حســــن بني حسن
freejo1966@yahoo.com
Blog Contributor since:
29 November 2007

كاتب عربي من الاردن

 More articles 


Arab Times Blogs
نهايه حلم ...اللهم لا شماته

 لماذا يدافع شيوخ الدين عن الحكام المفسدين واين ذلك الرجل الذي سيقول كلمه الحق عند سلطان جائر ؟وقد ملاء الجور والظلم كل بقاع الوطن العربي

كنت اكن احتراما كبيرا لاحمد الكبيسي في بدايه ظهوره على القنوات الفضائيه  لاعتقادي بانه رجل يسير على الطريق المستقيم في سبيل الدعوه  الى ان سمعته يوما يقول على فضائيه دبي (هذا الرجل العظيم الذي قدم للامه وللاسلام خدمات جليله وعظيمه ...قاصدا بذلك محمد بن راشد ومنذ تلك اللحظه(نقز قلبي من الكبيسي وقلت عجبا لهذه الامه لا تنجب الا انذالا حتى الشيوخ اصبحوا يرتمون غالبيتهم في احضان الحكام .

ولكنني حتى اكون منصفا تنبهت الى امر هام وهو ان هذه الفضائيات هي ملكا لهؤلاء الحكام السفله ولا يظهروا عليها الا دعاه وشيوخا مرتزقه اعتقدوا ان الرزق بيد هؤلاء ونسوا ان الله هو الرزاق ذو القوه المتين ,فقلت ماذا حصل لهذه الامه وكانها لم تعد تنجب رجالا وكنني تذكرت على الفوران رحم الامه الطاهر ما زال ينجب ابطالا ورجالا صناديد امثال اؤلئك الذين قاتلوا اليهود وانتصروا عليهم في غزه مثلا وقبلها في جنوب لبنان مع اننا الان وبعد توقف عدوان غزه لا نسمع من اي احد كان ذكرا لهؤلاء الابطال .

وحتى لا اخرج كثيرا عن الموضوع فقد قررت اسقاط الكبيسي من عداد رجال الدين من دعاه الفضائيات وقلت قد يكون الرجل معذورا وقد يكون في سباق مع زميله القرضاوي في جمع ملايين الدنيا ولم الحظ عليه الا اغداقا من شيخ البغال والحمير بالعباءات الاميريه الصفراءالتي لا تسمن ولا تغني من جوع .

 

اسال الله العظيم ان لا اكون قد ظلمت الرجل ولكن الرجل قد قال الذي نقلته عنه وسمعته باذني و ما زال مصرا الى يومنا هذا على تعظيم وتبجيل وتمجيد شيخا فاسدا جاهلا منافقا متامرا انبطاحيا زئبقيا نذلا متنكرا للعرب وللمسلمين وزد على ذلك ما شئت من الالقاب,الا ان اكون مخطئا بحق امير البغال والحمير! واود ان اسجل هنا في مقالي هذا عتبا على اسامه فوزي لصمته الرهيب حيال صديقه الحبيب الكبيسي وعدم نصحه له الا ان كان لا يحب التدخل في شؤون اصدقائه الخاصه او ان صداقته بالكبيسي قد انتهت علما بان هذا الامر شان عام ؟ فهل من الممكن ان يشرح لنا اسامه سر هفوات الكبيسي المتتاليه على اعتبار ان الكبيسي شاطر وغلطه الشاطر بمئه؟ ,الخلاصه ان الكبيسي سقط  من عيني ومسحته من قائمه رجال الدين الذين قد اسمع لاقوالهم ,واوجه نصيحع لعمر عبد الكافي بان يتوقف عن السير على ركب اخيه الكبيسي لانني احبه في الله .

 

فمحمد بن راشد لم يقدم للامه ولا للاسلام ولا حتى لاهلنا واخواننا في دبي الا كل ما هو تافه وفاسد ومخالف للشرع والدين ولم يعرف عنه الا تبذير اموال المسلمين على البغال والحمير وانديه التعريص والبغاء وانجازاته الرياضيه العبثيه والا ايعقل ان يفتتح هذا النذل ناديا للتعريص في حفل افتتاح يكلف اهل دبي 40 مليون دولار , فلن يكون هذا الخبيث اللئيم الا من اؤلئك الحفاه العراه رعاء الشاه الذين تطاولوا في البنيان الذي لم يراد فيه الا وجه الشيطان.

 نصيحتي للكبيسي بان يتوب الى الله عن ما قال في هذا التافه بشهاده ما اراد بها الا الدنيا وما عند الله خير وابقى  )هؤلاء الفئه الضاله من امثال امير البغال واقرانه من حكام وامراء وملوك عرب ضلوا عن طريق الصواب فاضلوا غيرهم ممن تبعهم من طلاب الدنيا المتاجرين بالدين فاخزاهم الله في الدنيا والاخره وصدق فيه قول الله سبحانه وتعالى

 ﴿ وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَل فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَنْثُورًا ﴾ صدق الله العظيم.

اما حال امارته اليوم كمثال فهي كما يروي شاهد عيان

 المشاريع الوحيدة التي يتم انقاذها هي تلك الخاضعة لادارة الحكومة مثل سكة الحديد الجديدة بطول 50 كم, التي من المقرر ان تربط ما بين المطار ومنطقة التسوق.

 باتت السيارات اللامعة مغطاة بطقبقة رقيقة من الغبار, المفاتيح بمكانها جاهزة للتشغيل وكأن المالك قد ذهب لدفع اجرة الموقف, لكن بطاقة الاعتذار المشوهة التي تركت قبل صعود مدير الشركة او المستشار الى الطائرة هربا من الحلم الذي تحول الى كابوس, تروي قصة اخرى, انها السيارات المتروكة في مطار دبي الدولي من قبل الغربيين الهاربين من جنة عدن, ناطحات السحاب والمراكز التجارية التي تطورت وازدهرت على وقع المضاربات العقارية والملك الثابت, واليد العاملة المستقدمة من جنوب آسيا بأجور زهيدة.

وتؤكد قوات الامن على انها قد احصت 3 آلاف فقط من تلك السيارات في الاشهر الاخيرة, سواء كانت قليلة او كثيرة الا انها تحولت لتصبح رمزا لهذه الديزني, التي غالبتها الحقيقة, ضحية »سكرة« اقتصادية بارقام مزدوجة. دخل اجمالي يتنامى بما نسبته 8.5% سنويا, وخزائن الدولة التي تسجل ميزانية عامة نشطة تساوي 1.5 مليار دولار.

كان المطار الدولي يستقبل في الصيف الماضي هبوط طائرة كاملة الحمولة كل 3 دقائق, ويتم في جميع الايام تسجيل 15 الف سمة دخول جديدة, كما كانت العديد من المؤسسات تعمل على مدار الساعة مشغلة ما نسبته 20% من جميع الرافعات الموجودة في الكون.

 كان المضاربون والمستثمرون يتسابقون من اجل تأمين مكان تحت الشمس لهم (متحرر من الضرائب), بقي ذلك يحدث لغاية ستة اشهر مضت او يزيد قليلا, لكنها كانت تبدو وكأنها حياة اخرى مختلفة, اما اليوم فإن الركود المؤقت في النشاط الاقتصادي قد سجل رقما تصل نسبته الى -50%, اي ما يساوي الهبوط الذي طرأ فجأة على اسعار الشقق في منتجع بالم جوميره.

 هل هناك ازمة?

 يعلق على ذلك احد تجار المجوهرات من مدينة ميلانو عائد للتو من رحلة عمل الى دولة الامارات, فيقول: الازمة?.. لقد تلمستها عبر النافذة في الفندق من خلال مراقبة ورشة بالما ديرا, واحد من الارخبيلات الثلاثة الصناعية, لم الحظ حركة الذهاب والمجيء المعتادة للشاحنات, والخلاطات الاسمنتية, يسود صمت مطبق غير واقعي. يجري الحديث في الصحافة المحلية عن انهيار بنسبة 15% فيما يخص السياحة, و30% للتجارة. ان البنوك قد بدأت بالتفاوض مع المقترضين, وفي دبي, ان لم تكن الامور تسير على ما يرام, فإن ثانية واحدة تلزمهم من اجل تسريحك من العمل, فلا وجود للنقابات, ويعطونك مهلة شهر للعودة الى بلدك.

هناك من يغادر على الطائر الميمون, لكن يوجد كذلك من يطلق ساقيه للريح, والتشريع التجاري لهم, لا يتسامح بشأن الاخطاء, تتحدث عن ذلك (جيلدا فريد يغوتّو), 27 عاما, المقيمة في دبي منذ ما يزيد على ثلاثة اعوام, حيث تعمل لدى انترناشانال فرانس كوربوريشين, فتقول: (في بلد ليبرالي بالكامل, يعمدون الى سجنك مدة شهر اذا ما تبين لهم انك في حالة سكر بينما انت تقود سيارتك, اما اذا ما اعطيت شيكا من غير رصيد, فإنك داخل السجن لا محالة, فكيف يكون الحال ان اتهم شخص بالافلاس الخادع?).

 شخص مصري كان من بين الذين دفعوا الثمن, فقد تم توقيفه عند حاجز تفحص الوثائق قبل قليل من صعوده الى الطائرة المتوجهة الى لندن; لقد تسبب باحداث ثقب بقيمة مليار دولار عبر شبكة من الشركات المالية التي كانت تضمن منح فوائد تصل الى نسبة 20% في العام الواحد, لكن الهلع اخذ بالانتشار بين صفوف العاملين الامناء, المعتادين على العيش داخل فلل فاخرة مطلة على البحر. كانت دخولهم قد انخفضت منذ عيد الميلاد الى يومنا هذا بمقدار 25%.

 وتضيف جيلدا قائلة لدي الكثير من الاصدقاء الذين يستعدون للعودة الى انجلترا والمانيا«. بعض الارقام.. »يقولون ان العدد ربما يصل الى 2000 شخص في اليوم, بحيث اصبحت المكاتب الحكومية عاجزة عن اتمام الاجراءات البيروقراطية بالوقت المحدد, بالنسبة لغلاء المعيشة فهو مرتفع لدرجة لا تطاق.. تؤكد المعطيات الرسمية ان نسبة التضخم قد وصلت الى 10%, ومن اجل تجاوز التقويم القمري اصبح متوجبا على السائقين العمل مدة 13 ساعة يوميا على اقل تقدير.

يحاول القنصل الايطالي في دبي روبيرتو بانيي, التخفيف من حدة الوضع القائم فيقول: »نشاهد من مرصدنا مواطنينا وهم يغادرون, لكن هناك من يدخلون الى البلاد كذلك, الصعوبات موجودة, ومن العبث انكارها, واخذت شركات كثيرة في التخفيف من كادرها على جميع المستويات, يكفي مراقبة حركة المرور«, المشاريع الوحيدة التي يتم انقاذها هي تلك الخاضعة لادارة الحكومة, مثل سكة الحديد الجديدة بطول 50 كيلومترا التي من المقرر ان تربط ما بين المطار ومنطقة التسوّق. »ماذا ستفعل الحكومة«? انها النقطة الاستفهامية الحقيقية, كما يقول تاجر المجوهرات الذي يفضل عدم الكشف عن اسمه, هل ستنفع النقود اللازمة لاعادة رسملة البنوك?.. الاسرة الحاكمة في دبي هي التي تقرر بشأن كل شيء, والمعلومات شحيحة, من الصعب فهم ما الذي يتحرك في الخفاء, واخذت الشكوك تحوم حول العلاقات مع الامارات الاخرى, وعلى رأسها ابو ظبي, يتحدث عن ذلك جوليو ميروني, من ميريتاليا, احد الوجوه العاملة في مجال التأثيث والتجهيز »صنع في ايطاليا«, مع فريق من العمال الجاهزين للسفر الى الامارات, فكان مما قال: »لقد اصبحنا نبحر على المكشوف, وهو ما يعني انه فيما لو كانت اعمال البناء والتعمير قد جاوزت نسبة 60%, فسوف يستمر العمل, وغير ذلك فإن كل شيء سيتوقف, لقد كان من العبث الاعتقاد بامكانية نمو دبي بشكل دائم. في قطر, عمان, وابو ظبي درجة الاحساس بصعوبة الاوضاع اقل مما هي عليه في دبي بكثير. واصبح مستقبل هذه الاخيرة بين ايديهم. فهل تهب الامارات المحافظة, الغنية بالنفط الى مساعدتها? منقول- فرانشيسكو موسكاتيللي* عن: لاستامبا الايطالية

 

فوالله لو قامت الدنيا وما فيها على ان يغيروا في امر كان قد قدّره الله لما استطاعوا ,وها هي قائمه الان على حل ما يسمونه الازمه الاقتصاديه العالميه ولن يستطيعوا.

  

فسبحان الله العظيم (كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ) يرفع ويضع ، يعز ويذل ، يقصم وينصر وصدق الله سبحانه وتعالى (وَتِلْكَ الأيَّامُ نُدَاوِلُهَا بَيْنَ النَّاسِ) وكل ذلك يجري وفق سنن الله عز وجل (فَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَبْدِيلًا وَلَن تَجِدَ لِسُنَّتِ اللَّهِ تَحْوِيلًا) وتبا لهذا العالم الذي لا يقراء قول الله سبحانه وتعالى (سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقّ) ولا قوله (يمحق الله الربا ويربي الصدقات والله لا يحب كل كفار أثيم)ولا قوله (وأحل الله البيع وحرم الربا فمن جاءه موعظة من ربه فانتهى فله ما سلف وأمره إلى الله ومن عاد فأولئك أصحاب النار هم فيها خالدون) وصدق الله العظيم







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز