Blog Contributor since:



Arab Times Blogs
عبدالله الثاني: كفى كذبا على أشرف الخلق محمد

حتى لا يتهمني وزير الداخلية الأردني نايف القاضي بالكراهية أو شق الوحدة الوطنية أو بالتمويل الخارجي، وحتى لا يعتبرني عبدالله الثاني ورانيا متطرفا في أفكاري الرجعية التي تعود جذورها إلى محراث جدي وطابون جدتي، وحتى لا يكرهني قاطني عبدون ودابوق من روَّاد ملاهي ومراقص عمان الليلية، فإنني أعلنها على الملأ عبر جريدة عرب تايمز أنني لست ضد أن يذهب عبدالله الثاني وعائلته في إجازة صيفية سنوية في الريفيرا الفرنسية في هذه اللحظات.

 ولكن فليتسع صدرك يا عبدالله الثاني لمقالي هذا وما يتضمنه من رأي بسيط لمواطن أردني يعيش على تراب هذه البلد ويكتوي كل يوم ينيران ضرائبك، ويحترق حينما لا يجد لنفسه عملا في أي من دوائرك أو مؤسساتك أو وزاراتك الحكومية، ويتمزق أكثر وهو يراك وأزلامك تتمتعون وتتنعمون بخيرات وطني هنا وهناك، بينما أمثالي من أبناء هذا الوطن لا يجدون القليل القليل مما لديكم.

 ورغم إختلافي معكم القائم على مباديء وثوابت عديدة، إلا أنني يا عبدالله الثاني ما كنت يوما فكرت في إشهار قلمي في وجهك ووجه أزلامك لو أنني رأيتكم تعيشون كما أعيش، وتأكلون مما أأكل، وتشربون ما أشرب، وتتقاضون ما أتقاضى، وتدفعون من الضرائب ما أدفع، وتركبون ما أركب، وتنامون كما أنام، وتقضون إجازاتكم كما أفعل.

 ولكنني أراكم تصرفون وتبذرون وتتنعمون وتلهون في ثروات أرضي هنا وهناك، وتقضون معظم أيامكم سواحا في فرنسا واسبانيا وإيطاليا وموناكو وأمريكا وغيرها، بينما أمثالي لو فكروا في قضاء إجازة سنوية خارجية فربما احتاجوا لتوفير راتب سنتين كاملتين.

 مرة أخرى أقول لك يا عبدالله، أنني لست ضد تخصيص إجازة سنوية لك ولعائلتك تقضيها أينما تشاء، ولكنني سأقول لك ما هو أنا ضده: حينما يظهر علينا إعلامك الرسمي الكاذب ويقول للشعب أكاذيبا عن ذهابك لفرنسا لبحث العلاقات الأردنية الفرنسية السياسية والاقتصادية وحل القضية الفلسطينية، بينما أنت في هذا الوقت وهذا التاريخ تستمتع مع زوجتك رانيا وأولادك في الريفيرا الفرنسية والشواطيء الفرنسية، وتذهبون في رحلات بحرية في يختكم الملوكي، وتستمتع في ممارسة هواياتك في ركوب دراجتك الهارلي، بينما أمثالي لا يحلمون بأكثر من التفكير في كيفية توفير النقود لسداد الديون المتراكمة عليهم.

 وهذه بعض الصور الملتقطة لك يا عبدالله الثاني وأنت تستمتع في ممارسة هوايتك على دراجتك الهارلي، رغم أنني ما كنت سأنطق بحرف واحد لو أنني رأيتك تركب دراجتك هذه في ربوع بلادي في عمان أو في اربد أو معان.

 http://www.zimbio.com/pictures/7f9RcZ9PpUP/King+Abdallah+Queen+Rania+Beaulieu+sur+Mer

أن تذهب في رحلة بحرية فوق يختك الملوكي وتستمتع في حمام شمسي، وتعطي لبشرتك لونا برونزيا فهذا أمر لن أختلف معك فيه، ولكن أن تتناول البيرة الباردة بينما تقول لنا وإعلامك وأجهزتك أنك من أحفاد الرسول سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم فهذا ما لا أقبله شخصيا ولا يقبله أي أردني يغار على إسلامه. فلتشرب ما تشاء من البيرة والخمور والكحول يا عبدالله الثاني، فهي غير محرمة لدى أرستك، ولكن أرجوك توقف أنت وأزلامك عن الإدعاءات الكاذبة لنسبك لسيد وأكرم وأشرف الخلق سيدنا محمد.

 وهذه بعض الصور لك يا عبدالله الثاني وأنت على يختك الملوكي تستمتع بتناول البيرة المثلجة:

 http://www.zimbio.com/pictures/Nl8a2TS1Ug5/King+Abdallah+on+a+Yacht

أن تتجول زوجتك برفقة أصدقائها من الرجال فهذا شأنك وشأنها الخاص، فأنا لن أكون رقيبا على أخلاقيات زوجتك، وأنت بالتأكيد لن تعارض أي منها. ولكن أن تدعي السيدة رانيا أنها أم المؤمنين (ما عاذ الله أن تكون) وأنها زوجة حفيد الرسول فهذا ما لن أقبله على نفسي، ولن يقبله العديد من شرفاء بلدي. وحتى لا أكون متجنيا على السيدة رانيا هذه صورها يا عبدالله الثاني تتجول في شوارع سانت تروبيز الفرنسية في ملابسها الشفافة التي تظهر فيها ملابسها الداخلية بوضوح:يا عبدالله لو كنت تذهب في إجازة سنوية لمدة شهر واحد خلال السنة، فلا بأس في ذلك ... ولكن أن تكون إقامتك الدائمة في الخارج، بينما تأتي الأردن زائرا عابرا، رغم ما لديك من قصور عديدة في بلدنا، فهذا ما لا أقبله، ولا يمكن أن يقبله شرفاء الأردن. وهنا أتسائل يا شعبنا الأردني الأصيل، إذا كان عبدالله الثاني قد رضي لزوجته أن تتجول في شوارع فرنسا بملابس شفافة تظهر ملابسها الداخلية بهذه الطريقة، فهل نرضى أن تأتي هذه الأسرة وتكذب على أشرف الخلق سيدنا محمد بإدعاء نسبها إليه، بينما زوجاتهم تتنزه برفقة أغنياء فرنسا وبهذه الطريقة غير الأخلاقية ..!! ألم يحن الوقت لكي نفيق من كذب وإفتراء هذه العائلة على أكرم وأشرف الخلق سيدنا محمد؟! ومتى يا أبناء الجيش الأردني يا أحفاد وصفي وحابس تقفون وقفتكم الشريفة التي ينتظرها منكم أهلكم الذين باتوا بفضل عبدالله الثاني يتسولون قوتهم وقوت أبنائهم ..؟!







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز