رياض هاشم الأيوبي
riadhayyoob@gmail.com
Blog Contributor since:
11 January 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل

إت تووك يوو سو لونكَ !!!جيركس!! هذه للمتفيهقين المؤيدين للمالكي والطلباني , ممن سكنوا بلاد العم سام وبلدان الفرنجة, وراسلوني بالإنكَليزية متصورين أنهم أفضل مني لسانا وتمكنا !!لا يا.. فاكَتس !! وكما يغني الساهر, أشهدُ, أن لا أخ زفرة مثلكم, يا حكام العراق الجدد, أنتم ومن يحترمكم أو يرتجي من وراءكم خيرا, ولو كان إبن نبي من الأنبياء , وأشهدُ أن خيّركم لن تجد أوصاله المقطعة لمزبلة منقطعة سبيلا , فقط إنتظروا ماذا سيفعل بكم التغيير يا أبناء الحمير, بإذن الله القدير... الدايني الذي لا مليشيا له ولا حزب, ولاناصر له من بين دهاقنة الحكومة والبرلمان من عرب السنّة ولا مُعين , الدايني الذي أجرم بحق نفسه لأنه لم يبعها لشياطين حوزات قم وطهران , الدايني الذي حكاها صريحة بينما سكت كل ممثل إصطناعيّ للعرب السنّة, ممن يُفترض بهم أن يحكوها قبل غيرهم ,وأن يضعوا مصلحة المعتقلين وحريتهم ومقاصصة من أوقع بهم نصب العينين 

 لكن أنى لي بعينين سليمتين لمن كان أعور الذمة والضمير أساسا ؟؟ الدايني الذي فضح كذب مظلومية السفلة ومنكوحيّة أمهاتهم , وحكاها من خلال نشاطاته أنّهم أجرم خلق الله وأجدر ألا يتسلموا إمرة 3 نعاج , لا شعب كامل , الدايني تكلم يوم سكتت الملايين, وفضح يوم تستّر غيره بالزور وآثر السكوت عما هو الأهم في سبيل السحت الحرام , اليوم متهم من قبل المجرمين أنفسهم ..!! وتعجب وأنتَ تطالع كل يوم كيف يمعنون إنتقاما ساديّا من كل خصومهم بما فيهم أبناء عمومتهم من أهل الزركَة, وينقضون تحالفاتهم المهزوزة بكل يُسر , كما فعلوا مع البيشمركَة , وكيف يجاهرون بتصوير جرائمهم من غير وجل ولا خجل, كما لو كانت أعمالا جهاديّة , إدعاءا بالإنتماء والنصرة لمن كان مجمل فكره و شعاره هو تطبيق الشريعة و حسن الخلق والتواضع وكراهية الظلم , بريء إبن أبي طالب منهم , تعجب كيف يمكن أن يكون إدعاؤهم صحيحا وصادقا , و يصبروا بالمقابل على الرجل طيلة هذه السنين منذ واقعة التفجير تلك , التي كانت موضوعا لثاني أو ثالت مقالة من مقالاتي ربما , فتصوروا عمق القضية !!!

 عقب أول فضيحة من فضائحهم جرت على يديه, هاجموا قريته وقتلوا أقاربه, أين نتائج التحقيق بتلك الجريمة وأين الإدارة الأمريكية من كل ما دار؟؟ أم أنه الحديث الشريف.."إنما أهلك الذين كانوا قبلكم أنهم كانوا إذا سرق فيهم الشريف تركوه, وإذا سرق فيهم الضعيف أقاموا عليه الحد "... ولو أنه ليس هو السارق ولا القاتل, بل هم, ولو انه ضعيف فعلا لكنهم لا علاقة لهم بالشرف, بل هي السلطة والجبروت والعظموت الجديد, ما تؤهلهم للظلم, هم من كانوا يزايدون بمقولة الإمام, إذا دعتك قدرتك لظلم الناس فتذكر قدرة الله عليك !! جدل ديماغوجي من مستلزمات النضال السلبي, لا أكثر , وإنما تعرف حقيقة مكنونات الناعق, في فترة نضاله الأيجابي, ألله يجرّم , حتى العجايه صاغ عندم نضال إيجابي ونضال سلبي !!! إن كان بعثيا كما إتهموه قبلا والآن , فكيف ترشّح وفاز وعمل وتنقّل في ظل هيئة الإجتثاث المقيتة تلك , كيف ؟ وإن كان متورطا بالتفجير فعلا , فكيف أمكنه أن يفعلها وهو الواحد المفرد المستضعف, وكيف فاتهم أن يُمسكوا بالخيوط طيلة تلك المدة و هم مُسندين بتقنيات الأمريكان وذهنية الرُبيعي الكسيف ودعم بُش المباشر وإمدادات كُهّان الفرس وعرّابي أفيال القادسيّة الأولى والثانية, عِبرَ الحدود لهم ؟؟ إن كان كل هذا حدث وهم غافلون , إذن , طيّح الله حظ أمهاتهم على هالخلفة الخزي.. !! وإن كان الرجل قد فعلها فعلا , فأيّ رجل من الرجال هو , من يخترق كلاب الأمريكان ومجساتهم وأجهزتهم وذيولهم من المتجسسين والمتلصصين ؟ أعتقد أنهم يبحثون الآن عن طاقية الإخفاء بين متاعه !!

فهُم أصلا يؤمنون بما هو أعجب من إختفاء المرء بطاقيّة !! كيف أمكنه الدخول مع المراسلة الأجنبية لعمق سراديبهم وتصويرها ولماذا إضطروا للإذعان وفتح البوابات له وللصحافة المصوّرة مرغمين كبلاع الموس , على كَولتنه , ما لم يكن الغرب والكونغرس مقتنعا بما يدور من جرائم على يد الزبالة الحاكمة وبقوة سلطانهم تم كشف المأساة تلك والتي لم تنفرج لحد اليوم ؟أليست تلك الفعاليّة وحدها كفيلة بتحميله وزر أزمة الثقة التي نابتهم في محافل الكونغرس وتسجيلها دينا نسيئا بذمته لهذا اليوم ؟, وإلا فإلام آل إليه مصير إتهامات الدليمي وحماياته, وحمايات الزوبعي وحمايات خلف العليّان ؟ هل البولاني والخرياني والحكيم والجعفري والبرزاني وفرياد ليمندوزي والصغير الحقير, هل كلّ هؤلاء من النوع المتسامح الكاظم للغيظ بحيث إرتضوا وجود قتلة بينهم ؟ أم هم من جماعة واسعي الصدر منزلقي الظهر من الكاظمين للغيظ والعافين عن الناس, من المرتجين لإعادة اللحمة العراقية القديمة ؟؟ إنها كذبة نيسان إذن , ولو أنها مبكرة بعض الشيء!!

 إنها ليست أكثر من الحلقة الثالثة والسبعين أو الرابعة والتسعين ربما, من مسلسل تشويه سمعة كل من كشف وجوههم القبيحة وبصق بها , لو وقفوا مع منتظر بأقلامهم وبمواقفهم وتصريحاتهم , لأمكن تصديقهم بعض الشيء في هذه, لكن واقعة حذاء منتظر أسقطت عنهم أقنعتهم من قبل قبّال كما يقول أهل الموصل .. سيقرأها بضعة نفر من الخرنكَعيّة وتستقطب إنتباههم عناوين الدليمي والزوبعي , وسيخرج على مقالتي هذه إبن بربوك منهم , من أعماق المرافق , حاشاكم, ويلصق بي سمة العرب السنّة و التوافق , سيخرج علينا حمار إبن ستين حمار, ليُلحِقني بالحزب الإسلامي وبحزب البعث وبالحوار , تنظيم صالح المطلك الجبان الخوار, فهكذا يفكرون بدلا من أن يدينوا أنفسهم على جريمتهم الشنيعة في أنهم رشحوا هذه العصابة وهم عميان العيون والعقل , كفروخ الفئران, بدلا من أن يدينوا أنفسهم على أنهم ساروا وراء الزمال بإختيارهم وتلقوا سيمفونياته الخلفية , أعود وأذكركم بهذه الفضلة الطينية التي تفايضت من طينة آدم , لأنه حاشا لله تعالى أن يخلق هكذا منحرفين خلقيا قبيحين تكوينيا , لا يحظون بأية درجة من ذاك الخَلق الذي هو" في أحسن تقويم " !! ,

 إن قلتَ لأحدهم أن أمّه تطعمه من غير عرق جبينها , أجابك :" لعد صدام أحسن؟"... وحلفاؤهم الآخرين , مطايا الجبال, إن قلتَ لأحدهم " تعال أنظر ماذا يفعل مجرمو مليشياتكم بالأبرياء هنا وهناك ", قفزت بطفرة مباشرة للخلية الوحيدة التي تعمل في دماغه المتأكسد, عبارة من فصيلة الإيعازات الكومبيوترية :" والمؤنفلين؟ مو أوادم؟".. من نعله على روح أبوك لابو روح كل مؤنفل إبن زفرة... إتركوا المنطق يوم تناقشونهم وإخلعوا نعليكم, وعليهم , وبيهم, و وين ما يوجعهم.. إنتظروا نشر هذه المقالة على عرب تايمز وستطالعون تعليقاتهم, زمرة فاشلة من الحماميل الفويليين من مؤيدي الأئتلاف والبارتيين تحديدا, زمرة منهم ممن تحطمت أعصابهم من المقالات التي فضحتهم ووجهت أعين الناس إليهم, تترصد بالمقالات لتعيب عليها حتى لو كان مجمل ما في المقالة عبارة ( واحد زائد واحد يساوي إثنين) , وزمرة متحالفة معهم من البارتيين الذين يطبعون الظاء بدل الضاد في كلمة " أيضا", وستعرفونهم في لحن القول, ولحن الكيبورد !! الدايني بطل وأخ غير شقيق لمنتظر , فكل منهما فعل ما لم يعقله خصوم العراق , وكما تقول الآية الكريمة:" لا تجد قوما يؤمنون بالله واليوم الآخر يوادّون من حادّ الله ورسوله..."...

 فكل الذين عابوا على منتظر ما فعله , مهما تحججوا به من حجج, هم أنفسهم من يُصدّقون اليوم ما يقال عن الدايني , تشابهت قلوبهم, وكلهم لا يحبّون العراق إلا خانعا لأسيادهم, ممزقا بلا حول ولا قوة , جسدا مريضا مُشرعا للضباع تفترسه ..كلهم لا يستطيعون تصوّر أن تقف بوجههم إلا إذا كنت إبن عم صدام حسين أو أنّ لك جذورا وهابية ولو على مبعدة عشرين جدا من أجدادك , وأنا أعمد عامدا متعمدا, مختارا مغتبطا, مع كل مرة ينسبونني فيها للجهات هذه , لتأكيد ظنونهم بمزيد من المسخرة و القندرة بهم وبمقدساتهم الوثنية بدلا من أن أنساق لدفاعاتهم السايكوباثيّة هذه كما يرتجون هم الزعاطيط , كأن أقسم لهم وأتعذر وأورد البراهين بأنني لست بعثيا ولست تكريتيا ولست وهابيا ولست كائنا أرضيا , وكلها لا تعيب أحدا من حامليها بل ما يعيب هو نقص الغيرة والشرف وكون الأم واحدة والأب ...بضعة آباء غير معرّفين !!

 ما يعيب فعلا هو أن يُلصق من يدّعي كونه عراقيا مثلنا نحن العراقيين الأصليين,أن يلصق أنفه بفتحة عادم خاتمي ويحسب أنه يتنفس ضوع عطر العراق , ما يُعيب فعلا هو أن يكون المذهب القابل للنقض أكبر وأقدس من الدين السماوي الراسخ الأساس , ما يُعيب هو أن يكون أيّ سبب يمليه معمّم مريض أو سياسي نتن , مبررا لإهانة وإستصغار وتعذيب وقتل وتهجير مواطنين عراقيين هم أشرف أصلا وأعمق صلة بالخالق وجذورا في تربة هذا البلد من الذين يطردونهم ... ما يُعيب حقا هو أن يحسب المرء أن شرف أيّة عراقية في أقاصي بقعة العراق, مهما نأت , و أنّ دمعتها اليائسة لا تعني شيئا له , طبّق هذه القاعدة في التمييز والمحاججة على من حولك , وإبصق على مستحقيها نيابة عنّي ..وتقاسم أجر هذه السنّة الحسنة معي.. إنه مرض نفسي أن يعاني المرء من واحد فحسب من هذه الأعراض والأمراض المتسببة بالحكة والأكال في عموم القطر , فكيف بها كلها في لشّة واحدة لا عقل لها ولا ضمير ؟؟ أمراض لم ينتبه لها آية الله فرويد الشرينكاوي , رغم مسبباتها الجنسية السلبية السافرة....أحسب أنني أول من يحكي عنها!! لا يا كويييييرز!! وراكم وراكم والدهر طويل , والله لأخليكم تحجون ويّه أرواحكم ...







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز