محمد كوحلال
kouhlal@gmail.com
Blog Contributor since:
28 November 2007

كاتب عربي - امازيغي

 More articles 


Arab Times Blogs
فضائح الشرطة السياحية بمراكش

المكان //  جامع الربح / جامع الفناء / مراكش..

الساعة تشير إلى الثانية عشرة إلا عشرة دقائق زوالا..

الموضوع // عنتريات رجال الشرطة السياحية بمراكش..

الضحية // مواطن درويش ..

المهنة // مرشد سياحي / بدون رخصة..

الرواية الكاملة

بعد اتصال من مجهول أخبرني المتكلم بالتوجه إلى خلف الجدار الذي يخفي معانات عمال و عاملات // نادي البحر الأبيض المتوسط// بسبب تعنت الإدارة الفرنسية و قد سبق لي الإشارة إلى الموضوع بعد أن حضرت الوقفة الاحتجاجية التي نظمها العمال

الجهة الخلفية للنادي السيئ الذكر المقابل لمسجد / الكتبية / وجدت شخصا مرمي على الأرض و يحلق حوله جموع من المواطنين و رجال الشرطة السياحية يحاولون إبعاد المواطنين .و قد لا حضت عليهم نرفزة و هم يشتمون  المواطنين ,بكلام نابي أستحيي من ذكره و لو أنني لا أستحي. أحدهم قال لمواطن // فرقوا علينا هاد الجوقة يلعن دين ربكم// ..بعدما اقتربت من الشخص و أنا خلف مواطن كان طويل القامة تعرفت بسرعة على الدرويش التي كانت أشعة الشمس الحارقة تفتك ببدنه المنهك. المسكين يعتبر من خيرة المرشدين السياحيين و أعرفه شخصيا و هو يعتبر مثال للأخلاق العالية و لا يقوم بابتزاز السياح كما يفعل البعض و هم قلة لكن الابتزاز الواضح وضوح الشمس في كبد السماء يأتي من أصحاب الدراجات النارية في إشارة إلى جبابدة الشرطة السياحية  اللمتجبرين, اللذين لم يجدوا من يكبح جماحهم و يحد من عنترياتهم. و الكلام يخص البعض دون الكل فهناك شرفاء و سأذكر الأسماء   عندما اخصص مقالا كاملا سوف ينشرقريبا  .

قلت..

وجدت الدرويش يعين أمو ,  مرمي في حالة تصعب على القلب و كان يتنفس بصعوبة كبيرة و رجال الشرطة السياحية أصيبوا بذعر كبير و الخوف باد على محياهم و فقدوا السيطرة على أعصابهم, أما لونهم فصار يميل إلى لون الحامض . اللهم لا شماتة... و حسب احد المتجمهرين فقد روى لي ما يلي // وا صاحبي هاد الناس و الله الا عيقوا و السيد باركين تيضربوا فيه و يدفروا فيه و زعما راه معروف عندهم و الله يعمرها دار // .أي // هؤلاء بالغوا في استعمال العنف رغم أنهم يعرفون الشخص و هو شخص مهذب //.

 رجال الشرطة السياحية الفراعنة بمراكش   يعتدون على مواطن غليان درويش يجاهد من أجل قوت عياله من خلال امتهانه لعمل مرشد سياحي يتعرض للضرب و التنكيل و الشتم ليغمى .....

يا اللههههههههههه على شعبنا الأبي تحت حدافر المتصعلكين سلالة عنترة العبسي..

لم يقدر رجال الشرطة الاتصال بسيارة الإسعاف لنقل المسكين لاخد الإسعافات الأولية.بل كانوا ينتظرون المسؤول لإيجاد مخرج للورطة.

 يموت الراجل المهم هما يفكوا راسهم ..المواطن في ديارنا لا يساوي جناح باعوضة اللهم ادا كان من سلالة علية القوم فدالك موضوع اخر..

معادلة بنت قحبة..و وأنا ابن كلب عشن أنا حمار عايش في بلد لا  تحترم في حقوق الضعفاء و الدراويش .

.شفتو خيبتنا يا جماعة الخير..نيك في السجون و ضرب و اهانة  في شوارع المملكة ..

ما رأيك يا وزيرنا  المبجل في الداخلية هل هادا هو العهد الجديد؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

سؤال بريء إلى والي المدينة منير الشرايبي , ولو أنني أعلم و من مصادر جد جد جد موتوقة أن هناك شخص آخر هو الذي يحرك دواليب ولاية مراكش ..

ما هو دور الشرطة السياحية يا والي المدينة؟؟

جواب كوحلالي

أغلب رجال الشرطة السياحية بمراكش يعملون على ابتزاز المواطنين و قد سمعت الكثير و ليس بعيد فقد سمعت روايات من احد المواطنين يوم أمس على جنبات عرصة البيرك  // حديقة عمومية قريبة من ساحة جامع الفناء المعروفة بمراكش // , الذي يشتغل ببازار للزرابي عن روايات عجيبة و تعسفات

هؤلاء لم يجدوا من يفرمل عنترياتهم و أملنا في تدخل  الملك  محمد السادس , لمعاقبة المسؤولين عن هاد الجهاز أي الشرطة السياحية المتجبرة, و تغيير كل طاقم دائرة الشرطة السياحية ب / سيدي ميمون / بمراكش .

و ادا كان دور الشرطة السياحية حسب القانون محاربة المرشدين السياحيين اللذين لا يتوفرون على رخصة و محاربة اللصوص المنتشرين بساحة جامع الربح و ما أكترهم ,و قبيلة / السمارة / من يمتهنون الاحتكاك بمؤخرة المواطنين من الجنسين عرب و عجم مفيش فرق, و الساحة معروفة بهؤلاء المرضى اللذين يتصيدون أصحاب المؤخرات المكتنزة

  كان الأولى  برجال الشرطة السياحية على الأقل محاربة / الشمكارة / المشردين  المنتشرين بعرصة البيرك واللذين يسببون في إزعاج كبير لزوار العرصة و يضايقون المواطنين و السياح على حد السواء و هم في حالة سكر بين و عربدة بالإضافة إلى الاشتباكات و كسر القنينات الزجاجية و الكلام النابي و قد اتصل بي عدد من الشباب من عين المكان حول كوارث عرصة البيرك ..باي..يا حلوين ..ادا كنت في المغرب فلا تستغرب..







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز