محمود القاعود
moudk2005@yahoo.com
Blog Contributor since:
09 December 2007

كاتب عربي من مصر

 More articles 


Arab Times Blogs
لماذا يحتفل الإعلام المصرى بمن يسب الله ورسوله ؟؟

مصر رائدة فى كل شئ .. مصر هى قلب العالم العربى والإسلامى .. من أراد أن يُكتب له النجاح فعليه أن ينطلق من مصر .. ربما هو قدر مصر أن تكون لها هذه المكانة الخطيرة .. حتى وهى فى عصور الاضمحلال .
الغانيات والراقصات المغمورات ، إن أردن الشهرة والظهور ، فرحالهن تحط فى مصر ، ومن ثم إلى جميع الدول العربية .. حتى الفساد .. عندما يظهر فى مصر تجده انتقل بسرعة فائقة إلى جميع الدول العربية ..
لذلك فصلاح مصر يضمن صلاح العالم الإسلامى بأكمله ..
ومما يؤلم النفس والقلب أن الإعلام المصرى سقط أسيراً فى أيدى حثالة من أدعياء الثقافة والمتنصرين وليبراليى قوم لوط ، مما جعل باقى الدول العربية تسير على نهج مصر فى تسليم الإعلام للحثالات فى جميع الدول العربية والإسلامية ، وهذا بدوره يؤثر على عقول الشباب والأطفال مما خلق أجيالاً مشوهة تافهة ، تغضب عندما يتم الدفاع عن الإسلام وتفرح وتبتهج عندما يُسب الإسلام ..
الإعلام المصرى لا يحتفل ولا يحفل إلا بمن يسب الله ورسوله .. والمفارقة هى أن الإعلام الحكومى المصرى به شئ من العقلانية ، إذا ما قارناه بحال الإعلام الخاص الذى يُسيطر عليه الشواذ جنسيا وفكريا وسلوكيا والذين تنصروا سراً ، وهذا بدوره يجعل المواطن المصرى يقف فى صف الحكومة ، فعلى الأقل هى لا تحارب دينه مثلما يفعل الإعلام الخاص ..
تأمل مثلاً فى حال صحف المعارضة الورقية ، ستجد سب علنى فاضح لله ورسوله والقرآن الكريم والصحابة ورواة الأحاديث النبوية الشريفة .. وفى ذات الوقت تأمل فى الإعلام الحكومى ستجده أكثر رزانة واحتراما ، ولا يسمح بتلك البذاءات المنحطة ..
العجيب أن المعارضة المصرية تتساءل بغباء منقطع النظير ، عن السر فى انفضاض الشعب من حولها ؟! وكأنها لا تعلم أن العداء للإسلام يولد فى قلوب الناس حباً للإسلام وبغضاً لمن يحاربه ويعاديه ..
عندما يتم اعتقال مدون تافه رعديد قبيح سب الله ورسوله ، فإن قيامة صحف المعارضة تقوم .. ولك أن تسمع القاموس البذئ الذى يطعن فى الإسلام طوال أسابيع .. وتجد الفضائيات العربية أخذت تدور فى فلك هذه الصحف ، وراحت تخصص الساعات الطويلة للحديث عن المدون التافه الرقيع الذى لا عمل له إلا سب الدين والاستمناء الفكرى ...
لكن عندما يتم اعتقال مدون إسلامى ، فلا حس ولا خبر .. ولا كأن هناك ما يدعو للغضب .. ولا اعتصامات ولا فضائيات ولا يحزنون .. فالمسلم من وجهة نظرهم يستحق الإعدام وليس الإعتقال ، لذلك فهم صم بكم عمى ..
تجد صحف المعارضة تحفل بالنصارى بطريقة مريبة للغاية ؛ تدل بما لا يدع أى مجال للشك أن أصحاب هذه الصحف مجرد خدم حقير يعمل لدى الأسياد فى الكنيسة الأرثوذكسية وضيعاتها فى زيورخ وشيكاغو وباريس .
البطولة  لا تظهر إلا فى مواجهة الإسلام ..
الجزية .. النصارى .. المسيح لم يُصلب .. الكتاب المقدس محرف ، فتح مصر ، تجد رقيع سخيف قد أخذ هذه العبارات وراح يكتب تحقيقا على صفحة كاملة ليقول أن هذه العبارات غير لائقة وتطعن فى شركاء الوطن !
والعبارات التى يعترض عليها هى ما جاء به القرآن الكريم ، والاعتراض عليها هو اعتراض على القرآن الكريم ، لكن هذا الصحافى الرعديد الفاجر لا يجرؤ أن يتحدث عن إرهاب وإجرام الكنيسة الأرثوذكسية ، وتكفيرها  للمسلمين .
آخر تجده يُطالب بالحرية الدينية ويعوى وينبح ليل نهار يدعو للتنصير ، وعندما تعتنق نصرانية الإسلام ويخطفها شنودة الثالث ويقتلها ، فإن هذا الأمر بالنسبة لهذا الصحافى الداعر ، هو قمة الحرية لأن من قام بالقتل هو شنودة الثالث .
تجد كلبة عاهرة أخذتها العزة بالإثم ، فراحت تسب الإسلام وتُشنع عليه وتدعى أنه ظلم المرأة ، فى حين أن هذه العاهرة لا تجرؤ أن تتحدث عن وضع المرأة فى النصرانية ، وهى فى النصرانية مجرد كلبة كما قال يسوع .
ذات مرة وجدت أحدهم يتحدث فى فضائية يملكها أحد رجال القروض الذين سرقوا المليارات ، راح هذا التافه الرعديد يتحدث عن المسيح عيسى بن مريم عليه سلام الله ، فنسى نفسه أثناء الحديث فقال : لماذا يكره المسلمون المسيح !؟
هذا الشاذ المريض المتنصر لا يعلم أن التعرض للمسيح عيسى بن مريم فى الإسلام يُخرج من الملة ، وأن المسلم لا بد أن يؤمن بجميع أنبياء الله ورسله ويُنزههم ويُبجلهم .. لكن النفاق – تماماً كما هو الحمق – داء ما له دواء .
عندما يُصدر هلفوت نصرانى أو متنصر رواية شاذة تتطاول على الإسلام ، تجد الصحف المصرية تجعل من هذا الهلفوت بطل الأبطال وفى خلال أيام تجده حديث وسائل الإعلام ..
ولعلكم تذكرون ما فعلته جريدة " صوت الأمة " عندما نشرت نجاسات الزنيم قمص الكنيسة الأرثوذكسية المقيم فى أمريكا ويتخفى تحت اسم " يوتا " ، وبها سباب فاحش مقذع ضد الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ..
تُرى ما هى الفائدة من نشر كهذه وساخات ؟؟ ومن كان يسمع عن هذه البذاءات قبل أن تنشرها صوت الأمة ؟؟
الغريب أننا بعدها وجدنا الفضائيات المصرية – وعلى الأخص فضائية الحياة – تفرغت تماماً لما يُسمى " يوتا " ! ففى كل يوم تجد فقرة تتحدث عن يوتا : الأب يوتا يُهدد بعمل فيلم بعنوان فتنة محمد ! الأب يوتا يرد على صوت الأمة ! الأب يوتا يكتب قصة حياته !
فجأة صار ما يُسمى الأب يوتا أهم من رئيس الجمهورية ! وما يحدث ليس اعتباطاً وإنما مقصود ويتم تروجيه من قبل الكنيسة الأرثوذكسية ليتم التشهير بالرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم بطريقة ملتوية تلبس ثوب الدفاع عن الإسلام ..
مدونات ومواقع ومنتديات عديدة بالآلاف لنصارى مصر كلها سبابا فاحش بذئ – كما علمهم كتابهم المقدس – ولا يحفل بها أى إنسان عاقل ، ولكن صحافة العهر المصرية ترابط  فى هذه المواقع النتنة لتنشر قيحها وصديدها الذى يؤذى العيون ، بحجة السبق الصحفى وجلب الأخبار !
السؤال : لنفرض أن هناك مدوناً مسلماً قال أنه سيكتب رواية تفضح تاريخ شنودة الثالث الإرهابى الدموى القاتل المجرم ، فهل ستحفل به الصحف المصرية والفضائيات الخاصة ؟؟
هل سنجد الفضائيات تقول : مدون يُهدد بفضح شنودة الثالث ؟؟
وإن تمت كتابة الرواية بالفعل ، فهل ستخرج صحف العهر لتنشر الرواية ، وتعلن فى صفحتها الأولى : نحن ننشر الرواية التى أرعبت الكنيسة الأرثوذكسية ؟؟
وإن كتب هذا المدون ليهدد بعمل فيلم بعنوان فتنة شنودة ، هل سنرى الفضائيات تخصص الساعات لبحث هذا التهديد وتتحدث عن تاريخ شنودة الإرهابى وكيف يقتل كل من تشهر إسلامها ؟؟
لماذا الكيل بمكياليين من قبل صحف المعارضة الورقية فى مصر ؟؟
لماذا كل زنيم شاذ جنسيا لا تظهر شجاعته إلا على الإسلام ؟؟
جراء الكنيسة الأرثوذكسية :
استطاعت الكنيسة الأرثوذكسية أن تشترى عدة جراءجمع جرو وهو ابن الكلب – لتدافع عنها بالباطل .. هذه الجراء انتشرت انتشار النار فى الهشيم ولها تواجد فى جميع الصحف الخاصة والمستقلة فى مصر ، ومهمة هذه الجراء :
1- تأليه المجرم الرعديد شنودة الثالث ومنحه حصانة ضد النقد
2- سب الإسلام بأقذر الألفاظ وأحطها .
3- إثارة البلبلة فى عقول القراء .
4- تبنى مطالب الكنيسة الأرثوذكسية وخنازير المهجر .
5- الطعن فى القرآن الكريم والدعوة لحذف آيات منه .
6- الدعوة لتغيير المناهج الدراسية بما يتلاءم مع مخططات كنيسة الإرهابى شنودة الثالث .
7- الدعوة لفرض الثقافة النصرانية على جموع الشعب المصرى .
8- تجميل عوار العقيدة النصرانية .
9- اتخاذ المواطنة ستاراً لإقصاء الإسلام عن شتى مناحى الحياة .
10- الدعوة لتبادل الزوجات وممارسة اللواط والسحاق .
11- الدعوة لقيام دولة جنوب مصر القبطية .
وغيرها من البنود التى وضعتها كنيسة المعلم شنودة الثالث ، من أجل خطف مصر وطرد المسلمين .
وما تقوم به جراء الكنيسة شذوذ وانحراف وإعلان للحرب على الله ورسوله .
لذا فالسؤال  لجراء الكنيسة أدعياء الليبرالية :
أين أنتم من سب نبينا وشتمه بأوسخ الألفاظ ؟؟ أين أنتم من إهانة أعز وأغلى ما فى حياتنا صلى الله عليه وسلم ؟؟
أين أنتم من الرسومات والأفلام المسيئة للرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم ؟؟
لماذا لا تدافعون عن الرسول الأعظم مثلما يأتيكم السعار إن تحدث أحد عن البلطجى السفاح الإرهابى شنودة الثالث ؟؟
لماذا تُلصقون بـ " شنودة الثالث ، صفة القداسة ؟؟ ألا تعلمون أن القداسة لله وحده ؟؟
من العجيب والمثير للاشمئزاز والسخرية أنه اثناء قيام شيخ الأزهر بمقاضاة جريدة الفجر ، لقيام " جرو حقير متنصر " بتركيب صورته على صورة بابا الفاتيكان ، كتب عادل حمودة منتقداً شيخ الأزهر وفى معرض كلامه احتج على قول شيخ الأزهر " قداسة بابا الفاتيكان " فقال حمودة : ألا يعلم شيخ الأزهر أن القداسة لله وحده ؟!
وبدورى اسأل عادل حمودة والجرو الذى يعمل فى جريدته وجميع الجراء فى الصحف الخاصة والمستقلة :
ألا تعلمون أن القداسة لله وحده ؟؟ لماذا تُسبغون صفة القداسة على قاتل إرهابى مجرم مثل شنودة الثالث ؟؟
ألا يبول ويخرأ شنودة الثالث ؟؟ أم أنكم تُقدسون بوله وخراءه ؟؟ لماذا تأخذوا صفة من صفات الله وتُلصقونها بشخص لا يعرف الطهارة على الإطلاق ؟؟ بل إن كتاب شنودة الثالث الذى يُقدسه يقول أنه يحيض مثل النساء ، فهل هذا صاحب قداسة ؟؟
لقد حوّلت جراء الكنيسة شنودة الثالث إلى تابو لا يجوز الاقتراب منه ، وكأننا فى العصور الوسطى ! حوّلت شنودة الثالث إلى إله فى الوقت الذى يسبوا فيه رسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم ..
ولهذه الجراء الحقيرة أقول : فلتخسئوا يا أولاد الأفاعى ..
إلا رسول الله يا أبناء الحيّات .. أرواحنا فداء لرسول الله ..
فلتكتبوا ولتسبوا ولتتبادلوا الزوجات والغنائم مما أفاءت به الكنيسة الأرثوذكسية عليكم .. ولتتأملوا فى قول الله تعالى عنكم فى كتابه الكريم :


" وَالَّذِينَ كَفَرُوا يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ الأَنْعَامُ وَالنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ " ( محمد : 12 )







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز