ورقصني ياجدع مع وحوي ياوحوي ونغمات- اهدا وخليك رلاكس وابعث للدنيا فاكس-

هذه القنوات وماتبثه من راقصات ومفاتن مكشوفات للقاصرات واليافعات من الحريم والفتيات يقوم دورها وبتوجيهات عليا ومآرب دنيا على افراغ الجيوب والعقول والقلوب من كل ماهو مطلوب ومرغوب من فضائل في الشهر الفضيل

انما سأتطرق الى بعض من حكايا وروايا أهل السياسة حيث يتحول بعضهم الى نوع من دعاة الصلاح مع بعض من تعقل وكياسة ويتحول الكثيرون عرضا أو عمدا الى أمثلة في التعاسة ممزوجة بالتياسة مع بعض من شباري من فئة الأمواس الكباسة

وان كان المكتوب يعرف من عنوانه وأشكاله وألوانه فان فوضى تحديد مدخل الشهر الفضيل يعني رؤية الهلال الكريم لوحده ومايرافقه من تناحر وتناطح بين فحول السياسة ومن لف لفهم من جوقات العالم العلامة والفهيم الفهامة في تطويع الصناديد والنشامى اكراما لأهل التقوى والزعامة

قد يكون تنويه منظمة المؤتمر الاسلامي وصحيفة الواشنطن بوست العام الماضي الى فوضى تحديد بدايات الشهر الفضيل حيث وصل الحال وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير الى فرق قد وصل الى يومين كاملين بين بعض من المتصرفيات العربية ذات الطلة البهية في ظاهرة فريدة أذهلت العقول العتيدة وأهل الحكمة السديدة بل حتى جحافل المترنحين السعيدة فيما وصلنا اليه من فوضى حتى صارت الفوضى بجلاجل عالواقف والمايل وعالطالع والنازل

ولعل التلاعب بالمواقيت والأزمان تماما كما يتم التلاعب بالشرائع والأديان في بلاد العربان عرضا حينا وتنفيذا لمآرب دنيا أو أوامر عليا أحيانا قد يكون أول الاستعراضات في رؤية الهلال والقمر في مضاربنا السعيدة ومن يسيرونها من ذوي الرؤى السديدة وان كنا لننوه أن هذا العام وعلى غير العادة وخير ياطير فانه يلاحظ نوع من الاتفاق على تحديد بداية الشهر الفضيل

أما الصفة الثانية والتي قد دأب البعض من أهل السياسة والكياسة في الشهر الفضيل هو فرد العدة مابين المسبحة والمدة و التدافع الى العمرة الرمضانية برحلات مدفوعة سلفا يتم شفطها من دماء العباد جماعات وأفراد حيث يلتف الصنديد حول البيت العتيق ويتمرغ في عتبات المقدسات مع بعض من دموع وآهات عل وعسى تهطل السماء حسنات تمحي سيئات الصنديد والمناضل العتيد فخر التقاة الصالحين محرر فلسطين بشحطة شبرية وسكين

طبعا تواتر نشامى السياسة وخاصة من وصل بهم العمر الى آخره وبدأت علامات الزمان تترك على فخر العربان مظاهر الترنح والتلولح والدوخان من باب يابتلحق يامابتلحق يعني بالمشرمحي مشي خشبو والزمن نخرو وضربو

وهنا يتم تسخير وحشر وزجر جحافل من علماء الدين يدعون ليلا نهارا فقط للصنديد المسكين بفسيح الجنان مسابقا الأنبياء والصالحين بل حتى وصل بعضهم تهكما -والعياذ بالله- الى الدعاء لأحد الساسة المترنحين بأنه قد يكون من غير بد مع العشرة المبشرين بعد تنحي أحدهم-يعني المبشرين- تكريما للنشمي المغوار زينة المضارب والدايار

المهم وبلا طول سيرة ودبكة ومسيرة وتحاشيا للاطالة فان المشهد السابق يقترن من ناحية أخرى بمشهد سفر وترحال السياسي العتيد لكن هذه المرة سرا يعني استروا ماشفتوا منا الى بلاد الفرنجة حيث المتعة والبهجة بحيث تتفق السياحة هذه مع سابقتها الدينية في أمر واحد وهو أنها أيضا مجانية يتم دفعها من دم الغلابة والمعترين من المشردين والصابرين في بلاد المؤمنين الصالحين لكنها تختلف عن سابقتها بسريتها حيث أنه ومن باب موحلوة بحقنا يتسلحب ويتسرب النشمي المقداد الى الكازينوهات وبيوت الهشك بشك والخمارات تحت جنح الظلام ويتحول من تقي وهمام الى عاص وعاشق للظلمات والحرام من باب الراحة والاستجمام بعيدا عن أعين البصاصة من الأنام وطبعا يعود النشمي المذكور تماما كسابقه من هواة السياحة الدينية والتمرغ عند العتبات مع العائد في الحال الثاني من بين أذرع الغواني والراقصات ومن بين الأقداح والمحششات بحيث يتم استقبال الاثنين في بلادهم استقبال الفاتحين والمغفور لهم الصالحين مسابقين الصحابة والتابعين

المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي

فانه ان افترضنا أن مايسمى بانفلونزا الخنازير لاتفرق بين الفقير والأمير ولاتعرف احتراما للحاجب أو الوزير فان هذا العام قد يشهد نقصا في أعداد الساسة الحاضرين في التجمعات الدينية سواء منها الى المناطق المقدسة حيث العباد متزاحمة ومكدسة أو حتى الى الابتهالات والاحتفالات المحلية حيث سيختلط بالرعية وهنا قد يقفز اليه الفيروس مهما كان مراقبا أومحروس مما قد يحوله الى سياسي منحوس حتى ولو علقوا له حجاب وفانوس

وكما نوهت سابقا فان الظاهرة قد تكون عامة في استعراضياتها في الحالة الأولى وسريتها في الحالة الثانية لكن الحق يقال انصافا وان ندر هو أنه هناك من يحاولون حقا وحقيقة التقرب الى رب العباد شاكرين فضله وعرفانه وان كانوا قلة لكن الله بعباده أعلم وبمن يحاول أن يلحق نفسه قبل فوات الأوان أرحم سيما وأن العديد من علامات الساعة وأعتقد أن الكثيرين قد بدأوا يلاحظونها من كثرة للحروب والأوبئة والموت المفاجئ حتى لصغار السن يعني يوما بعد يوم تتلاشى قاعدة أن الشباب لايعاني ولايعاب وأن نظرية العمر الطويل لفئة ياطويل العمر ستبقى مقيما كالحصان حتى ولو عملوا لك سحر

وأنوه مجددا الى تطرق كتاب- النبوءات النبوية لمصر والعراق وسورية- وحديثة عن النجم الثاقب وهو مذنب ذكر في القرآن الكريم في سورة الطارق وبحسب الدراسات والتكهنات فان وصوله الى جوار الارض أصبح وشيكا وماقد يلحقه من دمار لايمكن لمايسمى بالمنظموة الدفاعية المسماة بحرب النجوم تدميره أو حرفه ان وصل لأن حجمه وقدرته على التشويش على مجمل الاتصالات الأرضية والفضائية سيحول مايسمى بنظام الصواريخ الى مجرد نقافات وشواريخ

وعليه فان تحققت التكهنات فان وصوله للارض يتوقع في يوم الجمعة الثاني من رمضان في عام شديد الحرارة صيفا وشديد البرودة شتاءا وكثير الزلازل وعامنا هذا قد ينطبق عليه ماسبق ذكره ولعل التنويه الى أن العالم الغربي قد يحجب عمدا أي دراسة تؤكد أو تدعم ماينص عليه الدين الاسلامي فرضا أو تكهنا لأسباب دينية وسياسية تنافسية يعرفها الكبير والصغير والمقمط بالسرير فان ماسبق لن يتم التطرق اليه أبدا من باب ياغافل الك الله ومايعنينا هنا هو أنه ان تم اثبات أن الجمعة هو أول يوم من شهر رمضان المبارك فان الجمعة الثاني سيكون معروفا أما ان أثبت بعضهم أن أول يوم هو السبت بحيث سنضيع بين تكهنات الطفل والبالغ والرضيع وهذا مايحصل عادة في بعض من متصرفياتنا العربية من فئة خير ياطير ليش ماشي بعكس السير فان الجمعة الثاني من رمضان سيكون متأخرا اسبوعا كاملا وقد يكون من الأفضل والحال هكذا التمسك بالنظام الفلكي واتفاق الأغلبية كمرجعية بعيدا عن متاهات وخلافات العربان في تحديد بدء شهر رمضان وكان ياماكان

لعل مانتمناه أخيرا وليس آخرا على الجموع حاكما ومحكوم وظالما ومظلوم أن يتقي كل منهم الاله ويصوم ويقوم ارضاءا لوجهه بعيدا عن استعراضيات ونفاقيات أكل عليها الدهر وشرب وأن يكون للصدقات من المزايا والبركات ونخص بالذكر حصرا التي تخرج من حلال الأموال دون غيرها لأن من يضحك على العباد ليس له -كلا وحاشى- أن يضحك على رب العباد وخاصة من فئة النشامى من المتحدثين بالضاد لأنه وببساطة ماهو آت لن يكون كما قد فات لأن الفرص بدأت تضمحل وبدأت الفوضى والشرشحة الكونية والبشرية تعم في كل مكان ومحل وستصيب الكل مع أو بدون اهانة وذل

منوها أخيرا أن مقالاتنا المبسطة والساخرة في سيرة أهل السياسة والكياسة ستتوقف بعونه تعالى خلال شهر رمضان المبارك احتراما وعرفانا للشهر الكريم تقربا من رب العباد بعيدا عن مشاكل ومصائب العباد ونأيا مؤقتا عن حكايا الظلم والاستعباد ونفاقيات بعض من المتحدثين بالضاد في عالم من الأضداد توخيا للراحة وتفرغا لأفضال الشهر الكريم أعاده الله على الأمة الاسلامية بعموم الخيرات والبركات آمين يارب العالمين

وأخص بالذكر عباد الله الصابرين والمساكين والمشردين والمعذبين في غزة وباقي ظلمات عالم المتاهات والآهات بمقولة صبرا فان الرحمن لاينسى عباده ولكل أجره وحسناته فطوبى لهم ومثواهم باذن الله الجنة ورياض الصالحين ولهؤلاء أهديهم مايلي من محاولة شعرية عرفانا على صبرهم وصلاحهم


صبرا بني يعرب على الضيم...........................فانها محنة وسنين عجافا

فطوبى لمن رفع الجبين عاليا.....................وأبى في الحق لومة وانحرافا

وتبا لمن باع الشرائع بخسا....................وادعى التقوى باطلا واستشرافا

وركع ساجدا عبدا ذليلا................................لآلهة صغارا تزلفا وهتافا

فمهلا أصاغر القوم رويدا ............................فللأمة الها وأكابر وأشرافا


صياما مقبولا وكل عام وأنتم بخير







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز