د. محمد توفيق المنصوري
al-mansourimt@hotmail.com
Blog Contributor since:
08 November 2007

كاتب كندي من اصل عربي من اليمن حاصل على درجة الدكتوراه في مجال الاقتصاد والعلوم الزراعية له ابحاث عديدة متخصصة في مجاله نشرت في مجلات عربية وعالمية باللغة العربية والانجليزية والبولندية

 More articles 


Arab Times Blogs
أوتاوا تعاني من ضباب فسيفسائي

تهتمُ اللجنة الوطنية للعاصمة الإتحادية الكندية بأوتاوا, وتحتفل سنوياً بحفر شارع  المصرف وجر وسحب الألات فيه, والمطاعم تفتح ويرفرف عليها العلم الكندي, والزخارف القوطية تزيّين مباني العاصمة, وتوضع اللوحات والعلامات والاشارات التوضيحية في الحدائق والشوارع  بكلا اللغتين، الفرنسية والأنجليزية واللتان تجعلانِ رِقابَنا تَتدلّى كالآدمي الذي شنقه البشر! وكذلك تنظم لقاءات الاستمتاع والمعانقة.

وبالرغم من كل هذا وذاك, فلا مفتش يهتم بالمؤسسات والمباني, ولا لجنة رقابة كذلك. فالمطاعم والمساكن ملئيةً بالصراصير وحشرات البق,  وتدار بنظام الفينج شوي (Feng Shui) الفلسفي, وكذلك بالنظام الفلسفي المتعرج.

بلدية أوتاوا منعت التدخين في المطاعم والحانات, والشرطة  تراقب العصابات, ماعدا المقاهي والمطاعم العربية والأسلامية المليئة بالمخدرِات والدخان المضبب.

أين القانون المساوي والرب الواحد؟

مؤسسة إسكان أوتاوا ملئيةً بالفساد, والمخدرات والحشرات.

شعبة أطفاء الحرائق في معضلة وفاعليتها غير مجدية ومتخلفة.

 يحتفل الكندي اللبناني بالصيف والشتاء بالرقص والطرب, على الرغم مِنْ قتل أقربائِهم في الأرضِ المقدّسةِ فلسطين بواسطةالعصابة الفسيفسائية المختارة .

فالقاتل لا يَحترمُ لا القاضي ولا الله!
ولا يَستمعُ إلى الجرسِ  والناقوس
!

تعدد الثقافات أصبحت فجوةً وتقاد بمحورِ وعجلة الثرثرة، ونحن لم نعد بشر مغفلين.

يندب الكنديون اليهود شهداء الحرب العالمية الثانية, ويتهموا المفكرين الأحرار بالمزحة العتيقة المسماءة "معاداة السامية".

أنذار: الشعب الألماني ليس فقط شعباً نازياً, لكنه أيضاً منتج  للسيارات وشاحنات مرسيدس بنز ومالك ومربي كلبِ الراعي الحيوان الذكي والأكثر جمالاً من كلب البج ألأفطس والقصير.

هل السامية هي وسمك وعروتك؟
ولماذا  أنت مَع الآخرين في لعبة شدةِ الحبل, وفي الألبسةِ الواقية و في خللٍ وظيفي؟
إذا عندكَ محاكمات فذ هب فقط إلى القاضي، فرجاءً، لا تستعمل البساط!

معاداة السامية ماهي الا فكرة للإجترار.

النساء الكنديات الآيرلنديات يعانين من برود في العلاقات , لأن الكنديين من أصل أيرلندي يمارسون هوياتهم المسماءة لعبة ألأباريق ومزج الخمر"دورقاً وقدحاً".

دائرة الهجرة الكندية تعرض وتقدم للقادمين الجدد فقط المساعدات النقدية!
والناس المتعلّمون أشخاص ثانويين.

الكتّاب والشعراء في القفصِ.
والكلمات ترتفع وتنخفض في الحنجرة.

لماذا مدينتنا تحتضر وتنحرف عن الخط المرسوم ,وضعيفة في عقلها, وترتدي الخرق القديمة؟

أذا امتلكتُ فرساً صغيراً فساهديه لعمدة المدينة كجائزة له تقديراً واحتراماً وتعظيماً لتخلفه!

صاحب السعادة عادة  يرددُّ، و ينشدُّ بعضاً من ترانيمه قائلاً:-أَنا  من حزب المحافظين, صاحب مبادئ الشفافية والمساءلة, وصاحب يوم البصمات التعيس, لقد وعدت مِن قِبل المحافظين بأن ذنوبي ستكون مزحة.

أضاف بدون حزن أَو رحمة ان أدباء مهرجان كتاب أوتاوا الدولي يجب أَن يحتفلوا بمهرجانِهم التقليديِ في بيت الله، ونيل ولسون ماهوالأ شخصاً أيرلندياً ,ومن حزب الأحرار, وكاثوليكي, وأخضر كالضفدعة.

أنها ليست فقط تعقيدات الانتخابات وأنما كذلك فسيفساء الضباب.

في الختام, نحن كنديون ويجب أن نصافح ونعانق بعضنا البعض ونعيش في تعاون وتكافل ووئام. 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز