رياض هاشم الأيوبي
riadhayyoob@gmail.com
Blog Contributor since:
11 January 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
في بيتنا صَي كُرا صَي

كما وزع الصهاينة أقنعة وعباءات ضد الهجمات الكيمياوية العراقية المحتملة, في التسعين تلك , فأعتقد أنّ العراقيين يلزمهم الكثير من عدد الوقاية هذه الايّام , ليس من الكيمياوي أو الفيزياوي , وإنما من عضات الكلب المسعور نيجرفان الواوي , فقد هدد بشن الحرب على العرب إذا إستمرت الأحوال القائمة , يعني راح يشبعنه عض , منين مايوجعنه , .... أنا أحمّل وزارة البيطرة مسئولية كاملة إذا تبين أنّ نيجرفان مصاب بالسُعار , تصوروا, حافي ويضرب بالكلاش, على كَولة ربعنه , ولك إنته كَادر عالأتراك لو عالإيرانيين اللي البارحة سمطوكم بقصف مزدوج بنفس اليوم, حتى تتحارش بالعرب ؟؟

 يعني أريد أعرف فد شي , إنته إلك علاقة بنابليون اللي جان يحارب على سطعش جبهة؟ لو عندك سلاح نووي مثلا, تخوّفنه بيه ؟ أخاف مشتهي حلبجه اللخ ؟ بس هاي شغلات الكلاب, إذا ما تنضرب من فترة لفترة, تبدي تعض بالرايح والجاي .. ولك دروح لقّح ضد مرض الكلب, تره هاي سوالف مال واحد مسعور, مسعور البرزاني ... تالي متالي الزعاطيط كَاموا يضربون إزواج ... وهذه موجهة للشوفينيين من أنصار هذه العصابة, ممن يدافعون عن العصابة الحاكمة , العصابة التي سرقت إقليما وأفقرت شعبه .. كم عدوا ستحاربون ؟؟ هل أنتم أوادم و كل أعداءكم جاهلين وعدوانيين وسفاحين ؟ اشو هاي ما أخضعتوهه لنظام الأكثرية ؟؟ ونداء آخر للضالين من العراقيين العرب, هذا عدو مشترك, فإجعلوا تأديبيّته مثابة للعودة عن التفرقة والبغضاء التي ساهم هو وأزلامه بزرعها وإيقاد نارها, سوّوهه لألله ... "بلاغ...فهل يُهلكُ إلا القوم الفاسقون" صَيْ كُرا صَي: كلب إبن كلب...بلغته هو, بحقه وبحق كل من يتصوّر أنّ من ينتخي للعراق الحر الموحّد الأصيل, بعربه وأكراده ومسيحييه ويزيدييه , الشرفاء منهم فقط, هو صدامي, ناقش أحد عقلاء الفيلية تسمى بلقب"فيلي" وسأل بنفس غير نفس المراهقين من أمثال إبن العراق إبن التربة مدري الزربة العراقية الأنسانية

 لا أدري هل هذا نمط جديد إخترعه المكَموع أم ماذا؟ وأقول للأخ " فيلي"..أغلب ما قلته لا عيب فيه ولا يغادر المنطق, بإستثناء تهجير أغنياء الفيلية فتلك يا أخي حرب ضروس, ومن أنكر مقصريّة الخمينيين فيها آنذاك, فلا يريَني وجهه بعد اليوم وقد إعترف خامنئي ورفسنجاني وكل التخم الملاتي, إعترفوا بدورهم في كل ما يحصل للعراق اليوم, فبأيّ حديث بعد هذا الحديث تؤمنون؟؟ أما تناولات الحماميل هذه فهي تعييبات وتناولات تصبح مشروعة عندما تعمل طائفة بمجملها ضد العراق الذي نزلت ضيفيّة عليه , إنها مثل أن تعيب على زنجي متغطرس من قوات الأحتلال سواد لونه وفطسان أنفه, من العبث أن تنقض ذلك بأن هذه هي خلقة الله وأنّ بلال الحبشي كان أسود البشرة وأن الله لا ينظر إلى صورنا وأجسامنا لكن ينظر للقلوب التي في الصدور , فالذنب الكبير يُسقط كل إعتبار عن صاحبه ويجعله مادة مشروعة لكل أنواع الطعون, لماذا لم أحكها عن اليزيديين أو الشبك ؟؟ لماذا أقف مع المسيحيين ؟؟ انا لو سمعتُ من أيّ من ربعك كلاما يوحي بأنهم ضد المجلس الأعلى أو الدعوة أو البارتية لتراجعتُ عن كلامي ولا أبالي , وهو ما لم يحصل مطلقا , وأنا لست من أنصار التوافق أو الحزب الإسلامي أنت الآخر يا إبن الزربة الإنسانيّة, فهذا كلام شخص جاهل بشخصيتي, اكثر من مائتي مقالة قبل الولوج لعالم عرب تايمز جعلت من يقرأون لي يعرفون أنني لا أقف مع أحد , ما دام هذا الأحد يلعب لعبة بُش وبريمر....

لكن الزعطوط إبن الزربة الأنسانية لا يعرف فريقا ثالثا غير المتعاركين , لا يعرف أنّ ضحايا التغيير وضحايا الديمقراطية , ممن إنتهكت أعراضهم وقُطعت أوصال رجالهم وهُجروا من بيوتهم, هم من أنتصر لهم, وكان يمكن للفيليين أن يكونوا من ضمنهم لولا أنهم باعوا أصواتهم لمن هدم العراق, ألا لعنة الله على القوم الفاسقين..., وسيعلم الذين ظلموا أيّ منقلب ينقلبون, والله لنتصيدنهم في كل بقعة بعيدة , فدماء العراقيين الأبرياء من أهل السنة ومن الشيعة ومن إخواننا المسيحيين واليزيديين, ضحايا البارزاني الذي إنتخبه إبن الزربة الأنسانية , دماء كل هؤلاء سيدفعها من سفكها, ولو من ذريّته....رفعت الأقلام وجفت الصحف... كل ما نُسِبَ لصدام , مهما كان صحيحا , لا يرقى لما أجرمته هذه الزمرة وستجرمه بحق العراق, متى تفهمون ما هو محرك هذه المقالات؟ من يختر جانب السفلة فهو سافل مثلهم, لا يعفيه أن يكون معارضا لنظام صدام حسين فصدام حسين مضى لربّه وسيوفيه حسابه , لكن ماذا عن الأيتام والأرامل والمعتقلين والمشوّهين بنار الشرطة والأمريكان على الطريق ومن إنقطع بهنّ الطريق والرجاء داخل العراق وخارجه؟؟

 ماذا فعل إبن الزربة لهؤلاء, حتما سيصفهم بالصداميين والوهابيين ويتشفى بهم , وعندها أقول له: فلنكن صداميين ولنكن وهابيين مادام هذا يؤرقكم, فأنتم تقودون الناس للتمسك بصدام حسين من حيث لا تشعرون..لكن بعون الله سأجعل عنوان هويتكم يا إبن الزربة الأنسانية على كل محركات البحث عارا ومضحكة وأكشف خدعكم, الفيلية أحق بالعداء لأنهم يقفون ضد العراق العربي الموحّد, وأرواح مئات آلاف المسيحيين الآمنين المسالمين لا تعنيهم بشيء, لأنهم لا يشاركون المسيحيين ولا المسلمين من العراقيين بأيّ من مواقفهم بل يشاركون الحكيميين والبارتيين كل تطلعاتهم, هم مثل الصهاينة بالنسبة لنا, عداء لا تنفع معه مصالحة.. لأنّ لا أحد يغيّر رسّه ..







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز