د. محمد توفيق المنصوري
al-mansourimt@hotmail.com
Blog Contributor since:
08 November 2007

كاتب كندي من اصل عربي من اليمن حاصل على درجة الدكتوراه في مجال الاقتصاد والعلوم الزراعية له ابحاث عديدة متخصصة في مجاله نشرت في مجلات عربية وعالمية باللغة العربية والانجليزية والبولندية

 More articles 


Arab Times Blogs
العقدة النفسية لتجار لندن والوَسَيط


علت هموم تاجر لندن بمشاكل العالم بشكل كبير حتى جحظت عيناه وأصبحت أكثر غوراً بتلافيفٍ مضاعفةٍ وأصبح يشعر أن شعره كنباتات السعادى يتطاير, حينها شعر بالتعب,  وقرر أن يرتاح بجوار بعض النباتات السرخسية قبل ذهابه الى مجمع العروض المسرحية.

إلا أنه كان محتاراً بما تجري حوله  من شؤون وحركات من شانها أن تأكل قشرةَ دماغهِ دون رحمة أو رأفة أو شفقة, وكان كذلك, متضايقاً من لدغ البعوض والبق.

حينها أراد أن يحمي نفسه فقام بطلاءجسده بلبن الشجر, فأصيب بالحمى وصار أصلعاً واصبَح شكله خرافي, لأن "اللثى" لبن الشجر كان محتوياً على مبيدات أعشاب ومبيدات فطريات وحشرات,  وكانت تلك أولئ فعائلة .

رأسه صار كالتمثال للمزارات , ولم يقوَ  دماغه على استيعاب الكثير, ولذا ظل شارداً  على هذه الحالة حتى قام رجل من أهل الثالوث بنصحه لطلب مساعدة من الساحرة والعرافة,  لتقراء  أفكاره ولتخبره ليس فقط عن حظه ولكن لتقول له  عن أشياء اخرئ  كبيرة التعقيد.

العرافة,  كالمعتاد,  تستقبل التلكس قبل الفاكس, جلست  تحت شجرة  "الإيلكس" البلوط الأخضر, تنظر في الجهات الأربع  وطرأت فكرة بخاطرها بذبح وعلٍ ,  قد إمتنع  عن ممارسة الجنس, وأكل الاعشاب الأسترالية, وعلى أن يكون شكله لأيشبه الدودة الحلقية واحمر الشعر دون التحلي بأي شئ آخر .

بدون قيادة أو استعمال الفهرس والدليل, قامت العرافة بوضع كلا الرأسين في دائرة واحدة واتجاه واحد وفي وقت واحد, إلا أن رأس تاجر لندن أخذ العكس ليتعرض لضربات ارتدادية مكثفة واصبح رأسهُ مغايراً ومزدوجاً, لهذا اعلنت العرافة أنٍ الوعلَ ثنائي الجنس كالسلام في منطقة  الشرق الأوسط,  الذي في كل مرحلة  من مراحله يصلها يحدث دوامةً وأعصاراً ويحتاج الى تدخلات دولية. 

دائماً ماتحتار العرافة من كثر التعقيدات, لأن تاجر لندن عنده عقدة نفسية تجعله يرتجف وأسمها معادات السامية.

قررت العرافة  أن تبلغ السلطات ممثلة بعقلاء  الامة من روؤساء الجامعات والملحقيات ورجال الدين وحتى الملك  بالتاجر والوعلٍ معاً, بالإضافة للعملاء الأبرياء, من اجل إصلاح الغاب وقلبه إلى فردوسٍ , لخلق حياة  نعم ورخاء وقانون, ومن اجل تصحيح الأساطير التي أخطئ بها كثيراً, وخلق عقول جديدة ذات تلافيف حديثة و صلبة مثل الحجر  الصلد والنقي والمتماسك.

اعتقد, ان تاجر لندن مثل نظيره صاحب تكساس يستطيعان تفريق بين بوادئ النحو والملحقات وسوف يتوصلوا الى الحتمية الايمانية بأن السلام ليس شيئاً خنثوياً.

جاء معلم الرياضيات ليساعد في حل المعادلة العالمية, التي كانت تحير العقول, ولدى استفسار المسئولين له اتهمهم بالعداء للسامية, بسبب انه يجهل أن المسئولين أيضا ساميون ,وإنما السامية ماهي إلا مصفوفةً تظهر بمظهرٍ واحدٍ  بل هي في الحقيقة متعددة بأكثر من وجه .

كل الناس متساوون بعين الله  الخفي, والكون كله مكان مقدس في هذا العالم المجهول والمقحم بالعناصر والارقام و المجموعات!

كل المخلوقات بأحياها الدقيقة  لأبد وأن تأكل الذرة الطرية ومشتقاتها, و تشرب الحليب  والجعّة  وكذلك مزيج من الخمر، والحمضيات، والسكر حتى خلود أو أنتهاء الأكسجين والملك والملاك







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز