د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
الساطع الشفاف في سيرة الفتاوى والأوقاف

 بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

 كما لاحظ الكثيرون في عالمنا العربي والاسلامي هو ماأتحفنا به وزير الأوقاف المصري في فتوى آخر طبعة باجازة زيارة المسجد الأقصى المبارك بالرغم من مقاطعة العالم الاسلامي الشاملة لمثل هكذا زيارة كنتيجة منطقية وطبيعية لوقوع المسجد ومدينة القدس برمتها تحت الاحتلال الاسرائيلي وأنوه هنا بدءا وخير اللهم اجعلو خير لأمرين لاثالث لهما

 1-انطلاقا من منطقيات الأمور وبعيدا عن دهاليز فتاوى آخر طبعة مع أو بدون دمغه فان احترامي للدين الاسلامي الحنيف يجعلني أنأى عن أية مهاترات ومناوشات تناولا لمزادات يعرف مروجوها ومفبركوها من أين أتت وكيف نشأت والى ماذا تهدف

 2-أنوه لأن هناك فرقا شاسعا بين الحاكم والمحكوم والظالم والمظلوم في بقايا شراذم خلافة بني عثمان أو مايسمى اليوم بمتصرفيات العربان وأن هناك فرقا شاسعا بين التطرق لدين يعتنقه أكثر من 1500 مليون انسان وبين التطرق لسيادة هذا البلد أو ذاك من بلاد العربان بمعنى أصح هناك خلط متعمد اليوم بين قرارات سيادية وطنية وبين قرارات تمس سيادة دين بأكمله بحيث تتلاشى أية حدود أو سيادات أمام عالمية الدين مهما تعددت الآراء والاتجاهات وبدءا لهذا المقال أستذكر بيتا من الشعر قد نظمته ونظفته خصيصا لموضوع اليوم وهو فكيف تنادي ضمائرا قد ماتت.............

ولوناديت الصخر الأصم لأجابا فتوى آخر طبعة لوزير أوقاف مصر المحروسة هي اهانة لكل مسلم وبالتالي تخرج الفتوى عن نطاق الحدود والسيادة المصرية وكل خلط في ماسبق بين السيادة الوطنية والعالمية الاسلامية سيكون جزءا من باب وكتاب الفظيع في سيرة التطبيع السريع ولعل مايدهش وينشنش وينعش بل ويحشش في سيرة الفتوى المذكورة آنفا هو تفسيراتها وتأويلاتها الأكثر ادهاشا واستحشاشا من الفتوى بحد ذاتها ألم يكفي البلاد التي طبعت وبصمت بالعشرة مع اسرائيل أن اقتصاداتها وجيوب مواطنيها قد تقلصت قوتها الشرائية ومقدراتها الى النصف تقريبا بالرغم من التطمينات والشعارات والمنومات والمسكنات طمسا وطمرا للعاهات والمآسي والويلات لن نتكلم عن عدد من دخلوا ووصلوا وتشرشحوا وتبهدلوا الى مستويات ماتحت خط الفقر والنقر في بلاد التطبيع الفظيع ولن نتطرق الى عدد الشفاطات والمجاري والبلاليع التي فتحت لشفط خيرات التطبيع المريع وماتبقى من خيرات ودولارات من تلك البلاد تحت شعرات السعادة والاسعاد لكن مايضحك ويزهزه ويقهقه ويسهسك هو أن الاقتصاد الاسرائيلي الذي كغيره من اقتصاديات العالم يعاني من تداعيات الازمة الاقتصادية العالمية قد أتته الفتوى كمحاولة مجانية لانقاذ اقتصاده عبر دعوة المسلمين الى زيارة المسجد الاقصى عبر فتاوى من فئة التحكم عن بعد ألم يكفي أن العديد من دول العالم الاسلامي وغيره التي لم تعترف باسرائيل أصلا بررت أي علاقات مستقبلية لها مع تل أبيب بأن العربان هم أول من طبع وبلع وتشبع

حكاية ورواية الفظيع في سيرة التطبيع السريع على مبدأ هم السابقون ونحن اللاحقون ألم تكفينا فتاوى الوسطية والتوسط لحل أوساط العوالم ومؤسسات الهشك بشك وطنش وحشش تعش تنتعش أملم يكفينا أننا بلعنا مع أو بدون مشوبات غازية فتاوى جواز ارضاع الكبار وقبلات المحبين وزواج المسيار والفريند والمشوار ونكاح النملة والصرصار مهما حصل وصار ألم تكفينا صراعات وعاهات وآفات عدم الوفاق على تحديد أوائل وأواخر الأشهر القمرية وكل يصوم ويفطر ويعيد على ليلاه مع كم نغم ودف وآه ألم نبلع ونكرع ونكبع رواية تحليل التبادل الاقتصادي مع اسرائيل وتحريمه مع المقاومة من باب طاعة ولي الأمر أما كفانا زرع الكازينوهات والمحششانات والمفرخانات مقابل نتف الذقون والحجاب والحواجب والجفون وترس المعتقلات والسجون بآلاف المعتقلين السياسيين بتهم الارهاب وتحويل أجسامهم الى شاورما وشيش كباب أماكفانا قصف العالم الاسلامي من عرب وعجم بتسونامي من الفتاوى المسيسة من فئة صنع في منازلهم حيث يتم تفصيل وتلبيس الفتوى مع كم مسبحة وشوية عدة وتقوى المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي أخيرا وبعد الديباجة السابقة نصل الى سؤال اليوم والسؤال لغير الله مذلة ان حصل لاقدر الله ما أفتى به وزير الأوقاف المصري هل ستسمح اسرائيل لملايين المسلمين بالدخول اليها دفعة واحدة وتسمح بتهديد أمنها الوطني أم أنها ستفعل ماتقوم به مع فلسطينيي الخط الأخضر عبر وضع خطوط حمراء وصفراء وزرقاء وليلكي بدون أن تحكي وتشتكي بحيث يدخل كل طويل عمر بعد تدقيق وتمحيص طبعا بعد افراغ جيوبه من باب دفع البلا والا بلا ان لم تسمح اسرائيل للمواطنين العرب من حملة جنسيتها من الدخول بحرية الى المسجد الأقصى فكيف ستسمح لكل من هب ودب بالدخول والتمترس في حرم الأقصى من دون ترخيص وتمحيص لاندري مدى فرحة الحكومة الاسرائيلية بفتوى وزير الأوقاف المصري مسبقة الصنع والدفع لكنها مهما كان مقدارها وقدرها لن توازي أبدا مقدار حزن كل مسلم لماوصلنا اليه من بيع للذمم والضمائر والنفوس رحم الله بني عثمان حين كان شعار الباب العالي في دولة عالية عثمانية الله.وطن.ناموس.اتحاد وبالترحم على بني عثمان نترحم على حقوق الانسان والأديان في أصقاع دخلت من زمان في موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان ولعلي أخيرا وليس آخر أذكر مايلي وصفا للحال والله أعلم في صناعة الفتاوى من أفتى للظالم ظلما..................فهو في الضلال تهاوى فلا حقا للعباد أنصف................ولا لجرح الكرامه داوى شبعنا للظالمين نفاقا..................سئمنا من مثلكم الفتاوى فلايخشى في الحق لومه...............الا الثعالب وبنات آوى







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز