رياض هاشم الأيوبي
riadhayyoob@gmail.com
Blog Contributor since:
11 January 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
ماذا لو كان الدايني أشقرا كمهنّد

بالنسبة للعقلاء الشرفاء , فهذا العنوان بحد ذاته هو مقالة كاملة متكاملة , تقابل كل السفاسف الحكومية والمرجفة من محدودي التفكير المنساقين وراء إتهامات الداخلية للدايني ومن الموافقين لرأي الداخلية التي إنكشفت عورتها منذ أمد بعيد , بينما كانوا يعيبون على من سبقهم أمورا كهذه ثبت بالدليل القاطع أنهم كانوا يفترون على العالم وهم يتباكون بها , وهم ينساقون وراء ماكنة الكذب الحكومية هذه فقط لأن قلوبهم متورمة بكراهية أي شيء لا يطابق لونهم المذهبي 

 يذكرني هذا العنوان بنظير له أحببت صياغته وقتها وهو يتناول تكالب الأكراد وغيرهم على كركوك , كان" ماذا لو كانت كركوك مشهورة بزراعة الشلغم؟"...فالدايني لو كان أشقر الشعر أزرق العينين لتمهل الكثيرون ,ولتمهلت الكثيرات كأم سجّاد في الحكم عليه ولترجّوا له سبعين عُذرا .. محرك هذه المقالة هو الحوار الديمقراطي الغبي الذي عرضته قناة الديار ليلة أمس , بين فريقين متباغضين يكاد أحدهما أن يسطو بالآخر...حول لغز الدايني .. بشرفكم , اللواء عبد الكريم خلف , الضابط الذي ينبغي عرضه في مختبرات الفيزياء بالمدارس والكليات, كنموذج لشرح ظاهرة التسامي , حيث تنتقل المادة من الحالة الصلبة إلى الحالة الغازية , أعاذكم الله من الغازات , من دون المرور برتبة رائد , والعاقل يفتهم !!!..

عبد الكريم خلف يقف مقابل رجل معكَل وآخر ذي نفس طائفي مسموم تبين لي في نهاية المناظرة أنه من حزب الله العراقي كما يتسمّون , فزال إستغرابي من السُمّيّة التي كانت تنضح من بين حباله الصوتية.., يا جماعه , أول مرة أعرف ألله, حاشاه, عنده حزب !!! واللي يريد يصحّحلي ويكَول أكو ذكر لحزب الله بالقرآن الكريم , أجاوبه," إقرأ الفقرات التالية والآيات الكريمة لخاطري" ,.. يعني إذا الحزب إسمه حزب الله , زين إشكَد الإشتراك مالته؟؟ وبيا عُمله ؟؟ جم سطعش حسنه؟؟ وشلون يوصلون الإشتراكات للسماوات ؟؟ و عجبا أكو عدهم نظام إنتخابات لرئاسة الحزب كل أربع سنين لو القضية متصير إلهه جاره ؟؟ ومعقولة ألله , حاشاه, يستبعد الناس النظيفة من الخوش أوادم بكل مكان بالعالم ويمنح إسمه الجميل لنماذج وسخة و موتورة كهذه ؟ لكن البرنامج , والحق يقال, لم يخلُ من قفشات ديمقراطية بائسة عالطريقة العراقية الجديدة , فقد توسّط المذيع جانبي الحلقة , بين رجل معكّل مع واحد مما يتسمى بحزب الله فرع العراق, في يمين المشهد , و اللواء عبد الكريم خلف مع شخص لم أعرف إسمه في يسار المشهد ... والرجل المعكَل , والمنتصر للتيار الصدري والمدافع عنهم بين كل سطرين من النقاش , أعجبني بتطبيقه مبدأ إستضراط السلطة , و نزل حدره على عبد الكريم خلف وزميله الجالس بقربه, العكَال نزل حدرة على الداخلية وكيف أنهم (كمضاريط لا يتقنون شغلتهم وفق رؤيته), قد أضاعوا الدايني من بين أيديهم , في فرضية أولى , تقابلها فرضية ثانية بديلة, هي أنّ الداخلية والحكومة المالكية , تكذب لأنها لم تلتزم بنفس عذر الحصانه مع الدليمي قبلا , فكيف تتعذر بالحصانة اليوم كعذر لعدم إعتقالها الدايني وهو بين أيديها؟... يعني ابد ما راهمه والقضية بيهه إنّ على كَولة العراقيين .. وهذا ما حكيناه بآخر مقالة عن " غيبة الدايني الصغرى"...ولم نتعرض لموضوع غيبة المهدي من قريب ولا من بعيد , كما لم ننتصر للدايني لسبب طائفي فهو أفاد السنة والشيعة وكل العراقيين بفضح المعتقلات تلك ولو كنت أؤمن بأنه تسبب بقتل شيعة عراقيين لعاملته مثل المجرم أبو درع , والسبب هو أن لعبة قتل السنة والشيعة هي لعبة عجمية إنطلت على العالم كله لانها من مخططات أهل الأفيال أيام القادسية الأولى , الفيليين , ومع هذا لم نسلم كما رأيتم من إنتقادات البعض وهي تثرد خارج اللكَن,كعادتها, المقالة كانت عن الدايني بينما التعليقات تألمت بخصوص المهدي !!سايكو- انكيوربل !!

أنا لا أستطيع أن أنكر أن هناك تحسنا في أداء هذه الشرائح من مجتمعاتنا العراقية وأتمنى لو رأيت نفس الشيء على قنوات محلية أخرى, فأنت كنت تحلم قبل سنتين من اليوم بأن ترى واحدا منهم يعيب على سلطتهم المكلوبة أي تصرف, واليوم يُفرحكَ أنّ البعض يلاعبون الحكومة بنفس قوانينها , فيضعوا ممثليها في خانة اليك , أمام جمهور عريض مترقب لمعرفة الحقيقة التي لن يعرفها أبدا طالما كانت حكومتنا متكونة من هؤلاء المنحطين .. من طرائف الحلقة هذه أن يصرّ عبد الكريم خلف على أن وزارته لم تلجأ لإعتقال الدايني فور نزوله من الطائرة المُعادة من الأجواء , لأنها " تحترم القانون" ولأنها "تحمي القانون" !!!( أتذكر نكتة كانت تحكي عن بوستر فاز بمسابقة عالمية, لفقير معدم يمثل قمة الفقر , كان يحمي البيضة ب....ضراطهِ !! ) فهل هذا معنى عبارة " نحمي القانون" هنا ؟؟... وأعود لأذكركم بفرضية مقتل الدايني وتغييبه تحت الأرض, وإبقاء الموضوع مفتوحا لكل ناقم على البعثيين وعلى أهل ديالى من العرب السنّة , أو لكل محروقي الفؤاد ممن لهم مفقودين أو مذبوحين من العراقيين الشيعة , ليصبّ جام غضبه على الدايني ويجيّر قضية عزيز قلبه الفقيد برأس الدايني , ويعاتب الداخلية على سماحها له بالإفلات,.... وهذا ما سمعته فعلا من أحد الجهابذة المتصلين هاتفيا بالبرنامج , وهو يطالب بتغييب الحقوق الدستورية وإلغاء فقرة الجاجيك, فقرة الحريات الشخصية, سمعته يطالب عبد الكريم خلف عبر الهاتف بأن يفعل ذلك وأن يعتقل المظنونين فور الإشتباه بهم , طبعا هو لا يعني آية الله الصولاغي ولا روح الله العامري !!!

فهاذين معصومين من الأمام ومن الخلف بنظره !! تصوروا, كيف أن هذه الحثالات هي التي ترسم قضبان سجنها وتصنع سراديبها بنفسها , ألا تدرك أيها المصدق لإشاعة الداخلية هذه من قبل أن تتلمس الأدلة , ألا تدرك أنهم سيعتقلون إبنتك غدا, أم سجاد , وفق مقترحك هذا, من على قارعة الطريق حال إطلاق النار من بعيد عليهم , و يعيدوها لك حاملا بدبل أو بتربل سجاد أو ربما ثمانية,تكفي !! كناديا سليمان ,ربما , ماذا سيكون حالك وقتها ؟؟ هل ستلطم على رأسك وتهزج " حيل وياي كل اللي جرى من إيدي " أم ستصمت صمت الحملان كما سكت المسكين أبو سجاد, وتكتفي بأن تسمي المولود اللقيط" صوجي" إن كان ذكرا, أو" براقش" إن كان مؤنثا !!! لتودعه في دار للأيتام , برعاية وزارة العمى والشئوم الإجتماعية ؟؟ الأمريكان الذين ورّدوا لنا الديمقراطية المرفوضة إجتماعيا هذه, كانوا يتناقشون في أول سنة تم تطبيق تعليمات وتحديدات الطيران فيها عليهم بعد أحداث أبراج نيويورك , كيف أنّ حقوقهم الدستورية إنتهكت يوم إضطروا للتخلي عن ولاعة السكائر وفرشاة الأسنان وقنينة المارتيني وأمور أخرى من متاعهم الشخصي قبل دخول الطائرة , وأنت أيها الداهية السمراء تتبرع بإلغاء ما تبقى من حريات شخصية عراقية, هي أصلا لا تُذكر !!... أريد أن أعرف شيئا واحدا ...من أية طينة تم صنعك وقولبتك؟؟

وأين ذهبت وصايا الأنبياء والأولياء بتحري الأمور قبل النطق بالأحكام, كما حدث بقصة النبي سليمان والملكين الذين تسورا المحراب عليه ؟ وكيف نطق لسانك في هذه و أبلسَ في كل ما ثبت من إجرام صولاغ والعامري وأبو تراب مدري أبو زراب وكل منحرف أخلاقيا ممن جاءونا من وراء الحدود ؟؟ هل هكذا توحي للعراقيين أنكم لستم طائفيين ؟؟ أم تحسب أننا سنسكت ونحترم هدنة لم تلتزموا بها ؟؟ وفي لقطة أثيرة هي الأخرى, يتناول الرجل المعكَل اللواء خلف و يتهم الشرطة بالتعدي على المواطنين وإهانتهم في الطريق , وفي هذه لم يغادر الحقيقة والصواب , لكن أنا تمنيته أن يحكيها لعموم العراقيين وليس لمن ينتخي لهم من فصيلته التي تؤيه, وصاحبته وأخيه .... هو حكاها هكذا , و اللواء السريع النمو أجابه بأنه " حتما كنتَ تتسبب بإرباك أو مخالفة ليصيبك من الشرطة ما أصابك!!" عاشت الديكتاتورية , وطاح حظ الطموح العراقي بالتغيير .... وبمثلها ختم اللواء كلامه في نهاية الحلقة , وهو يتهم كل من ينتقد ضباط الداخلية بأنه إنفلاتي ومشجع للإرهاب و, خلْ ينجبْ !!! رماها على خصومه كقنبلة يدوية دفاعية هجومية , ليترك خصميه يلعنان اليوم الأسود الذي تمنيا فيه إقامة دولة الديمقراطية الهزيلة هذه ... وصدك لو كَلوا, على نفسها جنت براقش !!! ...

 أنا أعرف بأنّ من يشمله توصيف حزب الله المذكور في القرآن الكريم بالآية هذه وغيرها..هو من قال سبحانه وتعالى فيه: (إِنَّ الَّذِينَ يُحَادُّونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولَئِكَ فِي الْأَذَلِّينَ * كَتَبَ اللَّهُ لَأَغْلِبَنَّ أَنَا وَرُسُلِي إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ * لَا تَجِدُ قَوْمًا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ يُوَادُّونَ مَنْ حَادَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَلَوْ كَانُوا آبَاءَهُمْ أَوْ أَبْنَاءَهُمْ أَوْ إِخْوَانَهُمْ أَوْ عَشِيرَتَهُمْ أُولَئِكَ كَتَبَ فِي قُلُوبِهِمُ الْإِيمَانَ وَأَيَّدَهُمْ بِرُوحٍ مِنْهُ وَيُدْخِلُهُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ أُولَئِكَ حِزْبُ اللَّهِ أَلَا إِنَّ حِزْبَ اللَّهِ هُمُ الْمُفْلِحُونَ) (إِنّمَا وَلِيّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالّذِينَ آمَنُواْ الّذِينَ يُقِيمُونَ الصّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ * وَمَن يَتَوَلّ اللّهَ وَرَسُولَهُ وَالّذِينَ آمَنُواْ فَإِنّ حِزْبَ اللّهِ هُمُ الْغَالِبُونَ) ..أنا أعرف أنّه ليس شيعيا علويا بالضرورة ولا سنيّا بالضرورة, فهذه توصيفات متأخرة من زمن الأمويين والعباسيين, إنه أيّ إنسان يقيم وزنا لوصايا الله ويطبقها على نفسه وعلى غيره , وحدهم العجم ممن لا يفقهون فرق الضاد عن الظاء , يفهمون كلام ربّ العالمين بهذه الحرفية الغبيّة , وحدهم العجم المطايه ولد المطايه, من لا يميزون بين المذكر والمؤنث في كلامهم البغيض , فكيف يؤخذ الشور من راس الثور؟؟ وأنا هنا أدعو كل قاريء ليتمعن بتسلسل الآيات وصفات المؤمنين التي إختتمها الله تعالى بتقليد لفظة "حزب الله"...فالكثير من المسلمين يجهلون أنّ القرآن لا يُقرأ مقتطعا , لاحظوا أن من صفات أولئك المؤمنين "أنهم لا يوادّون من حادّ الله ورسوله" ...

هل هذا حال الربع كالجعفري وهم يهدون بريمر ورامسفيلد الهدايا والسيوف ويطبخون لهم الفسنجون والقيمة ويصافحونهم بغبطة الزعاطيط كما فعل الأرعن العطية والمراهق همام حمودي؟ هل هذا حال الحكيم وربعه؟؟...لا خوش حزب الله, وخوش طيييييييييييييييط!! وفي لحظات البرنامج الأخيرة, حمد حليف اللواء وجاره بالجنب, حمد ربّه على أنّ الدايني أفلت ولم يُلقَ القبض عليه !! تأملوا معي كيف تفكر هذه المخلوقات السبتتنكَية ..قال إن سجنه كان سيحوّله إلى بطل, إلى صلاح الدين ربما ... ومن هنا يعرف كل من شكك بوقفتي مع الدايني أنها مؤامرة حكومية ساسانية لتسقيط الدايني وتجريده من كل مصداقية وإلغاء كل إنجاز للرجل في فضح بؤر الإجرام في الكاظمية , "معتقل العدالة" ما شاء الله .. وفعلا أصبح للعدالة معتقل لأن الأعاجم لم يفطنوا لمفارقة اللفظ الذي أدانهم من أفواههم... الرجل حمد الله على إفلات الدايني , وماذا تتصورون كان رد خصومه عليه؟؟.... لقد إمتعض شاغلا الجانب الأيمن من تفكير خصمهم , وأجاباه منفردَين بأنهما لا يحمدان الله على فرار نائب كالدايني ... ومن كانت لديه ذرة إيمان وإحترام لمقام الله العظيم , من يدّعي أنه مؤهل ليكون من حزب الله فعلا , فهو لن يتلفظ بعبارة " أنا لا أحمد الله على إفلات نائب كالدايني" كما نطقها المعكَل وأيّده بها حليفه الحزبللاهي ,... إسمعوني يا عديمي الإسلام والأيمان والعقل والمنطق , إنما يُقال في هذه وفي كل مصيبة أكبر من هذه :" الحمد لله الذي لا يُحمدُ على مكروه سواه ", هذه هي سنة الرسول الكريم وهي ما كان علي وعمر وكل مسلم ملتزم ليقولها في كل مصيبة , حتى إن كانت المصيبة شيئا كفقدان عائلته كلها , لكن هؤلاء يعبدون الشخوص , لا مكان لله في قلوبهم .. أهل الشرك الأكبر والأصغر.... يتجاوزون على الذات الإلهيّة ولا ترمش لهم شعرة جفن ... تعست أمهاتهم وتعسوا جميعا ...

 لاحظتُ أنّ المتسمي (عراقي كر )قد عاد لينبح على القافلة من جديد, الظاهر عجبتك تشابيهي عليك وإسترطبت عليهه !! لا يابو دودة !!! إشكَد أتونّس من أنتفهم جلاليق بالبسطال الأحمر مال الضباط , وهمّه يردّون ياخذون وضع, من جديد منادين " رحم الله والديه اللي يجدد" ...نعم المطايا إي والله!!! من بين الكثير من الناس من حولك , ترى ثلاثة أو أربعة نفر , هم بالذات يصرخون ويتلوّون بكل ألم ..هؤلاء يعانون من ألم الفقدان أو قرحة معوية لا قبل لهم بها, أو شيء من هذا القبيل. ومن بين الحيوانات التي تسعى للصيد أو للتقميم في النهار , في هدوء , ومن ثم تخلد للنوم في الليل , ترى بضعة كلاب حول بيتك و أبعد من ذلك قليلا , تعوي طيلة الليل وعلى وتيرة واحدة , كما لو كان هناك آي سي أو دايود محروق في كارت الصوت خاصتها , وتتعجب دوما , هل أن حبالها الصوتية مصنوعة من الستينلس ستيل؟ وما هو الموضوع المتناقش عليه بينها ؟ هل هي عركة على إرث أبيهم الكبير أم هم يتناقشون بلغات مختلفة فلا أحد منهم يفقه كلام أحد ؟؟ أم هو سباق سرمدي لا ينتهي , من يستطيع أن يصمد للصباح مثلها من دون نوم هكذا؟ شيء من وزن قصة فلم " إنهم يقتلون الجياد" ؟..

هذه كلاب تعاني من فرط الإحباط والتمزق والتشرد والضياع, على الأغلب نابتهم أوجاع إحدى المقالات الجارحة, مسكين أبو سجّاد العاوي هو والدكتور هادي الداوي ومن لف لفهم كالراقصة دينا و محمد جاسم أخو خيته الحقيقي , يباهيني أحدهم أن الفيليين أحرزوا بطولة العالم بالمصارعة, وهل هذا هو أفضل ما جادت به أرحام نسائكم ؟؟ من طاح حظ قنوات فالوب مالتهن, أليس فيكم من رجل رشيد ؟ هلا من أستاذ معروف سواء للمرحلة الإبتدائية أو للجامعية , أو قائد محنك دفع النار عن الحدود أو جندي بطل بذل ما بإمكانه من مجهود , أو مصلح إجتماعي قرّب الفجوة بين المسلمين والمسيحيين أو بين المختصمين من السنة والشيعة , أو مؤلف أضاف شيئا للتراث العالمي أو العربي والعراقي ؟ هلا من إبن أوادم فرض خيمته على أناس مسيحيين أو مسلمين تعرضوا للظلم والتهجير ,أو خدم خدمة مشرفة وقت صدام حسين مهما يكن رأيه بالنظام ذاك , متوخيا حسن الخدمة العامة و راحة المواطنين ومصالحهم وعمل ما عليه فعله لبلده ما دام كان يرى من جانبه الأحول الأثول أن الحكم ظالم وأن الزيبرات أولى بسيادة الغابة من الأسود, لأن الأكثرية في صالح الزيبرات كما يجادلون ؟ أليست كل الأنظمة بما فيها المتقدمة , تحوي ممارسات لا تروق للفرد الواحد أو الشريحة المفردة ؟ هل أن من يرضون عن سياسة أي رئيس أميركي يبلغون الستين بالمائة مثلا ؟ هل إمتنعوا عن التعاطف مع مواطنيهم ممن سقطوا بهجمات نيويورك ورجال الإطفاء أولئك ؟ هل تنصلوا من واجباتهم كما فعل الفيليون في إعتداءات إيران على العراق طيلة الفترة السابقة لأيلول 1980 ؟

 هل إمتنعوا عن نصرة بلدهم في حروبهم مع الأعداء , هل فعلها المعارضون البريطانيون أوالأرجنتينيون للحزب الحاكم في كل من البلدين , في حرب الفوكلاند تلك أول الثمانينات ؟ هل هناك بلد واحد فيه هكذا أقلية ممسوخة الجهرات والفقرات والمواقف عديمة الوطنيات ؟ هل أجرم العراق بحق البشرية لكي يستضيف هكذا خنازير, أكل ومرعه وقلة صنعه ؟ والآن إلى بعض الفكاهة مع هذا المخلوق السنطروقي النادر الوجود ..هذه هدية العدد للأعداء المزمنين ممن هم على قراءة رزالاتهم مدمنين, إضحكوا يا أصدقائي عليهم فهم أصلا يضحكون على أنفسهم بعين ويبكون دما بأخرى مع كل مقالة, وخير المقالات برأيي ما تجعل من أنكل بهم ضمنها يحنون للعودة دوما مثل الراقصة دينا , لقد واجهوا إعصارا سيجعلهم مزحة الخليقة إلى يوم الدين بقوة الله... (يوم أصيب أبو سجّاد بإنزلاق وهمي ): خرج أبو سجّاد من التواليت وهو متقوس الظهر ضائق الصدر , ويمشي بوضع القرفصاء, بحيث أن رأسه كان بمستوى ركبتيه , وهو يصرخ بوحي كابوس كل حمّال في عشيرة قره لوس..... " إنزلاق يمعودين..إنزلاق , دخيل الهرمزان ", ولم تفلح محاولات الناس لتسكين آلامه , إلى أن حنّ عليه أحد الحضور , فعالجه بحركة واحدة كانت كالمعجزة وقتها , فقد مدّ يده وفك إرتباط زر ياقة قميصه , الذي كان الفهيم قد شبكه بعد قضاء حاجته, بفتحة حزام البنطلون !!! هوبليس فيلييز.. ... وتحت شعار " فقراتك علينه" .. وعملا بالمثل المشهور " فيّلني وأفيّلك "..تعلن منظمة" حمالون بلا حدود "الفيلية عن تقديمها فرص للعلاج من إنزلاق الفقرات في الجمهورية اللا إسلامية, وحسب الإختصاص ..فقرات لاصقة على وزن العدسات اللاصقة و....العبوات اللاصقة , ساخت إيران!!.

 ما هي الآية التي يفتتح بها التلفزيون الفيلي بثه ؟. .......... " والخيل والبغال والحمير لتركبوها .". .......... " وتحمل أثقالكم إلى بلد لم تكونوا بالغيه إلا بشقّ الأنفس ". كم عدد أشهر السنة الفيلية ؟ .............. أحد عشر, فقد " شالوا" أحد الأشهر..مو حماميل , فلازم يشيلون فد شي! ما هو جواب الفيلي لمن يسأله لماذا يلبس الفروة بالمقلوب ؟ .............. " قابل إنته تفتهم أكثر من الخروف ؟" لماذا "تؤذي" دموع أبو سجاد مشاعر أم سجّاد ؟ ............ لأن غدده الدمعية متصلة بالمثانة مباشرة !! عرّف داء الفيل ؟ ........... إنه أن يعيش المرء في بيئة ويتمتع بخيراتها ,ويرفض أن يدفع الثمن ! وهذه بضعة أفلام من بطولة الثنائي ( أبو وأم سجّاد).. أترك السيناريو والثيمة والموسيقى التصويرية لخيال القرّاء الجامح مع هذه الشخوص السبتتنكَية : الرصاصة لا تزال في جيبي..(سجّاد لا يزال في بطني). في بيتنا رجل ..(في بيتنا هوايه جنود !). أحدهم حلق فوق عش المجانين..(أحدهم طار فوق مناطق الفيليين). ساعي البريد يقرع مرتين ..(أبو التحرير يركَع مرتين). كوكب القرود..(ديرة الفيليين). مزرعة الحيوانات..( قره لوس). ألس في بلاد العجائب ..(زوليّة في ديرة البهايم). لعنة الفراعنة ..(لعنة الكَواني). كنّا جنودا..(جنّه إحماميل).

 شكرا أبو سجاد, ومن قبلها شكرا لله العظيم الذي خلقك وجعلك مطيتي الإفتراضية الأزلية الهزلية , لتعطي المقالات طعما حريفا, شكرا لحمقيتك وحماقتك وفورات أعصابك التي تؤكد ما قلته أنا قبلا من أنكم لستم من الأوادم,إستمر بالزواع وتأليف البورنو الطائفي مالتك للمنحرفين والمنحرفات مثل دينا الراقصة , إنبح وعلّي الصوت , وإستجلب معك من شئت من الخنازير المؤيدة لك لأن الترافيكنك يخدم إنتشار مقالاتي , وأدع لي بالموت قريبا كي تتوقف المقالات هذه, ألمك الذي لا ينتهي هو كفارة ذنوبك التي يعلم الله كم هي كثيرة بحيث وقعت ضحية لي بسببها... بس تريد المفيد؟ أكو تحليل الدي إن أي, إحسم الموضوع وحلل هوية الطفل الأسمر اللي محيّرك من سنين , خلي نستفاد من العولمة والدولمة والتقنيات الأمريكية مال سي إس آي , وخلي نحدد الأب الحقيقي ...أكيد ما إفتهمت أي شي يا مسكين!! النقد والتجريح له رجاله , روح إتثقف , ومن قبلها إتعلم شلون تتشطف , إنت وخنازير الطائفية ربعك !! نحن لا نزرع الشوك , والطائفية لا نمارسها بحق العراقيين لأن اللي بيهم يكفيهم , وإن كنت تسمي فضحنا لخياناتكم وتبعيتكم العمياء لإيران ولدولة مهاباد, أم العلم أبو البيضة المقلية !! طائفية , فأنت حرّ بأن تفكر كالكرّ .. لكن قراء المقالات الدائميين يعرفون أننا نعالج ومنذ ثلاثة سنين مستمرة , مشاكل العراق في كل بيئة, والموصل نفسها كانت لها حصتها, لكن ما أن تعرفت بجنابك الكسيف حتى إعتبرت الموصل يوتوبيا مقارنة ببيئتك المتعفنة , يقولون إن محاورة الجاهل تجعل الناس لا يميزون أيّ من الإثنين عن الآخر, لكن أنت حالة خاصة , تحتاج رعاية خاصة من جانبي , وأنا لكَ يا منفلت !سأصلح ما أفسده أبوك وأعيدك للصراط المستقيم بقوة السوط خاصتي , أو أتسبب لك بلوثة عقلية كالتي تنضح اشراطها من بين الهذيان الذي تدونه وتحسب أنك تحسن صنعا ..







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز