علي طالب
alitalib27@yahoo.com
Blog Contributor since:
22 January 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
تعاطف مع جمعيات الإغاثه الإنسانيه

 

سيداتي و سادتي , أخواتي و إخواني , أحبتي و حبيباتي , معشوقيني و معشوقاتي, كلابكم و هررتكم و عصافيركم و كل مرفقاتكم و ملحقاتكم,.. أتوجه لكم من خلال هذا الموضوع لأتعاطف مع حالتكم آملاً منكم الرد بالمثل أو بأحسن

انا مذ سمعت بالفعلة الخادشة للحياء و الجريمة النكراء التي قام بها المتوحشون في النظامين الكوري الشمالي و السودان بطردكم من ساحات الفعل الإنساني و الكرم الحاتمي و إغاثة الملهوفين بسبانخ بباي و الفوط النسائية الفاخرة (التريبل انسوليشن) و فراشي و معاجين الأسنان و المستر بيف (عفواً البلو بيف)... و الطحين المقدم هدية ما من ورائها جزيّة من شعب الولايات المتحدة الأمريكية و شعوب القارة الأوروبية التي تقود مسيرة الإنسانية و الحرية و الديمقراطية, منذ ذلك الحين و انا أبكي و أنوح, و قلبي مثخن مجروح من هذا النكران للجميل و الفعل المستحيل و أعلموا أيها الأبطال الشجعان ان كيم أيل سونغ و البشير كينج كونج لا يمثلان شعبيهما أو شعوب العالم الثالث و الرابع و الخامس و السادس عشر تحت الصفر, و أنا يا أحباب قلبي و بصفتي منتمي لشعب يثمن تثميناً عالياً مساعدتاكم الإغاثية التي لولاها لاحتلت بلاده و هجر من موطنه و ربما حوصر في قراه و مدنه و مخيماته و منافية حتى الموت؟؟!!, ألا وهو شعب فلسطين,انقل لكم عظيم تعاطفي مع قضيتكم العادلة و دوركم السامي الراقي الذي تساهمون فيه بتبويس حروق الفسفور و النابالم التي يقرف منها حتى أهلها, لكي يعمل ترياق ريقكم الشافي على شفائها دون ان تخلف في نفوسنا أية حقد أو ضغينة إلاّ على حماس, المتسببة بها و بغيرها من مآسي الناس, على رأي الكاتب الفلسطيني الفطحل في العرب تايمس, توفيق الحاج المرهف الإحساس؟؟!!  

فنحن شعب لا ينكر جميل وكالة غوث اللاجئين التي لولا طحينها وعلب لحمها البقري و سردينها لهلكنا من فقر الدم و لولا مدارسها لهلكنا من فقر العقل و لولا زيت الذرة الصافي الخالي من الكولسترول لمات الشعب الفلسطيني من انسداد شرايين قلوب أبنائه,نعم يا سندنا و أعمدة دولتنا الحرة المستقلة العظمى, نحن في أرض البيع و الشراء, فلسطين الغالية العزيزة, نتمسك بكم حتى النصر حتى النصر حتى النصر؟؟!!

من غيركم سيسمع طرقاتنا على جدر خزّاناتنا , فيسرع لنجدتنا مصطحباً معه ماكينات صناعة الأحلام بهطول أمطار مليارات الدولارات و تحويل حظائر دولتنا العتيدة إلى شبيه بحظيرة جنة هون كونج السعيدة ؟؟!! كما بشرنا نبينا المسموم ياسر محمد عبد الرءوف القدوة عرفات اسكنه الله جنة الخلد بين فخذي سهى الطويل

من غيركم يا سادة الشفقة و الرحمة سيمكن وزرائنا و وكلاء وزاراتنا و مدرائنا العامين و مدرائنا  و عمدائنا و منتسبي أجهزة أمننا و أعضاء المكاتب السياسية و اللجان المركزية و اللجان الإقليمية و الوطنية و القومية لأحزابنا من ركوب سيارات آخر موديل لا تركبوها حتى أنتم في بلادكم, و يمكنهم من إرسال أولادهم إلى بريطانيا العظمى لتعلم لغة و حضارة أهل التقدم و الحضارة كما فعل الأخ الرفيق المناضل محمد دحلان الذي لولاكم لبقي ككلب مزبلة أجرب في أحد المخيمات؟؟!!

ومن يا أصحاب القلوب الملائكية كان سيمكن يسارنا الفلسطيني المناضل من تسيير المظاهرات العارمة التي لا تتعدى عدد أصابع اليدين و الرجلين ضد جدار الفصل العنصري, فلولا دعمكم الذي مكن هذا اليسار من توظيف أحد الرفاق هنا أو هناك و تفريغه للجدار براتب دولاري مجزي و سياره آخر موديل لسرعة المناورة و الكر و الفر لبقي هذا الجدار سرّياً و لما تمكن الرأي العام العالمي من اكتشافه و (الامتعاض من وجوده) و عاش المناضل الجيفاري مصطفى البرغوثي(قائد حملة غزوة الجدار) , عاش, عاش....

لولا مساعداتكم السخية و جهودكم الفيزيقية و الميتافيزيقية لما تمكن شعبنا , شعب الجبارين,من إنشاء هذا العدد البرغوثي(من تكاثر البراغيث) من مؤسسات المجتمع المدني و لبقي العالم ينظر لمجتمعنا انه مجتمع حربي ؟؟!و لولا الحملات التثقيفية الهائلة و التوعوية(من الوعي و ليس العواء) المتكررة المكررة على أيدي خبراء محليين و دوليين حتى أصبحت عقولنا أصفى من المياه المقطرة, لضاعت حقوق المرأة(فزوجتي المصون كان يمكن ان تموت كما حصل مع أمي و جدتي دون ان تعرف شيئاً عن الجندر و دون ان تحاول انتزاع إقرار خطي مني بعدم حقي بالزواج من أربع و بحقها بنفس الحق إن أعطيته لنفسي, فالمرأة و الرجل متساويان و لا فرق بينهما إلاً بعضو ينمو للخارج و مثيله للداخل, و لما قلت لها يا مستوره , أنت تعرفين البير و غطاه , و تعرفين انني مثل الذي حمّلوه نعجه فظرط, فما بالك بأن يحمل مثنى و ثلاث و رباع,قالت مش مهم , المسألة مسألة مبدأ,و هنا ألهمني الله برد فعل على قدر الفعل و من نفس طينته , فأنا أيضاً تعرضت لإشعاعات التنوير المنبعثة من مؤسسات المساعدات الدولية, فقد نورني خبير ايطالي ما في دورة تنويرية ما في شؤون بيئية ما, ان كل ما تحويه البيئة المحيطة بنا من حشرات و قوارض و زواحف و جراثيم هي عبارة عن منظومة موسيقية متناغمة يجب ان لا نخل بها, و ضرب مثلاً عن (أبو بريص) أنه حيوان زاحف و مفيد و المحافظة عليه و عدم قتله قد يغنينا عن استعمال مبيدات البعوض المسببة للسرطان و التي تكلف الاقتصاد فوق طاقته , فمنذ ذلك الوقت  أصبحت قضية أبو بريص قضية مبدأ بالنسبة لي و خضت و ما زلت أخوض معارك عنيفة ضد أعداء ابو بريص(و منهم زوجتي) و ضد الموروث المتخلف عن هذا الزاحف الوديع,فبعد أن نوّرني الخبير الإيطالي ماركوبولو أنار الله قبر والديه, لم يعد عقلي المستنير يقبل اتهامات جدتي له من انه حاول إرشاد كفار قريش ان سيدنا محمد صلى الله عليه و سلم مختبئ في المغارة عندما تعلق على بابها و أخذ يصرخ (شُك شُك محمد في الشُّق) و كذلك قول سيدنا أبو هريرة انه سمع سيدنا رسول الله يحض على قتله و ان من قتله له الكثير من الحسنات, أو انه الكائن الوحيد الذي أخذ ينفخ على النار التي ألقي فيها سيدنا إبراهيم ليزيدها اشتعالاً بينما بقية الزواحف و الحشرات عملت على إطفائها كما حاول جارنا ان يقنعني به و يثنيني عن غيي و خضوعي للفكر الغربي الكافر.. فقلت لزوجتي , طيب مسألة توقيعي على رفض الزواج من أربع مسألة مبدأ بالنسبة لك , و انا كذلك فإن مسألة عدم قتل أبو بريص الذي يعيش في شقوق جدران بيتنا مسألة مبدأ بالنسبة لي, فإذا وقعتي على وثيقة عدم مطالبتي بقتل أبو بريص فسأوقع على و وثيقة عدم الزواج من أربع, فامتقع و جهها و قالت: انتهازي ديماغوجي مقرف, و كفت عن الكلام في الموضوع و على و جهها علامات الامتعاض)

نعم يا سادة , نحن الشعب الفلسطيني , و أكتبها بالقلم العريص , لحم أكتافنا من خيركم و لولا هذا الخير لما بقي لدينا لحم لكي يحترق في غزة أو جنين...........

و كذلك لولا الإستنارات المبدئية السامية البديلة التي تعملون دون كلل أو ملل على غرسها فينا, لتحولنا لبشر بلا  قيم أو مبادئ في زمن تتحطم و تتغير فيه كل القيم و المبادئ .... أعمرونا أعمر الله بيوتكم و أغيثوا أطفالنا أغاث الله أطفالكم و أبدل الله حالنا بحالكم و حالكم بحالنا لعلنا نتمكن من رد بعض جمائلكم لكم, فنبعبص في مؤخرات حكامكم و شعوبكم و قبائلكم و حمائلكم و عشائركم و طوائف أديانكم  و نرسل عليكم طيوراً من الأباتشي و الإف ستة عشر ترميكم بحجارة من فسفور تحرق لحومكم ثم نغيثكم بأجود انواع مراهم التدليس هدية من شعب الولايات المتحدة العربيه







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز