ايت وكريم احماد
ouakrim9@hotmail.com
Blog Contributor since:
27 February 2007

مواطن مغربي مطحون من طرف الالة القمعية المغربية التي تتناوب على الحكومات مند فجر الاستقلال الشكلي للمغرب وتستمر معانات اسرة ايت وكريم من طرف المجلس الصهيوني ببلدية اولاد تايمة وبمباركة من الحكومات المغربية ومباركة الديوان الملكي في تحدي صارخ للدستور المغربي والقوانين المغربية . اما في ما يخص القانون الدولي فهو غير معترف به في مملكتنا العزيزة

 More articles 


Arab Times Blogs
لما اللوم ....؟ ولما العتاب....؟ يا أهل النفاق والشقاق....!!!!

يا عرب، يا مسلمي أقصى المغرب والشرق ...

أأنت شعوب رضعت حليب الذل والخزي والعار؟ أم صدور البعض من أمهاتكم سقيم، أم أنتم ممن رحم ربك الحكيم.

أم أنتم شعوب لا هم لها غير تلبية الرغبة الشهوانية الحيوانية، لتدعوا بعدها أنكم خير أمة أخرجت للناس.

أم أنت شعوب مليئة بنماذج خسيسة من بني آدم، شعوب لا تصلح إلا للتناطح والتنابز بالألقاب، كأنها في مسابقة لنيل الجوائز التقديرية على الخدمات الإنسانية.

شعوب تعلن التضامن من بعيد، بشعارات جوفاء تملأ العالم ضجيج على ضجيج.

شعوب لا تعرف غير بذيء الكلام في حق بعضها البعض، تتشدقون اليوم أمام العالم بأنكم أهل المبادئ والأخلاق السامية.

أنت شعوب بنت كل أمجادها على الدماء والسلب والنهب، وفرض الطاعة، «لقد رأيت رؤوسا قد أينعت وحان وقت قطافها»

تتوهمون أنكم تنتمون بأفعالكم وأعمالكم إلى سلالة بني بشر، وفي حقيقة الأمر أنتم قاب قوسين من سلالة الكلاب، والكلاب أشرف من الأغلبية الساحقة من شعوب سميت بالعرب والمسلمين.

معذرة يا شعوب الغرب على اتهاماتي لتلك الكائنات الفقرية، معذرة للبعض ممن خلقوا بين تلك الكائنات وفرضت عليهم الطبيعة الانتماء إليهم.

كل العالم اليوم شاهد على الدناءة والخسة التي يتسمون بها، إخوة أشقاء يدعون أن لهم لغة واحدة ودين واحد وعادات متشابها. ولا يجمعهم الود مع بعضهم البعض غير الدسائس والمناورات من أجل الاستحواذ على خيرات بعضهم البعض. وتجويع باقي القطيع المنضوي تحت أوطانهم المستعارة. إخوة بشعة تملئ قلوبهم بالجشع والأنانية المفرطة.

وعلى نفس الطريقة تسير كل الهيئات التي تتوهم أنها تمثل ذلك القطيع البشري الذين لا يريدون أن يفقهوا أن العالم مجرد قرية صغيرة، جعلت منهم أضحوكة العالم بكل امتياز.

في مغرب الحداثة كنموذج نجد أخبارا تقشعر لها الأبدان. في الغرب يدافعون على دخل الفرد، وفي المغرب مثلهم يدافعون على دخل فرد.

في الغرب يخرج الناس من أجل كرامة شعب بكامله. وفي المغرب تقوم القيامة على جمعية **كيف كيف** من أجل حرية المثاليين والسحاقيات.

كأن كرامة بني البشر تتمثل في السحاق والشذوذ.

جمعية كانت إلى الأمس القريب نموذج للدفاع عن الحرية والكرامة والعيش الكريم. فإذا بها اليوم تقف وقفة شنيعة وبشعة مع جمعية تدعي أن لها 3 ملايين منضوي تحت لواءها.

إذا كان عدد الشواذ في المغرب كما ادعى سمير بركاشي يقارب 3 ملايين شاذ. ففي اعتقادي أن الأحزاب المغربية ليس لها هذا العدد من المنخرطين والمنضوين.

فما على سمير بركاشي إلا تكوين حزب السحاقيات والشواذ، ليكتسح قبة البرلمان بالأغلبية المطلقة. لتكون له رئاسة الحكومة المغربية بقوة قانون الانتخابات.

حين تدفعك جمعية من الجمعيات لتبحث في الأمثلة المغربية القحة. وأجدني أمام كتاب الأمثلة الشعبية المغربية للدكتورة أنيسة كحل العيون، الذي لم أجد به هذا المثال الذي يرددها العامة في أغلبية الأوقات.

«الزامل إلا سترجل يسكت حومة »

لن يفتني أن أذكر بلقطة من سكيتش الفنان الممنوع في المغرب أحمد السنوسي –بزيز- الذي سبق له أن علق على بعض التصرفات لبعض شباب المغرب الذي عرى عن مؤخرته.«ها حنا هنا»

والمثال المغربي يقول ** عري على كتافك** من أجل دفع الناس للعمل ولم يقل في يوم من الأيام **عري على ترمتك** ليجعل من مؤخرته موضوعا للأدب أو للدفاع عن حقوق شيء بدأ يأخذ اهتمام بعض المغاربة الذين لا مشكلة لديهم غير نكاح الغلمان.

ربما يخرج لنا مفتي جديد ليفتي بجواز الشذوذ، كما سبق لفقيه الأزهر أن أفتي في رضاعة الكبير.

غريب أمر فقهاء ومسيري هاته الشعوب التي لم تتخطى بعد عقدة النكاح كأن البشرية لم تخلق إلا للبحث في النكاح وأدبياته وفنونه، لأن العالم كله لا قيمة له أمام الجنس لدى الأغلبية الساحقة من بني العرب والمستسلمين.

هل سيستفيق هؤلاء العرب المستسلمين من سباتهم، ليفتحوا عيونهم ليروا بأم أعينهم أين وصلت البشرية في الضفة الأخرى أم أن الوقت مازال كاف للاهتمام فقط بالمؤخرات المكتنزة بالشحوم واللحوم؟؟؟

سؤال ستتكفل به الأيام المقبلة لتجيبنا بكل صراحة ووضوح.

المضطهد الامازيغي بقرية الدعارة

المملكة المغربية «الشريفة» مع وقف التنفيذ

احماد بن الحسين ايت وكريم







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز