Blog Contributor since:



Arab Times Blogs
نظام محتل يشرع لُه دجالون

أن الغاية الكبرى لكل مسلم الخروج من هذه الدنيا وقد غفر الله ذنوبة حتى لايسألة الخالق عنها يوم القيامة ولكن سبحان الله حينما ترتكب هذه الذنوب من بعض العلماء وهم من ينبغي عليهم أن يجاهروا من يّكفر المسلمين , فمنذ نزول الرسالة السماوية على هذه الأرض ظلت العلاقة والروابط الروحية بين العبد وخالقة أزلية ومحصورة , فعندما بعث الله رسولة الكريم وخاتم النبين محمد بن عبداللاة ( صلعم ) لتبليغ الرسالة للبشرية بطريقة طوعية وعن طريق الهداية الطوعية للعباد , أنزل الآياية الكريمة التي هي خير معجزات الخالق  التي تدلل على ان الخالق تعالى أقرب للأنسان لهُ من حبل وريدة  ويعلم ماتوسوس لهُ نفسة وهو رحيم بعبادة , فالقيمة العظيمة لديننا الحنيف تكمن في انُة دين السماحة والوسطية والاعتدال فلا يوجد مكان للنعف وترهيب المسلمين في دين الاسلام  ولا يجوز تكفير المسلمين الآ لمن أشرك مع الله الهً أخر,  فقال الله تعالى بسم الله لا إكراه في الدين قد تبين الرشد من الغي , وقال  فَذَكِّرْ إِنَّمَا أَنْتَ مُذَكِّرٌ لَسْتَ عَلَيْهِمْ بِمُسَيْطِرٍ صدق الله العظيم , وفي الحقيقة  لا أود بأن افتح باب أو أتعمق لتشعيب مقالي كثيرا ً و الخوض في هذه المسائل الدينية حتى أتجنب الاخطاء , وكما قال رسولنا الكريم في حديثة . رحم الله امرى عرف قدر نفسة , واعتقد ايضاً اني لا احتاج التوضيح أو البحث عن التفسيرات للأية الكريمة  لانها اعتقد تشرح نفسها  , فنرى هنا عظمة الخالق تعالى ورحمتة بعبادة , لم يكن  ليكْرُة عبادة وهو الالة الذي يستطيع ان يقول كن فيكون ,  فعندما نرى بالمقابل  مايرتكبة من معاصي وذنوب ذلك الدجال المدعو الزنداني من خلال نشر امتداد ثقافة الترهيب والافكار السرطانية الخبيثة في قتال المسلمين الجنوبيين , أن ذلك الدجال يضحكني عندما يتشبة بعلماء الدين وأولياء الله الصالحين , ويبكني عندما يستغل جهل وسذاجة بعض الفقراء اصحاب الحاجة للتقرب لله زلفى يقوم الدجال الزنداني بتجنيدهم وحشو عقولهم بعد عملية غسيل الدماغ وتأصيلها  بمواعض و فتاوي التجييش بالفتن والكراهية والبغضاء والافكار الهدامة والتكفيرية  بينهم وبين أوساط المسلمين من أخوانهم  , فقد كثر دجل وكذب علماء السلطة الفاسده , أن أولئك علماء الدجل من يستندون على ادلة او شبوهات من زاوية سلطوية والتي تعود بالنفع  وكضوء أخظر ومبرر تشرع من خلالها عمليات الغزوا والفيد والنهب والقتل العشوائي بالطريقة الاسلامية التي تعامل بها المسلمون أبْان الفتوحات ضد الكفار من أبى الأسلام  .

 أن الافتاء في قضيايا خطيرة  كالتكفير تحتاج الى دراسة دقيقة في أسباب عواملها , والافتاء بها دون اي سند تعتبر كارثة يستحيل أن تأتي بالنفع للأمة , وبالذات عندما تكون نتائجها الضرر الجسيم ضد شعب مسلم من المذهب السُنّي  بل انها تترك أثار خطيرة في نفوسهم يصعب علينا علاجها أو التكفير والمغفرة لمن أفتى بها.

 واعتقد ان مثل تلك الفتاوي التكفيرية تعتبر جزى من فتاوي السلطة التي تأتي من علمائها المأجورين وخصوصاً عندما تكون الغاية مشتركة والنوايا خبيثة في تدمر شعب وطمس هوية , ايضاً في نهب ومصادرة حقوق وقتل الجنوبيين واهانتهم ومصادرة حريتهم واقصائهم من اعمالهم وذبحهم بطريقة الزنداني الاسلامية , واذا ما عدنا لتاريخ هذه الشخصية الشاذة الزنداني فما علينا الى قراءت مقالة الاستاذ عبدالكريم حسين قاسم  الذي شرح لنا حجم وحقيقتة وهي كافية فلا حاجة لي بأن اكرر أو اكثر بالحديث عن تاريخ الدجال الزنداني .

أن قاعدة التكفير هي ذاتها الاهداف السياسية و الاستراتيجية المقيتة التي ينفذها نظام الاحتلال في صنعاء  لزرع الفتن والكراهية ضد شعب الجنوب للمواجهة  , وذنب شعبنا الجنوبي الذي ارتكبة  هو انهُ يمتلك ثروات هائلة وقيم عالية , وتكون الوسيلة والالية التي تستخدم في محاربة وقتل الجنوبين وترهيبهم  هي تجنيد الاحزاب الدينية في ذات الاهداف , لذى نرى الاحزاب الدينية الارهابية ومليشيات النظام والجماعات التكفيرية الخارجة عن القانون من الشباب المؤمن المغلوب على أمرهم  هم الوسيلة الضاربة التي تخدم نظام الاحتلال وهم من يرتكب الجرائم انطلاقاً من الفتاوي ذلك الدجال الزنداني وهو احدى علماء السطلة بدون منافس .

أن عملية خرق للثوابت الدينية  والقيم الاخلاقية العالية من قبل الأنسان المسلم العادي شي مرفوض , فما بالك عندما تأتي عملية الخرق من علماء في الدين والفقة و من على منابر المساجد و المقرات الدينية والجامعات الاسلامية ( كجامعة الأيمان )  يتحدث بأسلوب مقرف وباكلمات نابئة لا تمت لدين الاسلام ولأ باخلاق علماء الدين بشي و يشكل بدون أدنا شك خرقا واضح للقيم السماوية كما انه يعد اضطهادا وإرهابا بامتياز  بل هو قذف بالمحصنات الغافلات المؤمنات امهات وزوجات واخوات وبنات المسلمين الجنوبيين  ؟

أن ماتكرر من تمادي رجال الدين من أمثال المدعو الشيخ الراشد على اعراض الجنوبيين ومن قبلة من كفر شعب الجنوب بكأملة من امثال الديلمي والدجال الزنداني  يبدو انهم رجال سلطة ونفوذ ومال وسياسة , فالأسلام يدهم العليا التي يبطشون بها وعقيدتهم تختص بأستقطاب و بتجنيد الجياع والمحتاجين والمغلوب على امرهم والبعض الاخر من اصحاب السوابق والجرائم الخطيرية الذين  يوهمونهم بأن الطريق الى الجنه لا يمر إلا عبرهم , فتاريخ هؤلاء العلماء ملئ بالمصائب والشوائب ومثير للريبة يقومون بصرف صكوك الفتاوي التكفيرية متى شاء نظام الفاسد لأشعال الحروب التي يدفعون الشباب المؤمن والتكفيرين السذج  للمواجة  لقتل اخوانهم المسلمين من  الجنوبين ( الشيوعين )  كما يصنفونهم , ولكن في الحقيقة هي حروبا إستعمارية هدفها الفيد والنهب و توسعة لنفوذهم  وبسط هيمنة نظام صنعاء المحتل للجنوب , وايجاد ملاذ أمن للارهابين لزعزعة أمن دول الجوار والمنطقة وعلى وجة الخصوص المملكة العربية السعودية .

أن على الشباب المؤمن المغرر بهم أن يدرك بأن القيمة الحقيقة في ديننا الأسلامي هو الأيمان و القناعة الراسخة في عقل كل مؤمن بعد ان يجد فيها مقومات الصدق بعيدا عن الخرافة والتكفير و الأوهام التي تجرهم لها سلطة الفساد, والتعبى الخاطئة فنحن نؤمن بالفكر و بتطوير البناء الشخصي وعلاقتة تجاه خالقة القويمة التي تقوم على العزائم والدعائم الإيمانية نحو الثبات بدين الله الحنيف وسنة رسولة التي هم اساس الدين وركيزتة , فلا يجعلنا هذا الشباب المؤمن أن نضطر بأن نعلق خلف الابواب وعلى كل بيت جنوبي  لوحة  نكتب عليها بيت مسلم مؤمن دون التعريف و أخفاء الهوية ومكان مولد صاحب البيت كي لا تكون حياة ساكنية عرضة  للموت واموالهم فيد  لتتار فتاوي الدجال الزنداني .

أن ما يفعله نظام الآحتلال  تحت الغطاء الديني يشكل خطر و تظليل و بدع و مؤامرات ضد الجنوبين خارجة عن تعاليم الأسلام و محاولاته المتكررة مفضوحة في إدخال اسلوب التكفير باستخدام دجالين النظام من امثال الدجال الزنداني للسيطرة وابادة الجنوبيين , وهذا يجسد مفاهيم نظام الاحتلال الراسخة شكلا ومضمون, في قضية وحدة الفيد وكيفية التعامل معها  دينيا" .

لقد ساهم دجالين النظام بالحرب على اليمن الجنوبي و بشكل مباشر لكي تحدث فوضى وارباك حتى يتم تدمير مؤسسات القانون التي تميزت اليمن الجنوبي بها مع سائر جارتها  , وهذه الفوض كشفت أوراق نظام صنعاء وبانت غاياته وأهدافه الوحدوية الحقيرة , و بات الدجال الزنداني هو الأخر غير مقتنع بها لأنُة اصبح مع حزبة خارج المعادلة السياسية واصبحوا لا ينفعون حتى أن يكونوا ائمة مساجد أوخطباء من على منابر الجوامع , وبعيدين عن مصدر القرار و من أن يكونوا رجال سياسة كما كشف النقاب عنها رئيس النظام علي عبدالله  أثناء المقابلة التي اجرتها قناة الجزيرة  , مما ينذر تخلص نظام الاحتلال منهم لفترة مؤقتة  لحين تفعيل نشاطاتهم الارهابية مرة اخرى عند حاجة النظام لهم ,  وهذه الحقيقة نفسها التي نلتمسها والجميع يعلم ويدرك مدى الخطوره التي ستواجة الحراك والمقاومة السلمية الجنوبية في المرحلة القادمة .

أن كلمة الحق مفروضة علينا جميعاً مهما كانت نتائجها وردود افعال علماء السلطة وبالذات عندما تتعلق المسألة بالجانب الذي يضر بديننا الحنيف واظهار الوجة القبيح الذي لا يمت للأسلام من بعض من يحاول اظهارة بهذه الشاكلة  ,  هناك سؤال نوجة لشيخ الفتاوي الزنداني لماذا تسكت دهراً وتفتي كفراً , ماهي مواقفكم تجاة فساد السلطة القاتلة ارجو أن تتجنب الرد بأنك ستدعي الله لهم بالهداية والصلاح , لماذا الحراسات المشددة التي تحوم حوليك  طالما أنت تثق بأنك شيخ وعالم ديني  وتتكلم بالحق ليس الا الحق  .

اعتقد أن لفظ الخشية ولله العلم المذكورة  في الاية الكريمة (إِنَّمَا يَخْشَى اللَّهَ مِنْ عِبَادِهِ الْعُلَمَاء )  قد اوصلتنا الى مضمون و حقيقة دجال السلطة الزناني الذي قسى قلبة وغلظ وغلب علية الظلم و أحب شهوات الدنيا ولم يخشى الله وبلا علم و بجهالة ذلك العالم السلطوي ضل في عبادته وجار وظلم دون ادنى شك بعد أن أفتى بتكفير و قتل المسلمين ونهب ثرواتهم في اليمن الجنوبي و هذة هي العلاقة الحقيقية والقواسم المشتركة التي تربط بين السلطة الفاسدة وعلمائها الدجالين , وماذا كانت في اخر المطاف نتائجها هو أفشال مشروع الوحدة وكان يفترض منهم السعي في تأليف قلوب الشعبان في الشمال والجنوب , اني اكاد أجزم بأن الحفاظ على مشروع الوحدة الذي سعى لهُ الجنوبين عبر الخطاب التحريضي الديني و بالأفتاء لدجال السلطة الزنداني جريمة دينية اخرى في أستباحة لحرُمات الجنوبيين ودفع الناس الى التهلكة والاقتال بين الشباب المؤمن الجنوبيين واخوانهم الجنوبيين  , أننا ندعوا العناية الالهية ان يجنبنا شر علماء السلطة الدجالين منهم الدجال الزنداني , و نقول كفى الله المؤمنين شر القتال لكن أن كتب لنا ذلك فنحن لها والله المعين و خير الناصرين وعلية نتوكل .

حتى لا يكفرني الزنداني :

بقلم المسلم المؤمن : الكابتن  أنيس قاسم المفلحي







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز