د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
تأرجح القضية مابين الحقد والتحكم عن بعد

 بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

 ان ماميز ويميز المدارس السياسية في العالم العربي بالصلاة على النبي بأن جل أدائها على الصعيد الخارجي وخير اللهم اجعلو خير هو من النوع الموجه والملقن والمدروس باعتبار أن المتصرفيات العربية قد فقدت سيطرتها على مجريات الأمور وحتى مجرد المرور والعبور بدون اذن مسبق وتخطيط ملفق من جهات عليا بعد سقوط الباب العالي في اسطنبول اثر ماسمي ظلما وعدوانا بالثورة العربية الكبرى التي حولت جوقة المتصرفيات العربية الى البقرة الحلوب الكبرى بعد سقوطها حلالا زلالا في أيدي قوى استعمارية تتحكم في مصير الرعية في سائر المتصرفيات العربية بدءا من عد الأنفاس والنفوس مرورا بعدد صحون الجبنة والمكدوس. حتى تحركات الأموال والفلوس بل وحتى أبسط العلاقات بين الناحس والمنحوس والداعس والمدعوس والواكس والموكوس. الفشل الاسرائيلي عسكريا أمام حزب الله في لبنان 2006 وحماس في غزة 2008 وهذا ماأثبتته لجنة فينوغراد يعني شهد شاهد من أهلهم وأدى الى زلزال على مستوى الهرم السياسي العسكري والسياسي الاسرائيلي ووصول أقصى اليمين الى سدة الحكم وهو ماجعل الحاجة الى تدخل عربي بالنيابة أكثر حدة وعتادا وعدة في محاولة لطعن ودفن المقاومة الاسلامية في لبنان وفلسطين بشكل أكثر علنية وجدية باعتبار أنه ماعادت تنفع سياسات التضييق والحصار ولاحتى الانتخابات والنقاشات من فئة خود وهات علنا أو بالسكات

 يعني وبالمشرمحي أن فشل حصار غزة الذريع واخفاق محاولات الالتفاف على حزب الله بشكل مريع كان لابد من معالجته وعالحارك وعالسريع عبر خلق عداوات عربية عربية من فئة الثورة العربية الكبرى بلاصغرا يعني الطعن من الخلف مع كم عود ونغم ودف. يعني مفاوضات خود وهات لم تعد تجدي نفعا في القاهرة ودمشق والدوحة وغيرها لأن أكثر من 60 مليار دولار دفعت لمصر خلال الأربعين سنة الماضية من قبل الادارة الأمريكية لم تكن لوجه الله تعالى بل كانت حصرا وحكرا على تأمين حدود اسرائيل الغربية يعني الحدود المصرية الشرقية وهذا مايجعل وبحسب جريدة الدستور المصرية من مصر بلدا آمنا استخباراتيا لدرجة أن الأمن القومي يتفوق وبشكل ملحوظ على القوة العسكرية من ناحية المخصصات والحصص. حرب اسرائيل بالوكالة ضد حزب الله وحماس عبر مصر والأردن هي مجرد بداية ولانعلم من سينضم لاحقا الى الجوقة بالرغم من مفارقات وأعاجيب أذهلت العدو والحبيب والقريب والغريب باعتبار أن هناك مفاوضات جرت وتجري بين أطراف أمريكية وأوربية مع حزب الله وحماس تمهيدا للاعتراف بهما وخير اللهم اجعلو خير وخير ياطير بشرط الاعتراف باسرائيل ولو على المدى الطويل مع أو بدون أنغام ومواويل.

 أثناء الحرب على لبنان 2006 قال الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله أنه يتمنى على العربان ان لم يكون عندهم نية في مساعدة الحزب أن يقفا على الحياد يعني أن يدعوا الحزب وشأنه وأن لايقصفوه بخناجرهم المسمومة وقبلاتهم الملغومة تماما كمافعلوا بطعنهم بني عثمان أيام زمان وكان باماكان. وأعاد الرجل العبارة نفسها منذ أيام عبر تعليقه على مايسمى بخلية حزب الله في مصر ولم يتفوه الرجل بأية عبارات نابية أو قاسية تجاه الحكومة المصرية لامن قريب ولامن بعيد وهذا يصب الى حد كبير في صالح الجهاز الدعائي والاعلامي لحزب الله شديد التقنية والحرفية أمام تهاو الصحافة الحكومية المصرية في فخ الاتهامات والكلمات القاسية بحق حزب الله وأمينه العام والذي نجح في الحفاظ على شعبية عالية على امتداد العالم العربي والاسلامي وخصوصا الشارع المصري بل ان اعترافه بأن المعتقل لدى السلطات المصرية كان عنصرا من حزب الله وهي صراحة ومصداقية يعترف بها الاسرائيليون حول السيد حسن نصر الله زادت من شعبية الرجل مقارنة بالأداء الحكومي المصري.

 صحيح أن هناك محاولات لفك الحصار عن غزة عبر تجاهل الحصار القاسي المفروض من قبل اسرائيل ومصر بل ولعل دخول الصحفي السيد غسان بن جدو الى غزة تهريبا كان بمثابة الشعرة التي قصمت ظهر البعيربالنسبة لمتصرفي مصر المحروسة حتى وصلت الأمور توترا الى الغاء مشاركة متصرف مصر في قمة الدوحة وحتى قمة متصرفيات العربان ودول الأمريكان من أحفاد البرتغاليين والاسبان وكان ياماكان. المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي. ان سياسات التحكم عن بعد السائدة في العالم العربي والتي ومع شديد الأسف هي السائدة والتي تختلف اختلاف الليل والنهار عن رأي الشارع بل تضع الحكومات في واد وشعوبها في واد آخر وكأننا كعرب نعيش في كوكبين متباعدين بعد الشمس عن الأرض سنة وفرض. صحيح أننا قد دخلنا حسب المنطق الديني في زمن علامات الساعة ومن ابرزها قلب الباطل حقا والحق باطلا لكن معاناة الملايين في عالمنا العربي من سياسات التحكم عن بعد جوعا ومرضا ومآس اجتماعية واقتصادية وأخلاقية لايعرف الا الله تعالى ضراوتها هي التي يجب معالجتها ومداواتها ناهيك عن التفرغ لعدو مشترك يرقص فرحا ومرحا احتفالا بالعداوة الجديدة والفريدة بين العربان وبعض من جماعات تحدت العدوان والطغيان في عالم عربي دخل من زمان موسوعة غينيس في طي النسيان وكان ياماكان







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز