د. محمد توفيق المنصوري
al-mansourimt@hotmail.com
Blog Contributor since:
08 November 2007

كاتب كندي من اصل عربي من اليمن حاصل على درجة الدكتوراه في مجال الاقتصاد والعلوم الزراعية له ابحاث عديدة متخصصة في مجاله نشرت في مجلات عربية وعالمية باللغة العربية والانجليزية والبولندية

 More articles 


Arab Times Blogs
مسيح الأغيار والطهارة الجديد أو تجارب خارج الجسد

قال احدهم لنظيره : تهبط  الملائكة أحياناً  وكذلك قوى أخرى خفية أنها تأتي وتذهب لتأمر أو توحي أو توسوسُ لعمل أشياء سهلة وأشياء معقدة.

في يوم من أيام  مقاطعة "ساسكس" أتي المخاض فجأة إلى أم المستقبل الآنسة "شانتل",  بعد أن تم تخصيبها بواسطة الطفل الوسيم" ألفي باترِن" الذي ترعرع وطور بريطانياً كخرطوشة نونيكس دقيقة الصنع والتي لم يسبق لها مثيل. 

الفريد صار بالتصغير يدعى "ألفي",  ومارجريت أصبحت تدعئ "مايزي". هذا الحدث بل وهذه الظاهرة أنتشرتا بسرعة البرق واصبحتا موضوع الساعة في أرجاء المعمورة. شانتل, الأرض الصلدة والمغنية و ألأم أصبحت كاليف اللدن وكذلك أية وملحق.

لقد مارسوا الجنس وبطريقة مستقيمة, وصار القادم العظيم ملحقاً في حوزتهم وتحت رعايتهم ورعاية السماء. لقد كانوا أكثر دهاءً وذكاءً من الأسلاف ولم يكونوا مخطؤون مثل آدم و حواء اللذان كانا محتارين ومرتبكين ولم يستطيعا التفريق بين الشجرة المحرمة وشجرة الحياة  (شجرة المعارف والأفكار والتفريق بين الخير والشر) حسب ماورد في  ثالوث الساميين.


أغضب ذلك الرأي العام والرسمي واصبحا في حالة هيجان ثم أنقسما إلى ماديين وروحانيين, فمنهم  من عادا الجنس ومنهم من حرمه, ومنهم  من ناصرِ المثلية الجنسية ومن منهم من عاداها, والبض الأخر تمنى للمسيح الجديد السعادة والرفاهية والأزدهار, وراح الآخرون يتسائلون عن من علم ألفي أستخدام رأس دودته العصَوية والخطافية, وكيف عرف الشيئ الذي مظهره يشبه صدف البحر؟.

ساميو الحادي عشر من سبتمبر وقتلة أطفال فلسطنين أتهموا  حواء باغراء اّدم لعرضها ألذ ماتملك وأرشدته الطريق للوصول الى الصالة المقدسة, وكيفية العبادة والصلاة في داخل وخارج ذلك المبنئ المتعدد الاركان والصفوف, وذلك بأستخدام حواسها الست وكذلك الاشارة بالابهام عن كيفية أيلاج رأس الدودة وكيفية عمل الممصات. لقد أرادوا أن يوصموا المسيح الجديد, مسيح ألأغيار والاطهار بالعار, وارادوا كذلك معاقبته, كمافعلوها في المسيح السابق الفلسطيني الناصري والمخلص والمجهول.

كثيرمن الأسئلة والاستفسارات المغرضة وكذلك التهم  وجهت لمسيحنا الجديد, ليس فقط من قيبل أهالي "ساسكس" وشرق "أسسكس" البريطانيتين ولكن أيضاً من قيبل سكان الكون بيابسته ومياهَه وفراغه, ومع ذلك كان الحدث والبرهان والمعجزة قد سجلت في أللوح المحفوظ,  وتم إرسالها وبثت ليس فقط عبر النصوص المرئية .

النبي هنري جيمسي بأحد أسفاره المسماءة " ماعانته مايزي" , قد بشر بالمسيح الجديد الطفل المعجزة "ألفي" مسيح الأغيار والطهارة (جوييم),  والذي سيدق الحفرة المجهولة ليسد الثغرة, وسايتفوق ليس فقط على أبونا آدم المذنبري (المذنب- البري), و سيغموند فرويد صاحب ومفسر مفهوم عقدة أوديب النفسية, وأنماء كذلك على كل باحثٍ وناشطٍ في مجال صناديق وعلب النساء, من أجل أستخدامهم لأغواء القادة كالرئيس الذي يعزف على آلألة الوسيقية التي اخترعها أودلف ساكس( السكسفون).

أيها الرب ساعد المسيح الجديد وكل أطفال العالم ليس فقط عبر مؤمني ورهبان الكنيسة المشيخية, وامنحهم الحكمة الدائمة والعلو والالهام,  واغدق عليهم بنعمك, وزودهم بالأموال ونور عقولهم بنورك و احفظهم واحرسهم بحرسك.

 







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز