محمود القاعود
moudk2005@yahoo.com
Blog Contributor since:
09 December 2007

كاتب عربي من مصر

 More articles 


Arab Times Blogs
أنا وإيلاف

 نشرت " عرب تايمز " منذ أيام خبر قيام نكرة تافه رعديد بانتحال أسماء كتاب الموقع بما فيهم " أبو الشمقمق " – وأنا أكن تقديراً خاصاً لأبى الشمقمق( كاتب عرب تايمز ) لاتجاهه الفكرى الكاشف لسخافات النصارى ، رغم أن صبيان الكنيسة الأرثوذكسية يتهموننى فى عشرات الرسائل إنى أنا " أبو الشمقمق " ! - وكتابة تعليقات تؤيد مقال شخص منافق متسلق يعادى الله والرسول وتأتيه الجرأة والوقاحة عندما يظهر بوجهه المقزز مع " فيصل القاسم " فى برنامج " الاتجاه المعاكس "  أن يدعى أنه " مفتى النرويج " !!
بدا واضحاً أن الزملاء فى " عرب تايمز " فى منتهى الغضب من هذا التصرف الأحمق اللا أخلاقى والذى ينم عن عقلية موغلة فى أقصى درجات الانحطاط والجبن . ولكنى أحب أن أوضح عدة أمور بهذه المناسبة :
إن كانت تعليقات ركيكة سخيفة أثارت غضب الكتاب الزملاء فى عرب تايمز فما بال القراء لو علموا بما يحدث مع من يواجهون إرهاب وبلطجة الكنيسة الأرثوذكسية ؟؟
ما ذا لو علم الدكتور أسامة فوزى أنهم يستخدمون أسماء من يفضحهم فى مواقع جنسية ، بحيث يكون البورنو ستار هو من يفضحهم !؟
ماذا لو علم الدكتور صلاح المومنى أن هناك من قام بعمل إيميل يُشبه إيميله وقام بإرسال أفلام جنسية لكاتبة محترمة ؟؟
ماذا لو علم الدكتور أحمد عويد العبادى أن هناك من أرسل لزوجته يقول لها أنتِ طالق ؟؟
ماذا لو علم الأستاذ زهير جبر أن هناك من قام بكتابة سلسة مقالات كلها شتائم نابية ضد صديق له ؟؟
ماذا لو علم العزيز " أبو الشمقمق " أنهم يقولون أنى هو نفسه ؟؟
ماذا لو علم أى كاتب فى عرب تايمز أن هناك من يُرسل باسمه لكاتبة فاضلة يدعوها لممارسة الجنس بجميع أنواعه وشتى طرقه !؟
إن ما حدث من قبل التافه الرعديد الذى استخدم أسماء كتاب " عرب تايمز " لا يساوى أى شئ بجوار جرائم أخرى يتم ارتكباها فى حق الذين يفضحون الطغاة والكذبة والسفلة ..
وأما إيلاف ذلك الماخور الكبير فهو أهل لكل هذه الحركات القذرة .. ولما لا ؟؟ فهو حامل لواء أكبر ثدى فى العالم وعض المؤخرة والعرائس البلاستيكية الجنسية والوشم فى مناطق حساسة وعمليات تجميل المهبل بعد الولادة والرجل الحامل والواقى الذكرى والحلقات الحديدية التى تُعلق فى الأعضاء التناسلية وحلمة الثدى والزواج بعد خمس سنوات من المعاشرة ... إلخ .
حدث أنى فى أثناء الحرب الصهيونية الإجرامية على غزة أنى كنت أكتب المقال وأرسله لمواقع عديدة من أجل فضح العدوان الصهيونى الغاشم .. وفجأة سألت نفسى : لم لا ترسل مقالك إلى إيلاف فبرغم قذارته إلا أنه مقروء وله ترتيب متميز بين مواقع العالم ؟؟ المهم أن يصل صوتك للصهاينة العرب الذين يقطنون إيلاف !
وبالفعل قمت بإرسال مقال " ثبات أهل غزة وإعجاز القرآن الكريم " بعد أن نشرته عرب تايمز وكتبت فوقه :
" السيد محرر الآراء فى إيلاف
أرسل لكم هذا المقال لنشره .. وأرجو أن يخيب ظنى فيكم وتنشروه .. إذ عهدتكم لا تنشرون إلا مقالات السب فى الإسلام والطعن فى القرآن الكريم ومجاملة النصارى .. فارجو أن تثبت لى ليبرالية إيلاف كما تدعون .. مع الشكر
"
ويبدو أن المحرر قرأ المقال فى عرب تايمز فجاءنى منه الرد التالى :
" الاستاذ محمود القاعود المحترم
شكرا لرسالتك ونرجب بمقالاتك لايلاف على ان لاتكون منشورة في مكان اخر قبل ايلاف شكرا لتفهمك مع الود
عبد الرحمن الماجدي
"
ولما جاء هذا الرد أردت أن أعرف منه هل يقرأ عرب تايمز أم لا ، فأرسلت إليه :
" السيد عبدالرحمن الماجدى
من أنبأك أن المقال نُشر فى مواقع أخرى ؟ أو بالحرى فى أى موقع شاهدته ؟؟ برجاء الرد لأعلم سبب رفض نشر المقال بحجة أنه نشر فى مكان آخر محمود القاعود
"
فجاء رده :
" الاخ العزيز محمود القاعود
تحية
ومن قال لك انه مرفوض نشره؟ انما تلك ملاحظة نرسلها لك كاتب ننشر له لاول مرة ولم يرفض المقال بل هو منشور منذ فجر اليوم شكرا لتفهمك مع الود
عبد الرحمن الماجدي
"
وبعد أن وجدت المقال قد نُشر أرسلت له لأشكره :
" أخى عبدالرحمن الماجدى
تحية طيبة
شكراً على نشر المقال وأتمنى أن يتم النشر دوماً بمشيئة الله تعالى من باب المساواة خاصة وأن الجانب الإسلامى فى إيلاف شبه معدوم وكذا الهجوم على الإسلام والطعن فى القرآن الكريم والرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم .. فكتابات نصارى المهجر وأدعياء
العلمانية كلها هجوم شرس ضد الإسلام .. لذا فرجاء افسحوا لنا المجال للتعبير عن رأينا كتعبير عن ليبراليتكم .. حتى لا تكون
ليبراليتكم حلال على النصارى حرام على المسلمين خالص التحية محمود القاعود
"
فأرسل السيد الماجدى يوهمنى بالحرية المزعومة فى إيلاف والفضاء الرحب ! :
" الاخ العزيز محمود القاعود
تحية
شكرا لرسالتك وان شاء الله نكون عند حسن ظن الجميع ايلاف مفتوحة لك ولاي كاتب طالما تكون المقالات قابلة للنشر مهنيا شاكرا حسن تفهمك ومرحبا بك في فضاء ايلاف الرحب والرجاء عونة رسالة كل مقالة باسم خاص بايلاف مع الود
عبد الرحمن الماجدي
"
حسناً السيد الماجدى يقول أن الشرط الوحيد هو المهنية ، فقمت على الفور بكتابة مقال مخصوص لإيلاف قلت فيه أن غزة ضحية الكتاب المقدس .. لم أسب أو أشتم ولم أتطاول .. فقط قلت : هذه النصوص هى التى تقف وراء ما يجرى فى غزة ، وذكرت النصوص الإرهابية الدموية فى الكتاب المقدس .. خاصة وأن إيلاف تسمح لشذاذ الأفاق بسب الرسول الأعظم ونقد القرآن الكريم والتطاول عليه بل والتهكم على زوجات الرسول الأعظم وسبهن .. وعليه أقل شئ أن يتم نشر مقالى الذى غالبيته نصوص من الكتاب المقدس دون أى تعليق منى لعلمى أن إيلاف كل العاملين فيها نصارى العقيدة والهوى والفكر .. ولكنى فوجئت برفض المقال فأرسلت للماجدى :
" أخى عبدالرحمن الماجدى
تحية
وبعد يا أخى أرسلت لك مقالاً بعنوان " غزة تواجه الكتاب المقدس " ولكنك حتى هذه اللحظة الثانية عشر بتوقيت غرينيتش لم تنشره والمقال لديك منذ يومين .. أتفهم أن يكون هناك زحمة فى المقالات وغيرها من الأمور .. لكن ما لا أتفهمه - أو بالحرى قد اقنع نفسى بأنى لا أتفهمه - هو أن أى مقال لنصارى مصر أو أعداء الإسلام يُنشر فور إرساله .. قد تقول لى ومن أخبرك ذلك .. اقل لك أنى أرى جميع مقالاتهم فى مواقعهم الإليكترونية وغيرها من المواقع .. وبعد النشر بدقائق فى هذه المواقع نجد إيلاف تنشر مقالاتهم  .. بالقطع لا أعترض على سياسة موقعكم من ناحية التشهير بالإسلام والرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم .. فأنتم تعملون وفق أجندة صليبية تبغض كل ما هو إسلامى ..وللأسف بأموال المسلمين .. فلا أنتم تقبضون رواتبكم من نصارى المهجر ولا من منظمات يهودية أمريكية .. ولكنكم تقبضون رواتبكم من بلاد البترول التى هى بلاد إسلامية سكانها مسلمون .. إنه لمن الغريب أن أرسل مقالاً ولا يُنشر لأنه يتعرض للكتاب المقدس الذى يؤمن به اليهود والنصارى ويوضح مدى الإحرام فى هذا الكتاب .. فهل هذه هى الليبرالية .. هل ليبراليتكم هى قذف وسب الرسول الأعظم صلى الله عليه وسلم .. هل ليبراليتكم فى التشنيع على قادة حماس .. هل ليبراليتكم أن تتبنوا مطالب نصارى مصر ودعوتهم لإقامة وطن نصرانى فى جنوبها .. هل ليبراليتكم نشر أى مقال يُشنع على الإسلام وحجب أى مقال يوضح حقيقة اليهود والنصارى ؟؟ لا أفهم كيف يفكر أدعياء الليبرالية فى عالمنا العربى .. هل لا بد حتى يتم نشر مقال فى إيلاف أن أسب القرآن وأكفر بالإسلام ؟؟ يا أخ عبدالرحمن لا أعلم هل وردتك تعليمات بمنع مقالاتى أم أن مقالى لم يرق لك بحجة أنه يتعرض لكتاب النصارى ؟؟ وإن كان الأمر كذلك فلماذا تم السماح بمئات المقالات فى إيلاف وكلها طعن فى الإسلام والقرآن الكريم ؟؟ على كل كما قلت سابقاً أتمنى أن يخيب ظنى فيكم وأرى لديكم ليبرالية تحتمل جميع الآراء فلا تقديس للنصارى ولا استخفاف بالإسلام ..فهل يقبل فضاء إيلاف الرحب بذلك !؟ وها أنا ذا أرسل مقالى لك للمرة الثالثة آملاً أن يتم نشره . أخوك / محمود القا
عود "
بعد هذا الكلام جاءنى الرد الصفيق من الماجدى بكل بساطة هكذا ليبرهن أنه نصرانى الفكر لا يسمح بالاقتراب من عقيدته الهشة فى حين ينشر أى مقال به سباب مقذع بحق الرسول الأعظم :
" الاخ محمود القاعود المحترم
تحية
شكرا لرسالتك لم ننشر اي تشهير بالاسلام او النبي محمد ص ولا ضد اي ديانة او نبي اخر ولاننشر مقالات منشورة سابقا وكل من ننشر له يعرف ذلك وملتزم به كما نعلم ومقالك الاخير "غزة تواجه الكتاب المقدس"  لايمكن نشره في ايلاف لانه يحوي شتما وتجريجا باخوة لنا في الانسانية وايلاف ملتزمة باحترام الاخر شكرا لتفهمك مرة اخرى مع مودتي عبد الرحمن الماجدي
"
شعرت بأنى أخاطب كائن فاقد للإحساس فلم أرد عليه .. فقط تيقنت من حقيقة هؤلاء السخفاء الرقعاء الذين يدعون الليبرالية .. فالليبرالية من وجهة نظرهم سب الرسول الأعظم والتشهير به ونقد القرآن الكريم وتأييد كل ما ينتقص من الإسلام وتأييد العصابات الأرثوذكسية التى تريد الانفصال بوطن فى جنوب مصر .. الليبرالية عندهم ضد الإسلام فقط ، ولكنها مع اليهودية والنصرانية .. الليبرالية عندهم تنتقد التاريخ الإسلامى ولا تجرؤ على انتقاد التاريخ النصرانى .. الليبرالية عندهم رفض الوصاية الدينية ( الإسلامية ) وفى ذات الوقت قبول الوصاية الدينية النصرانية .. الليبرالية عندهم السماح لجميع الحمقى والأفاقين بهجاء الإسلام ، ولكنها لا تسمح بانتقاد النصرانية .. الليبرالية عندهم تسمح بالدفاع عن روايات ومسرحيات وأفلام تسب الإسلام بحجة حرية الإبداع .. لكنها لا تسمح بانتقاد النصرانية بحجة " شتم وتجريح اخوة فى الإنسانية " !! إنها ليبرالية قوم لوط الذين يستاءون من الذين يتطهرون .. ويا لها من ليبرالية !
إن " إيلاف " كيان صهيونى زرعه الموساد فى قلب الإعلام العربى الحر ، وأكاد أجزم أنهم يتلقون الأوامر من تل أبيب كما هو حال موقع وزارة الخارجية الإسرائيلية الذى يُطلقون عليه " العربية " بزعامة النصرانى الصهيونى " عبدالرحمن الراشد " ..
الدرس المستفاد من فبركة تعليقات بأسماء كتاب " عرب تايمز " هو أن القائمين على إيلاف يتابعون عرب تايمز ويضعون كتابا بعينهم فى دائرة الاهتمام .. وأنهم – إيلاف – رغم إمكانياتهم المادية الهائلة التى تجعل المحرر التافه الصغير عندهم يتقاضى سبعة آلاف دولار – عجزوا عن مجاراة موقع متميز مثل " عرب تايمز " يسمح – حقيقة وفعلا – بقبول جميع الآراء حتى التى تسب رئيس التحرير واللى خلفوا رئيس التحرير !







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز