د. مراد آغا
muradagha@yahoo.com
Blog Contributor since:
19 April 2008

 More articles 


Arab Times Blogs
حكاية اليتامى في بلاد الأشاوس والنشامى

 بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله

 أبدأ المقال بالحب والعطف والتمنيات لكل يتيم في العالم عامة وفي الوطن العربي خاصة بيوم اليتيم العربي الموافق يوم الجمعة الثالث من أبريل نيسان الجاري متمنيا غدا أفضل وأجمل ومستقبلا أفضل وأكمل آمين. ان أول مايتبادر الى الذهن براءة الطفولة ونأيها عن معاناة الكبار ليس غفلة من تلك البراعم لكن ارادة الله هي في براءة وعفوية الطفل وعدم المامه ودرايته بمجريات الأمور حتى يبلغ من العمر حدا يبدأ فيه التفريق بين الجنة والحريق وبين العدو والصديق وبين الصنديد والبطريق والشريف وقاطع الطريق. ولعل تربص الكثيرين ببراءة هؤلاء من باب ماقدرش عالحمار قدر عالبردعة في حروب ضروس لقنص وشفط الأرزاق وخير اللهم اجعلو خير تجعل من هؤلاء نظرا لفقدان الرعاية الأبوية أو الوالدين معا كالريشة في مهب الريح في مضارب وربوع الوطن العربي المريح.

 بحسب التقارير والدراسات الدولية فان نسبة الامية والتشرد والفقر والفاقة والعمل المبكر وبيع الأطفال والأعضاء تحت مختلف النعوت والمسميات وزواج المسنين بالقاصرات مابين العرفي والمصياف والمسيار والمنظار والمنقار ونكاح النملة والصرصار مهما حصل وصار كلها نسب مرتفعة جدا بحسب المقاييس العالمية وهي ان دلت فانها تدل على انحلال واختلال في المجتمعات العربية وهو خلل جلل ممنهج ومدرج تصرف عليه المليارات تحويلا لبلادنا الى محاشش وخمارات تتناثر وتتكاثر مابين المضارب والصحاري والحارات.

 حيث تباع الذمم والكرامات والذمم بحفنة قد تكون كبيرة بالنسبة لفاقد الشيء لأن قليله من باب النسبيات يكون كبيرا عند الفاقة والعجز وان كنت لأستذكر من باب المقارنة أن رئيس الوزراء الاسرائيلي المنتخب بنيامين نتنياهو والذي أصابته صواريخ وشتائم وشباشب وشواريخ أعضاء المعارضة الاسرائيلية أثناء عرض حكومته الائتلافية الجديدة للثقة من باب -اتركوه يتحدث فهو كاذب معروف -كأضعف عبارات ألصقوها بالرجل في مظهر ديمقراطي أنأى عن مقارنته بمالدينا لأنو من دون دف عم نرقص لكن ماقاله الرجل وقد كان محقا فيه هو أن مظاهر الفساد في المجتمع الاسرائيلي قد وصلت الى حد غير مقبول وان استمرت الدولة بالسماح للفساد بنخر المجتمع الاسرائيلي فان الكيان سيتحول من فاعل الى مفعول.

 طبعا أشار الى المافيات والدعارة وكم محششة وخمارة وفنون الفلهوية والشطارة في قنص الثروات المختارة. خوف الرجل على بلاده لاتقل عنه حماسته في زرع وتأجيج الفساد والاستعباد في ماعداه يعني بالمشرمحي كلما انتشر الفساد حولو وحواليه دون أن يصيبه فهنا تكمن القوة لكن أن تبتلى البلاد بمظاهر النخر والفساد فهذا خطير ويجب ايقافه عالحارك ولا سيتحول الواقف الى جالس ومنبطح وبارك المهم وبعد طول اللعي عالواقف والمرتكي والمنجعي. بعد العجالة السابقة ومن باب المقارنات وتفسيرات كلمة يتيم فان نظرنا لكل انسان يعاني الغربة في وطنه حيث لاحول ولاقوة فهو يتيم وكل من هاجر وطفش وفركها وشمع الخيط بعد أن فقد وطنه الأم طوعا أو كرها فهو بتيم وكل من ترك على ظهر عبارة تتقاذفه الأمواج والرياح ومافيات التهريب الصحاح فهو يتيم وكل من تم دعسه وعفسه وسجنه ظلما وحشوه ودفشه مابين السجون والمعتقلات والأواويش والمنفردات فهو يتيم وعليه فان المنظر أليم ولايعلم ضراوته الا الله العالم القدير الحليم.

 يعني تقلب العباد مابين منحوس ومدعوس أو طافش يسابق الخفاش والطاووس هو اليتم بعينه وشحمه ولحمه فالأحرى والواجب هنا تذكر واستذكار كل هؤلاء المسحوقين بعيدا عن الأضواء والأصداء والضوضاء في صمت أدهش الحشاشة وأهل السياسة والبشاشة وجعل من معاناتنا على كل لسان وحنك وشاشة حمى الله ضعاف القوم من الحيتان والتماسيح والضواري وأعانهم الله على شراسة معارك ذات الصواري في تحويل الأنام الى عبيد وجواري ان مايعانيه اليتامى وضعفاء القوم في بلاد يفترض فيها الشهامة والكرم والخير والعطاء لهو وبكسر الهاء ان تم تشبيهه بماسورة عار عربية ان ضربت وطفحت فان عارها وعيارها سيصيب لب كل عاقل ولبيب وسيصيب الانسانية وضميرها بالعذاب والتأنيب. نتمنى أن نتقي الله في مصائر الأنام في عالم عربي باتت فيه قناة فضائية مثلا تقرر مصير العلاقات بين دول وملل وهزة خصر احدى العوالم تغير المصائر والمستقبل والمعالم وماتبقى الله به أدرى وعالم في عار وهوان عائم وقائم في بلاد دخلت فيها الحقوق من زمان غينيس في طي النسيان وكان ياماكان.







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز