رياض هاشم الأيوبي
riadhayyoob@gmail.com
Blog Contributor since:
11 January 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
غيبة الدايني الصغرى أو ....تأسيس

كما يقال عن غيبة المهدي المنتظر , سواء الصغرى أم الكبرى, وبحسب الخرطكَيشن الحكومي ومعلومات عملاء شروال الوائلي , فقد مرّ النائب محمد الدايني بغيبة يعجز كلّ من اللسان والبلاعيم والحبال الصوتية عن توصيفها ,.. والدايني , للقراء العرب ممن لم يسمعوا به, هو أحد إثنين من نواب البرلمان العراقي , ممن لم يخضعوا لغسل الدماغ كغيرهم , وممن لديهم حناجر تنطق بالحقيقة, مقابل نواب تم إستئصال حناجرهم وإلغاء كارت الصوت من عقولهم 

 رجلان حملا شرف فضح المجرمين الذين يحكمون العراق , من أتباع إيران ومن البارتية الشوفينيين , بالقتل والإبادة والتهجير والإعتقال الطائفي والأثني منذ خمسة سنوات, والعالم غاف وخدران عما يدور , الدايني والنجيفي , وبس, والبقية, بِسْ , بكسر الباء ذات الثلاثة حروف !! الدايني حكى عن جرائمهم وفضح معتقلاتهم وأظهر للعالم صور ضحاياهم وفضح زيفهم وطائفيتهم التي جعلتهم يذبحون كل من إسمه عمر أو بكر , حتى العراقي الشيعي الذي كان إسمه عمر جواد كاظم , قرب دائرة توزيع التموين في الوشاش مقابل السكة الحديد لخط البصرة , حتى عمر الشيعي ذاك لم يسلم منهم , فتصوروا أيّ برابرة يحكمون العراق اليوم , مجرمين ينفذون خطة فارس بالسيطرة على كل العالم العربي , ويطلبون من سفارات الدول العربية أن تمنحهم الشرعية ليخدعوا العالم أكثر فأكثر !!

 إحكوها لكل من يتصور الوضع في العراق جديرا بإقامة العلاقات والتطبيع والتعاون والإستثمار , إحكوها لعيون الضحايا الذين ذهبوا من دون قصاص ..إنه أقلّ ما تفعلوه للنصرة عن بُعد , أن تنوروا أذهان الناس بما يدور هنا, فهذا الشعب وقف معكم في كل جرح نزفتم إثره, في كل زمان مرّ عليه .. يكاد ما صرحت به الحكومة عن إختفاء الدايني من بين أيدي رجال السيكيوريتات العراقيين في مطار يقع وسط سيطرة الأمريكان المطبقة ومعسكر فيكتوري من حوله , يكاد أن ينطق في آذان العراقيين بأن الرجل إما ساحر ماهر من بقايا سحرة فرعون الذين كانوا يرمون الخيوط فتصبح كيبلات حيّة في عيون الناس ,... أو أنّه يمتلك القدرة على الإختفاء وربما الطيران في الهواء أو السير على الماء , فقد تبخر , إن ذا ثن إير, أو أندر دا سيي , كما يقول الأمريكان .... تعالوا أحكيها لكم ... قد يكون هذا السيناريو مقنعا لبضعة ملايين عراقي من عديمي الآي كيو , لكنني لن أقتنع به ولو إنطبق جبل حصاروست على هور الحمّار , حتى لو ترشق جسم الطالباني في ساعة زمان , ليصبح كجسم كيم كرداشيان , حتى لو تاب الحكيم وأصبح آدمي إبن آدمي إبن أخو آدمي شريف وكريم , شريف إمسلفن و سرمهر و.... أبو السيفونه !!!

 السيناريو الأقرب للمعقول هو أن الرجل تمّت تصفيته , (وهو مصطلح مافياوي معروف في صقلية وباليرمو وشيكاغو , يستخدمه المنحرف موفق الربيعي , أبو وجه الواوي , من باب العولمة وتقمّص ثوب المعلم الأكبر بالنسبة له) .... فالعملية كلها , مثيرة للإستغراب , بدءا من تصعيد الهجمة الإعلامية عليه إلى مداهمة بيته وإعتقال حراسه وصولا إلى خاتمة المسرحية بخبر إنزاله من الطائرة وإقتياده لجهة مجهولة ومن ثم نشر خبر هروبه الخارق للعادة , لتكتمل صورة تلبيس الخبث والشيطنة عليه , كما لو كان ديفيد كوبرفيلد أو هوديني الساحر, بطل الإفلاتات والتملصات من كل قيد .. أما إعترافات إبن أخته ومسئول حمايته , تلك التي عرضوها على الشاشة وهي تسم الدايني بكل جريمة حصلت, والأسلحة التي أظهروا أنفسهم وهم يعثرون عليها في بيته, في فتحة التهوية, أغبى مخبا للأسلحة في أي بيت , فالرجاء الرجاء أن تحدثنا الداخلية العراقية بنكتة أقوى منها , لأنها لم تعد تفعل مفعولها معنا !!... ليس أسهل عند حكومة تقطيع لحوم العراقيين وتثقيب رءوسهم , من تصفية الرجل وإخفاء آثاره كليا , تصوروا أن تتم التعمية على عيون العالمين بأن الرجل هارب وأن الجيش العراقي والبيشمركَه وحرس السواحل و شرطة الداخلية والمليشيات الصدرية والحبل- ظهريّة , ورجال الإطفاء والشرطة السرّيّة , والشرطة الصلوخ العلنية والشرطة النهرية , والحرس المؤسساتي لقوات حماية المنشآت, وعملاء فيلق بدر وفيلق قدس وعناصر الإطلاعات , وكل طابور خامس وسادس وعاشر من طوابير العمالة لإيران وللصهاينة , تصوّروا كلّ هذه الزواحف السبتتنكَية مكلفة بالبحث عن النائب الهارب من وجه العدالة , وتصوّروا بالمقابل.. أنهم لن يجدوه أبدا !!!

وهو ليس بالأمر الجديد فقد ذابت آثار عشرات آلاف العراقيين وتبخرت أجسادهم طيلة السنوات الخمس العِجاف التي مضت على العراقيين كخمسين سنة , ماتوا وهم يشكون لربّ السماوات السبع والأرضين كذلك , إستحكام أبناء الزواني ببلد كان قلعة العرب على مدى التاريخ ..أنا لا أوجه كلامي هذا للمجرمين الكبار من أتباع إيران ومهاباد , فهؤلاء لا يسمعوه لأن في آذانهم وقرا وفي أفواههم زبلا , أنا أوجهه إلى المنحرفين الضالين من أتباعهم ممن لا يرتضون أن يفعّلوا السيم كارت المتأكسد داخل جماجمهم !! تصوروا وجود مخلوقات لا زالت تؤمن بالجبت والطاغوت وتصنّف ثوم العجم ضمن الفواكه الأستوائية , مع البابايا والستار فروت والباشن فروت , تصوروا وجود هكذا مخلوقات لا ينفع معها نصح ولا إرشاد, لكن الأمريكان السفلة سلموهم أمور البلاد والعباد ...يقول شكسبير :" منحك الله وجها وإصطنعت لنفسك وجها آخر" ...وعلى نفس النمط تراهم قد منحهم الله دور الإنسان ليعمروا الأرض ويحسنوا العمل فيها مع كل شيء, فإذا بهم يرتضون دور القرود والخنازير, ويقلدون أمور عقولهم لغيرهم !!

 ألف حجة وحجة وفوق ذلك تسعمائة ألف دليل , ولا زلت أتلقى ردودا تنسب الشرف للمجرمين هؤلاء , وتجاهر بكل صلف بهذه التبعية العمياء ... كم طنا إضافيا من الحجج يلزمهم ليفهموا أنهم يتبعون مجرمين أعتى من مجرمي شيكاغو ؟؟ ماذا ينتظرون أكثر من هذا ليؤمنوا؟؟ , .." فبأيّ حديث بعده يؤمنون ".. يغلب على ما أقدّره بأكثر من تسعين في المائة ممن يتصدون لمقالاتي قبل أن ينقلبوا خائبين وهم يلعقون جراحهم, يغلب عليهم ما يقوله جورج أورويل من أنّ " كل دعايات الحرب, كل الزعيق والكذب والكراهية دائما ما يصدر من أناس بعيدين عن القتال أصلا ", فذاك شخص توطن في بلاد العم سام من قبل الطوفان , وأصبح يُعرَف بإسم آخر, مستر ماي آس , فما الذي يشده للخلف يا ترى ليساهم بالعواء مع العاوين هنا, مناديا بأحقية آل الحكيم أو البرزاني ؟

 هل هي الرشمة التي يضعونها بين فكي الحصان, تعتّه للوراء عتّا ؟؟ أم هو الهومسِك والحنين للبكنِك , في سلمان باك والصدور والحبانية ؟؟ هل هناك مجال لتذكر شوارع بغداد والنجف والموصل وأربيل وإشتهاء الأشتراك بمسيرة حكيمية أو طالبانية فيها , بينما هو منغمس بين شحوم ولحوم الزقاق 52 هناك ؟ وأعود لمناصري التغيير الديمقراطي الدامي في العراق , فأقول إنهم يحسبون أنفسهم "وطنيين", بالشعور رغم أنهم إختاروا أن يفروا من النار زمنا طويلا قبل أن يشتعل عود الثقاب , ومرة أخرى تطالهم تنبؤات ورؤية أورويل.. " هؤلاء الوطنيين لا يكتفون بمجرد عدم إستنكار الأعمال الوحشية التي تقوم بها حكوماتهم وقياداتهم, بل إنّ لهم قابلية مميزة في عدم الإصغاء لها".. وهكذا تتعاقب مثالب آل الحكيم , ألله يجرّم, أحسبهم ينافسون الله تعالى في أسمائه الحسنى , فالحكمة هذه لم نشهد أحدا منهم يمتلك تِبرَها بالقليل, ولا الشرف, مطلقا...ومع هذا, فأنت ترى بضعة نفر من المتخلفين ثقافيا وجنسيا وحضاريا , أنا أسميهم بالزولو العرب , ولو أن زعيم الزولو الأفريكان قد يقاضيني دوليا لأنني ألصقت بشعبه المقاتل طغمة قهوائية اللون كأتباع المجلس الأدنى للثورة اللا إسلامية.. وأنت تدرك فورا من رؤية جهراتهم وسماع هتافاتهم في كل مسيرة و تجمع , تدرك لماذا يفعلون ذلك وترتجي لهم نزرا يسيرا من المعذرة فنقص الثقافة يبدو لك سببا أساسيا في عدم تمكنهم من إدراك جسامة خطأهم , لكنك ستحار في محاولة فهم كيف ينتصر للحكيميين والبرزانيين , من أتقن حروف الأبجدية وتوصّل لمفاتيح الكيبورد وفتح له صندوق بريد إلكتروني !!

 لا بل حاز على الماجستير والدكتوراه أيضا !! كيف تجتمع الظلمة مع النور في عقلية واحدة ؟؟ منذ ثلاثة سنين كتبنا عن جرائم الداخلية فأنكر ذلك المنكرون , اليوم تحاكم الداخلية ما يعادل واحدا بالألف من المجرمين المنتمين إليها, معترفة بكونها متورطة بالجرائم تلك, لو حصل هذا في بلد غربي أو بوذي حتى , لسقطت الحكومة ولتعرّى الملك أمام شعبه طالبا الصفح, بينما هنا, يصرّ الأغبياء على غبائهم !! , ويجادلون بالباطل ليدحضوا به الحق !!! قبل الدايني, فرّ حازم الشعلان , و مثله فعل أيهم السامرائي بمعونة الأمريكان , قبله فرّ أبو درع إلى إيران , مخلب مقتدى الخبل الجبان , من كان يحرق الشبان بالنار أمام الجموع الهائجة في جميلة , في مثيلة لحادثة الأخدود تلك , ومثله فرّ أوراس المجرم , تلميذ الجلبي الكلب , عرّاب عمليات القتل الطائفي والمسئول كليا عما جرى في بغداد وحولها من مقاتل لأبناء العرب السنّة والشيعة بلعبة مزدوجة ألقت التهائم على كل معسكر مقابل , قبل هؤلاء فرّ وفيق السامرائي من بين أحضان الطالباني المُرائي , وإلى أين؟؟ إلى إنكَلترا, حتّه وَحده !! , وأنا لو جئت على باب أبو ناجي طارقا وللزيارة طالبا, لتلقاني كل وجه متجهم رافض حقير , فسّروها لي رجاءا !!!...., و قبل الدايني أيضا فرّ إبن أخت المالكي , القبضاي الجبان الذي إعتدى على منتظر البطل , وإلى أين ؟؟ إلى سويسرا!!!

حتّه وَحده , مرة أخرى !!! , ليلوّث جو بحيرة جنيف بحضوره المنتن ويجعلها " سموك أون ذا ووتر" , كما غناها فريق " دييب بيربل" قبل عشرات السنين , .... ماذا يحصل في العالم ؟؟ العراق وقد فهمنا ما سبب ما يدور فيه, لكن ماذا إعترى حكومات هذه البلدان البعيدة كل البعد عن الفوضى العراقية اللاخلاقة , كي تنخدع بدعاوى الكذب والإفتراء لتحتضن كل كاذب وسارق وهارب ؟؟ هل توصّل العراقيون لمهارات تفوق تقنيات أجهزة كشف الكذب وفراسة علم لغة الجسد ؟؟... وأعود لتهريب السامرائي والمالكي من البلد , ... هل أغمضت الحكومة العراقية العميلة عينها وعيونها عن كل هؤلاء و لم تغمضها عن الدايني , إلا لشيء مريب وغير حقّاني؟؟ تقول العرب " البعرة تدلّ على البعير , والأثر يدلّ على المسير" , وهذه دلائل جليّة أخرى, تدلّ على الخلق الإجرامي الكبير, لحكومة المالكي الأجير, وتدلّ على الضلالة والإتباع الأعمى لجمعهم الغفير ... من هنا تعلم لماذا قال تعالى" فريق في الجنّة وفريق في السعير". هذه صفحات سيكشفها المستقبل , ليس لنا بالضرورة , بل لسابع جيل بعدنا ربّما , لذا فالمروّج عنها حكوميا ليس مهما إلا لمن يكترث لأكاذيب الحكومة اللاشرعية هذه , لكن أنا أريد أن أسمع إقرارا واحدا من أنصار الحكومة المتحمسين لها بكل ما أوتوا من حماسة ونجاسة وخساسة وزماللوغية في السياسة, مثل " إبن الزربة العراقية الإنسانية"..., أو " عراقي كُر", !! , وهؤلاء عيّنة ثنائية من القرّاء السلبيين الملاحقين لمقالاتي على موقع عرب تايمز, علما أنهم جرب وليس عرب, هيكل وجيكل , كذينك الغرابين الفكاهيين , وهما ممّن يطيب لي أن أمتطي بكل خيلاء ويسر , من يوم لآخر ..في رياضتي المفضلة .. سمّوها "فروسية بشرية على موقع عرب تايمز" !! إشلون كتله راح نكتلكم , إشلون كرك راح يشلع جذوركم وفروعكم , كل أصولكم من الكَاع , والله راح تترحمون على أيام المرحوم صدام حسين ...جَست ويت أند سيي .. ستتسبب بسعار فيلي عند أبلبو قرة لوس, آخر نكته أخذوا يتخفون تحت مسميات مثل رمزي العثامنه مدري رمزي الصرايمه , هوبليس مورونز... عمركم شفتو أردني شريف يدافع عن فيلي قذر تابع لإيران, تسبب بكل البلاوي للمنطقة ؟ بس إلعبوا غيرهه...يا نَوَر( قَرَج) !! ويقول أحد المتذاكين من فصيلة السمارت آس منهم, (أنت من الموصل وعسكري و تتسمى بأبو الحق), ......

نعم , أصبت كبد الحقيقة , وأنت أيضا , عراقي حكومي النزعة وأمك شريفه أيضا لكن بشكل ما , فقد ولدت من دون زواج بين أمك وأبيك !!! لعمركم أنهم في غبائهم يتخبطون ... أو الفطير المتلقب بفرانكشتاين فهو يقر من حيث لا يشعر ومن تسميته الوهمية هذه بأنه لا ينتمي لصنف البشر فهو الآخر ذو فقرات أم الدبل واشر , أو دينا الراقصة ومن لف لفها , وكلهم من ألبو قرة لوس..قَرَج مع سبق الإصرار والترصد...أكتبوا وليعرف العالم من أنتم وكم من السقوط الأخلاقي تمتلكون , لحد الآن لم أسمع منكم إلا شريفا واحدا يتكلم, أعتقد أنه قد أجرى إستبدالا كاملا للرام وللروم , ولهذا جاء كلامه منطقيا ومؤدبا , له إحترامي .... أنا صكَاركم , وأنا محتكر علاجكم النفسي , الشرنك الوحيد لعموم الطائفة الفيلية , وسيعرف العالم العربي مع من يتعامل يوم يطالع وجوهكم على أبواب سفاراته ومفوضية اللجوء , متباكين بدموع التماسيح , كما لو كنتم أنتم ضحايا الوضع بينما أنتم من تسببتم به, يا قاتلي العراقيين الأبرياء بحجة المرقد الذهبي في سامراء , فمن يقف مع الداخلية العراقية ومعتقلاتها , و يسوءه أن يفضح الدايني إرهاب الدولة هذا, فما هو إلا منحرف مثلهم وطاغية مستتر, شيء من وزن الخلايا النائمة..لو تمكن من رقاب البشر يوما لما تورّع عن ذبحهم جميعا ... أنا كنتُ لأعفّ عن الإستمرار بفضح القره لوس, لولا أن أم سجاد تمثلت لي بمنامي وتوسلت بي كي أستمر بجلد ظهر زوجها , هي تقول أن ذلك يشبع رغباته الماسوشية ويجعله أفضل مزاجا معها عقب كل مقالة... وتتدلل أم سجاد...عد عيناج !! ويبقى الشعار هو هو " أنت قره لوسي , إذن أنت أسوأ من فضلات الكلبة لوسي"







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز