رياض هاشم الأيوبي
riadhayyoob@gmail.com
Blog Contributor since:
11 January 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
شَعر أوباما و خَصر تاليباما

آخر خبر هذا اليوم

" رئيس وزراء التشيك يصفع وزير الصحة لتردي الوضع الصحي في البلاد ",.. انا أتصور أن السبب هو إنتماء وزير الصحة للتيار التشيكي !! , كما إبتلينا نحن هنا طيلة هذه السنين بحرامية باب الشرجي وهم يديرون وزارة تعنى بحياة كل عراقي , وليس من رئيس وزراء يصفع , لأنه بكل بساطة, لا شيء ينفع , و قبل يومين , خبر آخر, (حلاق أوباما كشف عن وجود شيب محدود في رأس أوباما) طبعا هذا الخبر لا يمكن توقع بث نظيره في أي بلد عربي , .. ليس لأن الرؤساء والملوك هنا دكتاتوريين جدا أو لأنهم من النوع الخجول الغيور على تفاصيل الحياة الشخصية , بل لأن الشعوب العربية تنامت لديها قدرات متصاعدة في مجال الإستهزاء والتنكيت على هكذا تفاصيل بفعل الإحباط من كل شيء من حولها , فقد يجعلون من الفالولة في إلية الملك ورما سرطانيا , وإبيضاض سوالف رئيس الوزراء ضعفا في الأويل بمب لصبغة الشعر , وبخر الفم عارضا من وزن "كَازكت محروك" , بين المعدة بيت الغازات والفم بيت الزقنبوت !!!

 لذا فالرؤساء يعتبرون هكذا معلومات عن تسلل الشيب لشعر رءوسهم, أو نمو الشامات في ظهورهم, يعتبرونها من المحظورات ومن المواد الأولية لأسلحة التدمير الشامل , التي تهدد عروشهم وتزلزلها. يقابل هذا الخبر عن راشدي التشيك و خبر شعرات أوباما, خبر أقوى منهما, مرّ كحلم ليلة صيف قبل أشهر من اليوم , من دون كثير إنتباه أو تناول هنا , وهو أن زوجة رئيس وزراء الدانمرك ," تعتزم الرقص لتحسين دخل عائلتها".. يا لمفارقات الحياة !! زوجة مسئول دانمركي وزوجها, يترفعان عن مد أيديهما للمال العام , بيت مال الدانمركيين , بينما نحن نشهد العجائب من مخلوقات ذات بطون لا تشبع , كما يقول فيهم الدعاء , فهذه بطون أعطتنا معنى هذه العبارة البليغة للحديث الشريف , ملايين الدولارات ومليارات الدينارات, تخصص ولا تصل وجهتها, تتناقلها الأخبار وإجتماعات البرلمان بما يشبه" أسمع قعقعة ولا أرى طحنا" , ولا ترى مجمعات سكنية تنشأ, كما زعموا فخمطوا أصوات الناخبين المتعطشين لتحسين حياتهم المدمرة ,... ولا تجد حفرة في الشارع يتم تبليطها, ولا أزبالا بالأطنان تخدش النظر يوميا تغادر المشهد , ولا علاجا مبذولا في المستشفيات إلا أقراص الجص المقولب المتسمي بالباراسيتول , أوالتحاميل بنكهة الفانيلا , لتلطيف الجو, مثل الأركيلة , وبدلا من توسيع الشوارع فقد تم إلغاء جانب منها بالكامل في مفارقة قاتلة , كما تم إلغاء جسور تعبر النهر المتخوصر شرق الموصل وهو حال جسور كثيرة في كل مدينة !!...

 هذه بطون تتسع كل يوم لمزيد من الملغوفات , ولا تجد أحدا من السراق الكبار هؤلاء يتم إعتقاله أو توقيفه , حسابات تفوق ميزانيات دول أفريقية وآسيوية , وجنوب أميركية و وسط أميركية , فمتى يكتفون ؟ وماذا تركوا مما عابوه على النظام السابق ولم يفعلوه , وبأرقام فلكية هذه المرة ؟ سواء كان القتل أو التهجير أو التغييب في السجون للمئات كل يوم , ولا أحد يملك لهم شيئا, أو حجب كل خير عمّن تبقى منهم كأحياء , .... لكن أهم من كل هذا, هو, متى يصحو المضللون من النوم ومن الغباء السرمدي الذي يلفهم ؟ متى يفهمون أنهم يوم يغلفون عقولهم بكل أشكال السلوفانتش, إلا العلم و الشعور بالمسئولية , فهم إنما يساهمون بفرض هذه النماذج على أنفسهم قبل أن يفرضوها على غيرهم ؟ لا بارك الله بمن كثر سواد ظالم ... ليس الرئيس أوباما وحده هو من هاجمته أعباء المسئولية مبكرا , فحصلت لديه تغييرات مورفولوجية كالشيبات الستة ربما , فرئيسنا الطالباني أبو الهلس , هو الآخر أيضا, تزايدت لديه معدلات الهضم والطحن والعلس , من كثرة الولائم , يذكرني بالممثل لي مارفن بدوره المخمور في فلم "كات بالوو", وهو يحاول جرّ من حوله لشرب كأس مشروب كنخب مفتعل لأية مناسبة عابرة إشباعا لشهوته إلى درجة أن حصانه كان مخمورا مثله , لكن فات رئيسنا البالوني الهيئة أنّ الطعام لا يتم هضمه بمجرد العلس والطحن في الفم , ولا بالتيزاب البشري الذي تفرزه الزغابات والمليشيات في جوف كل إنسان, أو الأنزيمات والعصارات , و بكتريا التفتيت في القولون , ...هضم الطعام يحتاج لهموم وتفكير وقلق كي تحترق نسبة من دهونه وكربوهيدراته ,على البارد , من غير توليد غازات , هي ليست من بنات أفكاري , بل سنة الله في خلقه, لكن أنى للطالباني أن يكون لديه أيّ هم أو غم , هو من عدمَ الغيرة منذ ولادته ؟ ضريبة هذه الحالة كانت زيادة حجم التكديس الشحمي 

 يعني الرئيس العراقي أيضا حدثت عنده تغييرات بقياس الخصر, فأصبح الرئيس الأول في العالم الذي خصره أعرض من أردافه وأكتافه , يعني كات ووك موديل , بس بالمكَلوبي!! برميل مال عمبه !! , ولو أنها تحمل نقيض المعاني الكامنة وراء تغييرات لون شعر أوباما المتحمل لهموم تصحيح أوضاع بلده التعبانة , لكن المهم هو أنّ رئيسنا لا يختلف كثيرا عن رئيس أميركا , بنظر المبتهجين به من أهله وخلانه, ومفيش حَدّ أحسن من حَدّ , بالرغم من أن قياس بنطلونه تغير ضعفين واللغد أصبح وزنه كيلوين, وأصبح يتكيء على العصا وهو يعرج بالقدمين, كفرس النهر , العفو, قصدي كبغل الجبل!! تبقى قصة تحسين دخل العائلة, تلك المرأة الدانمركية أعلنتها صراحة , أنها سترقص بدلا من أن تسرق وتستغل وتترفع على مواطني بلدها, ليس كما حصل مع زوجة عادل عبد المهدي أو مع زوجة الطالباني , هيرو مدري بيرو زيرو , عندما خمطت غنيمة حزب الطالباني وثرواته , تلك التي إبتلعتها في غفلة من الجماعة , فتسببت بعركة الحرامية تلك , , .... تصوروا ... زمرة حراميّه من الزلم تعبوا إمكَد إسليمه وباكَوا العراق وخاطروا بأنفسهم وشافوا الموت بعيونهم , وبعدين تجي الحرامية مرت الحرامي السمين تبوكَهم ؟؟ شايفين حرامي يبوك حرامي؟؟ نعم, بس بالعراق ..الجديد !! شوفوا شلون قشامر , هوبلس مورونز , فعلا متصيرلهم جاره !!

 لست أقصد الحراميّة الكبار , وإنما المؤيدين لهم والأنصار , أولئك التافهين الصغار , من لا ينفع معهم أي نقاش ولا حوار , مثل محمد جاسم الحمار ودكتور هادي الشعّار , فقد سبق الوصف فيهم بتلك الآية .."أم على قلوب اقفالها"... سيشد أحدهم حزامه , ويأخذ نفسا طويلا , قبل أن يرد علي قائلا: "خسئت يا سدامي , يا بقايا النزام البائد وسنيعة الزرقاوي , الأستاز جلال التالباني الأمين العام للأتحاد الوتني الكووووووردستاني يحزى بتأييد الزماهير المنازلة في كووووووردستان , وأنتم تغارون منه لأنكم , رئيس سز ...." عمي شبعو بيه , متنازليلكم عنّه ...







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز