د. محمد توفيق المنصوري
al-mansourimt@hotmail.com
Blog Contributor since:
08 November 2007

كاتب كندي من اصل عربي من اليمن حاصل على درجة الدكتوراه في مجال الاقتصاد والعلوم الزراعية له ابحاث عديدة متخصصة في مجاله نشرت في مجلات عربية وعالمية باللغة العربية والانجليزية والبولندية

 More articles 


Arab Times Blogs
عمدة أوتاوا ذئب البراري

 يظهردائماً  ذئب  براري حديقتنا  في ساعات النهار مثل القيوط,  الذي يستلقي بين أشجار الصنوبر وأشجار القيقب (الاسفندان) , بالفعل أنّ هذا الذئب لديه الحق في الاصطياد والقرصنة البرية والبحرية.

 إنه غني وأصلع  وعديم الأحساس والمشاعر, بهذه التمويهات يحمي نفسه من الأعداء , وهذه  التمويهات كذلك  تجعله يفترس بقية الثدييات والضوارئ من فصيلته, وعند الانتخابات يظهر كنبات السلوى المفترس, يصطاد ضحاياه في دور العبادة والمؤسسات والمنظمات الدينية وفي دور الفقراء والعجزة وحتي المختلين عقلياً. 

 إن صاحب الأمر, عمدة المدينة,  وبراسه الأصلع يمثل الصحراء والتصحرفليس هناك نبات ولكن هناك نفط وغاز للحملات  الاستكشافية الانتخابية وكذلك للحرق.

 لقد اصطاد  ذئب المروج  نظام النقل , وحل المعضلة بخطته اللأنهائية  المسماة ب "خطة الالف يوم للتتغيير", نموذجه المشهور للعمليات الغير شرعية  لدعم سائقي الأجرة ومالكي محطات الغاز,  و كذلك لمعاقبة سائقي الباصات والمنظمات الاتحادية.


هل هذه حلول لتقليل الضرائب والملوثات البيئية ؟
 
ياللعجب: هو محافظ ويدعي أنه يناصر الفقراء  والضعفاء وأبناء السبيل من أجل حل مشاكلهم, ويخاف الله, إنه فخور بدور العبادة والمؤسسات والمنظمات الدينية, ولكنه يستخدم سكانها كقرابين لأغراضه.
الجماهير في اعياد الميلاد ورأس السنة  تحيي بعضها البعض قائلةً:- عام جديد , ويحمدون ألله ويعززوه ويوقروه  قائلين: لاوجود للباصات في مدينتنا, وينهون حديثهم قائلين:- نعم في الشتاء القارص وفي ايام اعيادنا الدينية أنعدمت وسائل النقل العام, لقد انزل الله علينا الثلوج, وارسل لنا ذئب المروج, عمدة أوتاوا الاعذر و العقيم والبتول الذي لايملك للمعضلات حلول , والذي لايحمل قيم وروابط عادتنا وتقاليدنا الجيدة والقوية.

 

فبالرغم من المشكلة التي تعاني منها المدينة فقد ذهب القيوط الى نزهة بحرية وغرامية للراحة والنقاهة والاستجمام وصرح قائلاً :- أن النقل العام  البري غير مجدي.
إنه عضو محلي في حزب المحافظين  وعضو دولي في حركة الصلع العالمية.


 ما هي تقنيات أوتاوا؟


 طبعاً و بالتحديد تسليح جنودنا بدبابات  عديمة  الحس و الحواس ولاتحس مصنوعة في المانيا ,وذلك لحمايتهم من هجمات المسلحين الأفغان.

 
 آه يا جاموسنا ويا ضبعنا  وذئب حديقتنا هاهي المرأة الصومالية القادمة الجديدة تقول هذه العبارة وتحلف له قائلةً:- والله والله في أفريقيا أننا نركب الحصان والحمار لحل مشاكل المواصلات ,ولدينا جو جميل, وسئلته قائلةً هل أستطيع أن أركبك أيها القيوط ؟

بالتأكيد المرأة في الجاليات الأفريقية والشرقية الكندية لديها مشاكل ليس فقط في المواصلات ولكن في الحصول على الوظائف,  والإدمان على المخدرات.

 

صرخت بعدها قائلةً:-  والله قات:  قات : قات" ،  ضن  قيوط أوتاوا أن المرأة الصومالية تقول أنها تحب القطط وقرر أن  يدعوها إلى مكتبه لقراءة رأسه الأصلع وكفه وأن تحتسي كوباً من القهوة ولتقراء فنجان قهوته. 

 

 بدأت المرأة الصومالية تصيح  وتتوسل وتنادي القوى الخفية  قائلةً:- والله وتالله وبالله أيتها السحب الساخنة والملبدة بالغيوم  احضري بسرعة لدي مشاكل عويصة " وكررت ندائها مراراً.

 

ضن الثور أن قارئة الكف الصومالية تنادي زعيم حركة القاعدة.

و هرب  الى مكتب أخر ليقابل قارئة فنجان الشائ الأخضرالصينية  , فامرته  بأن  يغمس رأسه في الدلو الصيني المليء بالحكمة الشرقية.

 

 بعد ذلك  استعانت بقوى الألهة  ين ويانج حينها  شرب  ذئب أوتاوا من الدلو الصيني حتى اصبح اخضراً, ثم  أبتدأت  بقراءة الدلوين الأخضرين . ووجدت أن عمدة أوتاوا ينتمي الى السرطانيات! لكنها احتارت هل هو سرطان مرضي خبيث أم أنه البرج الفلكي؟

 وأضافت له القول أن لديه العديد  من الاحكام وعددت له صفاته السرطانية المرتبطة به وعلاقاته بالمحيط قائلة: ان شخصه عنيد مع سائقي الباصات وعمال الاتحاد، وبانه محافظ بسبب أنشطته اللاشرعية المتعلقة بآخر انتخابات البلدية,
وانه مخلص ووفي لنزعاته ورغباته, ومحباً لأل  بيته "أو برين". 
واضافة قائلةً:-  بأن عاطفته مع وكيلة العقارات, وانه محب للثروة, ومتقلب كطقس ومناخ كندا, وداهية كالثعلب, وحساس كذئب البراري. 

 ونتيجة لذلك قفز من شباك المكتب وعلى رأسه  علامات خضراء  فأعلن  مشروعه المسمى ب- " ألألف يوم إضراب في النقل", كنموذج عصري للتغيير. 

لكن مواطني المدينة بأية طريقة ارادوا ومازالوا يريدون تعليق جسده في كل موقف باص, إنها المعجزة القادمة لعيد الفصح للفنون ، والنقل ، والاتصالات.  







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز