رياض هاشم الأيوبي
riadhayyoob@gmail.com
Blog Contributor since:
11 January 2009

 More articles 


Arab Times Blogs
عن الرجال والجرذان

تعرفون عام الفيل ؟؟ أكيد ..تسمّت تلك السنة بإسم أكبر حدث فيها , فيل ابرهة الحبشي , وهذا العام , 2008 ,هو عام القندرة , لا حاجة للتجميل والمجاملات , نحن العراقيين لا نتمتع بلفظة " حذاء" أو" كندرة" , بديلا عنها , فللقندرة وقع أقوى , قااااااف ورااااااء, ثلثي كلمة "قدر", ويعرف كل عراقي مصلاوي كيف يتم تداول مصطلحات من وزن: " إيوَل تمشي لو أجي أقدّرك ؟؟",

 والقندرة كانت الثيمة الرئيسية لمقالة " تيم حاش", وهي نفسها كانت مادة الهجمة التي تلقاها أياد علاوي أيامها وخرج لا يلوي على عقب ..و يوم أن واجهني آمري بتهمة التخلف عن الألتحاق خوفا من تبعات المعركة ونزولا عند رغبة أبي الذي يخشى خسارة ولده, كما تعمد الآمر لفظها في حينه ... أحسست ببخار المراجل يتضاعف آلافا بداخلي , والنار تحرق أعصابي .. ..و لم تسعفني سجيتي بغير القندرة , نزعتها في لمحة بصر , وأطلقتها كالصاروخ تجاه رأسه , تلقاها المسكين وجنّ جنونه , وتعاون ضيوفه من المدنيين , على حملي ورميي خارج غرفته بالقوة , كما يفعل الباونسرية بباب كل ملهى , فقد كنت أنوي أن أخنقه بيدي لولا تدخل ضيوفه , وتبين أن المسكين كان يمازحني , كان صديقا للعائلة وإختار أسلوبا مباشرا جدا ليذكرني بكونه صديق قديما للعائلة , ألف رحمة على روحه, إستشهد في معركة عبور الكارون وأحتفظ بإسمه مخفيا , إكراما لبطولته وتضحيته ..

 تستخدم القندرة لأغراض تربوية, بخلاف ما يتصوره الناس , فغالبية الفيترية يتدرجون بالمهنة من أصول صبيانية , وكم يتلقون من ضربات القنادر إلى أن تتوضح معالم شخصياتهم , فهناك بشر معاند , يلتذ بعدم الأنصياع للأوامر وللتعليمات , شهدت صديقا لي ينهال بالقندرة على رأس عامله في المطعم , لأن العامل كان لا ينفك عن النبش داخل خياشيمه , أمام الزبائن , وماذا بيدك فعله مع هكذا كلب إبن كلب , أدنى من ضربه بالقنادر ؟؟ وذاك الآخر, تلقى ضربات قندرية مركزة تسببت بإفقاده الوعي وتخلفه بالدراسة طيلة سني شبابه , لأن والده علم أنه كان يتبول في خزان ماء الجيران , خلسة .. لدينا مخلوقات لا علاقة لهم بالبشر , كانت لدي نظرية عن المخلوقات التي عاشت قبل آدم على وجه الأرض , أعتقد أنهم من فصيلة الدبش التي حذرني والدي رحمه الله من الركون إليها , الهيئة العامة تشبه هيئة الإنسان, لكن الدماغ يحوي شيئا يبدأ بالخاء, له تلافيف, لكن لا يعمل في مجال التحليل والربط والإبتكار , وهم أنفسهم من ملأوا الأرض قتلا وفسادا وسفكا للدماء كما حكت الملئكة قبل خلق آدم , وأعتقد أن أبناء آدم تناسلوا مع هؤلاء الدبش, فأنا لا أصدق أن أولاد آدم تناسلوا مع أخواتهم , مطلقا , ونتجت تركيبة متنوعة عن ذلك ,

 فمنها نجد السرسرية الذين يتبولون على أبواب البيوت , ويزرعون فضلاتهم البشرية على الأرصفة من دون حياء أو ذوق , والويل لك إن فكرت أن تنظر إلى الفاعل ذاك منهم شزرا, فهو سيبادر إلى رفع هراوته, وإستكلاب جماعته عليك , نياندرتال.. مع سبق الأصرار والترصد ..!! ومنهم كل الناس الذين يؤذوننا بنذالاتهم وأنانيتهم المفرطة ونتانة دواخلهم وسفالة خلقياتهم , تلفتوا من حولكم وستعرفون صدق نظريتي , هؤلاء لا يعقل أن يكونوا من نسل آدم لوحده , أبدا !!! لدينا أولاد زفرة مثلهم , زعاطيط غالبا , يحلو لهم أن يشخطوا أية سيارة جديدة المظهر , بأي مفتاح يقع بأيديهم, أو بمسمار مثلا , ليحرقوا قلب صاحبها وهو يتساءل محبطا : " لماذا , لماذا ؟؟" , لدينا الكثير الكثير منهم ...ماذا تقترحون علاجا لهم مما هو دون مستوى حشك القندرة في بلاعيمهم ؟؟ ستوري صاحبي كان يحكي لنا عن سوالفه الإجرامية في طفولته في الدجيل , لدى الأمريكان قصص توم سويَر وهاكليبيري فين , تلك ممتعة جدا وخلاقة جدا , لكن ستوري صاحبي لديه خيال أكثر إبداعا , كان هو وعصابة المراهقين هناك , يملأون تنكة فارغة بالضفادع , ويحكمون إغلاق غطائها , ويضعوها على نار الحطب , ويتمتعوا بصوت الأنفجارات الإجرامية تلك !!!..

 وفي الليل , لا أحد من جيرانهم لحد عاشر جار, يحظى بسكينة للنوم , لأن الجماعة قد ربطوا علب المعلبات الفارغة بأذيال القطط التي أمسكوا بها , والقطط أصيبت بالسعار الدجيلي , وهي تلطم كل سطح تصل إليه لتتخلص من تركيبة " القطة ذات الأجراس " أو " القطة فوق الصفيح الساخن "...ما هي عقوبة ستوري بنظركم ؟؟ جرائم هؤلاء السفلة الصغار مهينة للذوق العام , ومجحفة بحق البيئة والحيوان والإنسان , لكنها تعتبر قابلة للأهمال بمصطلح البحث العلمي , قياسا لجرائم بُش وزبانيته بحق الأفغان والعراقيين في أبي غريب والمحمودية وكل مدينة عراقية , بحق الإسلام وبحق المسيحية , بحق البيئة وبحق مواطنيه حتى , لكن هذه لا تهمني كثيرا في هذا المقام , بطبيعة الحال .. منتظر الزيدي , فعل أفضل ما يمكنه فعله , فالعدو الجبان متحصن ولا مجال لإيذائه, كذا هو ديدن كل قندرة ,

في الحقيقة فإن من هو أحقر منه شأنا بكثير, صولاغ النغل إبن الحرام , يصعب تناوشه من بين 300 كلب حماية من حوله , ومثله الشخاخ أحمد الجلبي والحكيم المنتن هو وعائلته السافلة, محاطين بجموع من الدوبرمانات البشرية فكيف برأس الطاغوت والجبروت والعظموت الدنيوي ؟؟ منتظر الزيدي ليس مجنونا أو مصابا بالفصام, كما سيزعم البعض من المنظرين , وهو ليس أرعنا , ولا غوغائي الطباع , ستسمعون من أبناء الزفرة من الجبناء الشيء الكثير , حاشا الشرفاء الذين نعرفهم ونعرف غيرتهم علينا , العرب كأبناء شعب لم يخذلونا , العرب وقفوا معنا بقلوبهم , خلافا لحكوماتهم ورؤسائهم , من الإجحاف بحقهم أن يتم التعميم عليهم , لكن الأصوات المستنكرة لعمل منتظر الجهادي, والتي وصلني بريدها, غلب عليها الأنتماء لبلد مجاور , للأسف .. منتظر الزيدي رأى منكرا كما رأيناه, لكنه بخلافنا جميعا , رآه عيانا , فعالجه بيده وبلسانه وبقلبه , غاية الغيرة, غاية الأيجابية , غاية الوطنية , لقد وضعني أنا من الناس في الظل , ويشرفني ذلك والله ..

 وكنت أعرف مسبقا أن الأصوات المعيبة ستتعالى , فكما قال بن لادن , هذه أحداث تقسم الناس إلى فسطاطين .. في الفسطاط الأول , يقف كل ذي غيرة , وكل ذي دين , وصلتني تعليقات أختي المسيحية أمل العراقية أم الغيرة: الللللللللللللللللللللللله هاى الضربة مالت الاحذية شكد بردت قلوبنا حيل بيك يابوش بس حرامات يسموه كلب لان الكلب صدقوني يكون مخلص لك كل الحب يامنتظر يابطل وعاشت ايدك ابو الحق على المقالة الرائعة , وأخي الكردي على السبتايتل, شورش من السليمانية , وهو يعبر عن فرحته لما فعله بالرئيس الأمريكي الأرعن , وسطور شعرية مركزة جدا من أختي مي , شاعرة الغيرة والتألم والوطنية , سلمت يمينك أيها الغضبُ المنتظرُ أختصرت حقـــي ما كنت أعرف ؟ أن حقي يوماً بحذاءِ سيختصرُ و أختي أم نور :

 even my 12 yrs old daughter is thrilled and calling her friends here to say ( this is what Iraqis do when they want to say enough is enough WALLAH, this is the best 3edeyya to our ummah. may Allah protect you Muntadher, may Allah bless our country

و ردت أختي نبأ بغيرتها العراقية المعهودة , حزر فزر ساحق ماحق بسيط وبدائي أسقط مفهوم التكنولوجيا وناسا والبنتاغون سلاح صامت بدون ضوضاء لاتكشفة الأشعة الحمراء ولا السونار ولا الليزر وقوده شحنة غضب هائلة مفعوله شديد التدمير لأعتى قوى الشر ميزاته لاعين رأت ولاخطر على قلب بشر ماهو؟ مداس المنتظر وأعرف يقينا كما أعرف حروف إسمي, كم تدفقت دماء الأنفعال و إختلفت نبضات قلوب قرائي الذين أعرفهم , بالأسماء, واحدا بعد آخر , فمن لم يكتب , فقد حكاها لأبنائه ولأصدقائه , هذا بعض من غضبة العراقيين , هذا بعض من غيرته , رغم فتنة التقتيل الطائفي , رغم الدس الفارسي والمخططات الصهيونية والكويتية والغربية وووووو, ولا أستثني أحدا ممن ببال العارفين , رغم كل هذا , فالمعدن العراقي فيما خصّ الغيرة والنخوة تحديدا معدن نادر , وطبعه نبيل , يكفيك منه القليل القليل كي تعطر أجواء المأساة به , فالغازات منها ما هو إعتيادي , ومنها ما هو نبيل , والأحجار , منها ما هو رخيص مبذول , ومنها ما هو كريم , ومنتظر جوهرة عراقية , تنتمي للزيديين , والنعم , وتنتمي لميسان , والنعم والله , وتنتمي للشيعة العرب , والنعم منهم والله , وتنتمي أصلا للعراق , كما قالها أخوه اليوم , لا فضّ فوه ...أكيد ومن دون أدنى شك ..

 وفي الفسطاط الثاني , وقفت نماذج هزيلة , ترتجي إعطاء نفسها بعض الأهمية بدلا من التسليم بأنها خارج إطار اللعبة أصلا , ولا يحق لها أن تنبس ببنت شيسمونهه !! هل تعلمون ماذا فعل منتظر ساعة رمى فردتي الحذاء على الساقط بُش ؟؟ لقد ضرب مثلا لكل جندي وشرطي عراقي ممن يكرهون الأحتلال لكن ساقتهم الحاجة المادية وإغراء الدعاية والرواتب , أن لا يتوانوا في إظهار الخير والروح العراقية بداخلهم , وهذه أسجلها للبطل .. ولقد عرّى الخونة والعملاء أكثر مما هم متعرين أصلا , رأينا خالد العطية وصاحبه وهما يرحبان بالرجل الذي أهلك الحرث والنسل , كما لو كان نبيا , ولا عجب , فكذا فعل الأراذل ...أنى لبصقة أن تبلل وجه الضفدعة , هي من لا يبلل وجهها ماء الشط كله ؟؟ كذلك , فقد نصب منتظر الزيدي جسرا إفتراضيا داخل ضمير هذا البلد المبتلى , يعبر عليه عقلاء السنة والشيعة , الأكراد والعرب , المسيحيين والمسلمين , الأقليات والأغلبيات , الجنوب والشمال , البعثيين وغير البعثيين , ليتصافحوا ويعملوا على إنهاء المأساة , نكاية بالأمريكان, نكاية بالخونة من العراقيين ومن العرب, نكاية بالمتربصين من العجم ومن أولاد العم, الله يجرّم , لقد رفع لواءا إلتف حوله كل العراقيين , من قرأ تعليقات العراقيين على سبتايتلات الفضائيات , أدرك نوع المشاعر التي تضطرم بقلوبنا , وأدرك كم يشتاق العراقيون لعودة العراق إليهم وعودتهم لبعضهم ,..لقد إنصهرت مسميات المذاهب وتعالت نداءات الأخوّة والتآزر تفخر بالرجل من الشمال للجنوب ... كل هذا , ويؤلمك أن تسمع عربيا, من سوريا أو من غيرها , يعيب على العراقيين فرحتهم , ويلوم منتظر الزيدي كونه " لم يستغل الفرصة ليطرح وجهة نظره بهدوء وعقلانية "....

هنا يبرز الرجل الذئب من داخلي ولا أستطيع ردعه , ...هنا ينطلق لساني ولكن إكراما للسيدات وللآنسات , وللمتدينين , سأكتم ما بداخلي ... ولك يا عقلانية يا بطيخ , هَيْ ناقص إبن الناقص , أول شي كَلي , إنت عندك شرف أولا ؟؟ إنت بجيت مرة عالعراقيين وعالفلسطينيين ؟؟ إنت فكرت مرة وحده تموت شهيد ؟؟ أكيد لا , أبصم بالعشرة .. الموضوع يا إخواني هو موضوع " حساسية أو عدم حساسية", ليس " أن تكون أو ألا تكون " ...تذكرون مقالة " لمها على الكثير من الأليرمين "...لقد طرحت المشكلة هذه منذ زمن بعيد , إستبصار بفضل الله...

 لقد نابنا الكثير من الأذى , ربما إستحققنا بعضه , وفق مبدأ العقوبة الإلهية , والتي أؤمن بها ولا يؤمن الكثير من قرائي بها , لا يهم , لكن الكثير مما جرى علينا هو فرط الظلم والتعدي والتآمر والخيانة والتواطؤ , نابنا من نار الجحيم ما لايتحمله عقل بشر , والوحيدون الذين لم تتغلغل الصورة لدواخلهم هم عديمي الغيرة والإحساس والشرف , من فصيلة الناموس- سز , كما كنا نقولها , من لا يتصورون أن شرف عائلة عبير وأخواتها العراقيات المبتليات , هو شرفهم هم أنفسهم , شاءوا ذلك أم أبوا .. لدي قصص تتسبب لسامعيها بالغثيان حتى الموت , ومقاربتي لها أنطقت الوحش بداخلي , وجزء كبير من هذا الألم كان مصدره مواقف الدول العربية المجاورة , لا رحمك الله يا حافظ قندرة , لا رحمك الله يا ملك السعودية السابق واللاحق , يا قندرة يا إبن القندرة , لا رحمكم الله يا آيات إيران الشيطانية , لا رحمكم الله يا تجار الحروب , يا إستخبارات العرب ووزارات داخلياتهم وخارجياتهم , يا كلاب جبال الشمال .. لكن الأنكى من كل هذا , أن يأتي جبان إبن جبان , لم يسع للنصرة كما فعل السوريون الذين وقفوا بوجه الأبرامزات جنوب غرب بغداد , يلفون الشريط اللاصق على رمانات الآر بي جي كي يضمنوا حسن سقوطها على الدرع الأملس المائل , أولئك الذين بادوا فما عادوا, كما ذكرتهم في " عام سعيد يا عم سعيد" , تحت التراب ترقد بقاياهم , على طريق المطار مقابل نهاية شارع 20 بالبياع , وتحت كل جزرة وسطية ,

يأتيك من لا يرتقي لشرف هؤلاء العرب الشرفاء الأصلاء , ويبدأ بالتنظير والمضرطه ,كما لو كان له الحق بالكلام , هذه حادثة أسكتت المتكلمين من أبناء البلد مثلنا , فمن يحسبون أنفسهم ليزجوا بها بين صفوفنا ؟؟ لماذا لا يقرأون الحاضر والماضي جيدا ؟؟ يقول العراقيون بلهجتهم العامية : " الحلك لو فرط والط** لو ض** " الوطن له تعريف آخر , غير بقعة الأرض واللغة والشعب والتاريخ المشترك ..الوطن هو الشيء الذي يخص صاحبه ولا يخص جاره , خصوصا إن كان الجار من النوع الجبان الأستسلامي المحتكم للحضارة والحقارة ... الذي يغطي على سفالته وتخنثه بدعوى التحضر والتمدين والتعيقل , طيّح الله حظهه الأمّك اللي بزرتك .. يستكثرون الفرحة على العراقيين المدميي القلوب , لأنهم لا يطيب لهم إلا أن يتمتعوا بمناظر الدم والأشلاء المتطايرة , كذا يعرفون صورة العراق وكذا تدخلوا بها كي تصل هذا الموصال .. ويمارسون علينا دور المعلم الموجه , لأنهم يعرفون أن بضاعتهم مرفوضة في أسواقنا , ليس بعد اليوم ..

 يتركون لنا دور بلال المكتوي بالنار في عز الرمضاء , ويقفون عند رءوسنا يلقنونا سبل التخاطب بإحترام مع أمية بن خلف وأبي جهل ..لعنة الله على أجدادكم الكَواويد.. وهو درس كبير لعموم العراقيين , أن يسحبوا البساط من تحت أقدام جيران السوء هؤلاء , ولا يحتكموا لكل ما يرد من جانبهم , مهما بدا في صالح الوضع .. و والله الذي لا إله إلا هو , إن خير ما يفعله العراقيون, سنة وشيعة , هو أن يتصالحوا , وأن ينسوا الدم , نكاية بالسفلة هؤلاء, مهما غلا الدم و عزّ , فعلى مترتبات تلك المقاتل يعتاش أمثال هؤلاء اللقطاء الدخلاء أريد أن أعرف شيئا واحدا فقط , فيما خصّ هؤلاء المعيبون .. أين هن أخواتهم , ومم تعتاش زوجاتهم , وكم هو مقدار بذلهم للدفاع عن أوطانهم , فبحسب معلوماتي , كل بلاد العرب يحكمها الجرب, من أتباع بُش و حلفائه ؟؟ دعوا العراق للعراقيين , نحن نفهم أمورنا أفضل مما تفهمون به أموركم , ويكفينا فخرا أننا لم نصمت بوجه أقوى عتاة العالم , من لا دين له ولا إيمان , فيما صمت الكل منكم عن كل سفالاتهم بنسائكم ,ألا لا نامت أعين الجبناء , رحمك الله سيدي أبا سليمان , لو تعلم ماذا دار على رءوسنا من أولاد الزواني هؤلاء !!!

 هذا من جهة , ومن جهة أخرى , يطلع عليك سنفور خنفوس , يعيب على منتظر الزيدي " بربريته " كذا يحسبها أملط الغيرة والضمير هذا , ونحن الضباط نعرف أمثال هذا النموذج , ياكلون ألف جلاق وما تتحرك بيهم أية نزعة للرد , فيقشمرون أنفسهم بأن مستواهم لا يسمح لهم بالرد , لذا كنا ننيط مهام تنظيف الحمامات بهم , لأن مستواهم يسمح لهم بممارسة هذه الواجبات, فأهم شيء لديهم هو ألا يتعرضوا لنار العدو , أمّداكم يا قشامر يا مخانيث..!! " ولتجدنّهم أحرص الناس على حياة ومن الذين أشركوا يودّ أحدُهم لو يُعَمّرَ ألف سنة وما هو بمزحزحه من العذاب أن يُعَمّر" هذا هو ما يجري منذ زمن بعيد , ناس تنزف الدم , تنضح العرق , ولا تفكر بإعتبارات الرفاهية والجمالية , فيوم يتهدد الوطن , طز بكل شيء , وناس متأنقة , تزايد بالجدليات الجايفة والديماغوجيات , أحدهم لديه قاعة إنترنيت قرب بيت الجعفري , أطلب منه أن يمنحك منفذا لترمي هدية نارية للجعفري من سطح بنايته , وسترى الجبن والخوف بوجهه, أخوه يعمل محاميا مع المحتل , لتصفية رجالات العراق , وأخته مهندسة بالمنطقة الخضراء, وأخيه الآخر ينشيء المخابيء والقاعات لجنود العدو , و هو يزايد ضد منتظر وأهل منتظر, ما هي طينة هؤلاء الخونة ؟؟ هل هم حقا من نسل آدم ؟؟ لكن هذه لغة لا يجيدونها , فقد إحتضنوا شعار " الحل السلمي " طيلة أعمارهم الفانية, وجهلت عقولهم أن تقر بعجز أبدانهم وعجزها.. هم جماعة الجلوس على التل أسلم ..ألا لا نامت أعين الجبناء ,

مرة أخرى !! العراقيون الشرفاء غير معجبين بالقندرة ولا يعنيهم ما سيقوله المرجفون عن هذه الحكاية , ففي غابة القرود , ينبغي التصرف مثل القرود , وفي روما , ينبغي السير مثل أهل روما , فالعجب كل العجب ممن يتعمد التغاضي والقفز على الأحجار والحقائق , لينصب محكمة العقل, في غياب العقل , ما كان ينبغي لمنتظر أن يفعله وما لم يكن حريّا به أن يفعله , لمَ لا تدعني أخبرك أنتَ نفسك ما هو حريّ بك أن تفعله ؟؟؟ العراقيون أثارتهم فرط الشهامة والغيرة وشجاعة إبنهم وأخيهم , إذ تحمّل وزر ما سيفعل , العراقيون وقعوا على خبر سعيد مشرّف , يعيد اللحمة بينهم بعد كل ما جرى ودار من جرائم , تحت سمع قوة الإحتلال , وأنا أعرف ردة فعل من إنتقد منتظر, فيما لو نابته شعرة من كل ما نال منتظر البطل , فهذه مواقف لا يفهمها إلا الرجال , أما أشباه الرجال , فهم أولى بلبس الحضائن , كالأطفال , هذا هو موجز الحالة والحال .. تحية للأسد الأسير, عراقك اليوم يا منتظر واحد من إثنين.. إما جنوبيّ بك يعتز ويفتخر وإما شماليّ , يحس أكثر من أهلك بالأنتماء لك والفخر ودع الأسماء والألقاب كلها بعد ذلك تسقط وتنتحر ربما كانت سحابة صيف بفضل الله غدا ستنجلي أو تنهمر وموجة مدّ طاغية آن لها أن ترتد عنا وتنحسر وأعود إلى المشككين والمرجفين من أمثال المدعو أبو سجاد الخره لوسي , نِعم الأصل , سجاد , بس على شنو ؟؟؟...فأقول :

 هوموسابينز, كذا هي طبعتي وأنى لمن هو مثلي بإدراك لغة النياندرتال, أتعلمْ ؟ربما كانت هذه هي خلاصة قصتي مئات القرون ربما تفصل بيننا, أبا رغال وفي داخلي بركان ينبض كل لحظة, كل آن أنا أجزم أنه الرسّام الملوّن للوحتي وفيّ موسم حج كل بضعة يوم ينتظم مشاعر ومواقيت تسري في دمي صفا ومروة وحج أصغر في العمق لمشهد النسك العراقي ,وجسد العراق المرتمي على الطرقات , وعمق أقبية الإباده أنى لمن هو مثلي السكوت , أنى لمثلي إخفاء التبرّم أنى لمن هو مثلك إدراك الإعاده !! أنى لك أن تقدر معنى الموت والشهاده في داخل عقلي كائن يبحث عن إله يعبده في داخل قلبي شوق للبطل لسيّد بين الرجال ,أنشده كذا تربيتُ , كذا كان منهجي أنا حقا , رغم إدراكي , هذا اليوم حائر أأطلب منك العذر أم تراني , على جهالة جنسك ,أعذرك هدية لأختي أم نور , ولكل قرائي الأعزاء , صلوا وإدعوا للبطل الأسد الأسير , اللهم إجعلها بردا عليه وسلاما







تصميم عرب تايمز .... جميع الحقوق محفوظة
المقالات المنشورة ارسلت الى عرب تايمز من قبل الكاتب وهي تعبر عن رأي الكاتب ولا تعبر بالضرورة عن رأي عرب تايمز